..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة التي قتلت جبار الغزي

صباح علال زاير

قبل احد عشر عاما نشرتُ في احدى الصحف العراقية انذاك موضوعاً عن الشاعر جبار الغزي استدعى أن أشد الرحال الى مدينته في ناحية الفجر بقضاء الرفاعي كي التقي بأصدقاء طفولته وأقاربه الذين ما زالوا يتذكرون تفاصيل دقيقة عن حياته، وهي ذات المدينة التي عاش فيها الشاعر عريان السيد خلف قبل اكثر من خمسين عاما، علمت حينها أن جبار الغزي أحبّ في مطلع شبابه فتاة في قمة الجمال والأخلاق والسمعة وبادلته المشاعر متأثرة بشخصيته العاطفية وإحساسه كشاعر حيث كان يقوم بتضمين رسائله اليها بقصيدة تفيض عذوبة، مما جعلها تتعلق به أكثر فأكثر وتعهدت ان تكون له رغم كل الظروف، ليبدأ خلال الستينات يلملم اوضاعه المادية عسى أن يضفر بحياة أبدية تكون بديلا عن لقاءات الخوف في تاليات الليل بباب الحبيبة لا يجني خلال مجازفته تلك بأكثر من كلمة دافئة يصنع منها فيما بعد قصيدة جديدة، لكنه لم ينجح في تحقيق ما كان يحلم به حين اصر اهلها على رفضه رغم كل ما بذله من جهد للزواج منها، ليبدأ الغزي رحلة الغربة والعذابات التي استمرت طيلة السنوات اللاحقة، الأمر الذي جعله يودع ملامح مدينته مرغما عسى ان تنسيه بغداد وملذاتها وصخبها انهيار حبه الأول، الا أنه، كما هو واضح في شعره، ازداد وجعاً بعد أن رأى أن الوجوه غريبة ليس فيها من أحب، والشوارع لا تحمل أثر لذكرياته التي حزّتها سكاكين البعد، فيستعيد الماضي بحلوه ومرّه وجوره...

غريبة الروح

لا طيفك يمر بيها

ولا ديره التلفيها

صفت وي ليل هجرانك

ترد وتروح

عذبها الجفه وتاهت

حمامة دوح

ويشتد في روحه شيئا فشيئا الحنين الجنوني للحبيب الذي رحل في احضان غيره مرغما، حنين يمتزج بكبرياء الجنوبي الذي يتحمل الجرح بمكابرة ربما لا تقل قسوة عن ما مضى لكنه في هذه المرّة مخيّر في أمره وليس مسيّراً مثلما في الأحداث السابقة، فتزداد دعوته كي تأتيه امرأته هنا وسط درابين بغداد وحاناتها حتى وأن كانت كأي غريب، فالانتظار لم يبق فيه شيئا..

تحن مثل العطش للماي

تحن ويلفها المكابر

ويطويها

وانت ولا يجي ببالك

تمر مرة غرب بيها

واهيسك جرح بجروحي

يمرمرني وتحن روحي

ويبدو أن الأعياد التي تنتظرها الناس آتية لا محال الا هلال جبار الغزي لم يعد يرسم اثرا له في اقاصي الآفاق، معتقدا أن السنين أرحم ممن أحبها..

جم اهلال هلّن

وانت ما هلّيت

جثيرة اعياد مرّن

وانت ما مرّيت

سنين الصبر حنّن

وانت ما حنّيت

ترف ما حسبت بيه

وآنه وغربتي وشوكي

نسولف بيك ليليه

نكول يمر.. نكول يحن

وتظل عيونه ربيّه

يلمامش الك جيّه

وحكى لي الصديق والفنان الكبير حسين نعمة بشيء من الحسرة حين اتصل به جبار الغزي عندما كان يسكن فندقاّ داخل كرادة مريم مطلع السبعينات فيما يسكن حسين نعمة في شقة بنفس المنطقة انذاك، يقول علمت أن صاحب الفندق سجّل دعوى قضائية بحق الغزي لعدم دفعه مستحقات مبيته وقد حضرت الشرطة لإلقاء القبض عليه، وبعد تدخلي ودفعي المبلغ تم حسم الموضوع وأخذت ابن مدينتي معي الى شقتي في كرادة مريم وكان في حال يرثى له بعد أن أدمن الخمر والنوم على أرصفة شارع الرشيد.

لم يستطع جبار الغزي تجاوز محنته، فالهجر يرافقه إينما حل، وجفاء الحبيبة يرن في روحه كأجراس الكنائس الممتدة في شارع الرشيد والباب الشرقي والكرادة..

أنه ابهجرك شحيح الماي يا فيض

وحرام اگضي العمر وياك بالغيض

جربت الليالي السود والبيض

وصبّرت الصبر بالشته وبالگيض

حبه لها الذي يصفه بالمر وطيفها الذي طالما داعب يقظته وأحلامه كان ملازما له دوما لا يكاد أن يتحرر مما يعاني ولم تفلح مئات الكيلومترات التي تفصله عنها في لملمة جراحه...

