هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكمة اللامي وبناء صرح النقابة الكبير

عباس ساجت الغزي

الحكمة تعني الاختيار الموفق من العمل الصحيح في الوقت المناسب وتعتبر شرطا لوضع الأمور في نصابها ، ويعمل بها ذو العقل الراجح والقدرة العالية على التميز بين الأفضل وهي عنوان التوفيق ومصدر التفوق وسّر النجاح .

ولا غنى لكل من يتصدر المسؤولية في منصب ما عن الحكمة في التعامل وإدارة الأمور ، فالحكيم في الرئاسة هو من يحسن التعامل مع الرعية لقول الرسول (ص) ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) ( المداراة نصف الإيمان والرفق بهم نصف العيش ) ويوجه رعيته على حد سواء العدو منهم والصديق حتى تتبين الحكمة في انعكاس الأفعال وتقلع الحواجز من طريق الألفة لتصل إلى القلوب فتنفتح السرائر وتصطفى النفوس ورحم الله أبا الحسن (ع) لقوله ( آلة الرئاسة سعة الصدر ) .

ومجرد التواصل ومجالسة من يتصدر المسؤولية تتجسد لك أفعاله وقدرته على القيادة من خلال حكمته في أدارة شؤون الرعية ( فالحكمة نور كل قلب .. السيد المسيح ) والمواقف تفرز الغث من السمين واللسان ترجمان العقول ولأفلاطون قول مشهور ( نحن مجانين أذا لم نستطع أن نفكر ، ومتعصبون أذا لم نرد أن نفكر ، وعبيد أذا لم نجرؤ أن نفكر ) .

وللزميل مؤيد اللامي من كل ما ذكرت شهادة يجب أن تقال بحقه كونه يحمل الكثير من تلك الفضائل التي تعتبر مفتاح الحكمة فهو يتصف بالتروي وعدم الإسراع في اتخاذ القرارات ومعاملة زملائه على حد سواء دون تفرقه ، مرشدا احدهم وموجهه مع إعطائه حقوقه كاملة ومادح الأخر وموجهه مع إعطاءه نفس الحقوق في التعامل والرعاية وهي العدالة بذاتها .

اليوم كنت في زيارة اللامي في مقر النقابة ذلك الصرح الكبير برجاله والذي اثبت للعالم بأنه الأفضل في بناء تاريخ لشعبه وبلده ، من خلال المحافظة على وحدة العراق أمام الهجمات الخارجية والإعلام المعادي المغرض ، وتلك الأقوى من دول الجوار فكان بحق مرآة الشعب التي زينة الصورة الداخلية وحجبت الصور الخارجية الطارئة التي تهدف النيل من وحدتنا ، وقدم الكثير من الشهداء في هذا الطريق .

وهناك التقيت بأشخاص هم زملاء المهنة ممن اتهموا اللامي والنقابة في وقت قريب بسيل من التهم التي ترمى جزافا وقاموا بشن العديد من الحملات من اجل النيل من شخصه ومن الصرح الثقافي الكبير ، وهو يستقبلهم بابتسامته الهادئة وصدره الرحب ويجلس بقربهم بعيدا عن كرسي النقيب ويستلم معاملاتهم ويقوم بتدقيقها وملاطفتهم بين الحين والأخر كي لا يضجروا من عملية التدقيق ، ثم يودعهم حتى باب المكتب بابتسامته المعهودة .

وحين التفت ألينا قال من منكم لا يعرف هؤلاء ؟ وأجاب بنفسه : هم أخوتي وهذا بيتنا وفي العائلة يحصل كل شئ والأيام تثبت إنهم كانوا أخوة يوسف ! ويجب أن تكون في داخل كل منا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء وزملاء العمل .

شعرت حينها بحكمة هذا الرجل وسعة صدره في المسؤولية ، وأيقنت أن صرح النقابة الكبير لم يكن ليبنى ويصل إلى هذا المقام وتلك الدرجة الرفيعة ويحقق كل هذه الانجازات إلا بحكمة ورئاسة اللامي ، وان كنت قد أشدت بشخص فقد مدحت اللؤلؤ لصفاته .

 

 

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000