..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الدكتور اياد حسن عبد راضي مدير زراعة بغداد

زهير الفتلاوي

الدكتور اياد حسن عبد راضي مدير زراعة بغداد :

لا نستطيع التوسع في زراعة الاراضي الزراعية بالمحاصيل بسبب شحة المياه

لدينا خطط خمسية وعشرية لتطوير الواقع الزراعي وصولا الى الاكتفاء الذاتي لبغداد

مربو الثروة الحيوانية يطالبون وزارة الزراعة بتخصيص مبالغ اضافية لزيادة شراء الاعلاف

لاوييشكو كثير من الفلاحين ومربي الحيوانات من نقص حاد في المياه، فضلا عن شحة الاعلاف وارتفاع اسعارها التي وصلت الى (500) الف دينار للطن الواحد في الاسواق المحلية (السوداء).

بعض المزارعين قالوا ان الزراعة تدهورت وفيها عدة مشاكل، اهمها عدم دعم الحكومة لهذا القطاع المهم وزيادة مساحات الاراضي السبخة (كثيرة الملوحة) واغلاق العشرات من حقول الدواجن المنتشرة في بغداد. ورغم ان هناك خطة لدعم المحاصيل الزراعية الصيفية والشتوية لمديرية زراعة بغداد الا ان المواطن البغدادي لم يلمس تحسنا في اسعار المحاصيل الزراعة، بل على العكس نراها في تصاعد مستمر.

التقينا بالدكتور اياد حسن عبد راضي مدير زراعة بغداد وكان الحوار التالي:

•ما هو اثر انخفاض منسوب مياه نهر دجلة على الزراعة والثروة السمكية؟

-لا يخفى عليكم ان توفر المياه هو يمثل العصب الرئيس للزراعة، وهي عنصر اساسي في ديمومة الخطة الزراعية واتساعها، ولشحة المياه لا نستطيع التوسع في زراعة الاراضي الزراعية بالمحاصيل، وانما نحن محددون فقط بالخطة التي تؤمن زراعتها بالكامل وكذلك ايصال المياه الى المناطق الجنوبية والفرات الاوسط، فحاليا الوزارة لغرض التغلب على هذا الموضوع اي شحة المياه، لجأت الى اعتماد البدائل التي تعطي انتاجا عاليا ومن نفس وحدة المساحة ولتقنين الهدر في المياه واستخدامه استخدام امثل التي هي بخطين، موضوع تقنيات الري الحديثة الخاصة بالمحاصيل الزراعية، وكذلك تربية الاسماك التربية المغلقة والتربية بالاقفاص، والوزارة بدأت تتوسع فيه من خلال نشراتها الارشادية ودوراته وندواتها وتثقيف الفلاحين وتسهيل الاقراض للفلاحين بهذه الاتجاهات وزيادة الدعم بهذا الاتجاه لغرض تحقيق الغرضين وهما زيادة الانتاج والحفاظ على كمية المياه لكل محافظة.

•ولكن الفلاحين يشكون في مناطق حي الوحدة والسويب والمدائن والتاجي، من شحة المياه وعدم مقدرتهم على زراعة المحاصيل، فهل من خطة لتحسين حالهم؟

-بالنسبة لنا مساحاتنا الزراعية والخطة الزراعية هي اكثر مما كان يزرع في 2003 وقبلها، وحاليا خطتنا الزراعية المصادق عليها مع وزارة الموارد المائية بالنسبة للحنطة والشعير اكثر من 300 الف دونم ومساحة للخضر والمحاصيل الشتوية مما يعادل 800 الف دونم، وما يعادل 350 الف دونم للموسم الصيفي، وهذا كارقام بالنسبة لنا نراها معدلات جيدة كزراعة، املنا ان نتوسع ولكن محدداتنا بالنسبة للمياه باقين على المساحة فنتوسع عموديا وليس افقيا، ومشاريعنا بالتنسيق مع الموارد المائية في مواضيع الاستصلاح وتبطين الجداول والقنوات وهذا يخص موضوع الموارد المائية وليس الزراعة، هناك تنسيق بين الزراعة والموارد المائية لاجل تبطين القنوات من اجل ايصال المياه لابعد نقطة وتقليل الهدر وحاليا مقبلين مع وزارة الموارد المائية على جمعيات مستخدمي المياه، وهذا سيساعد في ايصال المنفذ الاروائي لكل اصحاب المنافذ والذي يكونون قد زرعوا في المنفذ وبانسيابية عالية ومن خلال جمعية تشكل من قبلهم، ونحن نقول بصراحة: انه لا توجد لدينا مشكلة مع الارواء بالنسبة للاراضي المشمولة بها، وحتى الاراضي غير المشمولة بالارواء، فهناك حاليا تنسيق من اجل حفر الابار المائية واصبحت مجدية، لانه يقوم حاليا بحفر البئر ويستلف اموال من اجل حفر ويسقي محصوله والحيوانات، فلدينا توسع الان بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية حول موضوع حفر الابار والحصول على المياه الجوفية .

