..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الهلال الشيعي

عقيل عبد الجواد

قد نستعجل الحكم المسبق على الامور فالناس الذين على خطأ لا يشترط ان يكونوا خاطئين دائما ً

كنا قد سمعنا تصريحات من الرئيس المصري السابق ومن الملك الاردني حول " هلال شيعي " فأستغرب من خصوبة خيال هؤلاء واوهامهم واشعر بالاشمئزاز من هكذا حقد وراثي غير مفهوم يفقد امامه حتى رؤساء الدول رزانتهم ويجعلهم يتفوهون بغير اللائق من امور حاقدة وغبية . لكن تبين لي انه اذا كان هناك من طرف غبي فبالتأكيد لم يكونوا هُم .

فقد اتضح بما لا يقبل الشك ان ولاء الشيعة لأوطانهم هو امر صحيح لكنه لا يشمل قادتهم لذا لم يخطأ الحكام العرب حين صرحوا بهلال شيعي وان كان هذا نابع بأساسه من حقد غير مبرر على الشيعة كوجود لكنه للأسف كان تشخيص حقيقي بجزء منه .

ان هناك قرائن عديدة على كوننا جزء من هذا الهلال ومنها : سعي حكومتنا الحثيث لأخراج الجيش الامريكي مع الحرص على عدم ابقاء أي قواعد له كموطأ قدم والسؤال هو كيف لا تعير الحكومة أي اهتمام لأبقاء موطأ قدم للجيش الامركي ضمن اتفاقية للعمل على حماية حدودنا من اجتياح ايراني او تركي او كويتي حتى ونحن ليس لدينا دبابات او طائرات باعداد كافية والجواب واضح وهو ان الحكومة لديها البديل اتفاق امني مع ايران بحيث تجعل من ايران عمق امني لها أي لوجودها مستبعدة لنا من اقامة علاقات عسكرية مع القوة الاولى بالعالم وما يعنيه ذلك من توفير مظلة حماية وتحويلنا الى حليف ستراتيجي للولايات المتحدة وما يحمله من خير للشعب كما حمل خيره للسعودية وقطر والبحرين .فاستبدلوا الذي هو ادنى بالذي هو خير جاعلين من الشعب العراقي جبهة متقدمة ومدافعا ً عن مصالح غيره دون أي عائد يذكر له  سوى الضرر بمصالحه  . وقد بانت أهّلة كوننا جزء من هذا الهلال فالجيش الايراني لطالما تعدى على حدودنا وآبار النفط لكنه توقف عن استفزازه هذا بعد خروج الولايات المتحدة .

 

وحدث الربيع العربي وبدأ تساقط الانظمة التي عادت الشيعة العراقيين وارسلت ارهابيين لقطع رؤوسهم وبدلا ً من ان تقتنص هذه الفرصة الذهبية بوجود انظمة جديدة منبثقة من الشعوب تتقبل التغيير الذي حصل أذ بنا نرى الحكومة تبدو متحفظة من التغيير في ليبيا وكان المتوقع ان تسارع بالترحيب على اعتبار ان انظمة ديمقراطية جديدة من جنسها بدات تظهر كما ان جبهة الرفض القديمة  بدأت تنهار فكانت فرصة ثمينة للحكومة حتى تبني علاقات ودية حقيقية مع انظمة عربية لديها الفرصة ان لا تصبح كسابقاتها حاقدة على العراق لكنها للاسف بدت متخوفة من تغيير الانظمة لانها ادركت ا نه ولا شك سيصل للهلال الذي سوريا وايران جزء منه  فلم ترحب بالمجلس الانتقالي الليبي رغم كون سقوط القذافي فرحة كبيرة لنا وهو فرصة لكسب ود الليبيين.

