..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


732 تحية لمركز النور

روان الناهي

732 يوميا .. لموقع عراقي نشأ في ظل هذه الظروف الصعبة أي ما يعادل بحساب يوميات المعاناة العراقية 365 ألف قتيل مظلوم .. 732 ألف أثر مهرّب.. 732 ألف عقد مزور..
هل يمكن الأحتفال بمرور 732 مرة يظهر فيها موقع عراقي نزيه من بِركة الدم لتعلن عن المأساة ؟
أعني ، هل المناسبة مناسبة (عيد ميلاد) بطقوس الفرح والشموع والأهازيج؟
أم أنها ذكرى لأنطلاقة مقاومة الحرف في موقع اعلامي كبير اختار لنفسه أن يكون في الجبهة لا حول العرش؟
لو رصفنا كل الكلام الذي كُتب في صفحات
مركز النور على مدى ال732 يوما  لكان كافياً لتعبيد طريق إلى الصين .. لكن الصين أقرب من الحرية ، لذلك لا يزال الطريق إليها بحاجة إلى أيام أخرى .. لا يعلم رقمها إلا الله.
جمعتني إحدى الرحلات برئيس تحرير احدى الصحف التي أعمل بها  ونزلنا معاً في فندق واحد، وفي لقاء جمعنا بمثقفين من عدة دول عربية ، و تأخرت حقائبنا في الرحلة ليومين، وفي الفندق لم يكن عندنا من الملابس والأغراض والحاجيات إلا ما كان علينا، كان موقفنا شبيهاً بموقف الإمام الشافعي حين أخذ قطاع الطريق متاعه ، ليدرك في الأخير أنّ العلم الحقيقي هو ( ما يدخل معك الحمّام)، أما ما كان دون ذلك فخرط القتاد.
نزلنا إلى السوق، وكنت أعرف أنّ زميلي في الرحلة  لن يرى غير بغداد ، فكان كل ممر أو زقاق يفتح عنده نافذة للذكرى والحسرات.
هناك مدن تعيش فينا رغم أننا لا نعيش فيها.
هل هو الحب الأول؟
إذن فقد كان الشاعر يقصد صديقي بقوله:
(نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول).
وبغداد لم تعد حباً للعراقيين فقط بعد أن أصبحت (رمزاً للصمود)، وبعد أن اختار طائر الفينيق هذه المرة أن يكون احتراقه وخروجه من بغداد.
هل ((
مركز النور )) هو الوطن الوهمي؟ هو المنفى؟ ذلك لأن ( مركز النور) الحقيقي هو بغداد التي تبقى أفئدة العالم بخيره وشره تدور حول أسوارها ، منتظرة ما سيسفر عنه الرماد الكبير.
اشترينا بعض ما احتجنا إليه، لكننا في سوق هذه العاصمة العربية لم نجد (بغداد للبيع)، وكان صاحبنا بحاجة إلى أن يقتني بغداد مثلما اقتنى كل تلك الأغراض والأدوات ، لكنه لم يكن يتمنى أن يجدها للبيع هنا في دمشق ، مثلما هي للبيع في عواصم عربية أخرى كثيرة.
732 يوم .. 732 طلقة.. 732صرخة.. 732.. 732.. 732..
لكن الحرية واحدة لذلك لا بد أن يكون ((
مركز النور ))  حولها واحداً لا يتغير ولا يتلون ولا يتبدل .

 

روان الناهي


التعليقات




5000