يهل طيفك يمر باليقظه والنوم

ويهم حبك امر من كل الهموم

انه ادريبك وفي وما ياخذك لوم

مثل طبع الگمر ما تاخذه غيوم

لكن جبار الغزي كأي حالم يتمنى اللقاء المستحيل ونسيان كل دواعي الزعل كي تشتبك راحات ايديهما ويغفو معها ولو للحظة واحدة في عالم الأوهام..

تعال نطش زعلنه وي الرياح

ونمشي اثنينه راحه اشبگت راح

ضگنه الحزن خلنه نضوگ الافراح

ونبشر عيونه ليل الحزن راح

ولكن كيف للحزن أن يغادر الشاعر وقد ادمنه منذ أن اغتالوا حبه الأول، والحزن الذي لم يتذوقه فحسب بل وصل فيه الشبع حد التخمة لم يترك له أي بارقة فرح ما وأن هذه الهلوسة بتمني الفرح لم تكن سوى صحوة سكر عابرة، وتلك الدعوة الى "طش الزعل" مجرد كذبة يحاول جاهدا تصديقها.

مثل فزّة طفل روحي تفز لو سمعت بطرواك

ومثل وردة وشحيحة ماي مزنة مطر تتنخاك

واگلك هاك شوف جفاك شوف اشسوه بيّه جفاك

ولا أدري عن أي شيء سيتحدث معها جبار الغزي وماذا سترى من بقاياه بعد ليالي الجفاء والضياع، لكن روحه يراها كوردة شح عنها حتى المطر غير أن فيها بقية رمق يجعلها تنتفض كالطفل حالما تسمع باسمها، ويصر بكل ما عنده من عناد ليدعوها من جديد..

تعال عيوني وبلياك ما عاود واسليها

تعال شفافي محتامات.. بهمس شفاك ناغيها

تعال وعندي سوالف.. أسولفها لك واحچيها

تعال العين الك تبره.. ظلام وطلعتك گمره

تخيّل جبار الغفزي أن تلك الجنوبية لا تتردد في التحدث مع من تشاء الا معه فيسألها عن المعوق الذي دعاها لنسيانه..

يحاجي الناس كلها وما يحاجيني

يداري اهروش غيري وما يداريني

كلي اشعوكك يا ترف تنسانه

تجي وتروح ما جن عينك بعيني

اليحب يسامح ويرضه العتب لو لاح

دنيا بغير حب وعتاب ما تنراد

اكضي الليل بحجاية حلم ومراد

منو غيرك يصير بدنيتي سلوه

فوك الهم تطوكني بدلالك طوك

يبد الذات مو روحي ابتلت بلوه

خليني اشوفك يا ترف بالطيف

هم بالطيف تبخل ما تخليني

لم يحالفه الحظ بالزواج من أي امرأة بغدادية بعد ان رأى فشل الكثير من تجارب الحب والزواج التي اقدم عليها اقرانه من الفنانين الجنوبيين، اضافة الى أنه كان منشغلا عن فكرة الزواج والفرح بمداواة جرحه النازف رغم انه بلغ الأربعين من العمر.

حبس عاطفته فيما بعد حين اعتبر ان تلك الشابة التي ابتعد عنها قبل عشرين عاما عالمه الوحيد ودنياه التي لا تغيم بغير العافية رغم كل الويلات التي جناها في رحلته معها..

لو غيّمت دنياي

دنيا انت احس بيك

بعيوني دمعة اتصير

وبروحي اباريك

وحين القت السماء امطارها في ليلة مظلمة عام 1985 لم تتدثر جثّة جبار الغزي بغطاء بل اغتسلت بتلك المياه ثم عادت لتنشف من جديد لأكثر من ليلة، ومن ذا الذي بوسعه أن يتعرف على شاعر غيّرت ملامحه سنوات الصبر والتشرد، فكان غريبا لوحده تحت جسر الجمهورية وسط بغداد وظل كذلك في وحشة الطبابة العدلية بباب المعظم مدة عشرة ايام وربما كان يستمع حينها وسط غربته تلك لرائعته..

غريبة الرووووووح

لا طيفك يمر بيها

ولاديرة التلفيها...

مات جبار الغزي بعد ان كتب اخر بيت دارمي يعاتب فيها من يعاتب ليقول..

بسّك تره اتعدّيت حد الجفه اوياي

اعطش واضوك الموت وبجفّك الماي

ولا اعلم ان كان في شدته تلك ما زال ينادي ..

