هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيت العراقيين في سوريا سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي نموذجا // الجزء الاول

فراس حمودي الحربي

بعد تسارع الاوضاع والاحداث في سوريا باتجاه المزيد من العنف بين القوات النظامية ومؤسسات الدولة الحكومية بجميع مفاصلها مقابل مما يسمى الجيش السوري الحر أو الجيش المعارض ، وتصريحات الامم المتحدة ومجلس الامن والاتحاد الاوربي -- بفرض العقوبات تارة وبين ضرورة تنحي الرئيس السوري " بشار الاسد " عن سدة الحكم تارة أخرى ، وبين اعتراض من قبل روسيا وبعض الدول الكبرى بهذا الخصوص ، كما كان صمت عربي واضح بين الرافض والمؤيد " للأسد " ، وايضا مواقف خجولة من الحكومة العراقية حول استقبالها للاجئين ابناء سوريا أو عدم السماح لهم بدخول الاراضي العراقية ، وتصريحات صاروخية من البعض الاخر دول إسلامية كالسعودية التي تعتبر نفسها راعية الاسلام والمسلمين ، فضلا عن دولة ايران التي تعتبر نفسها الجهة الراعية ايضا تاركين خلفهم المجازر وحرب الابادة التي يتعرض لها الاخوة المسلمين في بورما .

وكلا الدولتين الاولى تريد من سوريا ارض خصبة للإرهاب والطائفية والوهابية والثانية تريدها جندي شطرنج بيدها تحركه متى شاءت في ضل تشدد ديني وطائفي متشددة مع الغير مسموح لهم لا لسواهم ، مما دعاهم وغيرهم لصب الزيت على النار واشعال نار الفتنة .

 

" صورة للاحتجاجات العارمة ضد نظام الرئيس السوري " بشار الاسد " واحراق صورة الاسد "

 

" صورة للمؤيدين للنظام السوري ورئيسه بشار الاسد "

 

مما ادى الوضع المتدهور في سوريا الى ارباك وضع اللاجئين العراقيين والجالية العراقية المقيمة هناك بعد ما كان يحصلون على المساعدات من الامم المتحدة ، وكذلك ابواب السفارة العراقية في سوريا كانت مشرعة امام جميع ابناء الجالية العراقية دون استثناء من قبل جميع العاملين في السلك الدبلوماسي وعلى رأسهم وأولهم سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " الذي لم يدخر جهدا الا وعمله في خدمة ابناء العراق واحولهم واستقرارهم .

ان هذا الموضوع الذي سوف اتطرق اليه وبدون المقدمات اعلاه ، كان من المفترض ان ينشر قبل تلك الاحداث طالما عايشتها بنفسي ليوم او يومين بأوقات متفاوته - لكن ما دعاني اليوم هو من يعبث بالماء العكر ممن يقولون ويكذبون ويصدقون اكاذيبهم واقاويلهم الاقلام الصفراء المأجورة وكتاباتهم الضالة بأن السفارة العراقية في دمشق مقصرة بحق رعاياها .

 

هنا لا اريد استعراض السيرة الذاتية والعملية والعلمية للدكتور " الجوادي " لكن اكتفي بكتابة اسم الموضوع ورابط الموقع الذي نشر فيه وكذلك تاريخ النشر .

(( علاء الجوادي نموذجا وطنيا وبه نفتخر -

1 على رابط موقع مؤسسة النور للثقافة والاعلام

http://www.alnoor.se/article.asp?id=109772

بتاريخ 29 اذار 2011 ، وكذلك تم نشر الموضوع في الكثير من المواقع الإلكترونية ومنها شبكة انباء العراق ، موقع الثقافية ذي قار ، موقع كتابات في الميزان ، شبكة اخبار الناصرية ، ومواقع اخرى )) ، ليكن بعدها الجزء الثاني من نفس الموضوع (( علاء الجوادي نموذجا وطنيا وبه نفتخر / 2 على رابط موقع مؤسسة النور للثقافة والاعلام بتاريخ 13 أيار 2011 ، وايضا على الكثير من المواقع الالكترونية

http://www.alnoor.se/article.asp?id=114180 )) .

بعد تواصل الاتصالات الدائمة من قبل سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " وسؤاله المستمر عن وضعي الصحي - أخبرته في احد الاتصالات خلال الايام المقبلة أقوم بزيارة الى سوريا ، بدء الفرح من خلال كلامه ودعوته لي بزيارته الى مقر السفارة ، لم اخبره في أي يوم اسافر الى سوريا لكن عندما قررت السفر اتصلت على العم الحاج " ابو صلاح " المرافق الشخصي للدكتور " الجوادي " وبالفعل سافرت ومعي والداي - لكن شاءت الظروف ان اتأخر في الحدود السورية بسبب الكاميرة الشخصية ، وكانت الاحتجاجات في بداياتها .

هذا على الرغم من ذلك قبل السفر وجهت دعوة لي من قبل الشاعرة " لوران خطيب كلش " في مدينة القامشلي لزيارتها ، وكذلك دعوة اخرى من الاعلامية العراقية المقيمة في سوريا " فريدة الحسني " ولنا موضوع بخصوص تلك الزيارة والدعوات الجميلة .

وصلت سوريا في يوم جمعة فجرا - بعد الاستراحة اتصلت بالحاج " ابو صلاح " واخبرته انا وصلت الى سوريا قال :

اهلا وسهلا فيك في سوريا وسوف احضر لاصطحابك من فندقك لسعادة السفير الدكتور " الجوادي " شكرته وقلت له ياحاج انا اعرف أي وقت ازوركم الى مقر السفارة ، وهذا اليوم هو يوم اجازتكم وراحتكم الجمعة شكرا جزيلا .

عند الصباح استأجرت سيارة الى مقر السفارة وصلت ضربت جرس السفارة بعد ان اخبرني الحرس ان السيد السفير غير موجود لم يأتي بعد .

تكلم معي موظف الاستعلامات من خلال الهاتف على باب مقر السفارة تفضل ما أن اخبرته باسمي " فراس حمودي الحربي " سرعان ما فتح الباب - كان الترحيب من قبل الاستعلامات مشرفا وضيافة عراقية عربية اصيلة .

جلست في الاستعلامات - غرفة الاستقبال وكرم الضيافة بين القهوة والشاي لحين وصول سعادة الدكتور " الجوادي " حينها عرف بوجودي قبل دخوله الى مكتبه من قبل الحاج " ابو صلاح " كان استقباله لي المشرف والملفت للنظر الذي ابهر جميع العاملين في بيت العراقيين في سوريا السفارة العراقية ، وهو يعرفهم بي ويقول لهم هذا ولدي المخلص والمطيع هذا تلميذي " فراس الحربي " من ذي قار العراق .

الزيارات لم تنقطع عنه من قبل الجالية العراقية بجميع طوائفها وأيضا من غير العراقية ومسؤولين - كما كانت كاميرتي هي سيدة الموقف طالما لم اغادر المكتب كان يوما ممتعا بالنسبة لي ومتعبا لسعادة السفير لكنه معتاد على هكذا تعب كل يوم وكنت يومها في غاية السعادة .

وقت الظهيرة اتصل بالبيت بالكريمة حرمه الاستاذة " انعام الحكيم " قال لها اليوم ولدي " فراس " هنا ماذا تطبخين لنا - حينها اقسمت عليه ان لا يعمل حسابي على الغداء لم يقبل قلت له : اذن انت تقول انك ولدي " يافراس " قال : نعم - قلت له اذن نبقى على نفس الغداء أبتسم ووافق .

كما ذكرت أعلاه كان الضيوف في السفارة العراقية في دمشق من الجالية العراقية في زيارات مستمرة وعلى ما اتذكر يومها زار الدكتور " علاء الجوادي " الكثير وكان احد الضيوف العراقيين همس قرب سعادة السفير بعد ان انهى ما حضر من أجله - جعل سعادة السفير يمتعض منه موجها الكلام له قائلا : هنا السفارة العراقية في سوريا هي بيت لجميع العراقيين ولا اسمح لأي شخص الإساءة لعراقي ولا تقول كلام غير لائق بخصوص أي عراقي ولن نسمح بذلك ابدا .

ما ان انتهى السيد " الجوادي " من واجباته اتجهنا الى البيت لكن للمعلومة السيد الدكتور " الجوادي " لا يسكن في بيت بل يسكن في شقة متواضعة ، لكن الجميل فيها هو ترتيبها والمكتبة الجميلة واخرى فيها جميع رموز الديانات أن دل على شيء يدل على الذائقة الجمالية التي يحملها هذا الانسان ، وانفتاح سعادة السفير الدكتور " الجوادي " على جميع الطوائف والقوميات .

ونحن بهذا الصدد ننشر بعض انجازات بيت العراقيين في سوريا من المواضيع التي نشرت على موقع مؤسسة النور للثقافة والاعلام وكذلك الكثير من المواقع الإلكترونية والثقافية والتي تبين العمل الجاد للسفارة العراقية في سوريا وجميع كوادرها لا سيما الجهود الخاصة لسعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " .

(( السفارة العراقية في دمشق بيت جميع العراقيين ترعى الطلبة الجامعيين على الرابط http://www.alnoor.se/article.asp?id=115266 بتاريخ 24 أيار 2011.

وفي 27 أيار 2011 حفل تأبين السفارة العراقية في سوريا على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=115584 ، بعد أن وقع حادث مؤسف لمجموعة من ابناء العراق الذي حضروا الى سوريا لأداء مناسك الزيارة حيث أقيم حفل التابين بحضور سعادة سفير العراق الدكتور " علاء الجوادي " .

أما بتاريخ 3 حزيران 2011 سفير العراق في دمشق وحضوره المتميز ومشاهدة مسلسل عراقي رمضاني أثناء التصوير خلف الكواليس على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=116278 .

وفي زيارة للفنان العراقي الكبير " سامي قفطان " اثناء رقوده على فراش المرض وتكريمه في دولة سوريا بتاريخ 17 حزيران 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=117497 .

أما في تعزية " العقيلة زينب عليها السلام " بطلة كربلاء وحضور سعادة السفير " الجوادي " بتاريخ 22 حزيران 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=118012

وفي مؤتمر الاخوة الأشوريين برعاية سعادة السفير " الجوادي " بتاريخ 8 تموز 2011 على الرابط ، http://www.alnoor.se/article.asp?id=119550 .

 

شخص كبير ناكر للذات يزور فنان كبير ويقلده درع الابداع وهو راقد في أحدى مستشفيات سوريا الفنان " فؤاد سالم " بتاريخ 9 أب 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=122754 .

وبمناسبة يوم الشهيد العراقي الاشوري يشارك سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " تلك الاحتفالات في كنيسة المشرق الاشورية بتاريخ 11 أب 2011 على الرابط ، http://www.alnoor.se/article.asp?id=122942 .

 

وكان ايضا للملحقية الصحية دعوة الاطباء العراقيين في لقاء رمضاني برعاية معالي السفير الدكتور " الجوادي " بتاريخ 23 أب 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=124315 .

ليكن يوم 24 أب 2011 زيارة سفير الولايات المتحدة الامريكية في دمشق " روبرت فورد " الى مقر السفارة العراقية في دمشق ولقاء سعادة السفير الدكتور " الجوادي " ، كذلك كان ضمن سلسلة الفعاليات الرمضانية التي تقيمها السفارة أقام سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " أمسية رمضانية حضرها عدد من الفنانين العراقيين المقيمين في دمشق وقد أقيمت تلك الأمسية في مبنى السفارة العراقية .

 

كما كرم سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " الطالبة العراقية " هدى كريم المسعودي " بتاريخ 8 أب 2011 وحضر هذا التكريم في مقر السفارة فضلا عن سعادة السفير كل من كادر السفارة وعائلة الطالبة " المسعودي " العراقية المتفوقة على طالبات سوريا .

 

وايضا للحوزة العلمية نصيب في الزيارات الرمضانية حضر سعادة سفير العراق في دمشق الدكتور " علاء الجوادي " الفعاليات الرمضانية مع المرجعية الدينية في حضرة السيدة " زينب عليها السلام " ، وفي هذه الأيام الرمضانية الفضيلة جمعت هذه الدعوى الكريمة السيد السفير وكادر السفارة مع العديد من أبناء الجالية العراقية في سوريا قد ضم هذا اللقاء عددا من أصحاب السماحة وعلماء الدين ووفد من السفارة العراقية في دمشق .

 

حيث كانت جميع تلك الانشطة الخاصة بزيارة سفير الولايات المتحدة الامريكية وتجمع الفنانين العراقيين وتكريم الطالبة المتفوقة " هدى المسعودي " وزيارة رجال الدين والمرجعيات في السيدة " زينب عليها افضل الصلاة والسلام " ، جميع تلك الانشطة على الرابط http://www.alnoor.se/article.asp?id=124472 .

وفي رعاية ابوية خاصة من بيت العراقيين في سوريا لا سيما سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " لرعاية شؤون الفنانين العراقيين المقيمين بتاريخ 29 أب 2011 على الرابط ، http://www.alnoor.se/article.asp?id=125064 .

أما زيارة سعادة السفير الدكتور " الجوادي " الى الاخوة الصائبة المندائيين المقيمين في سوريا في 14 أيلول 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=126912 .

وبتاريخ 19 أيلول 2011 وحسب توجيهات سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور " علاء الجوادي " بضرورة التواصل مع الجماهير العراقية لإيضاح الخدمات التي تقدمها السفارة للمواطن العراقي ، ان من ضمن تلك الخدمات المقدمة هناك جهود كبيرة بذلها سعادة السفير شخصيا ، بفتح منظومة الجوازات الجديدة في السفارة ، وهي عبارة عن تجهيز وتهيئة الطرق الالكترونية لاستقبال الطلبات و معاملات المواطنين للحصول على جواز سفر من فئة (A) حيث ان هذه المنظومة التي يتضمن عملها اصدار الجوازات الحديثة بأشراف وتوجيه من سعادته شخصيا على الرابط ،

 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=127417 .

وبتاريخ 23 أيلول 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=127731

استقبل السيد " محمد المحمد " معاون رئيس ادارة المراسم في وزارة الخارجية السورية السيد " يوسف ياسين النعمة " ليتسلم اجازته القنصلية كقنصل عام لجمهورية العراق في مدينة حلب السورية يوم 13 أيلول 2011 ، والتي جرت مراسيمها في مقر وزارة الخارجية السورية .

وبتاريخ 2 تشرين الاول 2011 على الر ابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=128680 ، تلقت السفارة العراقية دعوة لحضور سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " حفلاً تكريمياً بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين والسنة الثانية والثلاثين لجلوس البطريرك " زكاعيواص " على الكرسي الرسولي الأنطاكي كذلك حفل توقيع كتابه الجديد " بيدر المواعظ " والذي أقيم في فندق الفور سيزن بدمشق يوم السبت المصادف 24 أيلول 2011 .

وفي عودة اخرى للفنان الكبير " فؤاد سالم " دولة رئيس الوزراء السيد " نوري كامل المالكي " يتكفل بتغطية نفقات تكاليف علاج الفنان الكبير " فؤاد سالم " بتاريخ 20 تشرين الاول 2011 على الرابط ،

حيث كان على الرابط ، http://www.alnoor.se/article.asp?id=130615 وبتاريخ 21 تشرين الاول 2011 ،

 

كرم اتحاد شبيبة الثورة السورية يوم الاثنين الموافق 17 تشرين الاول 2011 سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " بدرع المواقف ، حيث قام باستلامه السيد القنصل " محمد رضا الحسيني " نيابةً عن سعادته .

وبتاريخ 2 تشرين الثاني 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=131878 ،

زار سفير جمهورية المانيا الاتحادية الدكتور " اندرياس راينكه " ، سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " في مبنى السفارة يوم الثلاثاء الموافق 1 تشرين الثاني 2011 ، كما زارت السيدة " أيفا " - سفيرة جمهورية الجيك ، السفير الدكتور " علاء الجوادي " في مبنى السفارة وهي الزيارة الأولى التي تقوم بها السيدة " أيفا " للسفارة العراقية في دمشق .

وعلى الرابط ، http://www.alnoor.se/article.asp?id=132099 بتاريخ 4 تشرين الثاني 2011 ،

 

زار وفد المؤتمر الاشوري العراقي في سوريا يوم الثلاثاء الموافق 1 تشرين الثاني 2011 سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " في مبنى السفارة ، للاطمئنان على صحته ، كما قام الوفد الاشوري بتقديم باقة ورد الى سعادته بمناسبة سلامته .

اما بتاريخ 14 تشرين الثاني 2011 ، اقامت السفارة العراقية بيت العراقيين في دمشق احتفالية تكريم عدد من ابناء الجالية العراقية المقيمين في سوريا على الرابط ، http://www.alnoor.se/article.asp?id=133219 ، برعاية سعادة سفير جمهورية العراق في دمشق الدكتور " علاء الجوادي " وتحت شعار نكافح الفقر باستثمار الإنسان وتنمية الموارد ، قامت السفارة في وقت سابق يوم الأربعاء الموافق 2 تشرين الثاني 2011 احتفالية لتكريم عدد من أبناء الجالية العراقية المقيمين في سورية الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة في دول المهجر .

في 30 تشرين الثاني 2011 على الرابط ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=134816 ،

تعاود سفيرة جمهورية الجيك السيدة " أيفا " زيارتها لسعادة السفير الدكتور " الجوادي " بوقت سابق 22 تشرين الثاني 2011 ،

هذا ما كان في بيت العراقيين في سوريا سعادة السفير الدكتور " علاء الجوادي " نموذجا الجزء الاول ، ولنا وقفة ثانية في الجزء الثاني ان شاء الله .

ملاحظة ///// حتى لا تجدو ارتباك واختلاف في أيام الشهر ، يوجد في بعض المواضيع تاريخ نشر الموضوع في مؤسسة النور للثقافة والاعلام ، وايضا تاريخ الزيارات التي قام بها سعادة السفير الدكتور " الجوادي " او بعض الشخصيات التي زارات مقر السفارة العراقية بيت جميع العراقيين في سوريا وسعادة السفير الدكتور "علاء الجوادي " .