ونسينا امر الجدارية التي وضعها القذافي  لصدام وانه وابنه  سيف الاسلام اسسا فرقة ارهابيين قامت بقتل المئات من الشيعة في الموصل وتللعفر .لكن يبدو ان كل ضباب الدماء يهون على مذبح وضوح السياسة والمصالح . وفي الازمة السورية موقف حكومتنا واصطفافها اسفر عن نفسه من خلال تصريحاتها ان موقفنا من الازمة السورية يوضح بلا جدال وقوفنا الى جانب سوريا وايران واننا اصبحنا جزء من الهلال الشيعي وهذا الموقف خاطيء وغير موفق فهو وقوف مع الجانب الخاسر كما انه يعرض الشعب العراقي وتجربته بعد 2003 الى اشد المخاطر إذ ان هذا قد يقنع امريكا اخيرا ً بأن تتغاضى عن انقلاب عسكري يقوم به السنة لضمان عودتهم للحكم لخلق حاجز امام ايران بدعم لوجستي سعودي مصري اردني ودعم مالي سعودي قطري او خليجي عموما ً فتعود الامور الى سوءها وتعود رؤوسنا تداس بأقدام من لا يكادون يفقهون حديثا ً .

اذن موقف الحكومة ليس خاطيء فقط بل خطير جدا ً ويستهتر بمصير الشعب العراقي ومصالحه وبالتالي فهو خيانة للشعب وفق كل المقاييس ولا يوجد ما يبرره . داخليا ً نهب بشره للمليارات وخارجيا ً اصطفافات تقف بالضد من مصلحة الشعب .

 

ان الموقف الوطني الحقيقي كان يتمثل بالعداء لكل الديكتاتوريات  ويتمثل بالوقوف ضد ايران والعمل على انهيار النظام المتستر بالدين فيها لانه سيعني تشظيها الى عدة دويلات بعدد قومياتها فتكون هناك دولة كردية ايرانية ودولة السنة البلوش ودولة الاهواز العربية ودولة للتركمان وبالتالي نكسب عمق ستراتيجي صديق لنا بافضل من ايران النووية المعادية فالاحواز اما ستكون دولة مستقلة او نُكّون كونفدرالية معها وهذا افضل لنا من ناحيتين تعويض عن كردستان الغير محبذة لوجودها جزء من العراق فنستبدلها بالاحواز وهي ارض عراقية وبالتالي امتداد لأرضنا ونفوذنا على ارض وشعب ولائهم مضمون لنا ايضا ً تفكيك ايران النووية فالواضح لدى الكل وايران تحديدا ً ان السلاح النووي يستحيل استخدامه ولذا يسمى سلاح ردع لأنه سيعني زوال الدولة المستخدمة خاصة اذا كان ضد اسرائيل . وامريكا جعلتها واضحة لدى ايران من انها ستزول عن الخريطة اذا استخدمت السلاح النووي اذن فالسلاح النووي هو عرض عضلات امام الدول التي لا تمتلكه وهي العراق ودول الخليج ودول المنطقة .

اما قضية حمايتها للمذهب ورفعها لواءه فهو هراء لان ايران تتعكز على الدين لا اكثر وهي تستغله ومسألة ان وجود الدين يقف على وجود احدهم محض وهم  فلو كان واقفا ً على احد لوقف على محمد صلى الله عليه واله  لكن الله رفعه اليه حالما انهى رسالته او ان الدين كان سينتهي حالما ذبح الحسين ع ورفع رأسه لواء على رمح  ولا اعتقد ان ايران اهم من النبي محمد او الحسينعليهما السلام ولا ان لها دور اعظم من ادوارهم .

ارجو ان نعي قبل فوات الاوان ان الهلال الشيعي ما هوى الا محاق مهلك لشيعة العراق وقد بان خطأ هذا الموقف من خلال تعرض العراقيين للأعتداء في سوريا وبدا ينظر لهم بالكره بسبب موقف حكومتهم غير المسؤول ايضا ً قد يحصل نزوح كبير للطائفة العلوية الى العراق بعد سقوط بشار وبذا تخلق لنا حكومتنا ازمة نحن في غنى عنها والسبب عدم النضج السياسي .

 

عقيل عبد الجواد


التعليقات




5000