•هل تبادرون مستقبلا الى انقاذ هذه المناطق التي ذكرتها لكم من مشاكل نقص المياه؟

-حاليا لا توجد لدينا مشكلة في موضوع الخطة الزراعية الى مناطق التاجي والمدائن والنهروان، فلا يوجد لدينا نقص في المياه، حسب اخر محضر ثبتناه في موضوع الخطة الزراعية، ولكننا لا نستطيع التوسع في الخطة الزراعية لكل شعبنا، حيث ان لكل شعبة خطة زراعية صيفية او شتوية، فلدينا خطة زراعية ويثبت محضر ارواء مع الموارد المائية، فنحن مؤمنين كامل حصصهم ضمن المشمولين بالخطة، فالارواء كامل 100% .

•ما الذي قدمته مبادرة رئيس الوزراء على الخطة الزراعية؟

-لا يخفى عليكم ان قطاع الزراعة كان مهملا وفيه انتكاسات كثيرة من جراء السياسات القديمة بخصوص القطاع الزراعي ما ادى الى اهمال وضرر كبير ولغرض النهوض به وتقليص الفجوة بين ما يحتاجه المواطن وتأمين الغذاء وما منتج، اصبحت المبادرة الزراعية واقعا فعليا في عام 2008 بدات بصندوق واحد الذي هو اقراض الفلاحين، ثم توسعت الى صناديق تخصصية، كان لها الاثر الكبير في عودة الفلاح لارضه وزراعتها واستصلاحها ونرى حاليا مشاريع كثيرة انجزت من خلال المبادرة الزراعية، وفي بغداد من 2008 -2010 اكثر من 120 مليار دينار صرفت على المبادرة الزراعية، وانشات اكثر من 6000 بيت بلاستيكي بطرق علمية حديثة وبمنظومات ري وتنقيط متطورة، وقسم منها مكيفة، واصبح الانتاج يكفي ومنع الاستيراد بالنسبة للمنتجات الغذائية للمحاصيل التي تزرع في البلد، وهذا كله بفضل المبادرة الزراعية، وانشئت معامل للتمور حديثة وكذلك مشاريع للثروة الحيوانية كانت متوقفة وانشئت مجازر كثيرة للدواجن، فالمبادرة اعادت للقطاع الزراعي الحياة فيه وسهلت موضوع السيولة المالية للفلاح الذي كان يشكو منها، واصبح اكثر الفلاحين يملكون الساحبات والحاصدات ومنظومات الري المتطورة لزراعتهم، هذا كان له حافز كبير في زيادة الانتاج .