فراس حمودي الحربي


التعليقات

الاسم: فـــراس حمـــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 2012-09-10 12:54:19
عليم كرومي

............... ///// ايها الزميل والاخ العزيز طوبى لكل حرف خطته اناملك ايها الثر دمت سالما


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 2012-09-07 15:48:57
المبدع فراس حمودي الحربي للمتصفح للموضوع الذي كتبته ليجدكم من الرقي والتسامح والاحساس بمعانات الاخر لدى الدكتور السيد علاء الجوادي من خلال تورتنا لمايحمله هذا الانسان من قلب كبير وفكر نير وهنا استشهد بعباره دائما يرردها السيد علاء الجوادي حين يقول الانسان للانسان اما ان يكون لك اخا بالدين اونضير لك بالخلقه اي لايخرج من دائرة ادميت الانسان ومايتمتع بيه هذا الانسان من خلق رفيع ولاسيما انحداره من نسب رفيع يمتد به الى جده رسول الله محمد(ص) فمن هنا نجد تجلي افعال هذا الرجل يحمل من المحبه والطيب مالم يتخيله بشر وخاصتا للقريب من السيد يدرك ذالك ونحن كل يوم نتعلم اشياء جديده من هذا المعلم الجليل وهوه كسب لكل من يكون بقربه فقد شذب فينا اشياء كثيره كنا نحملها معنى ومرننا على فعل الخير لكل الناس حتى ولو كانو اعداء لنا جوهر هذا الانسان شيئ نفيس قل ماتجده في هذه الايام التي انجرف الانسان فيها الى عالم الماديات وترك كل ماهوه انساني انه بحق اب ومعلم وصديق يرشدنا الى الطريق الصحيح بوركت جهودك الاعلامي الرائع فراس لما قدمته لنا مما كان مستتر خلف شخص الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي متمنيا ان يديمه لنا ذخرا وان يمن عليه بموفور الصحه والعافيه وهناءالعيش

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-11 15:08:30
د. محمد الخفاجي

..................... ///// دكتور بصمت اليوم ماهي الا بصمة حق بحق سعادة السفير الدكتور الاب والمعلم علاء الجوادي وشهادة افتخر واتشرف بها عندما تقول بان البحث متكامل ، وبصراحة كما انت وانا نعلم هو نقطة في بحر اسمه علاء الجوادي
سيدي الكريم كانت كتابتي عن بيت العراقيين في سوريا والاعمال المناطة لهم والاعمال الذي يقومون بها لخدمة ابناء العراق والعراقنا الحبيب وتحليلاتك القيمة الى العنوان والمضمون
نلاحظ عندما اطلق سعادة السفير الجوادي على السفارة العراقية في سوريا ببيت العراقيين كان ليس اعتباطا بل ما هو سوى صدق في العمل ومحبة واخوة مع الجميع وبين الجميع وهذا ما شاهده انا خلال زياراتي الى سوريا وزيارة بيت العراقيين
وان الدعم الابوي من سعادة السفير الدكتور الجوادي الذي يوليه لجميع منتسبي السلك الدبلماسي لا اعتقد ان هناك سفير في جميع دول العالم وليس العراق فقط يقدمه للسلك الدلماسي من موضف كبير الى موضف الخدمات
الجميع يتعامل معهم كأبناء له واصدقاء وزملاء وهذا ما سوف اتطرق له في الجزء الثاني ان شاء الله
وبالمقابل كان الجميع يبتسم ويعمل بروح جميلة وعفوية ونشاط دون اي ملل الجميع اسرة واحدة
ومن يزور بيت العراقيين في سوريا لا يترك دون انهاء ما جاء لأجله وايضا لا يترك دون ان يؤخد عنوان الاقامة وبعض المعلومات لمتابعته في احتياجته ولنا وقفة بهذا الخصوص ايضا بالفعل سيدي الكريم
فتجدهم مشدودين للعمل بكل محبة بالشكل الذي يجعلهم لا ينظرون الى وقت انهاء الدوام وهذااسس نجاح العمل وهي خاصية تحسب للدكتور الجوادي وزملائه في العمل ودولته الكبيرة العراق فضلا عن وزارة الخارجيةالعراقية الذي كان لسعادة الدكتور السفير الدور المهم بتلك الحركة المميزة والمتميزة في خدمة الجالية العراقية قبل واثناء الازمة السورية لا سيما كنت شخصيا في بدايات الازمة في سوريا لمدة اسبوعين وشاهدت الوضع من السيدة زينب وريف دمشق الى القامشلي والحدود التركية السورية العراقية
وما بيناه في هذا الموضوع من زيارات للجالية العراقية فنانين واطباء ومهندسين وجميع المواطنين من عامية الشعب بعيد كل البعد عن القومية والديناة تاره تجد الدبلماسية مع ابناء الشععب العراقي الاشورين والمندائين والمسلمين ملبيا جميع اعمالهم وما يحتاجوه في بلاد المهجر
وايضا الدور الريادي لسعادة السفير الدكتور الجوادي في استقبال السلك الدبلماسي لجميع ممثلي الدول الاوربية والغربية التي تزور بيت العراقيين السفارة العراقية في دمشق والحب والاحترام والتقدير الذي حضيت به سفارة العراق في سوريا وسعادة السفير الدكتور من قبل دولة سوريا وابنائها وجميع سفارات العالم في المنطقة
سيدي الكريم الدكتور محمد الخفاجي
قدمنا هذا الموضوع للمتلقي بصورة سهلة لفهم ما يدور حوله ولا اخفيك سرا هناك الكثير مغيبين عن هكذا امور سيدي لك الشكر والامتنان والعرفان
تواجدك وبصمتك في صفحتنا المتواضعة والشاهدة القيمة لسعادة السفير الدكتور علاء الجوادي ما هي الا شهادة حق ووسام شرف لتلميذكم فراس حمودي الحربي وللحديث بقية ان شاء الله

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-11 15:08:01
د. محمد الخفاجي

..................... ///// دكتور بصمت اليوم ماهي الا بصمة حق بحق سعادة السفير الدكتور الاب والمعلم علاء الجوادي وشهادة افتخر واتشرف بها عندما تقول بان البحث متكامل ، وبصراحة كما انت وانا نعلم هو نقطة في بحر اسمه علاء الجوادي
سيدي الكريم كانت كتابتي عن بيت العراقيين في سوريا والاعمال المناطة لهم والاعمال الذي يقومون بها لخدمة ابناء العراق والعراقنا الحبيب وتحليلاتك القيمة الى العنوان والمضمون
نلاحظ عندما اطلق سعادة السفير الجوادي على السفارة العراقية في سوريا ببيت العراقيين كان ليس اعتباطا بل ما هو سوى صدق في العمل ومحبة واخوة مع الجميع وبين الجميع وهذا ما شاهده انا خلال زياراتي الى سوريا وزيارة بيت العراقيين
وان الدعم الابوي من سعادة السفير الدكتور الجوادي الذي يوليه لجميع منتسبي السلك الدبلماسي لا اعتقد ان هناك سفير في جميع دول العالم وليس العراق فقط يقدمه للسلك الدلماسي من موضف كبير الى موضف الخدمات
الجميع يتعامل معهم كأبناء له واصدقاء وزملاء وهذا ما سوف اتطرق له في الجزء الثاني ان شاء الله
وبالمقابل كان الجميع يبتسم ويعمل بروح جميلة وعفوية ونشاط دون اي ملل الجميع اسرة واحدة
ومن يزور بيت العراقيين في سوريا لا يترك دون انهاء ما جاء لأجله وايضا لا يترك دون ان يؤخد عنوان الاقامة وبعض المعلومات لمتابعته في احتياجته ولنا وقفة بهذا الخصوص ايضا بالفعل سيدي الكريم
فتجدهم مشدودين للعمل بكل محبة بالشكل الذي يجعلهم لا ينظرون الى وقت انهاء الدوام وهذااسس نجاح العمل وهي خاصية تحسب للدكتور الجوادي وزملائه في العمل ودولته الكبيرة العراق فضلا عن وزارة الخارجيةالعراقية الذي كان لسعادة الدكتور السفير الدور المهم بتلك الحركة المميزة والمتميزة في خدمة الجالية العراقية قبل واثناء الازمة السورية لا سيما كنت شخصيا في بدايات الازمة في سوريا لمدة اسبوعين وشاهدت الوضع من السيدة زينب وريف دمشق الى القامشلي والحدود التركية السورية العراقية
وما بيناه في هذا الموضوع من زيارات للجالية العراقية فنانين واطباء ومهندسين وجميع المواطنين من عامية الشعب بعيد كل البعد عن القومية والديناة تاره تجد الدبلماسية مع ابناء الشععب العراقي الاشورين والمندائين والمسلمين ملبيا جميع اعمالهم وما يحتاجوه في بلاد المهجر
وايضا الدور الريادي لسعادة السفير الدكتور الجوادي في استقبال السلك الدبلماسي لجميع ممثلي الدول الاوربية والغربية التي تزور بيت العراقيين السفارة العراقية في دمشق والحب والاحترام والتقدير الذي حضيت به سفارة العراق في سوريا وسعادة السفير الدكتور من قبل دولة سوريا وابنائها وجميع سفارات العالم في المنطقة
سيدي الكريم الدكتور محمد الخفاجي
قدمنا هذا الموضوع للمتلقي بصورة سهلة لفهم ما يدور حوله ولا اخفيك سرا هناك الكثير مغيبين عن هكذا امور سيدي لك الشكر والامتنان والعرفان
تواجدك وبصمتك في صفحتنا المتواضعة والشاهدة القيمة لسعادة السفير الدكتور علاء الجوادي ما هي الا شهادة حق ووسام شرف لتلميذكم فراس حمودي الحربي وللحديث بقية ان شاء الله