تعال وعندي سوالف.. أسولفها لك واحچيها

تعال العين الك تبره.. ظلام وطلعتك گمره

لكن عينه لا اعتقد انها فعلا تنتظر بعد ان اغمضها الموت والعراء وبقايا الاتربة ودموع لم تجد من يمسحها فكل الذين مروا بجثته لم تكن بينهم القاتلة التي أحبها.

صباح علال زاير


التعليقات

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 22/06/2018 19:13:54
كلك ذوق استاذ محمد الله يرعاك محبتي يا غالي

الاسم: محمد حسين
التاريخ: 20/06/2018 22:10:26
وانا اقرا هذه الاسطر دمعت عيني بالاواعي فقد وصفت حالت شاعرنا الغزي ادق تصوير ابتدعت ابا نور دمت ناقد واعلاميا ومؤرخا لمبدعينا الذي وضعهم القدر في سجل النسيان

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 25/01/2018 11:32:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي خالد... لطف منك وكرم صديقي الغالي

الاسم: خالد الأغا
التاريخ: 05/01/2018 12:23:09
السيد صباح السلام عليك
من يقرأ سيرة حياة الشعراء يشعر أنه يعيش حقا الأجواء والأحداث التي مروا بها وبالأخص من خلال قصائدهم المغناة أريد أن أقول شكرا لك على ما ذكرته والرحمة الواسعة على روح الشاعر المبدع جبار الغزي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 19/08/2017 15:58:22
ست ايمان الوائلي شكرا جزيلا لذوقك المرهف

الاسم: ايمان الوائلي
التاريخ: 28/04/2017 13:59:49
اجمل ماقرأت عن شاعر الالم العراقي جبار الغزي رحمه الله
شكرا استاذ صباح
سلمت حروفك ودام مدادها

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 29/01/2016 20:02:55
اسال الله تبارك وتعالى ان يحفظك بحفظه اخي ابو نوح وانت تقلب معي اوجاع مبدعينا واهلنا

الاسم: ابونوح
التاريخ: 29/01/2016 06:18:40
الاخ والاستاذ
صباح ابو نور
انا اقترح ان يوكلك كل مبدع بالعراق قبل فوات الاوان على انه تكون المتعهد بتسجيل اعمال سنينة وفي كل زاوية من من مواقفة المشهورة والمطمورة حتى يبقى كالحي مثل مانشعر الان وكأن المرحوم الغزي بأنه حي ويتوسطنا .
وكل واحد يتصوره حسب ماصورت تاريخ حياته .
رحمك الله ياجبار وغفر لك ذنوبك وهو الكريم الرحيم
وحفظك الله ياابونور
ذخرا للباقين
تحياتي لك

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 18/11/2015 08:09:53
الاخ تضامن الركابي ارجوك اذا قرات المقالة اتصل بي لان هاتفك القديم مغلق وانا بحاجة لمعلومات من جنابك لكونك ابن شقيقة الشاعر جبار الغزي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 18/11/2015 08:07:20
العزيز عدنان الحسني... اسعدني مرورك العطر ... رعاك الله وادامك

الاسم: عدنان الحسني
التاريخ: 24/08/2015 20:23:05
الأستاذ الفاضل صباح علال زاير المحترم.
السلام عليكم .
جمعت كل ما قيل وكل أثر عن الشاعر الغزي الراحل فكان ملفا يعتد به , عند المطالعة لما كتب عنه سنشعر كأنه فيلما سينمائيا فيه الدراما بأقصى وأوضخ صورة , ألا يستحق الغزي رحمه الله أن يوثق له.
شكراً لكم.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 12/08/2015 22:24:06
العزيز احسان المنصوري شكرا للطفك سيدي وشرفتني بقراءة الموضوع وبصراحة لا علم لي بما حل بحبيبته ولكن اخر ما سمعته عنها انها تزوجت واستقرت بحياتها منذ نحو 45 سنة مع محبتي

الاسم: إحسان المنصوري
التاريخ: 31/07/2015 13:33:38
أستاذ صباح علال المحترم ......
احسنت وابدعت في وصف معانات الشاعر المتيم المحروم من حقه في اختيار شريكة حياته لاسباب قد تكون ماديه أو غيرها .
الله يرحمه ويغفرله ذنوبه التي كان سببه اهل البنت
ولكن لدي سؤال ماذا حل بحبيبته وهل كانت تتابع اشعاره ام ماذا
وشكراً لك اخي العزيز الغالي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 14/09/2014 14:59:35
الاخ العزيز انور المحترم جزيل شكري وامتناني

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 14/09/2014 14:59:00
استاذي طالب النوري ... ممتن لتفضلك ولطفك سيدي واخي الكريم

الاسم: انور
التاريخ: 28/08/2014 02:58:22
مقال ثري ورائع لاشك امثالك هم من يكتب التاريخ

