..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لجنة لانقاذ الرياضة العراقية

غازي الشايع

عكست فعاليات الالعاب الاولمبية التي تجري منافساتها في العاصمة البريطانية لندن ردود افعال مؤلمة في نفوس شعبنا عامة وفي نفوس وسطنا الرياضي خاصة بعد النتائج المذهلة والارقام القياسية التي تحطمت من الرياضيين من شتى دول العالم وتسابق الدول للوصول الى ناصية التفوق والحصول على الشرف الاولمبي الرفيع من الاوسمة الذهبية والفضية والنحاسية وبغض النظر عن الدول العظمى التي تفوقت بنتائجها بدءا من اليوم الاول للدورة الاولمبية فهناك دول اخرى نكاد لا نسمع عنها شيئا! استطاعت ان تفرض نفسها وسط هذا الحدث الاولمبي العظيم فنافست واستحقت الثناء والتقدير وتبوأت مراكز الصدارة في الكثير من المنافسات!. أن اكثر ما يؤلمنا جميعا هو التفاوت الكبير بين مقدرات تلك الدول الصغيرة ومقدرات بلدنا وبمقارنة بسيطة مع أي دولة من تلك الدول عدا الدول العظمى نجد ان الفارق شاسع بيننا وبين تلك الدول ان كانت من الناحية المادية او من الناحية البشرية ! او حتى في مجال التاريخ الرياضي! واثبت هنا مقارنة العراق بدولة جامايكا او كوبا او جمهورية تريندات وتوباكو وبرتريكو او جزر السلمون او جزر فيجي او منغوليا والكثير من هذه الدول التي يكون العراق اقدم منها تاريخيا واستقلاليا وافضل منها ماديا! اذن اين نحن من هذا العالم الذي وجد في الرياضة هدفه الاسمى للصعود الى دائرة الضوء العالمية؟. انا على قناعة تامة بان عدد اصحاب الشهادات وفي مختلف فروع واختصاصات الالعاب اكثر بكثير من كل العاملين من الدول التي اسلفت من ذكرها! اذن هناك مجموعة من الصعوبات وايضا من خلل واضح في مفاصل العمل الرياضي في العراق لان من غير المعقول ان يكون تاريخ العابنا يمتد الى اكثر من نصف قرن اولمبي والى اكثر من تسعين عاما عندما بدات الفرق العراقية تزاول نشاطاتها وما زلنا نراوح في مكاننا ونردد دائما نحن ذاهبون للمشاركة والاحتكاك! انه من المعيب ان يبقى حال الرياضة العراقية على ما هو عليه الان من ترد واضح وعوائق ما انزل الله بها من سلطان! ويا ويلنا لو وجهنا ولو سؤالا بسيطا لخبراء الرياضة العراقية لأنهال عليك بفتاوى ومصطلحات يعجز عنها خبراء المانيا الشرقية! وخبراء الرياضة في اميركا والاتحاد السوفيتي السابق!. ان واقع الحال يؤشر حقيقة واحدة لا غيرها وهي فشلنا الكامل في نضج الرياضة العراقية وهذا الفشل يتحمله كل معني بالرياضة العراقية، بل ان الفشل يمتد الى الحكومة وخاصة ان بعض رموز الحكومة كانوا في البلدان الاوربية والاميركية قبل الاحتلال الذين شاهدوا وتابعوا الالعاب الرياضية هناك فلابد ان يكون عندهم الحد الادنى من الاطلاع والمعرفة. ان الواجب يفرض تشكيل لجنة انقاذ للرياضة العراقية ومن المتخصصين فعلا بالرياضة ومن الناس الوطنيين المحبين للعراق الكبير! اضافة الى دعوة خبراء مختصين من دول متقدمة رياضيا من مختلف الالعاب للوصول الى الطريقه التي يمكن من خلالها تعديل مسار الرياضة العراقية وبالاتجاه الصحيح وهكذا مسؤولية تقع اولا على السيد وزير الشباب والرياضة وايضا على السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية لوضع جدولة خاصة لتحضير مثل هكذا لجنة والابتعاد واكرر هنا الابتعاد عن بعض المحسوبين على الرياضة وخاصة ما يسمون الخبراء والمستشارين ان كانوا في وزارة الشباب والرياضة او بعض اعضاء المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية

 

 

غازي الشايع


التعليقات




5000