•ما هي ابرز معوقات عملكم؟

-معوقات القطاع الزراعي كثيرة، لانه يشترك مع وزارات كثيرة لاتمام عمله، فوزارة الزراعة تعتمد بالشكل الاساسي مع الموارد المائية لتامين الحصة المائية ومع التجارة بخصوص استلام المحاصيل الاستراتيجية وخاصة محاصيل الحنطة وكذلك وزارة الكهرباء لتأمين الكهرباء الى المضخات الزراعية، وزارة الصناعة كانت تستلم كثيرا من المحاصيل الزراعية الصناعية مثل زهرة الشمس والقطن وغيرها من الزيوت، فكل الوزارات عندما تتعاون مع الزراعة، فان الزراعة تتغلب على مشاكلها، وهناك معوقات من قبل وزارة التجارة بخصوص توزيع الحبوب والعلف الحيواني والمتواجد في مخازن وزارة التجارة، وهذا يمثل دعما لمربي الدواجن والثروة الحيوانية. كوزارة نشكو من ضعف التنسيق بين هذه الوزارات لامور خارجة عن ارادتهم، حيث ان اكثر شركاتهم تمويل ذاتي يتطلب منهم الربح، وهو معوق بالنسبة لنا، وحاليا الفلاح يشكو من قلة الاسمدة، الزراعة تقوم بشراء الاسمدة من وزارة الصناعة بمبلغ 500 الف دينار وتوزعها على الفلاحين بمبلغ 250 الف دينار، اي اننا ندعمها بنسبة 50%، فنناشد وزارة الصناعة بدعمنا، وكلما كانت اسعار الكهرباء واسعار السقي والمستلزمات الزراعية عالية، فان الفلاح سيقوم بزيادة كلف الانتاج ويكون العمل غير مجدٍ وبالتالي يترك الزراعة، ولدينا مشاكل توقف بعض المعامل الكبيرة التي هي معامل المعجون ومعامل الالبان، فكانت الدولة تستلم محاصيل الفلاحين باسعار مجزية من اجل ان لا يخسروا ويحصلوا على ارباح، وتكون لديهم ذروة في انتاج المحاصيل المتعددة الزراعية والحيوانية، فعندما تتوقف ستكون هناك مشكلة للمربي ويخسر ولا يمكن تعويضه.

• هناك عقبات كثيرة تواجه مربي الثروة الحيوانية من غلاء الاعلاف والروتين في مراجعتهم الدوائر الحكومية؟

-وزارة الزراعة نسقت مع وزارة التجارة في موضوع الاعلاف وتم اقرار الية بعد ستة اشهر من حصول الموافقة، وقبل اسبوعين تقريبا بدأ التجهيز للنخالة التي توزع على مربي الابقار والجاموس وبسعر مدعوم (200) الف دينار على الرغم من اننا نستلمه بسعر (400) الف دينار .

•ولكن يشكون من قلة الحصة؟

-الحصة التي اقرت من قبل الوزارة بمعدل 2 كيلو لكل رأس بقر لمدة ستين يوما، وبالنسبة للجاموس 3 كيلو لكل رأس جاموس ولمدة ستين يوما ايضا، فنعطي للبقرة 120 كغم، والجاموس 180 كغم، بمعدل مرة واحدة لمدة شهرين فقط حاليا، الى ان تتوفر كميات اضافية، ولدى الوزارة الاموال الكافية لسد ذلك، وهذه كوجبة اولى للفلاحين، وقد قمنا بدفع الاقساط وخلال المدة القليلة ستكمل هذه الوجبة الكاملة لمحافظة بغداد التي تكون بحدود 11,200 الف طن وللمزارع السمكية بحدود 900 الف طن من مادة النخالة، وكان هذا الامر متبنى من قبل وزارة الصناعة .

•ولكن بعض الفلاحين يشكون من توقف هذه المعاملات؟

-كلا لا يوجد هناك اي توقف، المعاملات مستمرة، ولا يوجد سقف زمني، فالحصة التي جاءتنا وهي 11,200 الف طن تم توزيعها على جميع الشعب الزراعية التي تحتوي على مربي الثروة الحيوانية وحسب الاحصاءات المتوفرة لدينا، وقسم من هذه الشعب انتهت لان الاعداد المثبتة لديها هكذا، وبعد ان ننجز الاعداد المتوفرة لدينا، والمتبقي لدينا نقوم بتوزيعه على البقية التي لم تسجل. وانا برأيي ان هذه الحصة كافية، ولكن بعض المربين وخاصة مربي الجاموس ينتقلون من منطقة الى اخرى، فهذه الفروقات التي تحصل سوف نعالجها خلال الايام القادمة بعد ان ننجز كافة المعاملات، فاي مرب لم يحصل سوف نجهزه. حيث لدينا اولويات بالنسبة للمسجلين، واما الذين لم يسجلوا ضمن الشعب، فسيتم تجهيزهم بعد الاكتمال من الوجبة الاولى، وقد عانت من هذا الموضوع وزارة التجارة، وبفضل المبادرة الزراعية اقر مشروع لترقيم الثروة الحيوانية، وقد بدأ في كربلاء كمحطة اولى وفي بغداد من المؤمل ان يبدأ الترقيم فيه وهذا يفيدنا في كثير من الامور ومنها توزيع الاعلاف للمربين، حيث يضمن الدقة العالية وتواجدها واية اجراءات اخرى عليها، او تم ذبحها وكل هذه ستحصر الكترونيا، والحصة ستكون على ضوء هذه الاعداد المثبتة.