الاسم: طالب النوري
التاريخ: 20/08/2014 14:46:20
استاذي صباح علال زاير شكرآ للكلمات التي عبرت عن مكنون الانسان العراقي وهذا دليل على ما تملكه من رؤيه واقعيه للذلك الانسان الذي مر بمخاضات عديده ولازال يمر بتلك الارهاصات ومع كل هذه الاحزان والاوضاع السيئه على مختلف الاصعده الفكريه والاجتماعيه تجده يبدع ولا يتقبل السقوط بل العكس تجده ينهض بقوه فهذا ديدنه فالعراقي وشخصيته والرؤى التي بنت هذه الشخصيه غريبه ولا تتشابه مع اقرانها فهو في احلك الظروف واعتى المواقف تجده ثابت الجنان واثق الخطى ولو مر اي انسان في هذا العالم بما يمر به الانسان العراقي كان مصيره الانهيار شكرآ لك سيدي صباح علال زاير فما كتبته جزء من الوفاء لمن سبقك في الابداع وتكمله انت بما تجول فيه ذاكرتك واناملك المعطاء للسلسله الذهبيه لمبدعي العراق تقبل مودتي وعرفاني

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 20/08/2014 08:30:02
الاستاذ الكريم طالب النوري .. قدرنا يا سيدي او بالعامية "قسمتنا" جعلتنا اصدقاء الحزن والالم .. محبتي لك ايها الغالي

الاسم: طالب النوري
التاريخ: 20/08/2014 03:26:49
الاستاذ صباح علال زاير يبدو اننا حتى بلحب يحب ان نحزن وان تكون الاهات مرسومه على محايا من نريد فالحزن هو ارث لهذا الشعب فحضارته مزجها بالحزن وفنه مفعم بذلك الحزن حتى فراقهه يتداخل فيه الحزن ولانعلم هل سنبعث في يوم ما على حزن شكرآ لك لانك نقلتنا الى الحزن الابداعي والذي وجدناه في قصائد الغزي دمت بخير والاحترام يسبق السلام لانأسآ فرضوا شخوصهم بين ألانام

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 08/07/2014 07:42:32
الاستاذ الكريم صلاح ابو سيف تقبل كل تقديري ايها الغالي

الاسم: صلاح ابو سيف
التاريخ: 05/07/2014 22:35:04
تحيه للاخ صباح علال زاير على هذا الابداع بحق صاحب الكتابات والاشعار الخالده ومهما يكتب ويقال عن جبار الغزي فهو قليل بحقه الذي امتع مسامعنا

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 04/11/2013 19:47:38
العزيز عبد الرضا الغزي... اتمنى ان يكون جنابك شقيق الشاعر جبار الغزي... هكذا يظن عقلي... واتمنى ان تفضلت واهديتني السبيل كي اتصل بك .... شكرا لوجودك معي هنا في هذه المحطة الانسانية المهمة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 04/11/2013 19:44:45
العزيز عبد الرضا الغزي... اتمنى ان يكون جنابك شقيق الشاعر جبار الغزي... هكذا يظن عقلي... واتمنى ان تفضلت واهديتني السبيل كي اتصل بك .... شكرا لوجودك معي هنا في هذه المحطة الانسانية المهمة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 04/11/2013 19:42:35
شكرا اخي العزيز ريسام مطر ويا حبذا لو تذكر ما تمت سرقته منه من اجل التاريخ والانصاف لهذا الانسان

الاسم: عبد الرضا الغزي
التاريخ: 03/11/2013 11:53:01
شكرآ للأستاذ صباح علال زايرعلى ماكتبه عن حياة الشاعر جبار الغزي ،ولكن لم يذكر ،هل صدر له دواوين شعريه ، وأذا صدرت ،كم عددها ،ما أسمها .وكذلك له الكثير من القصائد الشعريه ،هل تم أحصائهاوجمعها ،وأذا لم يتم العثورعليها،أقترح توجيه دعوه لأصدقائه ومحبيه الذين يحتفظون بقصائده أن ينشروهافي هذا المركز،حتى تمتد لها يد العون ونشرها في ديوان بأسمه تخليدآ له رحمه الله .
وتحياتي للسيده تضامن نوري :وأرجو منهانشر قصيدته التي لديهاكما ذكرت .
وأصحح ماكتبه الصديق عمار العاني (الشاعرجبار الغزي ،وليس جبارالعنزي ).وشكرآلكم

الاسم: ريسان مطر
التاريخ: 31/10/2013 01:15:26
سرقوا من جبار الرواثع وانا شاهد على ذلك

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 29/09/2013 12:32:43
شكرا اخي نبيل لمرورك العذب

الاسم: نبيل الحجي
التاريخ: 22/09/2013 20:52:36
اجل انه الحب الصادق



الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 07/06/2013 21:45:27
شكرا اخي الغالي واستاذي الكريم صلاح سيف .. الله يذكرك بالخير والعافية دائما ... اسعدني مرورك تقبل محبتي

