........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf
  

 ......................
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدخل الى بنية القصيدة العربية قبل الاسلام

نريمان المالكي

على الرغم مما هو قائم بين النوذج الشعري التراثي والنموذج الشعري المعاصر من فروق حاسمة في طبيعة الروافد الفكرية والفنية , في مميزات التجربة الشعرية وصياغتها الادبية , فان العودة الى تأمل القصيدة التراثية ستبقى محاولة ذات جدوى مؤكدة في ميدان الجهد الطامح الى رصد خصوصية قومية في النتاج الشعري المعاصر ان ما ورد ثناه من اقدم النصوص الشعرية العربية يتمثل في حصيلة العصر الجاهلي التي اجمع الباحثون على نماذجها البكر اكتملت على يد المهلهل ثم ابن اخته امرى القيسي اي قبل بزوغ نور الاسلام بقرن ونصف كما اسلفنا ومن خلال تأمل احصائي في دواوين الشعراء وقصائد الشعرية , نستطيع ان نقرر ان ما ورثناه من شعر جاهلي لا ينحصر في بنية مقررة , وانما تعدد بناه بحيث نستطيع ان نشير الى اربعة منها هي :

أولا / بنية الرجز : وهي بنية موضوعية متحكمة في ذاتها , لا تحتاج الى تأمل او جهد كبير من العناء في صياغتها , بل هي وليدة الانفعال الاولي الذي تبعثه مواقف الحماسة في المعارك والغزوات وغيرها , على ان اغلب الحروب كانت غايتها السلب والنهب لان ارزاقهم في رماحهم , ومعاشهم في ايدي غيرهم وتجد تصوير ذلك في ابيات كثيرة , وكما قال ابو دلف العجلي في احد معاركه وهو يرتجز : من ( مجزوء الرجز )

 

اني امرؤ عودني مهري ركوب الغلس

يحمدني سيفي كما يحمد كري فرسي

سيفي بليل قبسي وفي نهاري انسي

ولا يشترط في بنية الرجز ان تكون داخل او خارج المعركة بل هي وليدة الانفعال كما قال لبيد حين كان طفلا قدم على النعمان بن المنذر وقد كان واحد من ابناء عمومة لبيد يوشي على اهله وقبيلته عند النعمان , فاخذ شيخ القبلية لبيدا وهو لم يبلغ الحلم ودخل به على النعمان فرؤا ابن عمهم الواشي ياكل مع النعمان بن المنذر فقال النعمان من انتم , فارتجز لبيد وهو طفلا : من ( الرجز )

 

نحن بنو ام البنين الاربعة سيوف حز وجفان مترعة

نحن خيار عامر بن صعصعة الضاربون الهام تحت الخيضعة

والمطعمون الجفنة المدعدعة مهلا ابيت اللعن لا تأكل معه

 

ثانيا / بنية المقطوعة : اما المقطوعة فانها مما كان ينبري لجمهرة كبيرة من الناس , والمقطوعة هي التي لا تزيد عن عشرة ابيات ولا تقل عن سبعة ابيات ونحن ليس بحاجة الى القول بان هذا النمط من الموروث لا يهيى فرصة واضحة لتامل بنية شعرية او ادائية محددة , بعد ذلك نتأمل النموذج الشعري الذي يعتمد الشاعر الى صياغته بعد اجتياز مرحلة الانفعال الذاتي او الاتي بالحدث فيوفر له من قدرته الابداعية ما يهيئ لنهاياته التي تستقر في الذاكرة , كما ان فرصة التحول بالحدث الى نسخ شعري يمتزج فيه الباعث الموضوعي بالانفعالات الانسانية وتستثمر فيه الطاقة التعبيرية والابداعية لايصال القناعة المتفردة الى وعي المتلقي من خلال استثارة مشاعره وانبهاره الفطري بالاداء الجماعي , وتاريخ العصر الجاهلي مليئ بالمقاطع الشعرية .

ثالثا / بنية القصيدة ذات الموضوع الشعري الواحد , ان الرواية الشفهية للشعر الجاهلي ستظل مسؤولة عن اضطراب لا منفذ لتجاوزه في نظرنا الى عدد كبير من النماذج , فنحن لا نستبعد ان يكون عدد من قصائد الموضوع الواحد في الاصل بقايا قصائد مكتملة سقطت مقدماتها ولم يبق منها الا ما عني الرواة بنقله من موضوعاتها لاسباب متشعبة شخصية او قبلية او دينية او لغوية او نقدية او سياسية.

