نقابة الصحفيين العراقيين لا طائفية مذهبية ولا حزبية سياسة يا... ؟
نقابة الصحفيين العراقيين لا طائفية مذهبية ولا حزبية سياسة يا... ؟

من واجب الحكومة العراقية ان ترتدي ثوب الديانات والمذاهب والطوائف والقوميات جميعها في آن واحد وبالخصوص الرئاسات الثلاثة ،
وبالخصوص رئيس الحكومة ومن حوله ،لأنه حاكم لكل العراق بجميع دياناته وقومياته ومذاهبه ،
لا ان يتبع حزبه وكذلك ناطق الحكومة العراقية لأنه ناطق باسم حكومة جميع العراقيين.
واقصد في قولي هذا لا اساءه ولا عيب من حضور رئيس الوزراء او من ينوب عنه في أي احتفالية لأي دين او مذهب او طائفة وان كانت فيها بعض المخالفات للحزب الذي ينتمي اليه ،
لان رئيس الوزراء لديه احدى الوزارات تعني بالثقافة والفنون وعليه مراعاتها لجميع الديانات والمذاهب ، اما اذا اتبع حزبه فعليه ان يلغي وزارة الثقافة والفنون وتحويلها الى الثقافة الدينية.
اما رؤساء الكتل والأحزاب والتيارات الاسلامية والسياسية ان تحدثوا يتحدثون عن مجال ضيق محيط بكتلته او تياره او حزبه ، وهذا ايضا منبوذ لدى الشعب العراقي،
وخاصة اذا كان لديهم اعضاء برلمان في الجهة التشريعية والرقابية ،
لان هؤلاء البرلمانيون التابعون لأحزابهم وتياراتهم لا يتحدثون باسم الشعب العراقي بجميع مكوناته ، وإنما يتحدثون باسم رؤساء احزابهم وطوائفهم ومذاهبهم ،
في حين انهم اقسموا على ان يحافظوا على الوحدة الوطنية ويدافعون عن حقوق افراد الشعب العراقي بجميع مكوناته ، فبذلك اصبحوا حانثين للقسم الذين ادوه امام الله اولا وأمام الجمع الشهود وأمام الشعب .
فعندما يتحدث احد رؤساء التيارات الاسلامية عن حفلة عيد الصحافة العراقية وحفلة الزوراء التي احياها عدد من الفنانين العراقيين والعرب ومنها الفنانة مادلين مطر التي اكتسبت دعاية كبيرة في هذه الاحتفالية ، والتي تحدثت عن حب العراقيين صناع الحياة وأهل الفن والإبداع والتألق والصبر والتضحية وتمنياتها للعراقيين بالخير والصلاح .
ويصفهم بأهل الفسق والفجور ،
(فالجواب صحيح لسؤال السائل من باب الشرع الاسلامي )
ولكن الجواب لم يراعي مشاعر الحضور من آلاف الشخصيات المهمة من المسؤولين والكتاب والصحفيين العراقيين والعرب والشخصيات العالمية .
حيث شمل الجميع بهذه الصفة .في النظرة للدولة الاسلامية
لأنه يرى بمنظار نفسه ونسي بان الدستور منح جميع الحريات ،
وحتى الارهابيون من اتباع القاعة يدعون بان العراق هو دولتهم الاسلامية ، فهي نفس الاهداف ونفس التوجهات باختلاف المذهب.
فان نقابة الصحفيين تشمل وتحتوي على مكونات كبيرة من الديانات والمذاهب والطوائف ،
فلا هي محاصصة حزبية ولا دينية طائفية ، وتعتبر عراق مصغر من المثقفين الكتاب والصحفيين والإعلاميين وأنهم من يقوموا الدولة ومراقبي اداء الحكومة والبرلمان.
اما مسألة الاحتفالية في الزوراء والتي انتقدها البعض على كلمة برعاية رئيس الوزراء ، فإذا كانت بحسب المفهوم الذي ذكرته فهي صحيحة ولا اشكال في ذلك إلا من قبل خفافيش الظلام والمتشددين والذين لا يريدون التطور لعراق الحضارات والفنون . وطمس الافكار المتشددة التي اثرت سلبا على الواقع العراقي ،
وهذا ما ينذر بقلق بالغ وشديد في المستقبل ما لم نصحح افكارنا ونسير على مفهوم التطور والتحضر ونداء السلام ونشره بالمحبة والتسامح من اجل ان يحيا ابنائنا وأحفادنا في عراق واحد موحد لا تفرقه الاعاصير والأفكار المتطرفة الداخلة لنا من خلف الحدود بجميع اتجاهاته.
فان ما يعجبني بنقيب الصحفيين العراقيين بأنه سائر على وفق هذه المبادئ ليس ارضاء لحزب او لأي شخصية حكومية او سياسية مهما كانت او لأي تيار اسلامي محافظ او متطرف ،
ولهذا اغلب المثقفين من الاسرة الصحفية مع نقابتها ونقيبها الاخ مؤيد اللامي لم ولن نسمح ان تسييس نقابتنا لأي جهة او تتبع اهواءها والعمل بما تملى عليها ،
ولا ستكون العاقبة وخيمة على من يفكر بذلك ، لان الكلمة الصادقة والإعلام الحر اكبر من السياسي وجميع التيارات والأحزاب السياسية.