الاسم: صلاح أبو سيف
التاريخ: 05/06/2013 12:10:31
تحيه للاخ صباح زاير وذكرني بالاغنيه السبعينيه وكل شي جميل تذكرته حينما قرات ما كتبته هذه الانامل الذهبيه بحق الغزي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 29/03/2013 18:51:49
الاستاذ الحبيب والزميل الغالي .. علي الشاعر .. اعتقد ان مجال عملك في الصحافة جعلك اكثر مني اطلاعا على المجالات الفنية بسبب اختصاصك المهني في هذا الجانب ولكن للاسف الكثيرين ينسبون اغنية لو غيمت دنياي للشاعر عريان سيد خلف ومعلوماتي انها ليست له وهذا النسب جاء بسبب المقام الذي غناه قحطان للشاعر عريان وهو احن لمسامرك والكاك شلكاك الى اخره اما الاغنية فكلماتها للشاعر الراحل جبار الغزي حسب معلوماتي المتواضعة.. اما اغنية يحاجي الناس كلها وما يحاجيني فهي ايضا له وليس لغيره .. بل هناك اغان مشهورة تمت سرقتها من الغزي ونسبت لغيره من الشعراء ولكن فعلا اغنية شكول عليك هي للشاعرزامل سعيد فتاح ووردت سهوا ... تحياتي لك ايها الغالي

الاسم: علي الشاعر
التاريخ: 27/03/2013 18:44:25
رغم الجهد الذي بذله الكاتب الا ان هناك ملاحظات لابد منها ..حيث ذكر الكاتب اغنية لو غيمة دنياي وهي ليست للراحل جبار الغزي وثنايا ذكر اغنية شكول عليك وهي ايضا للشاعر الراحل زامل سعيد فتاح وكذلك اعنية وكذلك الحال مع اغنية يحاجي الناس ..

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 25/01/2013 11:50:09
الاخت تضامن سعدني جدا تعليقك اختي الكريمة.. وكم اكون شاكرا لو حصلت على نسخة مصورة من رسالة الراحل الغزي من خلال موقعي على الفيسبوك باسم sabahzaier وهاتفي 07901836377 واخير شكرا جزيلا لما تفضلت من ثناء على ما كتبت اختي الغالية .. الله يوفقك

الاسم: تضامن نوري دعاج الركابي
التاريخ: 22/01/2013 21:39:55
في البدايه احب ان اشكر الاستاذ صباح على هذه المقاله العظيمه وانا يكون عمي جبار الغزي اي ابن عمت ابي ولكن لم اعرف قصت موته الا الان ولم اعرف بعض قصائده الا الان وانا دائمأ ازور قبره وحين اقف على قبره اتذكر بعض الابيت وانا ديه غريبه الروح وووو ريت علبيبان باب اباب ادك وانا لدي قصيده بخط يده بعثها لوالدي يرثي بها احد اقاربه ويذكر عنوان سكنة أنا ذاك واخير انا ممنون اك على هذه المقاله

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 29/07/2012 12:47:48
الغالي منعم الساعدي اتمنى ان اكون كما وصفتني اسعدني وجودك هنا تحياتي لك سيدي الكريم ولكل اهلي ابناء السواعد الميامين

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 29/07/2012 12:39:31
الاعلامي القدير والانسان المليء بالاحساس حسن العطواني... لا تكفي كلمة شكر ازاء ما علقت به لكنه شكر من حبيب الى حبيبه اتمنى ان لا تأخذك الوظيفة عن عالمك الأهم الصحافة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 29/07/2012 12:24:41
الرائع عادل فاخر .. مازلت اتذكر مداعباتك قبل سبع سنوات حين سافرنا معا الى عمان .. كنت الذكرى الاجمل في تلك السفرة.. متالق انت كانسان كما انت كاعلامي كبير تحياتي لك ايها العزيز

الاسم: منعم الساعدي
التاريخ: 29/07/2012 08:34:42
قلم مشرع للحق كثيرا ما انصف الذين يستحقون الانصاف.. دمتم للخير وسددكم الله لكل خير

الاسم: حسن العطواني
التاريخ: 28/07/2012 23:17:15
لو كان الغزي بيننا الان لانبهر بقلم الزاير الذي استطاع ان يعيد الروح لجبار الغزي .. وحملنا مع قصة حب ( تهيج الجروح ،الزاير اخذنا اضافة الى الشاعر الكبير جبار الغزي كذلك الى قحطان العطار والى حسين نعمة والى الزمن الجميل، بانامل ترسم بفرشاة ساحرة وتصور لوحات لشعر الغزي وصوت العطار وحسين نعمة ... يا صديقي هذا الاحساس الذي تكتب فيه هل يعلم الجميع انك تحمله معك حتى في تعاملاتك اليومية مع الاخرين، بعذوبة الحديث وابتسامة لا تستطيع ان تخفي فيك اصالتك الجنوبية وحنينك الدافءباختصار انت رائع وجميل ومتالق

