هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوحدة الإسلامية بين المذاهب الإسلامية

نريمان المالكي

قضايا الأمة دونت في كتب التاريخ ولا تكون قضايا الأمة كتاباته ونقاشاته الفكرية فقط بل تكون للتأثير والتغيير على مشاعر الأمة والتغيير في فكرها وإخراج الأمة من حالة الصراع الداخلي. لان صراع الزمن مستمر مع المكونات الخارجية هو مواجهة الغزوات الفكرية المتواصلة. وان هذا الصراع الزمني الذي تمر به الأمة قد ألقى بضلاله على أوضاع مجتمعنا الحبيب غير المستقرة بسبب الظرف الراهن .. إن التأثير النفسي الذي تخلفه القوى الطارئة على المجتمع وإفرازات المجتمعات العالمية على مجتمعنا قد اثر بشكل كبير في مجالات الحياة كافة كالمجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي. لذلك مجتمعنا بحاجة ماسة إلى تنمية الوعي الثقافي كي نستمد منه قوتنا لنتغلب على صراع الزمن من خلال رفع الاستعمار الجديد عن الأمة بكل أشكاله عن طريق التكاتف والوحدة الإسلامية بجميع أطياف بلادنا العريقة وتوعية المسلمين في كل العالم العربي بضرورة التآخي والتكاتف لرفع يد الاستعمار الجديد عن الأمة بكل أشكاله (العسكرية والاقتصادية ودخول الأشياء الغريبة عن عادات وتقاليد المسلمين) والاتفاق على الثوابت لبناء مجتمع إسلامي رصين من خلال الوحدة الإسلامية. وعندما نبحث عن الوحدة الإسلامية في نظرية أهل البيت (عليهم السلام) نجد أنها قضية من القضايا الأساسية والمهمة التي واجهت أهل البيت (عليهم السلام) حيث هناك نظرية رائعة وعظيمة طرحها أهل البيت (ع) للوحدة الإسلامية تتسم بالواقعية والمصداقية والحرص الشديد على مصلحة الأمة الإسلامية وتتناول في شمولها العقيدة والحياة والفردية والاجتماعية للإنسان وقضية الحكم والإمامة وتتناول الأخلاق والسلوك بتحكيم كتاب الله والحكمة والعقل. إن فكرة الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب الإسلامية أو بالأحرى فكرة التعايش المذهبي السلمي بين المسلمين والاحترام المتبادل بين اتجاهاتهم المذهبية والاجتهادية من اهتمامات أهل البيت عليهم السلام بمكان، ونريد هنا أن نذكر بعض النصوص لأهل البيت (ع) في الوحدة كما تليها مجموعة من المواقف العملية أيضا لأهل البيت عليهم السلام لهم في هذا السياق وهي دلالات واضحة على أنهم دعوا ومارسوا الوحدة للحفاظ على الكيان الإسلامي. 1) عن ابن سنان قال:- سالت أبا عبد الله (ع) بم يكون الرجل مسلما تحل لنا مناكحته ووراثته وبم يحرم دمه؟ قال (ع):- (يحرم دمه بالإسلام إذا ظهر وتحل مناكحته ووراثته).
2) وجاء في موثق سماعه (قلت لأبي عبد الله عليه السلام:- اخبرني عن الإسلام والإيمان هل هما مختلفان؟ فقال:- (إن الإيمان يشارك الإسلام) فقلت:- وكيف ذلك. فقال:- (الإسلام شهادة أن لا اله إلا الله والتصديق برسول الله (ص) به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس)).

3) موقف الإمام الباقر (ع) في القضية الاقتصادية الكبرى التي هزت العالم الإسلامي عندما تحدى الروم الدولة الإسلامية بالتهديد بسك العملة بما يهين شعائر الإسلام وكان النقد السائد هو النقد الروماني حيث اقترح الإمام الباقر (ع) على الخليفة مروان الأموي (إن تقوم الدولة الإسلامية نفسها بسك العملة وتحرير النقد الإسلامي من الهيمنة الأجنبية).

4) موقف الإمام الصادق (ع) من القضية الكبرى التي واجهها المسلمون وهي قضية الفلسفات اليونانية والهندية والرومانية التي غزت العالم الإسلامي مقرونة بالعلوم الطبيعية (الطب, الهندسة, الفيزياء) حيث أخذت هذه الفلسفات تبهر عقول المسلمين بما اقترنت به من أساليب التنظير ومن علوم طبيعية حديثه الأمر الذي نقارنه بما حصل للعالم الإسلامي من غزو الحضارة الغربية وفلسفاتها من خلال اقترانها بالعلوم الطبيعية بسبب النهضة الصناعية مع فارق واحد مهم هو أن الدولة الإسلامية كانت في أوج قوتها ذلك الوقت بخلافه في العصر الحديث فقام الإمام الصادق (ع) بالتصدي لهذا التيار الإلحادي ووضع جل اهتمامه ونشاطه في إدامة الاهتمامات التي وضع بدايتها والده الإمام الباقر (ع) بالنسبة إلى إحياء السنة وفي مواجهة هذه التيارات الإلحادية وخصوصا العلمية بحيث عرف عن الإمام الصادق (ع) بأنه ملهم علم الكيمياء وتحرير النقد الإسلامي من الهيمنة الأجنبية).
ولابد من الإشارة هنا إلى قوله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)(آل عمران: من الآية103). وأن وحدة الأمة هي طريق الخلاص في الحفاظ على الوحدة الإسلامية بين أبناء الشعب فالأمة الموحدة ترسم مستقبلها وتبني مجتمع يتأسس على وحدة الإسلام والقضاء على الفتن. وفي وقتنا الحاضر نذكر ما نهض به السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره الشريف) بأعباء ومسؤوليات جسام واسهم في وضع بناء الأساس لمشاريع عديدة بل وقدم أطروحة بناءة في أكثر من مجال تصب كلها في هدف حيوي هو توحيد الأمة في كيان متميز ومن أهم تلك المشاريع هو مشروع الدستور الإسلامي للدولة الإسلامية ومشروع فقه المعاملات أو القانون الدولي وتنبع أهمية تلك المشاريع من صلتها بالحياة العلمية للمجتمع المسلم وبمستقبل الأمة الإسلامية وكيانها السياسي المستقل في ظل حكومة الإسلام المرتقبة. وما لوحظ في منهج السيد الشهيد الصدر الأول في الوحدة والتقريب بين المذاهب الإسلامية ناتج عن إيمانه الراسخ ووعيه العميق بأهمية الوحدة الإسلامية وهذا التأسيس الصحيح والمحافظة على الوحدة في المستقبل من خلال الدستور الموحد