•ولكن هناك الكثير يشكون من اجراءات عقيمة عند ترويج معاملاتهم؟

-لا توجد اجراءات عقيمة، لان موضوع تجهيز مادة النخالة لم تمض عليه اكثر من 10 ايام، ونحن نشكو ايضا من موضوع الالية في التجهيز، لانها غير منطقية، لانه يوجد لدينا الاف المربين وكل منهم يوجد كتاب باسمه و هو الذي يقوم بالاستلام، وهذا الموضوع يرهق المربي والدوائر، وكما تعلم ان لكل دائرة طاقة استيعابية في تمشية المعاملات، والتعليمات التي كانت سابقا تنص على ان الاستلام يتم عن طريق مخول لعشرة اسماء، هو الذي يتولى السير في المعاملة، الان الكتاب الذي جاءنا قبل عشرة ايام نص على ان يكون المربي هو الذي يتولى الاستلام.

• بعض الخبراء الزراعيين وصفوا الدائرة بانها مشوهة، لا هي زراعية او خدمية او استشارية والقطاع الزراعي فيها يحتضر؟

- لا اعتقد ان هذا الوصف صحيح، الوصف الصحيح لوزارة الزراعة ولمديرية الزراعة في بغداد بانها دائرة بحثية خدمية استشارية، وهي ليست انتاجية، وفيها دوائر بحثية ونقوم بمساعدة الفلاح على زيادة الانتاج، وكذلك ارشادية لكي نوصل لهم اخر ما توصل اليه العلم الحديث من الطرق الحديثة في الزراعة والانتاج، وايضا خدمية لان لدينا الكثير من الخدمات التي نقدمها للمربين والفلاحين مجانا، ومن ضمنها مكافحة حشرة الدوباس على النخيل، حيث غطينا به مساحة 49 الف دونم من غابات النخيل بواسطة الطائرات ورش المبيدات والرش الارضي للمساحات المتفرقة، وهذا كله جهد مجاني، وكذلك تقديم اللقاحات البيطرية مجانا، وحاليا يوجد لدينا تلقيح صناعي للابقار، ونوزع الاسمدة والمحروقات لاليات الفلاحين والمربين، والدليل على خلاف ما تقول وجود العمل الذي تراه في هذه الدائرة والمراجعين، فسابقا في ايام 2007 و2006 كان لا يأتي الينا في اليوم الا فلاح او فلاحين، لان الظرف الامني كان غير مستقر، والفلاح لا يستطيع زراعة الارض ما دام لا يوجد هناك استقرار ولم تكن هناك خدمات يمكن تقديمها له، فطائرات الرش قديمة، اما الان فنستطيع تقديم الخدمات واصبح الفلاح ياتي الى الدائرة ونقوم بتسليفه من دون فوائد وهذا يعزز دور الفلاح ويستفيد منه والانتاج نراه موجودا في السوق، بينما كان يعاب على مديريتنا سابقا استيراد ابسط الخضروات، بينما الان يوجد انتاج على الرغم من وجود منافسة مع المستورد .

• ما هي الجدوى من مشروع المبادرة الزراعية؟

-ضمن اولويات المبادرة الزراعية، انشاء صناديق للمجترات، من اجل تطوير هذه المشاريع تم تحديد الية من اجل منح المربي ويستورد ابقارا او  عن طريق شركة متخصصة لديها اجازات لاستيراد هذه الابقار ويقوم بتربيتها، فكما نعلم ان انتاج الابقار المحلية ضعيف وغير مجدٍ ولغرض تطوير هذه المشاريع، لجأت وزارة الزراعة بالتنسيق مع المصرف الزراعي الى هذه الالية لان الاقراض له دور مجدٍ في تربية هذه المواشي في الانتاج سواء كان في اللحم او الحليب، وهذا الامر يطور الانتاج والمشاريع وكذلك بالنسبة للحظائر، فلا يمكن ان ابني حظائر قديمة واجلب حيوانات مستوردة، بل هي تحتاج الى حظائر نموذجية للحفاظ عليها من تقلبات الجو وكذلك من الامراض التي يمكن ان تحدث نتيجة سوء الادارة والتربية.

