..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هند... قصة قصيرة

هادي عباس حسين

 أنا هند فتاة تجاوزت الربيع السابع والعشرين ,وبدأت مسيرة حياتي بالخطوة الأولى ومن الصفر حتى أكملت كل مراحل دراستي و تخرجت من كلية القانون لأؤكد بانتصاري على شيئا كان يتجول في دواخلي ,وهم كبير ان أصبح بالمنزلة التي أنا افتخر فيها محامية ولدي وظيفة أعيش على راتبها الذي استلمه كل نهاية شهر ,وليس هذا فقط بل نعم الله سبحانه وتعالى لا يمكن للعبد البسيط ان يحصيها ,فقد تزوجت وأصبحت سيدة ولي زوجا وهبني الله لي كما كنت احلم  تواجده في فارس أحلامي ,وجدته ملبيا كل رغباتي مطيعا أوامري طاعة عمياء وهذا ما يسبب لي عيون الحاسدات ممن يعملن معي كون زوجي موظفا في نفس الدائرة التي اعمل بها ,اليوم كان حارا جدا وقد تجاوز اليوم الثاني عشر قد انقضى من الشهر الفضيل ,رمضان الذي انزل فيه القران ومازال بعضا من التعب ينهش كل قواي من المعاناة التي أحس بها من عملي في الدائرة وبين محل سكاني في مدينة الشعب ,كان البيت الذي اسكنه لم يكن ملكا لأحدنا لكني استأجرته فقد قررت ان استقل لوحدي وان لا أقع في المصيبة التي وقعت بها شقيقتي التي سبقتني في الزواج عندما وافقت ان تعيش مع أهل زوجها ,كانت الطامة الكبرى ا لم تنتهي المشاكل الدائميه والتي كنا نحسب لها ألف حساب ,بل الواقع لم تكن حديقة في الدار التي نسكنها لأنه كان محدودا بمساحته التي لا تتجاوز المائة متر ,ألا أنني كنت كلما أغلق الباب متوجهة إلى مقر عملي اشكر الله واحمده لأنني حرة لا يقيدني ما اتعب أختي التي ظلت تعاني من مصاعب الدنيا ,انتبهت من سلسلة أفكاري حتى سمعت جرس موبايلي يخبرني بأنني استلمت رسالة ,أنها كانت من عمي شقيق ابي من نفس الأم والأب ,ما ان اطلعت عليها حتى شعرت بشيء يخنقني ويأخذني  حتى تثار أعصابي ,كان يعاتبني عن سبب قطيعتي له مع العلم أنني لم أقاطعه فانا أكن له حبا لا يوصف بتاتا ,ألا ان مشاغل الحياة اليوم تبعد البنت عن والديها وأفراد عائلتها فكيف ان كان العم الذي يسكن في منطقة بعيدة عن محل إقامتي ,شفتي ترتجف وشعرت بجفافها التام وأيقنت بأنني لا اقدر الاستمرار بالصوم ,لكن في حقيقة الآمر أحسست أنني في غاية التقصير تجاه عمي الذي بادرني في خطابه بالعتاب  والسؤال ,وعلي ان استسلم لكل ما اخبرني به كوني لم افعل الأصول التي يجب ان تعمل بان اخذ زوجي ونزوره في بيته وليس لي عذرا لان ما مضى على زواجنا أكثر من عام,عدت ثانية إلى سطور الرسالة التي وجدت كل كلمة فيها العتاب حتى فهمت ما أراد البوح به فقلت مع نفسي

_ليس هكذا الفعل يا هند...

دبيب من أشياء الذكريات تمليء ذهني وأنا ما زلت أعيد كل تفاصيل زيارته لنا قبل أكثر من عام ودموعا تسيل  على خدي والعبرة تخنقني حتى وجدت جليستي في السيارة التي تصلنا إلى الدائرة  قائلة لي

_لقد وصلنا إلى الدائرة ..؟هه أنت أين وصلت ...؟

هادي عباس حسين


التعليقات




5000