ورغم الظروف القاسية التي عاشها الشعب العراقي في عهد النظام والمقابر الجماعية وأرقام الشهداء من الفقهاء والعلماء والخطباء وحملات التهجير ومآسي المعتقلات كلها شواهد واضحة لا تقبل الشك. فدور العلماء لم يتراجع - وإن كنا نشير على أبناء الشعب العراقي كعينة مثال - وهذا ما أكدته لنا اكبر طائفتين في هذا البلد الشيعة والسنة لما بينهما من الأصول المشتركة في الدين والعقيدة.
وقد كان للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس سره الشريف) دور كبير في الحفاظ على الوحدة الإسلامية بين أبناء الشعب العراقي حيث أكد ذلك من خلال خطبة في مسجد الكوفة المعظم
حيث دعا فيها إلى إقامة صلاة موحدة بين السنة والشيعة، والصلاة مع إخواننا السنة في مساجدهم، مما كان له الأثر الكبير في التقريب بين المسلمين في العراق وخارجه. كما دعا السيد الشهيد إلى عدم الانجرار خلف المخططات الأمريكية والصهيونية التي تريد تمزيق وحدة المسلمين وكان دائما يردد كلا كلا أمريكا كلا كلا إسرائيل كلا كلا للباطل (نظام صدام وأعوانه).

 و أكد المرجع الديني سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) أن الإسلام محتاج إلى جميع أبنائه فان هوية الأمة الإسلامية متأصلة في وحدتها وانسجام مرجعيتها وأعمدتها الوحدوية الدينية والعلمية وبالتالي انسجام قاعدتها ومتانتها وان المسؤولية الأعظم تقع على عاتق مرجعياتها وقادتها لأنهم المناهل التي تنهل منها القواعد الإسلامية. ففي كل الأحداث الجسام والظروف الصعبة يتطلب حضور القادة والمرجعيات مثلما حدث في اللقاء الإسلامي في مؤتمر مكة الذي أسفر عن وثيقة تحرم دم المسلم على المسلم, وغيرها من البنود والذي حضره قادة المسلمين في العراق والمراجع أو من يمثلهم لان المسؤولية الأولى والأساسية في هذه الأمور يتحملها المراجع الدينية بغض النظر عن الطائفة، فعلماء الدين هم من يقع على عاتقهم توحيد كلمة المسلمين وان يعي كل منهم ويتحمل هذه المسؤولية كما يؤكدها سماحة الشيخ بقوله:- (فاذا كنا حقاً علماء وقادة للأمة فلنكن صادقين في الدعوة إلى الوحدة والتآخي بخلق ثقافة المحبة والأخوة واحترام الرأي الآخر..). ومن مواقف العلماء التي سجلت لهم كدور قيادي موقف المرجع الديني سماحة آية الله السيد علي السيستاني في أزمة النجف عندما دعا الناس لان يرافقوه في عودته إلى النجف بعد رحلته العلاجية من خارج العراق واستجاب الناس دعوته فدخلوا إلى النجف في مسيرة كبيرة كان لها الأثر الأكبر في إنهاء الأحداث الدامية رغم أن هناك من شارك في هذه الأحداث من السنة وإن كانت الساحة هي النجف عاصمة الشيعة. وإذ تختلف الآليات في علاج المواقف السياسية والاجتماعية - من خلال تغير ادوار العلماء وهذا واضح من خلال مسيرة الحوزة العلمية الشريفة - نرى الجميع في موقف الواحد ضد التفرقة والتمزق الطائفي والمذهبي. خلاصة القول إن الدين الإسلامي يرسم هدفا واضحا لا يمكن للإنسانية أن تقوم إلا به كونه دين عالمي هذا الهدف هو سعادة الفرد في الدنيا والآخرة وأدواته قيم سماوية هي الأخلاق والتعايش الإنساني والتعارف فلا يتمايز عن الآخر إلا بالتقوى وهذا ما تحلى به رسول الإنسانية النبي الأعظم محمد (صلي اللّه عليه وآله وسلم) وأهل البيت (عليهم السلام)----

نريمان المالكي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-06 19:19:50
نريمان المالكي

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000