هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التمثيل البرلماني حاجة ملحة أم تعتيم ديمقراطي؟

عصام حاكم

أثارت المشاهد البرلمانية المتكررة عاصفة من التوصيفات النقدية اللاذعة آبان تخطيها  حالة الترابط النصي والبناء الدرامي المتسلسل حتى اتات الدراسات المختصة وغير المختصة على ذكر ادق التفاصيل من مثل الانتقالات الحركية والايمائية التي يتبناها الممثلين على هذا الشعب وليس ممثلي هذا الشعب اثناء وجود الكراسي الدائرية والممرات السالك وان الفكرة قائمة بالاساس على اسس جوهرية وذات ابعاد نفسية وصحية واجتماعية وسياسية وفنية  وهي ترنو الى خلق علاقات حميمية ما بين الاعضاء والابتعاد عن المشادات الكلامية المؤثرة على الصوت والصورة ومعطيات اخرى لها علاقة بخلق التوازنات المطلوبة وترجيح كفة  المتغير السياسي ذو الامتدادات الديمقراطية وسد الباب امام كل التكهنات المشككة بسلامة موقفنا الثقافي والاجتماعي وان مبررات وجود مثل هذه التجربة قد يصتدم بفوبيا المتلازمات التي كانت ولا زالت عنوان مشرف للدراما التلفزيونية البرلمانية وهي غير قادرة على استيعاب مفهوم الهمس السياسي المطبوخ على نار هادئة كي يتسنى لاصحاب الحصانة الدبلوماسية بلؤرة المخصصات والمزايا الاجتماعية على اساس قانوني ودستوري الا انهم بالمقابل يمتلكون قدرات غير محدودة في افتعال الازمات وبرز العضلات والعنتريات  وكثرة التصريحات  غير المبررة واذا ما اجرينا احصاء دقيق  واوجدنا اليه للتعاون  المثمر في مجال  الصوتيات والمرئيات  للكشف عن عدد اللقاءات والتصريحات والبيانات التي اصدرها ممثلي الكتل النيابية العراقية لدخلنا كتاب غينيس عنوة ومن دون أي منافس وان اجتمع كل سياسي العالم المعاصر دفعة واحدة غير ان ذلك لا يقلل من اهمية الوقوف على النشاطات والفعاليات التي يتبناها البرلمان العراقي وهي تكاد ان تكون  صفر على الشمال أي لا قيمه لها في ظل غياب المؤهلات العلمية  المختصة بعوالم التشريع ووضع القوانين ودراسة  الوضع الاقتصادي  للبلد ناهيك عن الاختصاصات الاخرى المتعلقة بشؤون الطاقة والتجارة والطب والثقافة والرياضة والتعليم.

  وبطبيعة الحال عندما لا تتوفر كل تلك الاختصاصات الاكاديمية الواعية يستجد بدلا عنها مشروع المتسلقين المتملقين ممن يصتادون بالمياة العكره  وعلى هذا الاساس تبدو المعادلة مكشوفة  ولا تحتاج  الى الكثير من التفكير والمفهومية  فالكتاب كما يتحدث الناس دائما وابدا معروف من عنوانه  فالاخوة الاعضاء  الذين شغلوا  في السابق والذين يشغلون الان  منصب العضو البرلمان ومن ياتي بعدهم  في الدورات اللاحقة انشاء الله سبحانه وتعالى  هم في حقيقة الامر في صراع مستمر ما بين التخلي عن طموحاتهم البرلمانية الممحونة بهوس الاستثراء على حساب الناس وبين الابتعاد عن منصب العضو البرلماني والخيار والحق يقال صعب  ويحتاج الى قوة شخصية للتغاضي عن مغريات السلطة والمال وان تتوفر الى جانب ذلك خاصية الخوف من الله وعذاب حهنم وهذا غير موجود عند غالبية الناس شئنا ام ابينا.

وهناك ثمة خيارات اخرى يمكن الوصول اليها في حال تستجد بدائل تتعارض مع ما موجود الان كان يكون تخفيض راتب العضو البرلماني الى خمسة ملايين دينار عراقي فقط شهريا من دون امتيازات أومخصصات أو منافع  وليس هناك من رواتب تقاعدي وحينها بالمطلق لا يتقدم الا المخلصين لهذا الشعب ومن يجد في نفسه الكفاءة للعمل من اجل العراق.

الا ان عموم الشعب العراقي قد لا يويد كل هذه التكهنات والمجازفات السياسية بل يوصي باجراء مسح ميداني او استفتاء من جهه محايدة ليطرح السوال التالي على  الشعب (هل التمثيل البرلماني حاجة ملحة أم تعتيم ديمقراطي؟).

 

 

 

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2012-07-20 06:32:13
الاجمل ايه الاخو الاعزاء هو حضوركم المشرف وسماعكم وجهة نظري المتواضعة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-07-19 21:02:14
عصام حاكم


........................... ///// لك وقلمك الحر الرقي والابداع

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 2012-07-19 19:32:53
جميل ايها المبدع قد كسرت البيضة على ابواب البرلمان خوفا من الحسد والعين كما يقولون اهلنا القدماء انها قد ثقبت اليد الكريمة..




5000