..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرب الدراما الطائفية أعطني دراما وفضائية أعُطيك شعباً طائفياً

علاء الخطيب

تنسب لابي المسرح الروسي ستانسلافسكي او شكسبير مقولة شهيرة هي( إعطني خبزا ًومسرح أعطيك شعباً مثقفاً ) لإيمان الرجل بان الدراما وسيلة لبث روح الجمال والسلام في العالم ، ولم يَدُر في خلده ان تتحول الدراما الى وسيلة للطائفية يتحكم بها رجال السياسة وتتبدل مقولته الى ( إعطني دراما وفضائية أعُطيك شعبا ً طائفياً)

فبعد حرب المنابر والفتاوى, وسباق القنوات الطائفية في نشر الفتنة. جاء دور الدراما لتقول كلمتها في تأجيج نار الحرب الطائفية التي ننتظر إشعالها في أي لحظة, فكل ما حولنا ينبئنا بقودمها, وتتحول جوقة المثقفين والفنانين الى مجاميع راديكالية دون ان يشعروا ، فبعد ان كان هؤلاء محاربين للطائفية والراديكالية الدينية اصبحوا جزءاً منها , بل من المروجين لها عبر أدواتهم الابداعية. وستصاب بالغثيان حتماً فيما إذا أستمعت الى مخرج مسلسل عمروهو يقول أن اللجنة المشرفة على المسلسل فرضت علينا أن يكون الممثل الذي يجسد شخصية عمر مسلم من الطائفة السُنية بالتحديد, والمظنون أنهم فرضوا أن يكون أبو جهل مسلم من الطائفة الشيعية و لذا تم إختيار الفنان جواد الشكرجي, ولا أدري هل أوجب مخرج إمام الفقهاء أن يكون ممثل دور جعفر الصادق من الطائفة الشيعية بالتحديد أم تسامح في ذلك؟ وبهذا تم الفرز الطائفي , وراح الشيعة يروِّجون الى إمام الفقهاء والسُنة الى عمر. والأنكى من تصريح المخرج ما قاله بعض المشرفين على إنتاج مسلسل عمر حينما سألوا ما هو الغرض من إنتاج المسلسل قالوا: لقد رأينا الرؤية الطائفية التي يرِّوج لها الايرانيون عبر مسلسلاتهم التاريخية فأردنا أن نصحح المسار, وهذا يعني إن إنتاج المسلسل جاء نتيجة ردُ فعلٍ داخل ضمن دائرة الحرب الطائفية.

وعلى ما يبدو أن اصحاب الثقافة المفروشة مصرَّين على إستحضار الماضي وتغيَّب الحاضرو رسم المستقبل من خلال الماضي بكل سلبياته وخلافاته.

فبعد اللغط الذي رافق عرض مسلسل ( الحسن والحسين ) في العام الماضي, ومسلسل معاوية بن ابي سفيان, ونجاح مسلسل يوسف الصديق بدأ التفكير جدياً باشعال حرب الدراما الطائفية.

هذا الوجه من الحرب الذي إنقلب فيه الفن الى أداة لبث روح العداء بين الشعوب له مردود سلبي على بناء الذاكرة الشعبية للمسلمين, فقد أعادنا الى حقبة الصراع الطائفي بين العثمانيين والصفوفين,الذين أجادوا استخدام الكراهية في تمزيق وحدة الشارع الإسلامي.ومضت الشعوب العربية تحارب بالنيابة عن ديمومة الدولتين وحكامها.ولا زلنا ندفع ثمن ذلك الصراع من مستقبلنا ومستقبل أجيالنا وتطوربلداننا.

نعم نحن نعترف ان هناك خلافاً طائفياً ولكن على المثقفين أن لا يدفعوا به نحو الصراع.

وقد يقول البعض هل علينا أن لا نستحضر التاريخ وكل الأمم تفخر بتاريخها ورجالاتها؟

نعم يحق لنا ان نفخر بعظمائنا , ولكن شريطة أن يكون الاستذكار إيجابياً غير مسيس, فعندما نسيس الفن والدين نكون قد كرسنا ثقافة الحاكم, ووقعنا في شراكه وحبائله.

علينا أن نؤسس لحالة جديدة نحن صناعها ومبدعوها. نستحضر الماضي بجانبه المشرق الذي يجعلنا أقوياء. فحينما أستحضر المخرج السوري الكبير مصطفى العقاد رحمه الله قصة الإسلام في فلمه الرائع (الرساله) جعلنا نشعر بالعزة والفخر, لم يكن العقاد يسأل عن طائفة الممثل أو عقيدته, فحينما وقع إختياره على أنتوني كوين ليقوم بدور حمزة لم يدخل في حساباته عقيدة الممثل, وحينما أراد أن ينتج الفلم كان أكثر عقلانيةً من الآخرين حينما حرص على عرض السيناريو على الشيعة والسنة معاً متجنباً الحساسيات المذهبية.لذا جاءالعمل متوازناً ومقبولاً ولاقى نجاحاً جماهيرياً الى يومنا هذا.

لم يتحول العقاد الى واعظ سلطاني, كما تحول المخرجين اليوم, بل كان مخلصاً لفنه وعمله.

لأنه يؤمن بانسانية الفن, كما كان برتولد برشت الذي حمل رسالته الإنسانية وتحمل من أجلها صنوفاً من الهوان فقد هرب الى الدنمارك من بطش هتلر لأنه دافع عن اليهود وهرب من الدنمارك لأنه عارض الحرب وسيل الدماء وطرد من الولايات المتحدة لأنه انتقد سياستها المبنية على استعباد الشعوب والتميز العنصري, ولم يستقبله وطنه (المانيا الغربية).فذهب الى المانيا الشرقية لينشر رسالته التي آمن بها. فالانسان هو محور حركة الفنان. فلا يمكن أن يتحول الفنان الى واعظ سلطاني من أجل المال والشهرة.أذاً ماهو الفرق بين من يحرض على الطائفية في المساجد وبين من ينتج عملاً درامياً يؤدي الغرض نفسه. وماهو الفرق بين من الارهابي وبين من يدافع عن الارهاب ويتبناه؟

أن منتجي الدراما الطائفية يشاركون في الدمار المستقبلي وسيكونون يوماً ما وقوداً للحرب الطائفية القادمة.فكل ما حولنا يشير الى وقوعها , والله الساتر.

 

 

علاء الخطيب


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/08/2012 15:02:48
علاء الخطيب

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله
سلمت قلما حرا وبك نفتخر سيدي الكريم

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 31/07/2012 06:56:27
جميل انت يا صديقي الرائع لقد شكلت هذه الحقيقة غصة في قلوبنا فمتى يصحو القوم ليعرفوا ان التأريخ المزيف لايقدر على تقويم الشعوب




5000