هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نكاية بال PKK ؛يُطلب مرة أخرى الدعم من الإقليم !

الشيخ عمر غريب

[  في محاولة لإنهاء إرتفاع موجة الهجمات لحزب العمال الكوردستاني في المناطق الجبلية الكوردستانية على تركيا ، تطلب تركيا للمرة الثانية الدعم من رئاسة إقليم كوردستان .

جلال الطالباني رئيس الجمهورية ومسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان هما في محاولات مستمرة بغية دفع حزب العمال على إعلان وقف إطلاق النار ، ومن ثم التدرج الى إلقاء السلاح لأجل إعطاء فرصة للحل السياسي ! .

إن هذه المحاولات لكورد العراق تجري في وقت تعززت العلاقات الملحوظة بين تركيا وحكومة إقليم كوردستان خلال الثلاثة الأعوام الماضية ، وبخاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري .عقب إنسحاب القوات الأمريكية من العراق وبدء الثورة السورية فقد توسعت دائرة هذه العلاقات  ، مضافا اليه بعد زيارات متعددة لنيجيرفان البارزاني رئيس الحكومة في الشهرين المنصرمين لهذا البلد وإشتراكه في ندوة الاقتصاد العالمي التي آنعقدت في إستانبول ! .

إن الاقتصاد التركي وتأثيره السياسي على حكومة الاقليم قد جعل من تركيا تقدم على الإصلاحات الداخلية كي تمضي لمعالجة القضية الكوردية . وذلك بالرغم من الإخفاقات والعقبات المتتالية أمام الكورد في عام 2009 . إن قادة كورد العراق يؤكّدون لتركيا بأنها لم تتمكن من المضي الى الأمام ما لم تحاول معالجة حقوق الكورد .

ومن خلال رؤية أربيل ، يعتبر حزب العمال الكوردستاني قضية من شأنها قد تعزز حكومة الاقليم أمام تركيا ، ومع هذا فإن كورد العراق يعتقدون إن الحل بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا يكمن في المفاوضات . بالاضافة الى الاصلاحات الديمقراطية على أساس حقوق الكورد ، حيث ينبغي أن تكون مترافقة مع حقوق الشعب الكوردي ، وذلك بطريقة أن لا تُشَكِّلَ حجر عثرة أمام عدم تخلِّي حزب العمال الكوردستاني عن السلاح .

إن مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان قد أدان عنف حزب العمال الكوردستاني ، موضحا إن صراع الكورد لأجل تحقيق أهدافهم لايتحقق بالسلاح ، وهكذا فإن تركيا لاتستطيع تحقيق الحل بالعمليات والأسلحة العسكرية الثقيلة .

أعلن هيمن هورامي رئيس مكتب العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني للإذاعة الرسمية لصوت تركيا ، إن كورد العراق يعتقدون بأنه لايوجد بديل إلاّ المفاوضات والحل الديمقراطي السلمي للقضية الكوردية . وأضاف هيمن هورامي ؛ ( نحن ندعو حزب العمال الكوردستاني الى إلقاء السلاح وإعطاء فرصة للحل السياسي ، في إطار المشروع السياسي التركي داخل البرلمان ) ، ثم أضاف ؛ ( نحن نرحب بالمبادرات التركية لحد الآن وندعوها الى خطوات أكثر في هذا المجال ) .

إن القيادة الكوردية وحكومة الاقليم يشيرون في أحاديثهم ، إنهم يأملون أن يتم إخراج حزب العمال الكوردستاني وبزاك من الحدود التركية - الايرانية من مناطقهم ، وذلك لأجل التخلّص من العمليات الحدودية لكل من ايران وتركيا ! .

أما إن حزب العمال الكوردستاني قد قَوَّضَ قدرات الجيش التركي ، وإن وعورة مخابئهم في المناطق الجبلية قد أفشلت العمليات العسكرية التركية خلال ثلاثة عقود مضت . في سنين التسعينيات الماضية حارب كورد العراق حزب العمال الكوردستاني ! .

بحسب الظاهر وإستنادا الى التصريحات فإن هناك وئاما ضئيلا بين حزب العمال الكوردستاني ، وبين البارزاني  ، إن التقارب التركي وحكومة الاقليم الكبير تقلل ثقة البارزاني وحكومة الاقليم في نظر حزب العمال الكوردستاني . يقول دينيس ناتالي من كلية الدفاع القومية حول القضية الكوردية ؛ ( إن حزب العمال الكوردستاني لايأخذ قط أوامره  من البارزاني ) . وفي سوريا يتواجد جناح لحزب العمال الكوردستاني الذي له شعبية كبيرة . وهذا يوضح بمدى تأثير البارزاني على حزب العمال الكوردستاني ! .

وتحت الضغوط التركية فإن البارزاني لم يفلح في تشجيع كورد سوريا ، حيث ثلثهم يؤيدون حزب الاتحاد الديمقراطي بغية اللحاق بالمجلس القومي السوري في إستنبول . بحسب أقوال ناتالي ، إن البارزاني بإمكانه أن يؤثر على المعارضة الكوردية السورية التي تؤيد حزب العمال الكوردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ( لأن هذه المجموعة هي ضد تركيا والبارزاني هو صديقها ) .

إن القادة الكورد في إقليم كوردستان يعلمون مدى أهمية الاتفاقية مع جارتهم الشمالية لأجل تحديد إستعدادات حزب العمال الكوردستاني ، لكن عليهم أن يعلموا جيدا إن الرأي العام الكوردي هو ليس مع الموازين العنفية ضد حزب العمال الكوردستاني .

يقول ناتالي ؛ ( بإمكان البارزاني أن يعطي كل العهود لتركيا ، أما إن الضغوط الداخلية من قِبَلِ الوطنيين في إقليم كوردستان وحزب العمال الكوردستاني أيضا الذي هو مستمر في تهديده لأمن المناطق الشمالية هي بمثابة شوكة في يد البارزاني ، وستبقى الضغوط الى الوقت - على الأقل - الذي يتم فيه معالجة القضية الكوردية في تركيا ) ! .

أما أحمد علي الخبير في الشؤون العراقية فإنه أفاد لإذاعة صوت تركيا ، إن أصحاب القرار السياسي في أنقرة ( عليهم أن يأخذوا بعين الاعتبار هذه الحقائق والحدود ، وهكذا عليهم التوقّع قليلا عما يستطيع البارزاني والطالباني أن يقوما به ) !!! .

المصدر ؛ موقع هاولاتي باللغة الكوردية وهو أخذه من ( Turkish Weekly )

 

 

الشيخ عمر غريب


التعليقات




5000