..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رضا العراقيين غاية لا تدرك .. الأزمة السورية مثالا .

د. دينا الطائي

لا شائبة إن النخبة المثقفة هي أكثر شريحة إختلافا في الرأي لاسيما في القضايا السياسية التي تثير جدلا و اختلافا واسعا .. و خصوصا و إن العراق يمر بمنعطف تأريخي هو الأخطر .. و لعل الحوار يكون ممتعا و ملحا إذا ما التزم المتحاورون بالنقد الموضوعي و المصداقية في الطرح و تجنب الافتراء .. مبتعدين عن المشاعر الطفولية و الاستناد إلى الأسس السليمة للحوارات البناءة التي غايتها المصلحة العليا للبلد بعيدا عن فرض الأفكار الرغبوية .

و قبل الولوج في الموضوع .. أنوه لكل قارئ ليست غاية هذا المقال هو الدفاع عن شخصية أو جهة سياسية أو حكومية ما .. لكن الواقع الذي نمر به يتطلب قراءة فاحصة و نفس طويل عند متابعة الحملة الشرسة التي تشن على الدولة العراقية .. و يحذوني التفاؤل لأني أجد نفسي اليوم في الجانب الصحيح من حركة التاريخ .. لأن من يربط مصيره بمخططات الخارج مصيره الفشل .

و تجدر الإشارة إن معارضة السلطة أصبح ( دليل الوطنية ) و عدم المشاركة في تلك المعارضة تعتبر خيانة وطنية.. و هذا السلوك هو موروث اجتماعي متجذر .. و هو إن دل فسيدل على وجود إرهاب فكري و نفسي ضد كل من لا يشارك أو يتحفظ في التهجم على السلطة أو الحكومة في أي زمان كان .. و العجيب أن يكون التهجم دوما في صالح مخططات دول الخارج غايته إضعاف الدولة العراقية و تحجيم دورها محليا و إقليميا و دوليا .

يتهمني البعض ممن يحسبون على اليسار العراقي و الليبراليين و ممن جاؤوا من خلفيات بعثية إني انحرفت عن توجهاتي اليسارية الليبرالية الديمقراطية و مواقفي السابقة .. في حين إني حريصة كل الحرص أن أنتقد بموضوعية و أفند الأحداث و أحللها وفق ما تتطلبه المصلحة العليا للعراق .. و ألخص إعتراض هؤلاء هو في وجوب معارضتي للمالكي و الحكومة العراقية في كل كبيرة و صغيرة و الا سيجردوني من وطنيتي .. رغم أني أنتقد الرجل و حكومته في مواقف و أمتدحهما في مواقف أخرى .. يقول لينين ( التهمة تفيد و إن كانت كاذبة ) .. و التهم ترمى جزافا في بلد ديمقراطيته مازالت تحبو .. لكني أقول لهؤلاء .. تهمكم باطلة جملة و تفصيلا .. و مواقفي هي من دافع حرصي على الدولة العراقية و التي تعني حرصي على العراق ككل .

أحبتي .. اليوم سأتطرق للأزمة السورية .. و التي تشغل العراقيين اليوم دولة و شعبا .. و تؤرق الجميع .. و بدءا أقول .. لا يختلف كل عراقي وطني بأن البعث و الإرهاب وجهان لعملة واحدة , و إن الإرهاب منهاجه منذ تأسيسه في أي بلد كان .. و نحن كعراقيين اختبرنا ذلك في العراق .. و من يعترض على قولي فهو أما جاهل بالبعث أو بعثي متعاطف معه .. و مصير هذا الفكر الدموي يجب أن ينتهي الى مزبلة التأريخ .