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-08-11 15:06:39
اشكرك يا ولدي العزيز دكتور محمد الخفاجي حفظك الله ورعاك
اتصلت بك قبل نصف ساعة لاطمئن على اوضاع العراقيين في حلب ولمتابعة نقلهم الى العراق وكنت انت واخوتك بالقنصلية العراقية في حلب تسهرون على اعداد القوائم والتهيئة لنقل العراقيين في حلب الذين رحل قسم منهم الى العراق بعد تأخر وصول الطائرات لاسباب قد يطول شرحها.... لكنك يا ولدي وانت بهذه الاجواء الخطرة والظروف الصعبة ابيت الا ان تعلق على موضوع اخيك فراس الحربي رعاه الله وشافاه وعافاه وحفظه ورعاه... وسألتني ان كنت قرأت التعليق وها انا الان اقرئه واعلق عليه بعدما ارسلت رسالتين احداحما لدولة السيد رئبس الوزراء والثاني لمعالي وزير الخارجية حول تسارع تطورات الاوضاع... وادعو لك الله بالسلامة والتوفيق وقد بقيت يقظانا سهرانا طيلة الليل وانا الان انتظر دخول الوقت الشرعي لاشرع بصلاة الصبح
شكرا لك يا ابا غدير
ولكل الاخوة الذين تصفحوا الموضوع
وللاخوة والاخوات المعلقين والمعلقات
وهاهو صوت الاذان يعلن دخول وقت الوقوف بين يدي الجليل المتعال نسأله الرحمة والسلام والرزق الوفير والصلاح والاصلاح للشعبين الشقيقين العظيمين العراقي والسوري والله يرعى اردة الشعبين في الحياة الانسانية الكريمة

ابوك الروحي المخلص سيد علاء

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-10 10:01:04
الدكتور السيد علاء الجوادي

............................... ///// سيدي العزيز ووالدي الثر سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
لا ولن استغرب ردودك الجميلة على الزملاء الذي اضافوا بصمة جميلة من خلال تعليقاتهم التي تحمل معها اغصان الزيتون
وهو ايضا ديدنك الاصيل ايها الاصل واصل الاصيل
انت من هو اهل للكرم الحقيقي وانت اهل للكلمة الحرة الصادقة وانت اهل للعمل الذي يرضي الله سبحانه وتعالى والعباد
شكرا لك سيدي ومعلمي على كلماتك التي تحمل المعنى الكبير والدور المهم بحب العراق والعراقيين
شكرا لك وثنائك بعمل تلميذكم وولدكم الحربي الذي قدم الشيء البسيط وكما قلت ما ذكرته واذكره لم يكن سوى قطرة واقل في بحر الجود والكرم والمثابرة اسمه الدكتور علاء الجوادي
الكتابة بحقك قليلة وترديد اسمك واجب وليس مستحب لأنك المخلص لوطنه وموطنه ومواطنيه ايها الحر دمت فخر الكلمة وانت تنتظر الجزء الثاني خلال ايام ان شاء الله وكل عام والاسلام بالف خير كل عام وجميع الدول العربية الاصيلة بالف خير كل عام وسعادة السفير بالف خير وبيت العراقيين في سوريا كل عام ومؤسستنا المعطاءة مؤسسة النور للثقافة والاعلام بالف خير
اثابكم الله في صيامكم وقيامكم وعظم الله لكم الاجر سيدي الكريم بستشهاد جدكم الامام علي بن ابي طالب عليه افضل الصلاة والسلام والحمد الله رب العالمين رب العرش دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 2012-08-09 23:39:14
البحث المتكامل .. متعة القارئ المتخصص
يجد القارئ متعة فكرية وعلمية عندما يقع بين يديه بحثا او مقالة متكاملة الزوايا من حيث علمية المادة المطروحة للبحث وتناسق الافكار وترابطها وتسلسلها بل والاكثر مثل هكذا ابحاث تجد القارئ المتخصص يعاود قراءة الموضوع من جوانبه المختلفة ويستطيع من خلال كل قراءة ان يخرج بعدة افكار فمن خصائص ومزايا البحث او المقال الجيد انه يفتح الذهن لافكار جديدة ومعلومات مفيدة والقدرة على بناء رؤية جديدة قائمة على اساس ما تضمنه البحث من معلومات .
من هنا كانت قراءتنا لبحث الاعلامي والكاتب الاستاذ فراس الحربي المبدع في الموسوم بيت العراقيين في سورية سعادة السفير الكتور علاء الجوادي نموذجا
ومن اجل التحليل لهذا الموضوع نبدأ من العنوان ، فالسفارة حملت اسم البيت فعلا ومضمونا ، فالبيت كما هو معلوم ينطوي على خصائص وصفات ربما لا تتوافر في المؤسسات العادية من حيث الالفة والالتزام والمحبة والسعي الى انجاح اركان البيت فضلا عن الخاصية الاهم وهي الاحتضان والدفاع عن المصلحة العامة وهذا كان ولا يزال ديدن السفارة يجمع موظفيها الالفة والالتزام وكان حرص السفير علاء الجوادي واضحا على غرس هذه المفردات في نفوس الموظفين من اجل ان يجعل منهم محبين لعملهم ويجعل من ساعات عملهم التي يقضونها في مكاتبهم كأنها بيتهم الثاني فتجدهم مشدودين للعمل بكل محبة بالشكل الذي يجعلهم لا ينظرون الى وقت انهاء الدوام وهذا آس من اسس نجاح العمل وهي خاصية تحسب للدكتور الجوادي.
من جانب اخر هي بيت للعراقيين لانها لا تعرف وقتا محددا لانتهاء العمل ، فالمواطن ليس هناك من فاصل يحول بينه وبين السفارة هي ملاذه وهي مأمنه وهي القادرة على الحفاظ على هويته ومصالحه وفقا للقوانين والضوابط .
وهنا نقول للكاتب الاخ العزيز فراس انت اجدت في العنوان
ولننقل الان الى المضمون في الكتابة تناول البحث موضوعا له اهمية وحساسية كبيرة وهي طبيعة الدور الذي تقوم به مؤسسة عراقية من مؤسسات الدولة وما تقدمه من خدمة الى مواطنيها والحديث هنا ينصب على دور السفارة العراقية والسفير العراقي في دمشق وكيفية تعامله مع ابناءه واخوته من الجالية العراقية في مختلف المحافظات السورية على مر السنين الماضية وهذه مسألة مهمة في البحث من حيث اختيار الموضوع والمضمون ، لان هناك الكثير من يغفل هذه المهمة ولا يعطيها حقها واهميتها رغم ان الخدمة التي تقدم الى الناس هي من افضل الاعمال وحسبنا ان السيد السفير في هذا الموضوع ظل مخلصا لبلده في الدفاع عن مصالحه ومصالح رعاياه في سورية وعندما نتحدث عن هذا الموضوع ليس بغاية المشاركة في كتابة التعليق بقدر ما يتربط حديثا بمعرفتنا بتفصيلات وجزئيات الامور عن الدور الذي يقوم به السيد السفير الى اوقات متاخرة من الليل بل في ايام عديدة الى ساعات الفجر الاولى اهتماما وحرصا ومتابعة دقيقة بشكل مباشر عن مختلف الامور التي تخص الجالية وهذه مسالة مهمة ينبغي الانتباه اليها ان السيد السفير رغم تقسيمه للاعمال بين موظفي ويشكل لجان لمتابعة الموضوعات ذات العلاقة بالمواطن وهنا يعطينا محاضرة في التخصص وبناء المؤسسة على حساب الشخص ويسعى لغرس دولة المؤسسات بهذا الفعل ، فبالاضافة الى ذلك الجميل في الامر انه لا يكتفي بهذا القدر بل نجده يقوم بهذا الدور بشكل مباشر من حيث المتابعة والاتصال لمعرفة وضع كل مواطن وكيفية تقديم افضل الخدمات القنصلية والانسانية له ، وما تطرق اليه الباحث الاخ فراس اجادة واضحة يستحق عليها التقدير والشكر ...
ننتقل بعد ذلك الى الصورة واللقطات التي تجسد التاريخ والاختيار الدقيق لها من قبل السيد الباحث ، وهنا نقول أي متتبع او باحث متخصص سيجد في الصور حالة الشمولية في التعامل والتعاطي مع المواطنين بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم ومشاربهم الفكرية والعلمية والدينية .. الخ اجد في كل صورة تجسد بحثا وموضوعا بذاته ، وانا شاهد على بعض الصور ولحظاتها طريقة نظر الناس الذين يتحدث معهم السيد السفير في كل صورة من تلك الصور والمحبة والالفة التي كونها معهم اعطت لهم الامل بالبلد الجديد بمؤسساته بل الاكثر من ذلك وجدت هذه المحبة للسيد السفير ليس مع النخبة العراقية من المواطنين المقيمين في سورية وانما حتى لدى بعض الاشقاء السوريين الى حد الذي يغبطوننا على سفيرنا في دمشق بل انني سمعت ذات مرة من احد الشخصيات المهمة كلمة قالها ان لدى العراق سفير بمواصفات كبيرة وعالية ليست موجودة لدى الاخرين ودعوني اقولها بصراحة وباللهجة العامة قالها وهو معجب جدا به (هذا سفير والاخرين يسمون انفسهم سفراء) انا في تلك اللحظات كنت شديد الفرح لان كلمة الاعجاب صدرت بحق شخص هو ابن بلدي اولا ومعلمي واستاذي ثانيا وهذا كله يعود بالفخر الى العراق لان لديه مثل هكذا شخصيات ... وكأن كلمة المديح هي ليست للسفير لوحده وانما لي ولاخوتي ولزملائي ولوطني بشكل عام ، فالسفير علاء الجوادي يا اخي فراس الحربي وانت تعرفه عن قرب اقول للذي لا يعرفه انه الحلقة المضيئة في التاريخ السياسي الحديث للعراق ولدولة الديمقراطية الجديدة .
اعود الى المرحلة الحالية ودور السيد السفير في جعل السفارة بيت العراقيين في الظروف الحالية للدولة السورية وهنا لن اخوض بتفاصيل كثيرة عن الدور الذي قام به السيد السفير في تأمين حياة المواطنين وتنفيذ برنامج العودة الطوعية على نفقة الحكومة العراقية وحرصه على نجاح هذا الموضوع بكل تفاصيله ومتابعاته المستمرة والدقيقة للموضوع ، واقول سيكون هناك بحث متخصص بمهنية عالية عن كل الترتيبات والاجراءات والمنغصات والمعوقات واخيرا النجاحات التي تحققت بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل الجهود الكبيرة للسيد السفير علاء الجوادي ، سوف يرى النور قريبا وسيصل الى ادارة النور التي لايفوتنا هنا ان نقدم لها كل الشكر بمديرها وعامليها على الدور الذي يقومون به في نشر المعرفة والفكر فجزاهم الله عنا خير الجزاء .
مع المحبة لك اخي العزيز الاستاذ فراس حمودي الحربي
اخوكم
محمد الخفاجي
حلب
10-8-2012