الاسم: عادل فاخر
التاريخ: 28/07/2012 19:38:06
صبح..أنت رائع حقا ..متى تكون ........إنه زمن الحب بدأ من ذي قار الجريحة....محبتي أيها الوسيم

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 27/07/2012 16:48:19
اخي بشير .. شكرا لمرورك عزيزي تقبل ارق تحياتي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 27/07/2012 16:34:02
الحبيب معتمد منذ سنوات وانا اشتاق لرؤيتك من جديد اتمنى ان تكون بخير

الاسم: معتمد الصالحي
التاريخ: 27/07/2012 16:04:23
جميل جدا كل ما تكتبه استاذ صباح بورك يراعك ايها الكاتب المبدع

الاسم: بشير الربيعي
التاريخ: 27/07/2012 12:28:47
صديقي العزيز أستاذ صباح .. طالما تساءلت مع نفسي .. هل من المفترض أن يعيش المرء أيام مريرة وعذاب وحرمان ليكون شاعرا مفعما ومتذرقا بهذا المستوى الذي كان عليه الغزي؟؟ شكرا لك لأنك كشفت النقاب عن أغان قمة في العذوبة والشجن لم أكن أعرف أنها لجبار الغزي .. تحياتي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 27/07/2012 10:23:31
الاخ حسن البصام عذرا سقط رقم هاتفي سهوا وهو 07901836377 شكرا لك واخرى للاحبة في موقع النور الذين جمعونا بعد عشرين عاما من الفراق

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 25/07/2012 13:17:36
الاستاذ الكريم حسن البصام....اسعدني جدا وجودك هنا..نعم اتذكر لقائنا العابر قبل سنوات طويلة جدا في القطار وتحدثنا حديث الاحبة لا حديث الغرباء كم اتمنى ان التقيك ثانية ليتني اعلم مكانك الان وهذا رقم هاتفي يسرني ان التقيك في بغداد تقبل مودتي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 25/07/2012 13:13:39
زميلي واستاذي منصور عبد الناصر انحني تحت قلمك بقمة سموك

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 25/07/2012 13:11:16
حبيبي حسين الكعبي شكرا لمرورك لك مني كل المحبة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 25/07/2012 13:09:26
الغالي حمدالله الركابي ابن مدينة الابداع مدينة الفجر الرائعة...عزيزي: لي اكثر من صديق في مدينتكم وكنت التقي بهم هناك واتعجب كيف لايكون حتى الشجر فيها مبدعا لعذوبتها باجوائها بهدوئها بناسها لك مني ولأهلها الطيبين صدق المحبة يا من اختاركم الله للابداع.. شكرا لما ذكرتني به وشكرا لوجودك معي في هذه الصفحة وشكرا لمقارنتيي بين الفجر والصباح

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 24/07/2012 20:55:01
الاستاذ العزيز صباح علال زاير
لم استطع ان اتوقف عن القراءة رغم احساسي بالعطش الشديد بعد ساعات من الفطور في هذا الجو اللاهب ( ليلا)
وهذا يعود الى القدرة السردية المؤثرة وهي تصور اشتعال وانطفاء شهاب اضاءت خطواته مساحات شاسعة في الذاكرة الشعرية الغنائية..
تحياتي وامنياتي لك بالتوفيق والابداع الدائم
لقد التقيتك مرة واحدة في القطار الصاعد الى بغداد من الناصرية.. وجدت فيك الانسان النبيل والذاكرة المتقدة
امل ان تكون بخير وعافية

الاسم: منصور عبد الناصر
التاريخ: 24/07/2012 18:22:01
مقالة رائعة .. لشاعر حقيقي روحا ونصا .. وأضاءت تجربة هذا الشاعر المهم بشكل ممتع وبعبارات دقيقة وعميقةوغير متكلفة .. كنت بحاجة فعلا لأن أتعرف أكثر على حياة هذا المبدع .. فكثيرا ماكانت كلماته المغناة تطربني وتثير دهشتي لقوتها وعمقها وشاعريتها الواضحة .. شكرا لصديقي الغالي صباح على هذه المبادرة في الكتابة عن شاعر لم يأخذ حتى الآن مكانته الرفيعة والتي يستحقها بجدارة بين أهم الشعراء العراقيين الذين تركوا بصمتهم الخاصة في خارطة الشعر العراقي المتميزة أبدا... شكرا مرة أخرى .. وأتمنى مواصلة الكتابة عن هذه الأسماء المبدعة والكشف عن فرادتها وخصوصيتها العراقية ..

الاسم: حسين الكعبي
التاريخ: 24/07/2012 17:04:51
الله على اسلوبك الرائع في سرد مساة حبيب وشاعر وغريب كنت وماتزال رائعا ياستاذ صباح علال زاير.