و من منا ينسى نحن العراقيون دعم البعث السوري للإرهاب البعثي- القاعدي في العراق .. و الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها إن إيران تقوم بتنظيم و تمويل المليشيات الشيعية ، والسعودية وأئمتها تقوم بالتحريض و تجنيد الشباب السعوديين و من جنسيات عربية مختلفة وإرسالهم إلى العراق عن طريق سوريا لقتل " الروافض ".. و سوريا تقوم باستقبال الإرهابيين القادمين من مختلف الجهات و تقوم بتدريبهم و إدخالهم إلى العراق .. و الأدلة على ذلك كثيرة , و لا ننسى إن الحكومة العراقية كانت تملك معلومات مؤكدة عن دور هذه الدول في دعم الإرهاب في العراق و لكنها كانت تتجنب ذكر أسمائها ، و كنا ننتقدها بشدة على ذلك الصمت و طالما طالبناها بالشفافية والصراحة و بالكشف عن أسماء هذه الدول الضالعة في الجريمة ، و لأن دماء العراقيين أغلى من العلاقة الواهية مع دول ترعى الإرهاب .. و لكن كانت الحكومة العراقية كتومة معلقة أمالها على عودة هذه الدول إلى رشدها و يستيقظ ضميرها و تراعي حقوق الجيرة و ترأف بالأبرياء العراقيين .

قبل الخوض أكثر .. لنراجع المواقف السورية السابقة .. إن سوريا إستضافت المعارضة العراقية في عهد المقبور و هي حقيقة لا غبار عليها .. لكن الحقيقة الأخرى أنها استقبلت معارضة اليوم من البعثيين و ممولي الإرهاب في العراق .. و الحقيقة الأخرى أنها استقبلت العراقيين كلاجئين خلال الحرب الطائفية التي عصفت بالعراق .

هنا تصبح المعادلة صعبة بالنسبة لنا في تحديد موقفنا من الأزمة السورية اليوم .. لكن لنقرأ الأحداث وفق ما تتطلبه مصلحة العراقيين و أمنهم .. و لنسأل أولا .. هل ما يجري اليوم في سوريا هي ثورة شعبية أم هي جرائم تقوم بها عصابات مسلحة تمول من الخارج و تحديدا من السعودية و قطر أكبر راعيتين للإرهاب و الفكر السلفي التكفيري .. و حقيقة الأمر أن الثورة السورية انحرفت عن مسارها و انتهت .. و لا توجد اليوم أداة ثورية حقيقية للتغيير تعبر عن نبض الشعب السوري .. فلم نسمع يوما بثورة تهدم البنى التحتية و تشرد أبناءها و تقتل و تذبح و تسفك دماء كل مقيم فيها .. كما سفكت تلك العصابات دماء العراقيين بدم بارد في سوريا .

و أتساءل هل شر تلك العصابات المدعومة من الخارج و المسماة ( بالجيش الحر ) أهون على العراقيين اليوم من النظام السوري ( الذي بدأ بتسليم الإرهابيين للعراق ) ؟! .. هل يعقل أن نطمح بجارة يحكمها إرهاب أكثر بطشا و قسوة من إرهاب البعث ؟! ...

و لنعرج على موقف الحكومة العراقية من رفض استقبال السوريين في الأراضي العراقية , و من تحشيد القوى الأمنية على الشريط الحدودي مع سوريا .. و الذي ينتقده البعض من دافع ضرورة انتقاد السلطة ( كواجب وطني ) و لو على حساب أمن العراقيين و سلامتهم .. و أتساءل لم تلك المشاعر الطفولية و المراهقة السياسية التي تنتاب البعض دون أن وعي حقيقي بالخطورة التي يتعرض لها العراق اليوم جراء الأزمة في سوريا .

ما سأدلي به ..حقيقة هو ليس دفاعا عن البعث السوري .. و لا عن موقف الحكومة العراقية .. و لا هو انعدام الضمير الإنسانيو عدم ادراك معاناة السوريين جراء هذه الأزمة .. لكن مصلحة شعبي و أمنه و سلامته تتطلب أن أكون بهذا الموقف .

علينا جميعا أن نعي أن هناك ثلاث احتمالات لا رابع لها .. أولها في حال ثبات نظام الأسد فإن الشريط الحدودي للعراق سيكون ملاذا لتلك العصابات المسلحة و لا نستبعد أن تدخل الأراضي العراقية بصفة لاجئين .. و لكم أن تتخيلوا القاعدة الإرهابية وهي تنهض في العراق من جديد .

و الاحتمال الثاني .. في حال سقوط نظام الأسد فإن البعثيين السوريين سيلجأون للعراق و لينهض البعث العراقي من جديد .

و الاحتمال الثالث أن نظام إرهابي سلفي سيقوم على رقاب السوريين و سيصدر و يدعم الإرهاب و كل الخطط التي غايتها زعزعة الوضع الأمني و زرع الفتنة و إدخال العراق في حمامات دم و إفشال العملية السياسية و إضعاف الدولة العراقية و تحجيم دورها كما أسلفنا .

