.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذا المناضل كُرّم برتبة عريف !!

كفاح جمعة كنجي

ابو ليلى الـ ..(كه جه ل ) أي الأصلع،( بيبو رشو ميرزا الدوغاتي)  إلتقيته بعد فراق امتد لِاكثر من اربعة وعشرين عاماً كانت خصلات شاربيه قد غدت  بيضاء كالثلج .

الاصعب ان أرى ابو ليلى بالكاد يمشي على قدميه معتكزاً عصا يعتمد عليها ليستطيع مواصلة سيره من خطوة لأخرى. كان كل شىء في تلك اللحظة لدى ابو ليلى هو هو  لم يتغير.. إلا تلك الضحكة التي كان يتحفنا بها بقهقهة عالية يعيد صداها وادي مراني في جبل كارة ،  فقط تلك الضحكة  كانت قد اختفت من سجل ابي ليلى.

يتذكر ابو ليلى التحاقه الاول  بفصائل الانصار مطلع الستينيات وهو لم يتجاوز السابع عشر من عمره حين وصوله لـقاعدة (بيرموس) كمحطة اولى ويتذكر كيف استقبله الانصار الاوائل.

من فترة الستينيات من القرن الماضي مازالت ذكريات اقتحام ربية (سه ري كوخيا) او يسمونها (شيخكا شرفا) عالقة بذهنه  وخلّف الاقتحام ثمانية قتلى وثمانية اسرى في تلك الربية.

هو من مواليد 1946 ... لديه ثمانية ابناء.. لايحمل شهادة دراسية ولم يكمل تعليمه الدراسي بسبب مطاردة الفاشسيت  المستمرة له .. لكنه أبى أن يحني راسه لهم وعاد مجددا لجبال كوردستان التي اختبرها وبدورها كانت تلك الجبال قد اختبرت صدقه وتفانيه ونكرانه لذاته منذ ان كان شاباً يافعاً  لكن في هذه المرة ترك  خلفه عائلته واطفاله بلا معيل ملتحقا مجدداً بالانصار الشيوعيين عام  1979 ليكون من اوائل المساهمين في بناء القواعد الانصارية في ناوزنك وتوجلة في سوران ومن بعدها كوماته في بهدينان.

مع آذار من عام 1979 وصلنا ـ يقول ابو ليلى الى نوزنك وبقينا لمطلع عام  1980  ومن ثم انتقلنا الى بهدينان  وانشأنا اول قاعدة للانصار في كوماتا .وتمكنت من الالتقاء بعائلتي مجددا قبل اندلاع الحرب العراقية - الايرانية بثلاثة ايام حيث كنا مجموعة صغيرة نزلنا لِاول مرة لطمأنة عوائلنا باننا مازلنا على قيد الحياة وللاطمئنان عليهم من جانبنا ايضاً،

وفي ذاكرته خُزنت اول عملية مشتركة في بهدينان مع بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني وفيها اقتحمت ربية كري بلمباص.

أصبح  ابو ليلى الكه جه ل  آمراً لمفرزة من ثلاثين نصيراً من منتصف   1980ولغاية  1983 .

تعرض لمحاولة اغتيال بالسم في احدى قرى ( رزوكي و يه ك مالا ) عام 1982 وحينها فقد قدرته على السير واضطر رفاقه في تبادل حَمله على الظهر عدة ايام . وعانى من جراء ذلك التسمم الى اليوم من الربو وضيق شديد في التنفس.

ويتحدث ابو ليلى بمرارة يقول:-

بعد قرار منح البيشمركة القدامى رتب عسكرية يحدد على اساسها الراتب التقاعدي قدمنا عبر  رابطة الانصار اسماء القدامى من منطقتنا ولم يكن اسمي ضمن القائمة التي جرت  الموافقة عليها  اول الامر وتتدخل حينها الفقيد  ابو حربي لادراج اسمي بدلا عن اسمه ورغم ذلك فقد منحت  رتبة عريف.. رتبة عريف..  يا لعظمة هذه الرتبة! يا لعظمة ما منحت !

ويبقى السوال موجها للجهه التي  يهمها ويخصها الامر او الموضوع  ومدى جديتها في رفع الحيف عن هولاء  الابطال الذين افنوا ربيع بل جُل عمرهم في محاربة الدكتاتورية ـ ابو ليلى احدهم.. دون ان يلتفت احدا منهم بجدية لهذا الموضوع الذي مضى عليه اكثر من ستة سنوات. انه استحقاق وليس منة من احد.. ان التاريخ سجل ان العشرات من الانصار الشيوعيين غبنوا بشدة في هذا المجال.

واخيرا يقول ابو ليلى تمنيت لو اني كنت شهيدا لتستطيع عائلتي من ان تعيش  من راتب شهيد. و بسبب تقدم  العمر والمرض ( بلغت 67 عاما ) اجد نفسي  عاجزا عن اداء اي عمل مهما كان سهلا لاعالة افراد عائلتي.

 ان وطناً او حزباً او أي جهة كانت لايكُرم اناساً أفنوا أعمارهم في سبيله بما يستحقون، لارجاء منه ولا رجاء فيه.

 

تموز

كفاح جمعة كنجي


التعليقات

الاسم: كفاح جمعة كنجي
التاريخ: 01/08/2012 14:02:35
شكرا اخي فراس حمودي الحربي، ايضاًاتمنى النجاح والخير لك وللجميع وان نرى العدالة تتحق في بلدنا. شكرا لك من جديد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/08/2012 11:31:42
كفاح جمعة كنجي


........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة





5000