.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شهقات المحبة

سمرقند الجابري

 

استضاف الاتحاد العام لادباء العراق، القاص والروائي والكاتب الستيني (احمد خلف) في اصبوحة ثقافية ، تحدث فيها عن ذكرياته في شارع (ابو نؤاس) والى ابداعات الكاتب العراقي في مجالات الشعر والرواية والقصة والنقد بكل مجالاته والفن  واماكن التوهج الفكري،  وانتهز فرصة التحدث عن الاهمال الذي يلاقيه المبدع العراقي،  وناشد الجهات القائمة والمسؤولة عن الثقافة والادب والاعلام على مواكبة تلك الروحة الثرة التي تكاد تكون مهملة، ودعى بدوره الى انعاش المخيلة الشعبية وحث الذاكرة لا سيما رموز الحقبتين الخمسينية والستينية، والى ضرورة تبني منهج احياء العاصمة العريقة بغداد وتاريخها والتحدث عنها الى الاجيال الادبية الجديدة وأكد ان الحث على العودة الى اكتشاف المواطن الحقيقية وجمال الحضارة البغدادية لا يكون فقط عبر التحدث بروعة بغداد بل بالبحث عن رموزها الادبية والبحث عن سيرهم واعمالهم التي اغنت الروح العراقية وتسليط الضوء على معاناة الاديب الفعلية بألمه وقسوته ورحمته ومتاعبه اليومية ،لانها تجربة حية واسماها (شهقات المحبة الاولى) لانها سياحة في تاريخ حي مجسد عبر تلك الانثيالات الحميمة التي تتجه الى القلب مباشرة، ليعكس حقائق تكاد تغيب عن الذهنية الحديثة، والدعوة الى التمسك بكل ما هو أصيل بدل الحديث المسهب عن اشلاء مدينة بغداد وتوعية النخبة التي لا تزال حائرة في التمييز بين الحقبتين وعقد المقارنة بينهما .

وأشار القاص احمد خلف الى فترة الستينات التي بلغ فيها الابداع شأنا كبيرا وعلى الصعد والمجالات كافة وأن المرحلة السبعينية التي شهدت بدايات التراجع في العملية الابداعية بسبب انعكاسات الواقع الحي، وكانت الهجمة على كل شيء مرتبط بمكونات وعناصر التألق الفاعل في فضاءات الادب والفن والثقافة عموما، ابتداءا من النوادي والمجالس الادبية وضفاف النهر ودور السينما والورشة والمطبعة والمسرح والمتحف والمكاتب والارصفة والمقاهي بل وامتدت الى البيوت نفسها بفعل الطغيان، ومنها كانت خيوط الجهل تنسج باذرعها المتينة وتسد على المبدع قدرته على الاسشفاف، وبعدها زادت الفجوة بين الحقبتين وكثرت التساؤلات لذا ناشد احمد خلف مبدعي تك الحقبة الذهبية لان يستعينوا بذاكرتهم عن تلك الحقبة التي شكلت تاريخ الثقافة الزاهر والماجد لبغداد والعراق بمدنه ومحافظاته، وترك الاجازة الاجبارية التي كان العقل العراقي خاضعا لها، والتأكيد الفعلي على ان الحقبة السوداء انتهت فلّم الوقوف مكتوفي الايدي؟ ودعى القاص الى ترك اليأس والقنوط واستعادة الهيام والعشق الصوفي للبلاد وتوزيع المحبة .

واستذكر القاص الاسماء الذهبية منهم : الشاعر راضي مهدي السعيد/ والنقاد ياسين النصير/ فاضل ثامر / الفريد سمعان / الكاتب الكبير فؤاد التكرلي/ عبد الرزاق المطلبي/ الناقد محمد الجزائري / الدكتور جليل كمال الدين/ الدكتور علي عباس علوان/ الروائي الكبير عبد الخالق الركابي / الشاعر مظفر النواب/ المفكر محي الدين اسماعيل / الروائي خضير عبد الامير / والشاعر حسب الشيخ جعفر/الكاتب والاديب مؤيد معمر  /الناقد سب لله يحيى، والروائي والقاص خسرو الجاف، واعتذر ان خانته الذاكرة من جيلي الخمسينات والستينيات الاحياء أمد الله باعمارهم.

وهنا يطيب لي الاشارة الى قصة الروائي احمد خلف المطبوعة حديثا عن دار الشؤون الثقافية  والتي حملت (محنة فينوس) والتي تحدث فيها بابداع عن المعاناة التي حصلت من حروب طاحنة بين الاله الاغريقي مارس وزيوس وحال الرعية بما يشابه الحال المؤلم الذي تعرض له شعبنا العراقي ، وبحق اقول لقد اخذت مني تلك الرواية ماخذا كبيرا ومؤثرا لدى قراءتي الخاصة لها .

 

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: عادل الصفار
التاريخ: 22/12/2008 13:47:18
ايتها الاديبة المبدعة سمرقندحين فرت بمسابقة محلية للقصة القصيرة لم يفرحني ذلك ابداًابداًلأني سابقى فخوراً بفوزك بمسابقة عربية.
عادل الصفار

الاسم: الشاعر والأديب اسحق قومي
التاريخ: 08/07/2008 23:33:28
سمرقند...حين قرأتُ الأسماء ومرني التاريخ والمكان والزمان. فتوقفتُ عن آيةٍ من آيات التاريخ الذي يعبق بروعة وجمالٍ ودهشة.ياسيدة المفردة لك مودتي
اسحق قومي
ألمانيا
8/7/2008م

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 01/05/2008 12:05:57
سمرقند
دمت مبدعة واجدت في المتابعة لنشاطات المبدعين بورك في سعيك اللامحدود
------------------------------
شاركينا في الوقاية من امطار النار

الاسم: محمود مغربى
التاريخ: 13/03/2008 20:00:58
المبدعة سمرقند الجابرى
جميل أن نرى بعينيك
نشاطات الاحبة
لك مودتى
محمود مغربى
m.magraby@yahoo.com

الاسم: علي الموسوي
التاريخ: 05/01/2008 09:57:13
أحمد....خلف... الله على بطن حملك تسعة اشهر ليلد لنا قلما وضاءا
سمرقند شكرا لك ...تحتفين بنا كأم
محبتي
غريب قم

الاسم: هيثم جبار الشويلي
التاريخ: 02/01/2008 07:09:26
جميل جدا ، عندما يخوننا الوقت وتأخذنا الهموم والمشاغل عن حضور جلسة في الاتحاد العام للادباء والكتاب نرى مبدع او مبدعة ينقل لنا الحدث باسلوب رائع ومشوق فاذا كنا غائبين باجسادنا عن حضور الجلسة الا ان ارواحنا تحوم هناك حول قاعة الاتحاد العام للادباء والكتاب .
فشكرا للعزيزة الشاعرة سمرقند الجابري على نقل الحدث برمته
هيثم جبار الشويلي
عراقي أنا




5000