.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمة التي القيت في يوم اعلان الحركة التاسيسي لحقوق المعاقين في العراق

احمد عادل الشلاه

أين يقع ذوو الاعاقة في وسائل الإعلام؟ 

 ( ما المكانة التي يحظى بها ذوو الأعاقة بالنسبة للأعلام؟)

  

ربما هذا هو السؤال المحوري في العلاقة بين المؤسسات الإعلامية وذوي الاعاقة ويتلوه سؤال آخر عن: هل يوجد إعلام خاص بهذه الشريحة التي تعيش في المجتمع ، والتي تشير الاحصائيات الى تنامي أعدادها، حيث تقدر باربعة ملايين معاق ؟ مما يعني ان العراق البلد الاول في تصدير الاعاقة في العالم ،  وتكون اكبر نسبة لذوي الاعاقة في المناطق المحرومة والمعدومة .

فمنذ التغيير وانتهاء الفترة المظلمة في تاريخ العراق عام 2003 وحتى يومنا هذا لم يؤدي الاعلام دوره بالشكل الكافي خدمة لذوي الاعاقة فنجد أن اغلب وسائل الإعلام تعمد الى انتقاء جوانب معينة من اهتمامات تلك الفئة او لا تذكر تلك الفئة بشيء ، وعادة يتم التركيز على أحداث مثل المظاهرات والاحتجاجات لتلك الفئات مع تهميش واهمال للقضايا التي تتبناها تلك الفئات.

عانى المجتمع العراقي من محن متواصلة، تعكس آثارا دائمية سلبية على مستقبله، وتحد كثيراً من قدراته على بناء غدٍ مشرق يحقق فيه أهدافه ويستطيع من خلالها أن يختار الحياة التي يرغب بعيشها. ومن البديهي أن تكون تلك الآثار أكثر سوءاً على الفئات المهمشة والمحرومة، وخصوصاً المعاقين فهم يعيشون الحرمان والآثار السيئة لهذه المرحلة بصورة مضاعفة، الأولى لحالة الإعاقة التي يعانون منها، والثانية لحالة المجتمع الذي يتطلعون منه إلى الرعاية والاهتمام.

او لعل العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي تتزايد فيه معدلات العوق بشكل متنام سواء بواسطة الحروب والعمليات المسلحة أو بواسطة الولادات المشوهة أو لتدهور المستوى الصحي.. ففي كل صباح يتحول العديد من الأصحاء إلى معاقين ويولد معهم العديد من المعاقين، وبالمقابل فإن هذا التنامي الخطير في أعداد المعاقين لم توازيه حركة مؤسساتية من قبل الدولة ولم توازيه حركة مؤسسات المجتمع المدني بل ظل هناك فارق كبير وشاسع بين المقدم والمؤمل في جميع المستويات والمجالات.

واليوم نعلن ولادة حركة حقوق المعاقين في العراق تجمع من الجمعيات الانسانية والاعلاميين والكتاب والفنانين والمتطوعين وكل من يسعى لخدمة قضيتنا النبيلة .نريد من خلال تلك الحركة ايقاظ العقول والضمائر الغافلة عن بعض من معانات الاشخاص ذوي الاعاقة ، كما نسعى لمحو الصورة السلبية التي رسخت عن ذوي الإعاقة كونهم أفراد مستسلمين و رصد "ذوي القدرات الخاصة" كونهم عناصر تمثل فئة فاعلة منهم المعلم و الطبيب و المهندس والمفكر وحتى المخترع و تلميع صور لطالما أنهكتها الدراما و إبراز الأمثلة الايجابية و الفاعلة من ذوي الإعاقة .

مما لا شك فيه أننا نعيش في عصر يشهد تطورا تكنولوجيا غير مسبق بظهور وسائل جديدة من وسائل الاتصال الحديث بين البشر كافه في أرجاء المعمورة مما أتاح الفرصة لمن يبحث عن النجاح أن يكون له وجود في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة. ومن هذه الفئة الأشخاص ذوو الإعاقة الذين تجاهلهم الإعلام كثيرا فاستطاعوا أن يسجلوا بأنفسهم حضورا قويا على الشبكة العنكبوتية وتغلبوا على إعاقتهم.....

  

من هنا  نطالب الإعلاميين بما يلي :-

1-    الاهتمام بإبراز قضايا الاشخاص المعاقين والتعريف باحتياجاتهم وحقوقهم وواجباتهم من خلال توفير مساحات اوسع واكثر تنوعا في مختلف وسائل الأعلام  المرئية والمسموعة والمقروءة.

