هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفنان العراقي الراحل داخل حسن !!!؟؟

حسين محمد العراقي

 

صور الفنان العراقي الراحل داخل حسن في الخمسينات

 

حين أسرح عقلي و يراعي تسكنهُ الحيرة لعطائه الفني  

قدم الغناء المعروف بالديتو قبل أكثرمن 30 عام مع المطربة بنت الريم في أغنية (لو رايد عشرتي وياك )وسجلت أغانيه على الأسطوانات لشركات التسجيل الصوتي الكبير مثل شركة سودا "نغم كولومبيا"جقماقجي مما لا شك أن فنه لعب دوراً أساسياً في المجتمع العراقي وبات عملاقاً ورائداً في كثير من المجالات المختلفة بالفن التي تُمل وأصبح في غنى عن مناقشتها ولم تكن القضية "أن فنه الإزلي "بحاجة الى أثبات صحته ووصل الى أبعد من ذلك بكثير... فنهُ أسموه الوفاء وصدق المشاعر وتحول بكل سهولة أستيعاب الى مجتمع العراق في العقود المنصرمة وطربه يتمناه التمني ويحلم به الحلم وكنت آمل من الأحلام أن تعيد إرثه الفني لأنه خبرة فن ترتقي الى المستوى الطموح وقد ساهم بفصل فني رائع وطابعه لهفة وحنين ومزيد من الألق وعطاء هذا الفنان غني عن التعريف تشهد له الإيام ولم تنساه السنون ...الفن المميز والذكريات لم تتناساه مهما تعدى من عمرها الزمنا ...الذي قدمه من فن حي لن ولم يموت الى يومنا هذا وبات التسامي وأصبح الفنان المناسب في المكان المناسب ...

تأثر الفنان داخل حسن بالمطربين العراقيين ومنهم حضيري أبو عزيز والفنان حسن خيوكة أما من الفنانين العرب هي الست أم كلثوم و الفنان الراحل عبد الوهاب و الفنانة صباح علماً أن الفنان أعلاه فعلَ فنه الحقيقي برؤيته السديدة وكان الواضح للعيان والشامخ بظهوره الإعلامي ...في بداية الخمسينات بدأت مرحلة جديدة في حياة فنانا الراحل داخل حسن حيث وجهت أليه دعوات من خارج العراق وسوريا لبنان ومصر وبدأ بتسجيل أغانيه ومنها الأطوار الريفية التي تحمل في طياتها أجمل حنين وأطيب حزن في أحدث الأستيديوهات للتسجيل الصوتي في ذلك الوقت وبدأت الأذاعات العربية بالأضافة الى أذاعة بغداد تبث الأغاني والأبوذيات بصورة منظمة وكان له الفضل الكبير في أنتشار الأغنية الريفية العراقية وكلنا يقين وثقة بما قدمهُ الفنان أعلاه من طرب مرهف تلاقفهُ المتلقي بذوق رفيع وسامي ...

محافظة الناصرية حقاً وُلدت فن فأنجبت الفنان داخل حسن وكان حقاً أهلٌ لهُ لأنه المتسلح بثقافة عالية وذكاء خارق وقدم شهادة فنية كانت ولا أروع "علماً أنهُ أمي لا ؛ لا ؛ لا يجيد القراءة والكتابة ؟"فما بالك لو كان حامل شهادة أو متخرج من معهد الفنون الجميلة لأصبح أمبراطور الفن الريفي بالعراق علماً أنه غنى غناء الصيادين وعمال الزوارق وحزن الجنوب وصدق المشاعر التي يتحلى بها أبن الجنوب أثناء غنائه يظنه المشاهد أنه يبكي ولا يغني ويبدي عبوساً وخاصة عندما يبدء بعصر حبات مسبحته التي كلما زادت أحزانه وأنفعالاته يتخذ المسبحة جزءأً من آلت الموسيقى التي ترافقه في الغناء وقد سار بمشواره الفني الرائع الذي أحبه شعب العراق من خلال ما شاهدناه بأول ظهوره على التلفاز حين أنطلق من الناصرية الشطرة الى بغداد الصالحية مبنى الأذاعة والتلفزيون وقت أنفتاحها والبث المباشر عام 1936 ولحد الآن أمتزج بفنه العمر وقبلتهُ الحياة وكنا سعداء بما أداه من طرب مثقل بجروح وعواطف يحزننا وبنفس الوقت يفرحنا بفنه المتعة والأستيهام وكان يمطرنا طرب مفعم بالنكهة الريفية وهذا سبب نجاحه ...داخل حسن الشخصية التي لا تنسى أبد الدهر علماً من رحم أرياف الناصرية ولد أرثه الفني داخل حسن سيبقى ما قدمه من فن كانت كلماته الحقيقة بتعبيرها الصحيح وصناعة الفن الريفي بكل ما حملت الكلمة من معان إرشيف سيرة ذاتية حافلة بالعطاء ...

