........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf
  

 ......................
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الروائي هنري ميلر .. قصة حياتي في كتبي

كاظم حسوني

تمثل كتب هنري ميلر ورواياته سيرته الشخصية اذ تناول حياته وسجلها في جميع أعماله خاصة في (مدار السرطان) و(مدار الجدي) (عملاق ماروسي) و(ربيع أسود) وبقية كتبه، وكان محقا عندما أبدى اعتراضه أول مرة لكاتب سيرته وصديقه (برادلي سمث) حينما اقترح عليه عزمه القيام بكتابة سيرته، لأن حياته يجدها في كتبه، ولما قبل العرض أخيرا على مضض، أوضح (اني كتبت قصة حياتي في كتبي، أكثر من أي كاتب آخر)، واشار كاتب سيرته (برادلي سمث) أمضينا مدة ثمانية عشر شهرا، تحدثنا عن حياة هنري، الأيام الاولى كانت في (بيغ سور) و(باريس) و(نيويورك)، وكانت حواراتنا تتضمن أسئلة وأجوبة عن الكتابة والرسم والحياة والموت، ويمضي برادلي في القول:

ان هنري ميلر، كان أحيانا يبدي اعتراضه مجددا على محاولتي للكتابة عنه، قائلا: أنه ليذهلني محاولة الوصول الى اعداد كامل ونهائي لحياة المرء، أمر غير ممكن أبدا، سواء بواسطة الكلام أم الكتابة أم الصور أم التحليل، كلها محاولات لا تستطيع أية طريقة أو الطرق كلها مجتمعة، ان تلم به، اي بالسر المراوغ الكامن في حياة كل شخص، ثم يعلق حين انزلقت السنة غدوت أعرف هنري معرفة أفضل، اذ تنامى لدي حنان واحترام عميقان له، لذا جاء كتاب (برادلي سمث) كاتب سيرة هنري ميلر وصديقه، مشتملا على سبعة أبواب وهي (الكتاب، بيغ سور، الرسم، باريس، الطفولة، تاريخ زمني)، ومما يجدر قوله ان ميلر أحد الذين احترفوا الكتابة في زمن متأخر نسبيا، وكان قد عانى الكثير قبل ذلك من شظف العيش، حيث بقي لفترات في فقر مدقع (انني جربت كل شيء وأخفقت، اذن، فلأجرب الكتابة، الحق أنني كنت خائفا من ان أغدو كاتبا، لم أكن أظن ان لدي القدرة، كانت الكتابة، أمرا كبيرا من أكون أنا حتى أقول (أنا كاتب)؟، وأعني كاتبا مثل دوستويفسكي وجيمس ولورنس ومن اليهم)، ولعل حياته الصاخبة التي أغنتها التجارب المتنوعة، والانعطافات الحادة، التشرد، والزواج لعدة مرات، واتخاذ العشيقات،

ثم التنقل الدائم عبر المدن الكبرى لبلدان أوروبا، تقلّب خلالها في ممارسة شتى الاعمال والمهن، وعمل كل الاعمال الوضعية لأعوام عدة، ما دفعه بعد ذلك لأن يصف كل ما لقيه، وما عاشه كشفه بجرأة فضائحية، هدفت الى إدانة الفساد وانهيار قيم المجتمع الأمريكي، ناشرا فضائحه، معريا اياه، كما في رواياته، (ربيع أسود)، و(مدار السرطان) و(مدار الجدي)، وكان هذا مدعاة لمنع كتبه في نيويورك، وباقي الولايات المتحدة لمدة طويلة، حتى دعي (بالكاتب الفضائحي)، والمشاكس غير الاعتيادي، والقائمة طويلة بكلماته الفاحشة، ولعله بذلك كان يحذو من سبقه من كتاب الغرب الذين نبذهم المجتمع، أمثال بودلير وادغار الن بو، واسكار وايلد، وفيرلين، وغيرهم، هذا ما يؤكده (برادلي سمث) مشيرا الى ان (بو) كان سيء السمعة الى حد كبير، وبودلير كانت سمعته أكثر سوءاً، ثم (بليك) و(نيتشه) ومجنون مثل (سترندبرغ)، أي تمرد؟ أي عقاب للمجتمع هؤلاء الأشخاص كشفوا انهيار العالم الحديث، لقد تنبأوا، ورأوا ما يحصل للعلم والانسان، وبلغوا صلب معضلاته، ثم ينتقل (برادلي) ليحدثنا في فصل آخر عن صداقات ميلر المتعددة، وعلاقاته الحميمة والممتعة مع الألوان المائية، حيث عرضت لوحاته وانتشرت في العديد من مدن أوروبا، وكان للرسم شأن لا يقل أهمية عن الكتابة، أما صداقته للمرأة فيقول: (انها تضفي شيئا على الجو، تجعل الحياة أكثر جمالا، وأفضل دوما، ان تكون النساء حولي، لا الرجال) ليأتي بعد ذلك اهتمامه وولعه بالسينما، والكتب، أنه مدمن فيلم، ومدمن كتاب، لكنهما ليسا سواء في التأثير، فالفيلم لا يظل معك، كما يظل الكتاب، الكتاب لحم حقيقي وجوهر، وأنت تعيش معه وتغتذى به، أما الفيلم ان كان جيدا فيمنحك لحظات مدهشة، مثلما عرف عنه شغفه بالسفر والتنقل، اذ طاف أوروبا لأكثر من مرة، وتشرد في شوارعها لأيام، كان يمضي لياليه في الأماكن العامة، الا ان ثمة مكانا واحدا استأثر به لنفسه وارتبط به بقوة، اتخذه كفردوس ليمكث فيه ردحا من الزمن، دام سبعة عشر عاما أنه (بيغ سور) ففي هذه المدينة الصغيرة، تزوج مجددا من (حانيتا مارثا) التي أنجبت له (توني وفال) وماذا كانت (بيغ سور)؟

