..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طلائع المعلمين كل الحب وأفضل التكريم

فيصل طه

فجأة بين ليلة وضحاها أمسى الأمس بعيدًا عن ضحى يومه التالي كبعد بيت عامر في أمسه عن ركامه وأشلاء قاطنيه صباحًا. انقطع التواصل، وحلّت النكبة بكل اثقالها، وتشكلت بداية مشوهة لمشهد مأساوي فريد بعمقه وحجمه وتفاصيله القاهرة خلال مسار التاريخ البشري عامّة.

من عتمة هذه النكبة تسلّل شعاع نور من أفئدة وأكفّ طلائع المعلمين أوائل المربّين، مَن عَمِل بجهدٍ وجدٍّ وتفانٍ لربط التواصل المتقطع ووصله بما تبقى من قلم ودفتر ولوح وطبشورة. نهضوا بالعلم والقلم، شقّوا الصعاب والمحال، وساروا رافعي الرأس وانحنوا أمام طفلٍ عاشق للحياة، عاشق لرسم الشمس بألوان يرغبها، ولقراءة أسماء الأحبة بحروف الأبجدية ولتعداد من تبقى من بيت وشجر، ليروي قصة وطنٍ جريح وشعبٍ يُدمل الجراح ويصعد نحو فسحة الأمل ورحابه المضيء.

ارتأت مدرسة الجليل الثانوية البلدية في الناصرة، أم المدارس، أن تلتفت إلى الوراء إلى عتق تاريخها المشرّف وعبقها الطّيّب، إلى بُناتها الأوائل، وذلك بدعوة طلائع المربّين وتكريمهم في حفلات التّخرّج من كلّ عام. حظينا هذا العام وخلال الحفل المهيب والبهيج بتخرّج الفوج السّتّين من طالبات وطلاّب المدرسة بتكريم المربّي اسعيد خميس وهو أوّل مدير للمدرسة بُعيد النّكبة، وكذلك تكريم المربّي شوقي حبيب مدير المدرسة في سنوات السّتّين من القرن الماضي، إضافة إلى تكريم القاضي المتقاعد فارس فلاح خرّيج المدرسة عام 1954.

هؤلاء الأبطال، الطلائع، هم الجندي المجهول أصحاب المشعل التربوي الأول (لهؤلاء ومن خلال البحث في المصادر المتنوّعة المكتوبة، للأسف، لم نجد لأحد منهم ذكرًا)، لهذه الأصول الأصيلة ولأجيالهم من المربين ولمن واصل الشعلة من بعدهم وما يزالون، لهم كل الحب، وجُلّ التقدير، وأفضل التكريم.

فيصل طه


التعليقات




5000