الفنان الراحل أعلاه الأديب والعاشق لفنه الذي دخل اأركان الدنيا الأربعة با لعراق وطابع حزين ومؤثر ويغني للناس وليس للشهرة أو الصيت وهو من المبدعين لكونه تعامل مع الفن العراقي بمهنية عالية المستوى مما شجعه على المضي قدماً وقد نضج فنه للرؤى وحين اسرح لهذات الفنان عقلي ويراعي تسكنه الحيرة ويثير خيالي التساءل عن هذا المطرب المثالي وموسيقاه التي حملت أرقى صعدات الموسيقى والدليل وجدته مرأى ومسمع وفهم عندما غنى على الأم وقال (يمة يا يمة ) وكانت من طور الحياوي وأخذت أنسيابية في غاية الأتقان ولاقت ترحيب واسع قلَ نظيره في الوسط الفني والأجتماعي وخلفيتها أثر بالنفس من مكابدات فراق الأم وقد عاشت معنا لحد يومنا هذا...

داخل حسن سيظل باقي معنا وداخل قلوبنا وهو النجم العراقي الذي أنجبته الناصرية الشطرة يسرك بثقافته الفنية وشخصيته تلقائية في أدائها بحكم ملامحه مما جعله صاحب أطلالة يمتاز بها وكان تجربة فريدة من نوعها وقدم منجز أبداعي له صلة مباشرة بالمتلقي ومشروع نهضوي يرتقي للذائقة السمعية والأسم بالكامل داخل حسن علي الغراوي من مواليد 1909 الناصرية الشطرة دخل مسلك الشرطة عام 1927 برتبة شرطي وطيلة هذه الفترة لم يترك الغناء لكنه ترك سلك الشرطة في عام 1936 وسافر الى بغداد قادماً من الناصرية وتقدم للعمل في دار الأذاعة والتلفزيون كمطرب للغناء الريفي وغنى أشهر أطواره الريفية وأصعبها وكان يمتاز بحنجرة قوية ونفس طويل تصحبهُ بحة شجية في صوته يحمل في ثناياه الشجن والحنان والحزن النابع من المحيط الذي يتاعيش معه وبالخصوص الناصرية وكانت آهاته تخرج من اعماق قلبه وكان يمثل أوركسترا كاملة من آلات موسيقية وبات يبث الشجن الدافيء في اعماق مستمعه حيث استخدم ذكائه كان يختار كلمات أغانيه التي تدخل الى قلوب مستمعيه وغنى كافة الأطوار الغنائية الريفية الأبوذية والمحمداوي والشطري وغيرها كثر كان صوته يجمع رفيف نخيل الناصرية و بالتالي ترك الفن وودع الحياة 31 كانون الثاني 1985 وعند رحيله ترك فراغاً كبيراً في الساحة الغنائية للغناء الريفي الأصيل .......

 

حسين محمد العراقي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-07-19 21:50:14
حسين محمد العراقي


........................... ///// لك وقلمك الحر الرقي والابداع جهود واعمال مباركة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000