هذه الحقائق التي يجب أن يعيها العراقيون جميعا .. و كفى سذاجة و كفى ضحكا على الذقون .. و كفى مراهقة سياسية و لنقرأ الواقع بموضوعية و شفافية و نغلب مصلحة بلدنا وأمننا بعيدا عن المشاعر المتهورة التي قد تنطلق من غايات إنسانية أو في الأصل هي مشاعر حقودة دوافعها التصدي للحكومة العراقية لا أكثر نتيجة هذا الموروث الاجتماعي المترسخ في سلوكنا .

و لو افترضنا جدلا إن الحكومة العراقية استقبلت السوريين و لم تحشد أي قوى أمنية على الشريط الحدودي لأتهمت من قبل المتصيدين بالماء العكر بعدم حرصها على أمن العراقيين .. و بذلك و في كلا الحالتين العراقيون غير راضون على أداء الحكومة العراقية بقيادة السيد المالكي .

و عجبي لم لم تأخذهم الحمية أولئك المطالبون باستقبال السوريين في الأراضي العراقية بعد ذبح العراقيين و هدر دماءهم على أيدي العصابات في سوريا ؟ .. و لم هذا التغاضي عن دماءنا و الاستهانة بها ؟ .. و لم لم يثنوا على موقف الحكومة العراقية في أجراءتها في إعادة العراقيين للأراضي العراقية ؟! .

ختاما رضا العراقيين غاية لا تدرك ...
و التاريخ سينصف المواقف السليمة التي تغلب المصلحة العليا للأمة العراقية دولة و شعبا .

23 تموز 2012

د. دينا الطائي


التعليقات

الاسم: سلطان قاسو
التاريخ: 27/04/2017 15:05:37
الابيتعاد عن العنصرية والتفرقة االتفرقة الدينية ووالمذهبية والعرقية والتعامل مع بعض كأنسان والمصلحة العلية قبل كل شي هو الانسان وليس الرغبات انا اتكلم بشكل عام ليس فقط العراقين . انا لست عراقي بل سوري . كانت غي سورية ثورة ولكن اصبحت ارهاب بعد ان تدخللت الدول الاسلامية . وشكرا الك

الاسم: جواد المندلاوي
التاريخ: 01/04/2015 09:22:08
السلام عليكم
بعد مضي اكثر من عاميين على الموضوع اود ان ابارك اناملك التى خطت الحرف للمستقبل وكنت قد ابدعت في صياغة الموضوع ها نحن نمر بها انها تنبؤاتك دكتورة دينا احسدك عليها الان احتلت من العراق ثثلثه تقريبا وصلوا الى ابواب بغداد والحمد لله صحت الامة على الخطر السلفي والذي يرد ان يدمر كل الحضارات العراق والعالم بهجوم تعسفي اسلامي او باسم الاسلام دموي ليس به الا القتل والموت والدمار شعوب المنطقة بمظله اسرائيلية وامريكية شكرا لك مع تحياتي للجميع

الاسم: مهدي العوادي
التاريخ: 27/11/2013 22:03:04
حقا رضى الناس غايتا لا تدرك ورضى العراقيين مستحيل ؟وكأن جزء من بلائهم ان لايستقروا ولا يتركوا من يفكر باستقراهم علما اني لايعجبني اداء الحكومة ولاكنكي ابداع وبعد نظر ووطنية حركت مشاعري

الاسم: عارف الماضي
التاريخ: 09/12/2012 17:43:38
محاوله جيده لكتابة المقالات السياسيه.. ولكننا نتوق ونتطلع الى سباكه جديده مشوقه , وخاصه في المقالات التي تتعرض لمثل هذا الموضوع و التي يتم طرق ركائزه في ا غلب المقاهي والاماكن العامه.. تقبلي دكتوره دينا تحياتي يسبقها اعتذاري