•وهل ترى انه الطريقة الافضل للقضاء على المشاكل؟

-نعم اني ارى انها الطريقة الاسلم لتحسين موضوع الانتاج الحيواني وهو شراء الابقار المستوردة .

•ولكن الفلاحين يعانون من صعوبة تربية ومداراة هذه الابقار؟

-نحن كدوائر بحثية وخدمية، اقول لك: ان الفريزيان هو بقر مستورد وليس محلي، وقد عالجناه بمسألة التلقيح الصناعي والتضريب الى ان اصبح متأقلما مع الجو العراقي، ونحن لم تأتنا اية ابقار مستوردة منذ اكثر من عشرين سنة، فموضوع التضريب ولجيل واحد ولعدة مرات يؤدي الى سوء الانتاج، والفريزيان على العكس قد اثبت جدارته ومقاومته واثبت انتاجيته العالية، فلا اعتقد ان هذا الكلام له صحة. ربما بعض هذه الدعاوى من المربين هو لاجل الحصول على مبالغ من المبادرة الزراعية او ان يشتري بمبالغ اقل، فهدف المبادرة زيادة الانتاج والارتقاء بالفلاح وبمستواه.

•ما رأيك بالمحاصيل المستوردة؟

-هناك خطة اقرتها الوزارة ضمن برنامج ورزنامة زراعية، الاستيراد يكون في الاوقات التي تكون فيه شحة الانتاج، ويقف الاستيراد في اوقات ذروة الانتاج، لحماية الانتاج المحلي وللمحافظة على المستهلك اي توفير مواد للمستهلك باسعار معقولة.

•ابرز مشاريعكم الزراعية في بغداد؟

-في بغداد لدينا خطة لتطوير الواقع الزراعي ومنها اننا انشأنا مركزا لاستلام الحليب من مربي الحيوانات ودعمهم وكذلك انشأنا مشتلا مركزيا للخضر والبساتين الذي سيجهز المزارعين بانواع جيدة من الخضر، الدايات الخضر ذات الانتاجية العالية، والاشجار النفضيات ودائمة الخضرة وكذلك بالنسبة لنا انشأنا الورشة الارشادية لتصليح وادامة المعدات الزراعية وتدريب الفلاحين على تصليح وصيانة مكائنهم والاتهم الزراعية، وايضا انشأنا المختبر المركزي للتربة والوقاية الذي يعنى بتحليل الترب ضمن بغداد ومعرفة المعادن التي تحتويه، من اجل ان يعرف الفلاح ماذا يضيف له من اجل ان يحسن من انتاجيته، ولدينا كذلك مشاريع استراتيجية في عام 2013 التي تخص انتاج وتحسين انتاج مربي الماعز والاغنام وبخصوص طيور السمان لغرض اكثارها في بغداد .

•ما هي التسهيلات والخدمات التي تقدمونها للفلاحين؟

-الوزارة تقوم بتقديم الكثير من التسهيلات للمزارعين منها تجهيز الحنطة المصدقة والمسجلة للفلاحين وباسعار مدعومة بنسبة 50%، ولدينا موضوع التقنات الحديثة بانواعها المحوري والثابت وايضا تقدم باسعار مدعومة بنسبة 50% والاسمدة الكيمياوية بنوعيها المركب واليوريا، وقبل اشهر استلمنا منتوج التمور الزهدي من الفلاحين باسعار اعلى من الاسواق المحلية لغرض تشجيعهم على الاعتناء ببساتينهم، كما قدمنا قروضا للفلاحين لانشاء وزراعة كل انواع المحاصيل الزراعية وبكافة انواعها ومن دون فوائد دعما للفلاح ضمن خطة المبادرة الزراعية، وموضوع تجهيز النايلون والحاصدات والساحبات للفلاحين وكلها تقدمها وزارة الزراعة والمكافحة الزراعية والمبيدات مجانا وقسم باسعار معقولة لنكافح الافات الزراعية على محاصيلهم، وكذلك موضوع الثروة الحيوانية وتجهيز حيواناتهم بالذرة الصفراء والحنطة الصفراء المدعومة وايضا تجهيز النخالة والشعير لمربي المجترات باسعار مدعومة. كما تم استثناء الفلاحين من عملية استيراد السيارات اذ سجلت (1600) سيارة انتاجية من دون ترقين قيد لسيارات اخرى.