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 14:09:32
جواد كاظم اسماعيل انا ما زلت ذلك الشاب المبتدئ الذي علمته بيدك اول خطوات المسير في عالم الكتابة ونصحتني ان ادخن السكاير ولم اخذ بنصيحتك لكني بقيت مطيعا وفيا محبا لك الى الابد لانك تذكرني بكل ما هو جميل في حياتي ... ما زلت احبك ايها الملح ...

الاسم: حمدالله الركابي
التاريخ: 24/07/2012 14:09:04
الاستاذالرائع صباح علال زاير
لقد رسمت بقلمك صور لقصة أنسانية كان بطلها شاعراً من مدينة الفجرهذه المدينة دائمةالبزوغ لأنها أنجبت الكثير من المبدعين المغيبين جبار الغزي لوحة سومرية مرصعة بالوجع القادم من البعيد وما أقسى البعيد الذي جعل الغزي يغترب وهو في وطنه الف تحية لك ياصباح يامن كتبت عن أحد ابناء مدينة الفجر وهو الراحل الكبير جبار الغزي لقد كنت مبدعاً وعندما يجتمع الصباح مع الفجر تنجلي عتمة الليل المظلم لقد اشرقت بهذا المقال على اطلال الذكريات تحية لك مني ومن مدينتي مدينة جبار الغزي مدينة الفجر الحبيبة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 14:07:36
العزيزة زميلتي امل العبيدي شكرا لك عمو لتعليقك اتمنى لك كل الخير

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 14:06:31
اخي ابو علي قادسية المحترم اسعدني مرورك سيدي الكريم شكرا لك بدفء المحبة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 14:05:44
وانت يا شقيقي المسالم جدا ناصر انت اكبر مني في كل شيء في نبلك وحنانك وتفانيك وفي نكران ذاتك من اجل الاخرين اكرر اني ما زلت اتذكرك وانت تسرح شعري عام 1973 كي التقط صورة اقدمها لمدرستي ضمن ملف التقديم وانت الذي اخذت بيدي لتسجيلي في المدرسة وانت الذي كنت تقودني كي نشق موكب الطلبة المغادرين عند نهاية اخر درس وانت الذي تتقاسم معي لفة الأكل وبطل البيبسي باحثا عني كي تطمئن اني شبعت وانت وانت وانت ...

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 13:59:38
اخي وحبيبي غسان حامد انا انحني امام خلقك الرفيع وطيب معدنك يا من اشعر بالاطمئنان حد الدهشة لامانته وسموه.. شكرا لمرورك سيدي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 13:57:39
السومري الاصيل عبد الحليم صالح..الذي انجبته دواوين المحبة والفضائل لك مني ولكل ذكرياتنا الطيبة الف قبلة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 13:55:38
اخي الكريم عمار العاني تقبل مني كل الحب والشكر لك لما علقت به من كلمات طيبة

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 13:54:08
العزيز حسين جاسم الشمري.... شكرا لما نصحتني به.. اما كتابة القصص فبرغم حبي لها لكني ابقى متذوقا لاسلوب السرد القصصي دون ان اكون محترفا او ضمن توجهي ان اكون قاصا مع ان لي محاولات نشرت بعضها الصحف قبل سنوات في مجال القصة القصيرة .. تحيتي وامتناني لتفضلك بالتعليق والقراءة

الاسم: امل العبيدي
التاريخ: 24/07/2012 13:46:19
عاشت اناملك استاذ صباح .... قصة من اجمل القصص اعادتني لقصص الف ليلة وليلة ...قصة اثرت في نفسي وادمعت عيني لها .. القصة جميلة والطرح كان اجمل ...نجاح جديد لك استاذ تضاف الى قائمة نجاحاتك

الاسم: ابو علي قادسيه
التاريخ: 24/07/2012 13:09:47
قصه رائعه واقعيه شكرا الاخ صباح لاثبات حياه الغزي وقصه حبه الرائعه هكذا كانت الناس عندما تحب لاتعرف الكره ولا تعرف النسيان ولاتعرف الغدر ............وبارك الله بيك استاذ صباح علال زاير

الاسم: ناصر علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 11:46:12
قصة رائعة وسرد أروع لكتاب نزل للميدان ولم يكتب على غرار كان ياماكان
وعلى القيل والقال
روعه أخي وشقيقي وزميلي أبو أنور
شقيقي الذي يليني بخمس سنوات أو ست لا أدري بالضبط
ههههههههههههه كل يوم يزود سنه وهسه يطلعني جده
موشقيقه الكبير والذي يسمى رويسيه المهم
يبقى الكبير جبار الغزي حكاية الأجيال
عاش غربيا ومات غريبا ووحيدا وأبدع نصوص شعرية وغنائية خالده لن تمحى من ذاكرة الزمن والأجيال
تحياتي

