.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيوعيون يخسرون مرة أخرى !!!!!!

عماد جاسم

جلسة جمعتني بعوائل شيوعية أعرب أفرادها عن استيائهم بل وغضبهم عن زيارة قيادات الحزب الأخيرة إلى رئيس الوزراء الذي يكرر الاتهامات لمناسبة او دون مناسبة للحزب متقصدا الإساءة لتاريخه وتفاوتت حجم وطريقة انتقاد المشاركين في هذا الحوار العائلي الذي لم يخل من العمق والاستدلالات المنطقية كما لم يخل من الانفعالية العراقية المبالغ بها فكان الشباب يتجهون نحو اتهام القيادات بالتنكر لتاريخهم والبحث بإذلال مهين عن مناصب او تحالفات تقربهم من كراسي السلطة او حتى الحصول على مناصب وزارية بعد خروجهم من الانتخابات خالي الوفاض بينما كان كبار السن اقل قسوة في الحكم والبحث عن مبررات أخرى لزيارة لم تكن بالحسبان في ظل توتر العلاقات التي زادت حدتها مع اقتحام القوات الأمنية لمقر الحزب

فهناك من تحدث عن أهمية دعم الحزب المعروف بنزعاته الوطنية لكل توجه إصلاحي مهما كانت التقاطعات مع الأحزاب الأخرى فيما وجد أخر إن هذا اللقاء قد يكون للتشاور وإظهار حسن النوايا وتبني خارطة طريق تجنب البلاد شبح الحروب الأهلية

حينها ذكرت إحدى السيدات بما حصل في ساحة التحرير وكيف خرج الشيعيون معترضين على الفساد ونهج الحكومة وكيف تم اعتقال أربعة من ناشطين الحزب في السجن ورددت التساؤل الذي يكرره الكثيرون مالذي استجد من تغيرات في سياسة ونهج الحكومة هل قدم رئيس الوزراء اعتذارا للحزب او للشباب المعتقلين هل قلل من نبرة السخرية أو الاتهامات المتكررة

حينها رفع الشباب أصواتهم بإلقاء اللوم معتبرين هذه الزيارة خسارة جديدة لما تبقى من شعبية الحزب مستغربين من حراك قيادات بهذه الخبرة من العمل السياسي في التفريط بجمهور واسع لكسب ود حزب ينتهج الطائفية في كل توجهاته

الجدل احتدم بين أفراد العوائل ذات المشارب الثقافة المتنوعة إلا إن المشهد عكس حالة إحباط ونكوص على كل الوجوه بينما تباينت أساليب واليات ترجمة هذا الشعور

ويبدو إن تلك الزيارة ستخلق هوة أكثر اتساعا من ذي قبل بين الجمهور والقيادات الشيوعية التي غفلت عن دورها في هذه المرحلة وكيف سجلت حضورا لا يستهان به بين صفوف جماهيرها بعد تصديها لملفات الفساد ومشاركة الناس الغاضبة في مظاهرات أعادت للأذهان تاريخ الحزب وقدرته على تبني هموم الناس ومطاليبهم المشروعة في العدالة الاجتماعية

الغريب والملفت ان محبي الحزب أو من المحسوبين على اليسار العراقي لا زالوا ينتظرون بفارغ الصبر تبريرات مقنعة وواقعية عن معنى وجدوى الزيارة أو أهدافها بعد أن خرجت تسريبات عديدة تؤكد حرص القيادات بمطالبات متكررة منذ شهورلمقابلة المالكي لأجل كسب رضاه أو التخطيط للدخول معه في تحالف جديد يضم شخصيات وطنية وكان الرجل يؤجل الزيارة لانشغالاته الكثيرة !!

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: سعد ابراهيم الجبوري
التاريخ: 2014-01-05 21:28:07
يرى العديدون أن على الشيوعيين أن يكونوا أكثر وفاء ً لمبادئهم وأفكارهم العقائدية الإنسانية التقدمية ،وأن تبتعد قيادتهم عن الإنتهازية التي سبق وأفقدتهم فرص لن تتكرر بسهولة . العبارة المتهكمة (( شيوعي .. شيعي .. شروكي )) ، لم تأت من فراغ - حسب رأيهم - ، فقد علموا ممن يثقون بهم ، أن العديد من الشيوعيين الجنوبيين في ممارسات إنتخابية سابقة ، أداروا ظهورهم لمرشحي حزبهم وإنتخبوا مرشحين شيعة طائفيين ، ما يتعارض مع فكرهم وتأريخهم ! .هذا في نظر العقلاء، يشير الى أن الحزب بحاجة الى إعادة تفكيكٍ وتركيب ؛ ليكون جديرا ً بحمل شعاراته ! .

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2012-09-20 00:36:56
محمود موسى هذا كلام لم يليق

الاسم: عصام هاشم
التاريخ: 2012-09-01 06:54:14
(لاتلوموني ولوموا انفسكم) قاعدة الحزب الشيوعي للاسف غير موحده والقيادات (تعلمت عل الخده)فلايوجد اي نشاط مناطقي اضافه عدم تقدم الحزب باي اصلاحات ويعتاشون فقط على امجاد الماضي واشتركهم في مظاهرات لاتخدمهم بل على العكس خدمت غيرهم واصبحوا(مثل لطم شمهوده)

الاسم: محمود موسى
التاريخ: 2012-08-19 11:46:21
الشيوعيون دائما هم الخاسرون .. لأنهم طيبون ومفلسون وأياديهم وقلوبهم بيضاء , لا يجيدون الاعيب السياسة وقذاراتها , وللأسف لا يستفيدون من أخطاء الماضي , فهم ينطبق عليهم المثل الشعبي العراقي ( البزونه تحب خناگها ) وليس هناك أكثر عداء للقط من الكلب . ولا أملك الا الدعاء للشيوعيين وللمرحوم الاتحاد السوفيتي . قائلا : ( طشش عويله الطششاهم ) قولوا معي : آميييييييين




5000