•هل لديكم خطة لتطوير الواقع الزراعي في بغداد؟

- لمديريتنا خطة سنوية لتطوير الزراعة وهناك خطة لخمس سنوات وكذلك خطة لعشرين سنة قادمة، نقدمها لوزارة الزراعة ونسير عليها، املنا ان نصل بالمحافظة الى الاكتفاء الذاتي، فمحافظة بغداد مشهورة بزراعة الخضر والبساتين، والمرحلة الثالثة تربية الدواجن والمرحلة الرابعة المحاصيل الاستراتيجية، فاملنا ان نصل الى الاكتفاء الذاتي في محاصيل الخضر والبستنة التي تشتهر بها بغداد ان شاء الله .

•ما هي نشاطاتكم لدعم انتاج العسل؟

-مديريتنا تمنح الاجازات لمربي النحل، الذين يمتلكون 30 خلية واكثر، حيث يمنح اجازة من قبل مديرية الزراعة في بغداد، وهو مشمول بالتسليف وتجهيز المواد والمستلزمات المتعلقة باكثار وزيادة انتاج خلايا النحل، وفرازات العسل وذلك عن طريق الشركة العامة للتجهيزات الزراعية، فنقوم بتقديم الدعم لمربي النحل عن طريق مديريتنا من خلال قسم وقاية المزروعات.

•بالنسبة لتهريب الحيوانات والذبح الجائر؟

-لا توجد لدينا حدود حتى يمكن ان نقول انه يحدث هناك تهريب عن طريق حدود محافظتنا، فلا توجد لدينا هذه المسألة، والوزارة اصدرت تعليمات بجواز استيراد الحيوانات الحية لغرض الذبح، وهذا نراه امر جيد من اجل الحد من موضوع الذبح الجائر لحيواناتنا والمحافظة عليها، وهناك اجراءات اتخذتها الوزارة عن طريق المنافذ الحدودية بين المحافظات للحد من التهريب .

•هناك من يقول ان الدولة والوزارة غير جادة في دعم الفلاح؟

-كلا هذا كلام غير صحيح، فنحن نقوم بتجهيز النخالة والشعير والمواد الاخرى، ونحن كوزارة لا توجد لدينا مواد لتوزيعها، وانما يتم ذلك بالتنسيق مع الوزارات التي تمتلك هذه المواد والاعلاف، التي هي وزارة التجارة، كما ان هناك خطة لاستيراد الشعير العلفي لكن الوزارة محددة بمسألة الدعم المادي .

•ولكن سابقا كان هناك دعم كبير للاعلاف من قبل الدولة؟

- لم تكن الدولة تعطي اعلاف للحيوانات، كما ان وزارة الصناعة كانت تعطي الاراضي لزارعي محاصيل الاعلاف ويستلمون المحاصيل منهم، ولكن وزارة الصناعة عزفت الان عن استلام المحاصيل، فوزارة الزراعة هي التي تقوم حاليا مكان وزارة الصناعة بتسليم الاعلاف من دون ان يكون هناك منتج .

زهير الفتلاوي


التعليقات

الاسم: احمد حمدي دخيل
التاريخ: 03/03/2013 04:33:45
السيد العزيز مدير دائرة الزراعة المحترم
اسمح لي بان أشيد بكل كلمة قلتها عن القطاع الزراعي ودوركم الفعال في إصلاح ما أفسده السابقون . أنها عملية كبيرة ومسؤولية جسيمة قد ألقيت على عاتق الخبرة العلمية التي لديكم، لكن اليد الواحدة لا تصفق، على الفلاحين أن ينهلوا من علمكم ويطوروا الزراعة بأساليب حديثة. إذا هناك قله في المياه فالزراعة بالقطارات هي البديل وإذا كانت التربة غير جيدة فالزراعة المائية بدون تربه هي الحل ، المهم أن لا نندب الحظ أو الظروف البيئية ونطالب بالتعويض على اقل شيء.
كلي فخر واعتزاز بكم وتمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح
أخوكم
احمد حمدي الفياض - كلية الطب البيطري -بغداد 1987
للتواصل
ahmed_hamdi999@yahoo.com




5000