الاسم: غسان حامد
التاريخ: 24/07/2012 11:46:12
يا صاحب الحس المرهف والقلب الحنون، العزيز أستاذ صباح، ربما لم تكن قصة الشاعر بغريبة علي لأنك سبق وأن حدثتني عنها، لكن الشيء الغريب والذي ارفع قبعتي له، هو أسلوب العرض الذي استخدمته في كتابة قصة هذا الشاعر بحيث عندما نتجول بين السطور نشعر كأنما نشاهد فلماً واقعياً عن حياة فنان، دمت أبو نور ودام قلمك الكبير، مودتي

الاسم: عبد الحليم صالح
التاريخ: 24/07/2012 11:17:35
عزيزي ابوانور
لقد انارت حروف كلماتك ليال موحشة عاشها شعرنا المرحوم جبار الغزي واكدت تمسكه بجذوره السومرية وحبه الذي افنى حياته من اجله وهذا هو حال الاصلاء في الحب ... هكذا نحن ياصديقي العزيز نمنح اكثر مما ناخذ وجبارنا شاهد على هذا...لك ولكل ابناء مدينتي الحبيبة مودتي

الاسم: عمار العاني
التاريخ: 24/07/2012 10:57:22
قصة جميلة وواقعية لحياةالشاعر جبار العنزي الذي سمعنا عنه وعن شعره الجميل، ونشكر الكاتب صباح زاير الذي جسهدهافي مقالته هذه كونهاتستحق كل تقدير واحترام، ورحم الله شاعرنا الراحل جبار الغزي

الاسم: حسين جاسم الشمري
التاريخ: 24/07/2012 10:47:14
اتعلم قبل التحدث اليك ابا نور كنت ابحث عن قصة جبار الغزي .. وكنت اعرف القصة لكن ليس بتفاصيلك الدقيقة ومعلومتي تقول انه كان خبازا .. كما عقيل علي الذي تلاقفته يد القدر على طرف احد الارصفة ...
ابدعت استاذ صباح وافضل لك ترك كل الاعمال والاتجاه لكتابة القصة ...

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 10:16:17
جواد كاظم اسماعيل...نسيم تشرين ودفء كانون..مازلت على وعدي لك .. سأكتب عن ليالي الخوف التي عشناها معا ونحن نحسب الايام بعد كل مادة ننشرها في الصحف تحمل شيئا من الجرأة في زمن الخوف.. سأكتب عنك وانت تغامر مع الحبيبات دون ان تملك غير قلبك.. وانت تكتب على اوراق لا تملك ثمن شرائها وقلما نستعيره من هذا وذاك.. في زمن كنا نسخر كل شيء فيه كي نقاوم قسوة الحصار خلال التسعينات.. ما زلت احبك والعباس ابو فاضل

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 24/07/2012 09:39:03
قسما بعذوبة حروفك ايها الصباح لم استعذب مثل هكذا قصص لو انها جاءات من غير قلمك ..ايها الصديق والشريك لوجعي كم يحمل قلبك من هذا الطيب وهذا الحب الطاهر العفيف لقد امتعنا جدا ياصباح ..سأطلب منك في حلقات لاحقة الكتابة عن شعراء اخرين من مدينتنا السومرية مع خالص تقديري ومحبتي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 09:09:45
الحبيب زميلي في جوع الحصار والقلم .. المبدع المنفي الى اقاصي المانيا نعيم عبد مهلهل.. اسعدني مرورك يا ابا نور وانت تتخذ من الغربة وسيلة للتواصل بدل الانقطاع .. شرفني تعليق يا أحد أبرز اجنحة الناصرية

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 24/07/2012 09:06:07
عزيزي ابو طيبة .. فعلا لو تزوج جبار الغزي من حبيبته ربما لن نسمع بتلك الأنات التي عاشت في ذاكرتنا لكنه دفع ثمن ذلك غاليا.. شرفتني بتعليقك ومحبتي لك

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 24/07/2012 08:43:47
صباح العزيز ؟...
هذا الراحل له طعما خاصا في مذاق الكلمات .
تسحرني غريبة الروح وجعلت لها فصلا في كتابي ( الناصرية مواويل اور وعكد الهوا ) وانت الان ترسم له مسارا جديدا للشجن لتخلد عاطفته فينا ...شكرا لك

الاسم: ابو طيبة
التاريخ: 24/07/2012 07:38:22
سمعنا هذه القصائد واستمتعنا بها كثيرا ولكن لم نكن نعرف أن وراءها قصة حب كبيرة كتلك التي قرأنا... ولولا رفض أهل الحبيبة الارتباط بحبيبها وعذابا الغزي لما نتج هذا الفن من الغزي ... تحياتي استاذ صباح اثريتنا بقصةحب صادقة قل مثيلها ذات وقائع وأثر عظيم كنا نجهلها




5000