رابعا / بنية القصيدة المكتملة : ان بنيتها تتحدث بثلاث فترات متلازمة وهي

1 ــ الافتتاح الذي يستوعب واحدة او اكثر من لوحات الطلل والنسيب والضغن والطيف والبكاء وشكوى الزمان والكرم والبخل والشجاعة والجبن والوفاء والعزة والحلم والمجون وجميع هذه الاقانيم تبلورت في القصيدة الجاهلية , وهي اللوحات التي ظل الظرف البيئي والاجتماعي يمدها بالتفاصيل اليومية والتي يلتقي بها الشاعر والمتلقي , وانها ظلت تمتلك قدرة متميزة على ان تغدو منفذا تعبيريا يحدث النفس في تأملها للماضي وأحلامه الضائعة وهي عند اعتاب المخاض الشعري . يقول حاتم الطائي في الكرم من ( الطويل )

يقولون لي اهلك مالك فاقتصد وما كنت لولا ما تقولون سيدا

كما قال السموأل بن عاديا في الشجاعة والكرم وحسن الخلق وشيم العرب من (الطويل)

 

اذا المرء لم يدنس من اللوم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

وان هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيل

تعيرنا انا قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل

وما ضرنا انا قيلي وجارنا عزيز وجار الأكثرين ذليل

انا لقوم ما نرى القتل سبة اذا ما رأته عامر وسلول

يقرب حب الموت آجالنا لنا وتكرهه آجالهم فتطول

وما مات منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتيل

تسيل على حد الظباة نفوسنا وليست على غير الظباة تسيل

صفونا ولم نكدر واخلص سرنا اناث اطابت حملنا وفحول

 

2 ــ النموذج الشعري للقصيدة المكتملة ان ينتزع الشاعر نفسه من عالم الذكريات ليواجه ارض الواقع , حيث تتفتح الصيغ لاستقبال لوحة اسطورية يخوضها الشاعر على ظهر ناقة ويواجه خلالها الصحراء ومواجهاتها الغمضة والمجهولة , وهنا يتفتح خيال الشاعر لم يعد يذكر الاطلال او يتنسب او يتغزل , بل ينفرد بخياله ما يشاهده من غموض وخوف مبهم من الصحراء التي يقطعها ليلا , فتتداعى الى خاطره اساطير وخرافات يصوغها بقصائد رائعة , وقال تأبط شرا من ( الطويل)

 

يظل بموماة ويمسي بغيرها جحيشا ويعروري ظهور المالك

ويسبق وفد الريح من حيث ينتحي بمنخرق من شدة المتدارك

اذا خاط عينيه الكرى النوم لم يزل له كالئ من قلب شيحان فاتك

يرى الوحشة الانس الانيس فيهتدي بحيث اهتدت ام النجوم الشوابك

 

وكما فضل القطامي التغلبي ( شاعر مخضرم ) البداوة على الحضارة اذ ان البداوة تخلق رجالا اشداء كما كانوا يعتقدون اذ يتحدث عن السلب والنهب وديدنهم الذي نشأوا عليه : من ( الوافر)

 

ومن تكن الحضارة اعجبته فاي رجال بادية ترانا

وكنّ اذا اغرنّ على جنابٍ واعوزهنّ نهبٌ حيث كانا

اغرن من الضباب على حلولٍ وضبة انه من حان حانا

واحيانا على بكرٍ اخينا اذا ما لم نجد الا اخانا

 

3 ــ المرحلة الثالثة للقصيدة المكتملة هي التي تستوعب آثار الحدث الباعث والذي يشكل المحور الموضوعي للقصيدة , وتلك هي الملامح العامة للرسوم التقليدية في القصيدة المكتملة على ان الشاعر لم يكن ملازما فيكل الاحوال باستبقاء الرسوم , فضلا عن انه لم يكن ملزما باختيار لوحات تجاربه فاضطر الى التشبث بنظرية تعدد موضوعات القصيدة الجاهلية وافتقارها الى الوحدة الموضوعية .

وان التأمل النقدي المتخصص وحده هو الكفيل بالكشف عن مكامن قوة الجهد الابداعي او اخفاقه في عملية اختيار اللوحات وتشكيل تفاصيلها الداخلية .

نريمان المالكي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 06/10/2013 19:34:32
نريمان المالكي

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ..........نحن بنو ام البنين الاربعة سيوف حز وجفان مترعة

نحن خيار عامر بن صعصعة الضاربون الهام تحت الخيضعة

والمطعمون الجفنة المدعدعة مهلا ابيت اللعن لا تأكل معه

سلمت الانامل من رقي ست نريمان....................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: علي الموسوي
التاريخ: 03/01/2013 15:02:25
نحن بنو ام البنين الاربعة سيوف حز وجفان مترعة

نحن خيار عامر بن صعصعة الضاربون الهام تحت الخيضعة

والمطعمون الجفنة المدعدعة مهلا ابيت اللعن لا تأكل معه

سلمت الانامل من رقي ست نريمان

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/08/2012 20:29:38
نريمان المالكي

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000