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-08-09 14:03:41
مصابيح في سماء النور
الاخ العزيز فراس حمودي الحربي شكرا لك مرة اخرى وانت اهل للمكارم وهذا الحشد من الاخوة والاخوات الكرام من المعلقين لتقريركم الاعلامي الرائع والصادق هو خير دليل على ابداعكم ومهنيتكم واخلاصكم ودمت بخير لي ولكل المخلصين وللعراق العظيم وللناصرية الكريمة ام الخير والعطاء والابداع

واتقدم يشكري الكبير للخوة والاخوات الذين علقوا وقدموا شهادات صدق تشرفني واضعها تاجا على رأسي لانها صدرت من اناس مخلصين عراقيين وطنيين غيارى ارادوا ان يعبروا عن شكرهم لمن يخدم ابناء شعبهم وساذكر اسمائهم الكريمة حسب تسلسل ورود التعليق في صفحة النور الكريمة. وقبل ان اشكرهم اشكر كادر موقع النور وعلى رأسهم اخي وحبيبي الاستاذ احمد الصائغ. والاخوة والاخوات الذين ينبغي لي شكرهم وتقديم كل الاحترامات لهم حفظهم الله ورعاهم:
الاخ العزيز حمدالله الركابي
الاخ العزيز عباس الحربية
الاخ العزيز ابراهيم ثلج الجبوري
الاخ العزيز غازي الشايع
الاخت العزيزة عهود الشكرجي
الاخ العزيز حسن البحار
الاخ العزيز علي العبودي
العزيز او العزيزة من نسب نفسه لخير مقام الولاء الحسيني
الاخت العزيزة سلوى فرح
الاخ العزيز علي الزاغيني
الاخ العزيز فاروق الجنابي
الاخ العزيز عبدالواحد محمد
الاخ العزيز راضي المترفي
الاخت العزيزة سعدية السماوي
الاخ العزيز هاتف بشبوش
الاخ العزيز اثير الطائي
الاخ العزيز محمود داوود برغل بقية الاهل والاصحاب النجباء
الاخ العزيز علي ابوحسين
الاخ العزيز محمد حسين مخيلف
الاخ العزيز صباح محسن جاسم

يشرفني كثيرا يا اخوتي واخواتي وانت من تشهد لكم الكتابة والابداع والعطاء بالكثير من المفاخر والثناء ان عبرتم عن انقى وارقى المشاعر من اجل العراق ومن يخدم العراق
ونحتاج الى دعائكم وعونكم وتسديدكم لخطانا كل وقد وآن

وشكرا لاخي وولدي الحبيب فراس الحربي اذ كفى ووفى في الرد وتكريم الاخوة والاخوات المعلقين والمعلقات


واليكم جميعا قبل ختم الكلام ونحن فيما تبقى من شهر رمضان وليالي القدر المباركة هذه الترنيمة الرمضانية :

افرحي يا قلوب
وشمي اريج الورود
وامرحي في الغدير
واسبحي في العطور
واسرحي في السما
مع اسراب الطيور
اطربي في السحور
في اماسي السرور
غردي غردي
في ليالي القدور
عاد للعاشقين فتح باب الحبيب
لفَّكم في التقى بحر خير ونور

وكل عام وانتم بخير وجعلنا الله واياكم من المشمولين بالهداية والرحمة الالهية

اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-09 09:15:03
صباح محسن جاسم

................. ///// شكرا لك ومرورك الذي عطرت به صفحتنا المتواضعة
هذا هو ديدن العراقيين وهذا والذي طرحته اليوم ما هو سوى نقطة في بحر بيت العراقيين في سوريا وشخص سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
لكن استاذ صباح تريد من فراس يزور السفراء في الدول منو كلك اني بالسلك الدبلماسي هههههههههههههه لكن تريد الصدك اذا فيها سفر ومقابلة سفير والله لا اتردد اسافر انت بس رتبلي سفرة وانا حاضر
دمت سالما ورمضان كريم

تحياتي فراس حمودي الحربي ........................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-09 09:07:44
اثير الطائي

.................. ///// ذكرت في تعقيبي على تعليقك ايها الثر (( وهنا دعني اكون منحاز لمحافظة بابل والنائب الدكتور وكما تابعته عن قرب وهو يخدم العراق والثقافة العراقية لا شك في ذلك )) وهنا لم اذكر سوى النائب الدكتور وسقط اسمه سهوا النائب الدكتور والاخ العزيز هيثم رمضان الجبوري ) لذلك اقتضى التنويه ودمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 22:00:17
محمد حسين مخيلف

.................... ///// سيدي الكريم البركة هي تواجدكم دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:58:37
علي ابوحسين

................ ///// بوركت ومرورك العطر اخي علي ابو حسين دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:51:39
محمود داوود برغل

..................... ///// سيدي الكريم شكرا لك وثنائك ومرورك العطر

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:45:27
حمدالله الركابي

................. ///// سيدي الكريم هكذا مواضيع هي مغيبة امام الكثير من الزملاء
لكن والحمد الله رب العالمين رزقنا زيارة العقيلة زينب عليها السلام كثير من الزيارات واحمد الله من بين تلك الزيارات لقائي بوالدي ومعلمي الثر سعادة السفير الدكتور الجوادي ادامه الله فخر لجميع ابناء العراق في المهجر اينما وطئت قدماه في دولة .
دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:40:57
اثير الطائي