جبالا وسماء وبحرا وأناسا قليلين كانت عزلتها رائعة لي، كان لنا بستان، ونحصل على الرخويات والسمك من البحر، وبعد ان تركتني زوجتي، بقي الطفلان معي، اعتدت ان استيقظ ليلا لأطعمهما، والأكثر من ذلك انني كنت أغير حضائنهما، وكان علي ان آخذ الحضائن في حقيبة، حقيبة غسيل كبيرة، وأمشي ستة أميال لأبلغ الينابيع الساخنة، وأغسلها في الماء، ثم أعود بها الى البيت، ستة أميال، في (بيغ سور) هدوء لا يوصف، ويواصل ميلر (كنت أنام مبكرا فلا تلفاز ولا مذياع، وأكون في الفراش مبكرا، واستيقظ مبكرا، وأرى الشمس تطلع، وبعد الفطور أذهب مباشرة للعمل، وأظل أكتب حتى الظهر، ثم ما بعد الظهر، ان وجدت لدي قوة أخذت أرسم، وفي هذا كله، كنت، أجد وقتا لألعب مع الطفلين، واصطحبهما معي الى التلال والغابات) ثم يعود برادلي كاتب السيرة، ليضيف شيئا مهما عن ميلر الرسام، مبينا حبه العظيم والمبكر للفن، اذ كان يقضي أوقاتا طويلة يتفحص الكتب الفنية، يدرس اللوحات والتخطيطات، يناقش الأساليب والتقنيات، والفترات، وعن هذه البدايات يقول: كانت تسليتي الوحيدة الحصول على ورق أرسم عليه، أي نوع من الورق، ورق التغليف، ورق الجزار، كانت فترة شاقة، لكني بالرغم من ذلك لم أفعل شيئا، أحسست بأنني لا أملك موهبة التخطيط أو الرسم، الا ان التغيير حدث فجأة بعد مدة، حين كنت أتأمل أحد البومات (جورج جروز) بالألوان المائية، كانت على الغلاف صورة رجل استنسخت صورة الرجل وكان استنساخي جيدا، قلت لأخططن وأرسمن، وهكذا بدأت وباتت كل صورة عندي بمنزلة مغامرة جديدة، كما هو شأني في الكتابة، انني لا أجهز أي شيء في ذهني قبل العمل مطلقا!، وكان لا يطيق تلقي دروس الفن او تعلمها من الجامعة، يضيف (برادلي) فميلر متمرد، وقف حتى في شيخوخته ضد التعلم في المدارس، ومن قبل كان قد هجر الدراسة في احدى جامعات نيويورك، بعد أربعة اشهر، معترضا على المناهج الدراسية، ولم يعد بعد ذلك (أؤمن بأن كل المدارس فخرية، أنها تقتل التطلع والرغبة في التعلم، الفنانون كلهم قتلتهم المدرسة! وحالما يخرج الأطفال من الروضة يبدأ غسل الدماغ، حين تكون خارج المدرسة تتعرف على حاجاتك بنفسك، الذهاب اليها يعطي وهما بأن المعرفة تصنع فنانا)، ثم ينتقل مؤلف السيرة موضحا ما لباريس من مكانة مهمة في حياة (هنري ميلر)، اذ ارتبطت هذه المدينة الكبيرة بتكوينه، وكان قد وصف كل ذلك في رواياته (رويت كل شيء في (مدار السرطان) عن طبيعة حياتي بباريس، وأماكن سكناي، عشت من شارع الى شارع، من فندق الى فندق، من استوديو الى آخر، لم يكن عندي عنوان محدد، باريس هي المدينة التي منحتني الشعور بالحرية العظمى) وعلى مدى صفحات الكتاب، يسجل برادلي الكثير عن (ميلر) بعد ان ظل ملازما له لسنة ونصف السنة تنقل خلالها معه الى عدة مدن، وأماكن، ويروي (برادلي) لقد وجدت بعد ان أمضينا قليلا من العمل أننا متآلفان، وان أحاديثنا كانت مثل استكشافات مستمرة في حقيقة الماضي، وكم ممتعة كانت ساعات الحديث الذي يسجل على الشريط بينما كان هنري يروي قصة حياته..

كاظم حسوني


التعليقات

الاسم: كاظم حسوني
التاريخ: 21/07/2012 13:39:43
صديقي الناقد الجميل مقداد مسعود كم تفرحني كلماتك الرائعة وتدفعني لكتابة اجمل . سعادتي في رضا الاصدقاء وانت اولهم ايها المبدع النبيل مسعود . تقبل خالص محبتي وامتناني

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 20/07/2012 20:55:20
اخي القاص كاظم حسوني
كل رمضان وانت في خير وابداعك متدفق
كل قراءاتك هذه تكشف عن ذوقك الجميل في انتقاء الكتب التي تدافعنا على شرائها او استعارتها يوما ما..
أحيك ياكاظم واتمنى لك دوام الحبور




5000