الاسم: خالد البهادلي
التاريخ: 10/11/2012 20:35:25
د. دينا مقالتك رائعة وتشخيصك دقيق شاكر لك وطنيتك وشجاعتك في اثارة مثل هكذا طروحات ولطالما اغمض الكثير اعينهم عنها جبناواستخفافا او استغفالا او تطرفا او.........الخ كنت رائعة في كشف الاوراق التي ارادت السياسات المراهقة طمسها تحت غبار المساومات والطائفية والعروبية وغيرها من المسميات التي التف عليها عفن الحقد وغبار الضغائن
تحياتي لك وتمنياتي بصدق الاحساس وعمق الجرح الذي مابرح نازفالما ألم بأهلنا في عراقنا الجريح لك التوفيق والرقي والازدهار

الاسم: محمد حسن كاظم الحسيني
التاريخ: 05/10/2012 17:40:19
لماذا هذه النظرة على العراق والعراقيين هل هم ليسوا مثل خلق الله في الارض وولكن ولكن ولكن المستقراء لتاريخ العراق منذ القديم وحتى الحاضر ليجد فيه العجب العجاب ساعد الله العراق مع وافر تقديري اليك في مقالتك

الاسم: شاكر المحمدي
التاريخ: 10/09/2012 13:36:14
خلاصة تاريخية فعلا احسنت تصنيفا للوضع..رضا العراقيين غاية لا تدرك ..

الاسم: حسن الأسدي
التاريخ: 07/09/2012 00:03:55
السلام عليكم
بالحقيقه دكتورة دينا تحليلك للواقع المؤلم فيه الكثير من التحليلات الصحيحه لكن احب اضيف

العراق هو الضحي الأولى في الشرق الأوسط بالنسبه للمشروع الأسرائيلي ((الربيع العربي)) لأسقاط الأنضمه العربيه الدكتاتوريه والتي أسسها اللوبي اليهودي والكونكرس الأمريكي وهما وجهان لعمله واحده لكن رضوخ الشعوب العربيه للمشروع كان مفروض بسبب عدم الدرايه الكافيه بتلك المخططات والرغبه للتخلص من الظلم والأستبداد .
فقام حكام العرب لأفشال هذا المشروع والتصدي له في العراق على حساب الشعب العراقي بعد ماعرفو نهاية حكمهم لكن دون جدوى.
وأرسلت أسرائيل المجموعات الأرهابيه المتمثله بالسلفيين التكفيرين الى البلدان العربيه وأولها العراق وكان دورهم هو القتل والتكفير وزرع الفتن لتفريق وحده الصف العربي وأضعاف الشعوب وتحويل الحروب من حروب ضد الأنظمه ألى حروب أهليه كي تفرض اسرائيل هيمنتها على الشرق الأوسط وتكون البلد الحاكم للمنطقه .
وهنا نرى سوريا والحركة الا ثوريه المتمثله لجماعة الأخوان والسلفيه التابعين بقياداتهم ألى اسرائيل بأن حربهم ليست لأسقاط النظام بل لنشر الحرب الطائفيه بالمنطقه العربيه عامه وهذا رأي غالبية العرب المثقفين والداركين لخطورة الموقف .

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 23/07/2012 12:07:51
نعم اختنا ديناارضاء العراقيين غاية لاتدرك .فالاختلاف بين البشر من حكم الله تعالى في خلقه , لذلك فهم مختلفين
في طباعهم وسلوكهم وقناعاتهم ولاتوجد وصفة صالحة لهم جميعا ً
ونافعة في كل المواقف والاحوال , لذا ينبغي ان نتعامل مع كل فئة بطريقة
تتناسب وطبيعتهم ونفسياتهم وقناعاتهم وبيئاتهم .

ان ما يجعل هذه الفترة من الثورة العربية معقدة هو تشابك تطلعات الجماهير للحرية، والتي بلغت ذروتها في الانتخابات الرئاسية المصرية، بمشاعر الاحقاد الطائفية القديمة والانتماءات العشائرية كما هو حاصل في بلدان عربية عدة كالعراق، لبنان وسوريا
والواقع ان القول المأثور: “المرء لا يلدغ من جحر مرتين” عانينا من ظاهرة تسلل الإرهابيين عبر الحدود السورية بين العامين 2003 و2011 نحن نقف مع حكومتنا للحفاظ على وحدتنا وان المنطقة تمر بازمة وفتنة لم تشهدها من قبل ووضع سوريا خطيرا جدا لاسامح اللة مثل سد ينهار يدمر الواطيء والعاي يجرف كل شي ....تقبلي احترامي




5000