.................. ///// الصديق العزيز والزميل الذي افتخر به والاستاذ النير والصحفي المثابر
انت تعرف ان الحكومات وجدت في الدول لخدمة شعوبهم وليس العكس
لكن في عراقنا نجد العكس من قبل البعض من همهم الكرسي كان في السابق يقولون الكرسي السياسي اشبه بكرسي الحلاق لكن اليوم انه لا يشبه كرسي الحلاق بل العكس كرسي من ذهب واقول مرة اخرى ليس للجميع
بل يوجد لدينا ساسة من الطراز الاول يخدمون العراق بكل تفاني واخلاص
ان سعادة سفير العراق الدكتور علاء الجوادي هو من شرف المنصب والكرسي وايضا طلبت منه امور اخرى كمصلحة شخصية له لكن ابى على نفسه وكتفى بنكران ذاته وعمل وجاهد وتحدى ويتحدى الى هذه اللحظة
وكما تنقشنا انا وانت يا استاذ اثير حول امور كثيرة حول الوضع الراهن في الحكومة العراقية واقصد حكومة السيد المالكي قلت لك وقتها الرجل يعمل بما يستطيع لكن الحاشية هي من تفسد عمل الحكومة في اغلب الامور
وهنا دعني اكون منحاز لمحافظة بابل والنائب الدكتور وكما تابعته عن قرب وهو يخدم العراق والثقافة العراقية لا شك في ذلك وانتهي بمدينة الحرف الاول والخدمات التي قدمها النائب عزيز كاظم علوان لخدمة المحافظة
وكلامي لا يعني به لا يوجد شخصيات وطنية اخرى بل العكس لدينا الشخصيات المشرفة من البصرة الفيحاء الى شمالنا العزيز بدون ذكر اسماء
اللهم بحق شهرك الفضيل احفظ كل من عمل ويعمل لخدمة العراق وشعب العراق امين رب العالمين
شكرا لك ياصاحبي

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:23:15
هاتف بشبوش

............... ///// سيدي الكريم كم انا فرح بمرورك العطر وثنائك الجميل كجمال قلبك الكبير
ان بيت العراقيين في سوريا السفارة العراقية هي عبارة عن عراق مصغر تمثل العراق الحبيب
وكذلك بيت العراقيين يمثل بيته الكبير
دمت سالما لك الرقي

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:20:12
سعدية السماوي

................. ///// سيدتي الفاضلة في نهاية المطاف لا يصح غير الصحيح
تحية لك ولثنائك ومرورك العطر

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:09:35
سعدية السماوي

................. ///// سيدتي الفاضلة في نهاية المطاف لا يصح غير الصحيح
تحية لك ولثنائك ومرورك العطر

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 21:06:17
راضي المترفي

................ ///// جدو ابو محمد شكرا لمرورك العطر
وبالفعل يبقى العراق والعراقيين اينما وطئت اقدامهم اهل كرم
لكن جدو صحيح انا مشاكس مع ضد المشاكسين هههههههههه لكن ليس صغيرا ؟؟؟ ودمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:59:36
عبدالواحد محمد

................ ///// سيدي الكريم شكرا لك وثنائك الجميل
وانت تعلم ان ما نقلناه مغيب على كثير من الزملاء دمت سالما لك الرقي

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:45:34
فاروق الجنابي

................... ///// سيدي الكريم الجنابي
امانة اقولها اليوم لا يوجد يوم عندما كنت في دولة سوريا بكل لقاء مع سعادة السفير الدكتور الجوادي او من خلال الاتصالات يختم كلامه معي ابني فراس التحية والسلام لجميع الاخوة الذي تلتقيهم وتهاتفهم
والشكر لك وثنائك بتلميذكم فراس دمت رائعا سيدي الجنابي الكريم

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:41:44
علي الزاغيني

................ ///// الصديق الرائع ابا استبرق شكرا لك وثنائك لسعادة السفير الدكتور الجوادي
اما ما كنقلناه للنخب المثقفة ما هو سوى اقل من القليل انتظر الجزء الثاني وكن بخير دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:37:35
سلوى فرح

.......... ///// ايتها السلوى وفرحها
وجودك من خلال صفحتي المتواضعة هو امتياز لنا وبالفعل قرائتك للموضوع كانت رائعة مابين السطور الكثير وانت تفهمينها دمت سالمة يامن وطئت اقدامها ارض كندا

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:33:50
الولاء الحسيني

................. ///// اختي ايتها الولاء الحسيني الاحسان هو تواجدك ايتها النبيلة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:29:47
علي العبودي

............... ///// الابداع في تواجدك يا صاحبي ابا ضياء دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:19:55
حسن البحار

.............. ///// سيدي الكريم مرة اخرى ارجع لتعليقك الثاني واقول لك وجودك هنا هي البهجة الحقيقية دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:16:24
حسن البحار

............ ///// سيدي الكريم الشيء الوحيد الذي لا ولن يضجورنا خدمة النخب المثقفة وخدمة الفقراء والمحتاجين وان شاء الله قول الحقيقة مهما كلف الثمن شكرا لك ومرورك العطر

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:12:04
عهود الشكرجي

............... ///// سيدتي بالفعل ان سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي يستحق الكثير منا نحن المقربين وانا شخصيا والحمد الله تلميذه وهو بمثابة الاب الروحي ولا اخفيك سرا ارسلت الرابط لك لأنك انسانة رائعة بمعنى الكلمة الصادقة دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 20:02:23
غازي الشايع

............. ///// سيدي الكريم التقدير هو مرورك الكريم دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-08-08 20:00:03
هذا الأعلامي العراقي يفاجئنا بغتة فيما يجوب من على جواد نواياه الحسنة ليقدم لنا زوّادة من بعد افطارنا الرمضاني عبر عبق ورود اسفاره الزكية بالعطر.
وان حط عند سفارتنا في سوريا فللجهد المائز الذي يقدمه كادر السفارة هناك وباشراف وتوجيه مباشر من لدن سعادة السفير الأستاذ الدكتور علاء الجوادي الذي زادنا التعرف اليه اعتزازا بما ينبغي ان يتمتع به السفير من خصال وخلق تموذجيين خدمة لأبناء وطنه العراق. وانتهز من هنا هذه المناسبة لأحييه واخوته في السفارة بخاصة في مثل هذا الظرف الحرج داعيا للجميع تقبل صيامهم وعملهم الجليل الذي اثبتته الوقائع وعسى ان تكون للزميل وقفات مماثلة اخرى للتعريف بمنجز سفرائنا في البعض من البلاد الأخرى ، فهي مهمة تحتاج الى متابعة هكذا جهود يفتخر العراقي لها سواء كان في خارج العراق او داخله.
شكرا جميلا للزميل فراس وابارك له تلك الشهادة التي وردت من على لسان السفير. والى امام صوب خدمة انساننا العراقي الذي يستحق منا جميعا كل رعاية وكل اهتمام. وكل رمضان وانتم بافضل صحة واحسن حال وعراق معافى باذن الله والسلام.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 19:50:59
ابراهيم ثلج الجبوري

....................... ///// بالفعل سيدي الكريم
الكرم والنخوه من شيمة أهل العراق قاطبة، وهو نابع من الأخلاق العريقة والقديمة التي عاش عليها أجدادنا وآباؤنا منذ قديم الزمان في ارض الأنبياء والصالحين من أتباع الرسول وأهله
دمت سالما وبك نفتخر سيدي الجبوري

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 19:44:55
حمدالله الركابي

.................. ///// من المفترض ان يكون الان التعقيب موجود
سيدي الكريم ان هكذا مواضيع التي يجب علينا طرحها هي مغيبة على الكثير من الزملاء وهي حقيقة مطلقة ويجب علينانقلها للجميع
دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 19:32:22
الدكتور علاء الجوادي

