...........
  
......................
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلاوة ليل محروقة حرق روحي

علي السوداني

وهذه ليلة جديدة من ليالٍ ألف . فكرة ترتطم بفكرة ، فتنطشُّ الحروف ، على حوائط القحف ، ويضيع النصّ ، والخيط والعصفور . تلك واحدة من أقس مِحَن الكتابة ، ومع كثير من الصبر والتصبّر ، سيكون باب السطر الأول ، متاحاً وملوحاً اليك بإمتنان . السماء صافية الليلة ، والبيوتات المتراكبة فوق سفح الجبل ، تتوامض نوافذها ووجوهها ، بأهلّة رمضان ، ونجماته الملونات . طاخ طاخ طاخ . هذا صوت تعثّر فكرة بفكرة . تاه الهدف ، وانحرفت بوصلة الكتابة . سأذهب مذهباً آخر .

فكرة عظمى مثقّبة ، أقوم بريافة وترتيق فتوقها ، مثل رسّام ، يسوط مفازات اللوحة ، بأوشال الفرشاة . مقترح جميل ، لكنه بدا كما فخّ مخلوق لقنص الولد الغفل ، وتسريح الحروف بالقنافذ . ألقنافذ ، كائنات مسالمة ، تدفع الشرّ عنها ، بساتر الشوك . حياتي طفرت سياج الخمسين بسنة ، لكنني لم أتلقَّ  حتى اللحظة ، طعنة قنفذ ، لذا بقيتُ على وئام مع الأشواك . من أخير السطر الفائت ، أحببتُ صاحبي عبد الحليم حافظ في تجويدته الطيبة " مشيت على الأشواك " ومحمد عبد الوهاب في " علشان الشوك اللي في الورد ، بحب الورد " ثمة انحراف في زاوية الرؤية الآن . ركبتْ رأسي رغبة ملحاحة ، لأن أعتذر وأقول ، إنَّ الكتابة ليست ضحكاً على الناس . من العيب أن تذهب بالقارىء صوب شط الفرات ، وتعيده ميتاً من العطش . ألكتابة مسئولية . ألكاتب ينبغي أن يذوب في نصّه . ألنص ضمير أبيض ، ينفع الناس . لا انفصام بين منتج النص ، وبين النصّ . ألنص بوصلة الكاتب ، وعكازة الفقراء والمقهورين . جمل باهتة ومتربة وماصخة .

ورطة أخلاقية سخيفة . أعرف شاعراً ، يكتب عن أعطار الجوري والياسمين والقرنفل ، لكنه يجلي أسنانه بالفرشاة ، كلّ سبع سنوات . آخر يكتب ويحرث في جنس القصة والرواية ، تنطنطَ بين جيف بساطيل الغزاة ، فأنتج سلة خيانات . مثله مثل رجل دين ، يحضّ الرعية على الصلاة ، وينام فوق سرير ، أرجله قائمة على أربع حرامية . عالم لا يستحي ، ودنيا خربانة . فاصل قصير وأعود . ها أنا عدتُ . من الجوار ، ثمة صوت يتجوّد ويتجوهر . غريفة صغيرة ، يسكنها عراقيٌ وحيد . ألصوت في مفتتحه . أغنية سبعينية مذهلة ، تتقلّى فوق طاوة ياس خضر . فررت هاتفي صوب خمسة مراجع ، فأفتوا بأنّ شاعرها هو الفحل عبد الحسين أبو شبع . ألمراجع - حالهم من حالي - لم يحزروا اسم ملحنها ، لكنّ واحداً منهم زاد أنها من التراث النجفي . مرة سمعتها حلوة مجددة بصوت الملحن البديع جعفر الخفاف . ربما كان بعبّه النبأ اليقين . من غرفة الجوار الموحشة ، قتلتني هذه القطعة من  الأغنية :

أگـضي النهــار ابنـار تسـري ابدليلـي

وافرش جمـر فرگـاك مِن يِجــنْ ليلـي

ومعـاول الحسـبات تهـدمِ ابحيـلــــــي

حيـلي هدمتهْ ، ونومي هـجرتهْ

ولو حَسبهْ عنّي اتروح ، عشـره تجينـي ...

هذا تمام النصّ . تلك هي نقطة المنتهى . جلدة قوية . كونوا بخير . فيمالله .

 

عمّان حتى الآن

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 20/07/2012 02:56:11
شكرا جدا صديقي فراس الوردة
علي
عمان حتى الان

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/07/2012 11:05:31
علي السوداني


........................... ///// لك وقلمك الحر الرقي والابداع

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000