2-    مطالبة اعضاء الجمعيات والمؤسسات التي تقدم خدماتها لذوي الاعاقة بمواصلة السعي لتطوير العلاقة التفاعلية بين مختلف وسائل الاعلام والجمعيات العاملة في مجال ذوي الاعاقة من خلال اقامة ورش عمل ودورات تدريبية وندوات مشتركة بين الاشخاص المعاقين والعاملين في مجال الاعلام.

3-    دعوة وسائل الاعلام من تلفزيون واذاعة وصحافة لاتاحة الفرص للاشخاص المعاقيين للمشاركة في اعداد وتقديم مختلف انواع البرامج وذالك تجسيدا لمبدأ دمج الاشخاص المعاقين في المجتمع.

4-    دعوة الجامعات والكليات الى تسهيل قبول الطلاب المعاقين وتخصيص مقاعد لهم في اقسام كليات الاعلام وذلك من اجل تأهيلهم للعمل في مختلف وسائل الاعلام.

5-    دعوة وسائل الاعلام الى مزيد من الاهتمام بعرض ومعالجة قضايا مختلف فئات الاعاقة وعلى الاخص النساء والمسنين من المعاقين وضحايا الارهاب من اجل الأرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

6-    من اجل تحقيق المزيد من فرص المشاركة وتواصل الاشخاص المعاقين سمعيا واندماجهم في مجتماعاتهم يتعين على اجهزة التفزيون استخدام لغة الاشارة الى جانب الكتابة على الشاشة في مختلف ماتقدمه من برامج ومنوعات.

7-    تخصيص مسابقات تمنح لافضل برنامج تلفزيوني واذاعي مختص في معالجة قضايا ذوي الاعاقة.

8-    دور الاعلام في ابراز اهمية تعليم الاشخاص ذوي الاعاقة وتاهيلهم وتنمية مهاراتهم.

 وفي الختام...

وكما كان للإعلام دورا ايجابيا في إنجاح العديد من التجارب، نتمنى عليه أن يكون له نفس الدور الايجابي لإحداث التغير في حياة الأشخاص من ذوى الإعاقة بإظهار الجوانب الايجابية في شخصياتهم وابتكار حلول لمشاكلهم حتى نشعر أننا نعيش زمن العدالة الاجتماعية مما ينبغي علينا أن نتعامل مع قضية الإعاقة كقضية اجتماعية متشابكة و معقدة وليس كمشكلة طبية صرفة.

إننا بحاجة إلى حضور إعلامي فاعل ومناسب ومتواصل في وسائل الإعلام بحيث يكون بشكل دوري و كثيف حتى نستطيع أن نجعل قضايا الأشخاص المعاقين حاضرة و بقوة في تنبيه الرأي العام ولدى صناع القرار في المجتمع، و هذا لا يتأتى إلا بحضور كثيف و مستمر و شامل في كل وسائل الإعلام في المجتمع وليس الأقتصارعبر متابعة النشاطات والمناسبات‏ الآنية فحسب.

  

الصحفي والناشط المدني

احمد عادل الشلاه/بابل

احمد عادل الشلاه


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/08/2012 13:33:07
الأعلامي الناشط احمد شلاه
تحية لروحك الشجاعة والمكافحة من اجل عراق نابض بالحياة ينصر ابنائه ولا يفرق بينهم ويواصل الحياة.

الاسم: احمد عادل الشلاه
التاريخ: 29/07/2012 15:29:23
الاخت زهرة احمد
تحية ملئها التفائل شكرا لكلماتك الجميلة
دمتي طيبة
تحيتي
احمد الشلاه

الاسم: احمد عادل الشلاه
التاريخ: 29/07/2012 15:27:05
تحية حب لك صديقي فراس دمت طيبا شكرا لتعليقك
احمد الشلاه

الاسم: زهرة احمد
التاريخ: 29/07/2012 13:14:04
بارك الله فيك لهذا التفكير الراقي والمتطور ومحالتك في تثقيف العراق نحو الافضل ودمج ابناء المجتمع بكافة شرائحه
تحياتي واحترامي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/07/2012 21:26:20
احمد عادل الشلاه


........................... ///// لك وقلمك الحر الرقي والابداع جهودكم مباركة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000