........................ ///// سيدي الكريم ووالدي العزيز ومعلمي الثر هذا مختصر المختصر وما هو سوى نقطة في بحر الشاعر والمهندس ولقلم الحر علاء الجوادي المدرسة النموذجة في الجهاد والابداع
هل كان لكم علم عند زيارتي الى بيت العراقيين في سوريا وهنا اقصد اليوم الذي حضرت فيه الى سوريا حتى تعلم بموعد كتابة المقال اذن كيف تصبح مفاجئة كمفاجئتك عندما استقبلت ولدكم الحربي ذلك الاستقبال المهيب ، على العكس انا من يقول عذرا لتأخري في الكتابة كسول بعض الشيء وخاصة ولا اخفيك سرا لا يوجد وقت للكتابة منذ تأسيس موقع مؤسسة اقلام ثقافية للاعلام هههههههههههههه ايام قبل انا احد الاشخاص اتكلم على الاستاذ احمد الصائغ عندما يقول العمل متعب في الموقع الالكتروني
اما الان ابصم بالعشرة واقر واعترف بهذا التعب
طبعا ولا يوجد انسان شريف يشكك اليوم بحضرتك واخوتك كادر السفارة العراقية ومعك جميع ابنائك واخوتك في السلك الدبلماسي بيت جميع العراقيين في دمشق
كتابتي للموضوع بهكذا طريقة متسلسلة افضل للمتلقي من الكلمات والعبارت التي تصعب على المتلقي فهما بصيغتها الحقيقية
وهنا اقول احدى الزميلات يوما قالت فراس انت من تكتب متخلي شيء متكتبه هذا لا يجوز لم اجيبها سوى بعبارة الله كريم
لكن من موجهة نظري وان اعتبرها البعض غير صحيحة كثير من المواضيع المغيبة على الكثير تحتاج الى شرح مفصل وصور متعددة ليفهم المتلقي صلب الموضوع
لأنها حقيقة والحقيقة لا تغيب يوما وان غابت فترة من الزمن لا بد من ان يصح الصحيح
وعملك في السفارة العراقية انت من شرفت المنصب وليس العكس لأنك كنت دائما والى اوقات متأخرة في خدمة المواطن العراقي ولا انسى يوما موقفك النبيل الذي لا توصى عليه مع اولاد احدى الزميلات على موقع مؤسسة النور للثقافة والاعلام والمقيمة خارج العراق وخارج سوريا
وهذا موقف وموقف اخر عندما كنت راجعا من سوريا وفي منتصف الطريق اتصلت على الحاج ابو صلاح ليبلغك عن اشكالية عائلة عراقية مقيمة في سوريا وكيف عالجت الموضوع فضلا عن ذهاب الحاج ابو صلاح شخصيا ولقاء تلك العائلة
استاذي العزيز قبل ان اكمل التعقيب اود ان اقول للموضوع بقية في جزئه الثاني
والدور الكبير للاستاذة انعام الحكيم ودورها الريادي لتكون لكم خير سند في العمل
وانت تعرف كما انا اعرف ايضا مدى ضعف نفوس الاقلام الصفراء من هنا وهناك بالفعل (( ورضى الناس غاية لا تدرك لا سيما مع وجود اناس ممن يجهل الواقع فيعتمد الاشاعة بدل الحقيقة او انسان حاقد عنده موقف مسبق من كل العراق )) ومثل هولاء الناس اعرف مدى شفقتك عليهم وكما قلت نفر من ضعاف النفوس الذي لا يعد رقما
لا يريد ان يرى الحقيقة يريد الوجه الاسود للعراق فقط ولا يعرف النجاح لأنه متصيد بالماء العكر
وانا والكثير يعرف الحق والحقيقة التي تعمل بها اينما تكون كما هو الحال الان في بيت العراقيين السفارة العراقية في سوريا وبدعم من شخصكم الكريم والسيد رئيس الوزراء حول الاهتمامات التي تقدم للمواطن العراقي والحفاظ على حياته قبل كل شيء
وقبل ان اعرفكم كنت اعلم بطبيعة عملك المشرف لعراقنا الحبيب كما هو اليوم يزداد في ضل الازمة السورية كما اعرف ما يقدمه ويفعله الاب الجوادي لا يمكن ان تفعله الولايات المتحدة ولا غيرها من الدول ، بل العكس انفسهم انت من تساعد تلك الدول
كما هي مواقفك المشرفة وكيف تعاملت مع السفير السعودي اثناء جلسة على مأدبة افطار وكيف لقنته درس لا ولن ينساه ابدا
كما نعرف مدى الجهد المبول للجالية العراقية التي رجعت الى ارضي الوطن والتي وصلت اليوم الى اكثر من 25 الف مواطن عراقي ، كذلك الى اكثر من 3500 نسمة من الاخوة اللاجئين من سوريا
واقولها بأمانة انك وجميع الاخوة في بيت العراقيين وكما وصلني من معلومات من بعض الزملاء المقربين تملون تحت خط الحرب الحقيقية وبدون حماية في سبيل خدمة العراق الحبيب وعراقنا الحبيب
دمت فخر الكلمة وفخر العمل الانساني والعمل الجهادي ويارب رمضان كريم عليك وزملائك وعائلتك امين رب العالمين الله حارسكم وراعيكم بحق الشهر الفضيل ودمت سالما
ولدك المخلص وتلميذك

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة



الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-08 18:16:20
عباس الحربية

............... ///// لك وقلمك الرقي والابداع يا عباس ابو حسين حبيبي
ان موضوع الاهل والاخوة العراقيين المقيمين في سوريا هو موضوع يصبح عقيم لو لا وجود سعادة السفيرالاب والدكتور علاء الجوادي هذا الانسان الذي بذل ويبذل الكثير لخدمة العراقي انه الاستاذ والمدرسة والمهندس والشاعر والاعلامي وعالم الدين وقبل وبعد جميع تجمع تلك الشخصيات بشخصه الكريم انه انسان كبير القلب والقلم
دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: محمد حسين مخيلف
التاريخ: 2012-08-08 15:36:49
بوركت اخي العزيز على هذا المقال الرائع فعلا انك تستحق التقدير لروعة اطروحاتك الهادفة

الاسم: علي ابوحسين
التاريخ: 2012-08-08 10:11:56
تسلم يمينك يافراس

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 2012-08-07 23:18:12
أنسان من طراو فريد
حقل التعليقات واعذب الكلمات
لاترتقي الى انسانيته
ومعاملته السامية
وأبتسامته في وجه محدثه
زاهدا في الدنيا
يذكر الله تعالى في كل وقت وحين
حينما يحدثنا نظن اننا أحب الناس اليه
لايرضى بالغلو في مدحه
لم تأخه المسؤولية الا تواضعا فزاده الله رفعة
رفيق درب لخيرة شباب استرخصوا دمائهم في سبيل اعلاء كلمة الله والوطن
الاخ الكريم سفير النوايا الحسنة فراس حمودي الحربي دمت متالقا

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 2012-08-07 22:21:03
الاخ والصديق الطائر المحلق فراس الحربي
الدكتور علاء الجوادي المحترم
نحنةنفتخر بكل موقف يصدر من اي انسان وطني ومهني وهذا الشيء عهدناه بمواقف الجوادي سعادة السفير الموقر ومبادراته مشهودة

اطال الله في عمركم وادعو جميع زملائي العراقين الى اختيار الكفؤين ومؤازرتهم ليتمكنو من الوصول الى كراسي ليس من اجل السلطة بل من اجل النفوذ وخدمة المسلمين

وفقتم ربي وبارك الله بكم في شهره الفضيل

اخوكم


اثير الطائي

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2012-08-07 22:17:03
الصديق فراس ...تحيتي لهذا التقرير الثر ايها الاعلامي الرائع والمثابر , ولهذه الروح المتابعة وللسفير الذي قدم المساعدة للجميع وخصوصا الفنانين الذين لم يلقون الدعم الا القليل , وخصوصا فنان الشعب فؤاد سالم , فنشكر السيد رئيس الوزراء على هذه الالتفاتة الطيبة ,,,
نتمنى ان يكون لنا مسؤولين بهذا المستوى والرعاية ...

حبي واحترامي

الاسم: سعدية السماوي
التاريخ: 2012-08-07 20:59:06
الاستاذ حمودي الحربي ..
بوركت من طائر مغرد وانسان رائع ايها السفير الحسن ..
لاشك ان الدول التي تعبا الارهاب يريدون من الدول العربية ان تكون حطام محرقتهم الحاقدة ولكن سينصر الله الشرفاء وسيقينا انشاء المولى محرقتهم وتردها الى نحورهم .. رائع جدا يافراس ما نقلت وما اتيت بجعبة مقالات رائعة .. سلمك الله يا سفر النوايا الحسنة

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2012-08-07 20:45:55

حفيدي المشاكس الصغير
فراس حمودي
تحية رمضانية مباركة للاستاذ الرائع سفير العراق في سوريا السيد علاء الجوادي ولك مثلهاو..
(يبيت الخير شجره لليتعبون
تظل مضيف والناس اتعناك)

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2012-08-07 20:41:03

حفيدي المشاكس الصغير
فراس حمودي
تحية رمضانية مباركة للاستاذ الرائع سفير العراق في سوريا السيد علاء الجوادي ولك مثلهاو..
(يبيت الخير شجره لليتعبون
تظل مضيف والناس اتعناك)

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 2012-08-07 20:31:26
الاخ العزيز فراس الحربي
حقا كنت سفير النوايا العراقية الرائعة بنقلكم صورة صحفية متعددة الجوانب ومعبقة برائحة العراق الكبير وبيته العامر وعلي رأسه الاديب الكبير استاذنا السفير علاء الجوادي فله اعتزازنا وخالص الشكر علي دوره المعنوي والمادي في ترجمة الروح العراقية إلي واقع ونسأل الله في رمضان أن يحقظ العراق وسفيره في سوريا الصديق العزيز السفير علاء الجوادي والشعب السوري واهلنا واحباءنا العراقيين في سوريا حتي تستقر الاوضاع السياسية ورمضان كريم عليكم أخي فراس الحربي والسفير العزيز الاستاذ الدكتور علاء الجوادي وفقكم الرحمن
أخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 2012-08-07 16:51:01
لاخ الاستاذ فراس حمودي الحربي
كما عهدناك طائرا يحمل بين حناحيه مشاعل النور التي زادهاالضلاميون عتمة
لك الحب والتحايا ومن خلالك الى الاخ الدكتور علاء الجوادي
صحيح انني لم اتقاسم معه لحظات اللقاء ولكني ارى الرجل يتعاطى مع الواقع بمقدار ماتسمح به الظروف التي لم تكن قد حانت حساباتها قبالة الحشود البشرية العراقية التي القت بها الاقدار لتكون سوريا محطتها الاخيرة وملاذها في غلواء العنف الذي احرق كل شيء في العراق
علينا ان ننصف الرجل باعصار العنف الذي يحمل سوريا الى مستوطن المجهول بتلك الامكانات البائسة التي اوكلت اليه
كل التقدير لكما سادتي
اخوكم في حب العراق
فاروق الجنابي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-08-07 16:42:36
ابارك اولا للاستاذ الدكتور علاء الجوادي هذا الجهد م اجل العراقيين وتقديم افضل الخدمات اليهم وتفقدم احوالهم وعلى محتلف الوانهم ودياناتهم
اما انت ايها الطائر الجنوبي
لك كل الشكر لهذا المقال والروح الطيبة التي تتواجد دوما بكل حب
تحياتي

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2012-08-07 16:10:06
المائز المبدع فراس حمودي الحربي,,
أنت حقاً سفير النوايا الحسنة..وماقمت به ينم عن روحك العالية وإنسانيتك الفذة..موضوع جدا هادف ومابين سطورة أعمق وأرق ..تحياتي لجهودك وماتقدمهخ دائماً من روعة وعطاء..مع فائق تقديري واحترامي للحميع,,كل الود.

الاسم: الولاء الحسيني
التاريخ: 2012-08-07 15:48:19
احسنت اخي ابدعت في طرح الموضوع

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2012-08-07 14:55:56
احسنت وابدعت استاذ فراس موضوع له قيمته وهدفه المميز بوركت

الاسم: حسن البحار
التاريخ: 2012-08-07 14:48:24
مساؤك سعادة : بات يقينا لي انك تقعل الصواب ودوما لتثير فينا البهجة والاعجاب فاستمر .. لقد قرأة المقال كان جهدا جبارا رائعا نسقا سلسا وحقيقيا ..

الاسم: حسن البحار
التاريخ: 2012-08-07 14:45:44
الصديق القريب الى القلب المبدع ( فراس حمودي الحربي )
الذي قرءناه في مقالك هنا ينبأ عن قلم رشيق يحركه عقل ينظر وبدراية عميقة الى ادق تفاصيل الامور انه جهد جبار انساب بصورة سلسلة لا ملل يشوبه ولا ضجر فسلمت يامن دوما يفعل الصواب ليثير فينا البهجة والاعجاب ..

الاسم: عهود الشكرجي
التاريخ: 2012-08-07 14:42:48
مقال رائع يجسد الروح العراقية النقية ..شكرا لك يافراس على ارسالك لي رابط المقال الجميل الذي من خلاله تعرفنا على انسان يستحق ان نفتخر به ..سربٌ من التحايا الى سعادة السفير ولك فراس على هذا الابداع.

الاسم: غازي الشايع
التاريخ: 2012-08-07 13:51:32
بوركت ايها المبدع موضوع رائع وتستحق التقدير

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 2012-08-07 13:33:10
الكرم والنخوه من شيمة أهل العراق قاطبة، وهو نابع من الأخلاق العريقة والقديمة التي عاش عليها أجدادنا وآباؤنا منذ قديم الزمان في ارض الأنبياء والصالحين من أتباع الرسول وأهله.الحمدالله كثيراً على هذه الروح العراقية الأصيلة التي لازالت راسخة في نفوس كثير من أبناء شعبنا العراقي الطيب.تحياتي لسعادة السفير..وباقة ورد لشخصكم الكريم على الجهد للتغطية الرائعة دمت بخير

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-08-07 12:50:45
ولدي الحبيب المخلص فراس حمودي الحربي المحترم
دمت لعمك المحب لك ولطيبتك ونشاطك وابداعك

كنت اقلب الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت دمشق وبغداد ما نشره موقع النور الحبيب هذا اليوم فتفاجئت تمام ان ارى حضوركم الكريم دون ان يكون لي علم مسبق بذلك اذ بادرتم واردتم ان تكون مبادرتكم مفاجأة لي لتدوين يوم كامل قضيته في بيت العراقيين في سوريا اعني السفارة العراقية في دمشق معي ومع اخوتك كادر السفارة ومع ابناء الجالية العراقية من اخوتي واهلي واصدقائي ومع دبلوماسيين جاؤوا لزيارة السفارة ذاك اليوم........

تقريرك عن ذاك اليوم رائع جدا لانه عرض لموضوع جاد وجامد الى حد ما بطريقة سلسة وبسيطة وجميلة وكانك تخرج فلما وثائقيا نابضا بالحب والانسانية..... اهنأك على هذه القابلية المتميزة.....

اما ما ذكرته من عدم ارتياح البعض فهو امر عادي ورضى الناس غاية لا تدرك لا سيما مع وجود اناس ممن يجهل الواقع فيعتمد الاشاعة بدل الحقيقة او انسان حاقد عنده موقف مسبق من كل العراق ونظامه الجديد وسبب تشويه مثل هؤلاء القوم واضح ... اضف الى ظاهرة متفشية في عراق اليوم وهو ان النجاح الذي يحققة الانسان في عمل ما تجد الكثيرين ممن يحشر نفسه مدعيا صنعه وفي المقابل الفشل لا سمح الله بشيئ يجد الكثير ممن شحذ مدية للانقضاض على انسان لاشباع غريزته العدوانية.

ومع وجود نفر قليل جدا من المتصيدين بالماء العكر الا اني اطمئنك يا ولدي ان مئات المواقع نشرة الحقيقة وذكرت الحهد المتميز لعمل السفارة والحكومة العراقية مما يضع النفر الذين اشرت اليهم في حجمهم الضئيل ونسبتهم التي لا تذكر...

ولدي فراس في الوقت الذي راح به البعض من الاصدقاء او الاعداء يرش الناس رشا بتصريحات اغلبها مخالف للواقع لذت في تلك الايام بالصمت الا من كلمات لا تبلغ بمجموعها دقائق قليلة لاني اثرت واخوتي بالسفارة الصت للتفرغ للعمل ......

اقولها بكل فخر وطني ومهني وانساني تمكن علاء الجوادي وكوادر السفارة العراقية في دمشق وبرعاية خاصة من دولة السيد رئيس الوزراء وبعض من دوائر الدولة بعد الضغط الشديد من قبل الجوادي عليهم وصلت الى حد العراك مع احد الوزراء لاجباره على تنفيذ واجباته وتعهداته...

قمنا بعملية لا تستطيع القيام بها الولايات المتحدة الامريكية نفسها وما كان ذلك يحصل لولا هذا السفير ابوك المتمسك بالله ولولا جهد كادر السفارة ولولا دعم السيد رئبس الوزراء الاستاذ نوري المالكي... وما قمنا به مفخرة كبرى للعراق العظيم... هل يعي الناس معنى تسفير اكثر من ستة الاف انسان جوا واثنى عشر انسان برا خلال مائة ساعة فقط اي اربعة ايام؟؟؟؟؟؟؟ وسافر بعدهم بظروف اسهل وأأمن وبمعاونة ودعم السفارة كذلك في الايام اللاحقة ليصل عدد العائدين للعراق ما يقارب الخمس والعشرين الفا.... وما زلت لحد هذه اللحظقة اناضل بكل الوسائل من اجل تسفير سبعمائة عراقي في حلب ولعلنا ننجح اليوم بتسفيرهم للعراق

نحن نعمل بظروف حرب حقيقية واضعين ارواحنا على ايدينا من اجل ابناء بلدنا نمشي تحت رشقات الرصاص والفنبل والتفجيرات والبعض لا يعجبه كل ذلك فنكل امره الى الله!!!
ولا تنسى حبيبي فراس ان هناك قطاع من العراقيين ما زال شرهم يلون الحياة في العراق وهم قوم جروا على البلاد كل الفساد تجدهم عبيد مطيعين للطاغوت مثل صدام لكنهم فراعنة جبابرة مع الطيبين وهاك عبد الكريم قاسم مثالا كم كان طيبا وكم كادوا له لكنهم بعد شهادته اخذوا ينوحون عليه ... وهم نفسهم ممن تمرد على علي بن ابي طالب وانساق عبدا لمعاوية ويزيد وللحجاج... وقبال ذلك ركب المناضلين الذين ابوا اطاعة الظالمين وانضووا تحت راية الخير....والله من ورائهم رقيب....


اما المشككين فلا قيمة لهم عندنا لانهم يكذبون او يجهلون ما زال في الناس مخلصين من امثالكم يرون الحقيقة ويأبون كتمانها

سيد علاء

الاسم: عباس الحربية
التاريخ: 2012-08-07 12:35:37
اتقدم بالشكر الجزيل للاستاذ والاعلامي المبدع فراس الحربي على هذا الموضوع الشيق الذي تناول فيه الوضع الاجتماعي لاخواننا العراقيين في سوريا كذلك عرفنا على شخصية السفير العراقي لما تحمله من طيبة وكرم وتواضع لجميع العراقيين مما يبعث في نفوسنا الطمأنينة والارتياح ازاء اهلنا هناك في ضل الظروف الامنية الصعبة,هذاواكرر شكري للاخ الاستاذ فراس الحربي على موضوعية الاختيار وعلى نوعية الاهتمام.

الاسم: حمدالله الركابي
التاريخ: 2012-08-07 12:14:07
الصديق والمبدع فراس حمودي الحربي
لا أعلم كيف تفتش عن هكذا مواضيع غاية في الروعة لتوثق كل المواقف التي تستحق الأشادة والتقدير.
نتمنى منك المزيد




5000