صادق الموسوي
التعليقات
|
|
| جزيل الشكر والامتنان لجميع الاخوة والزملاء على ردهم وحسهم الوطني الاصيل ربي لا يحرمني من اخوتكم وشكرا جزيلا |
|
|
|
شكرا للاستاذ الموسوي على نقل حقيقة صاحب الكلمة الحرة في العراق الديمقراطي الحديث. دمت ودام لنا الزميل المدافع عن كل العراقيين دون تمييز بين زيد وعمر وتقبل الله اعمالنا وأعمالكم في هذا الشهر الفضيل. |
|
|
|
الى الاستاذ صادق الموسوي .... المحترم نحن معاك قلبا وقالبا ونريد عراق موحد بمعنى الكلمة ونسال الله عز وجل ان يوفق اقلامكم وافكاركم النيرة .
اخوكم ثامر علي محمود |
|
|
|
| تحية للصحافة العراقية بعيدها ,نأمل ان تكون الواجهة الوطنية الامينة التي تعيش الحدث وتخرجه للمواطن باستقلالية وحس وطني يسموا على المذهبية والتطرف .وان تكون الواجهة المتحضرة للابداع والفن في بلد العراقة والحضارة .ولكن اعتراضنا هو حالة البذخ وهدر الاموال لاقامة هذه الاحتفالية في الوقت الذي يرتديالمواطن المسكين وشاح السواد ينعى شهداءه الذين يسقطون يوميا وبدم بارد يكتفي المسؤول بالادانة والاستنكار وهو يحتمي في الخضراء ويتمتع باعلى الامتيازات .وينام المواطن البسيط على ارصفة الفقر في بلد لخيرات .ماهو وجه التحضر في اقامة هذه الاحتفالية في وسط هذه الاجواء اخوتي وبذخ كل هذه الاموال التي من الاولى انت تذهب الى جيب المواطن وهويستقبل شهر رمضان ليشتري لاولاده ملابس العيد . |
|
|
|
نقابة الصحفيين العراقيين لا طائفية مذهبية ولا حزبية سياسة يا... ؟ لله دركل من سعى للمصلحة العامة بعيداعن التحيزوالتطرف والقوميات الحزبية والمذاهب بجميع اطيافها؟اتمنى لكم جميعا؟جمعامبارك يعيدمجدمن امجادالعراق العربية الاصيلة بتوافق القلوب لاالاجساد؟واصتطحاب النواياالسليمة من الجميع والعمل كفريق واحدتحت مظلة تجمع الكبيروالصغيرجمع الله قلوب كل مخلص عربي يريداللحمة الوطنية لبلادة وجمع شملهاوشتاتها؟تحياتي لكم جميعا واخص بالذكركاتب هذة الرسالة المفيدة لناجميعاالاستاذ/صادق الموسوي |
|
|
|
تحية لاساتذتي الكرام الذين ردوا على مقالي وانه لفخر لي باسمائكم الكبيرة اللامعة ان تمر على كلماتي المتواضعة التي فيها تصحيح الحقيقة لا ضرب الخيال بالتماس واضح وجلي لرؤية خفافيش الظلام تسعى لهدم البناء وصرحنا الكبير ، وردا على حكومتنا ولناطقها الذي تبرأ من مواقف النقابة لخوف شديد منه وانكاره وعدم علمه عن احتفالية الزوراءامام السيد مقتدى الصدر بعد استدعائه ، وبدل ان هذه هي دولتنا الحرة الديمقراطية التي فرضها الدستور ، واما من كان معترضا هم من لا يرغبون التقدم والتطور للعراقيين وهم ايتام البعث وبقايا القاعدة ومرتزقة الضاري واتباع الفضائيات المسمومة ،، فتحية اجلال واكبار لنقابة الصحفيين ونقيبها وللاقلام المبدعة الشجاعة في قول الحق والحقيقة ، وشكرا لكم سادتي الافاضل ( عبد الرزاق داغر الرشسد والاستاذ رفعت الكناني والعزيز فراس حمودي الحربي والاستاذ عباس طريم / اريزونا |
|
| الاسم: |
عبد الرزاق داغر الرشيد |
| التاريخ: |
13/07/2012 13:39:48 |
|
تحية الى السيد نقيب الصحفيين مؤيد اللامي الإنسان المتواضع الذي يعمل بكل اخلاص وتفان ويكفي فيه القول انه تحمل المسؤولية في ظروف صعبة وبكل اخلاص وتفان...
|
|
|
|
الاستاذ الاعلامي صادق الموسوي كل نجاح لة ثمن وكل تقدم لة تضحيات وهذة المسألة طبيعية في بلد يسير بخطى حثيثة نحو الدولة المدنية الحديثة والتي لاتروق للكثير ... ابارك لك هذة الوطنية والشجاعة المنصفة والكلمة الصادقة |
|
| الاسم: |
فراس حمودي الحربي |
| التاريخ: |
12/07/2012 21:14:28 |
|
صادق الموسوي
................. ///// سلمت الانامل سيدي الكريم وبارك الله عمكلك وقلمك وبارك الله اعمال صاحبة الجلالة الحقيقية في العراق وهنا اكرر ما قاله الزميل لا يصح غير الصحيح اما الاقلام الصفراء التي تلقي بكلماتها البذيئة هنا وهناك هذا هو اسلوبهم في الكتابة واقويلهم واكاذيبهم اجمل ما في عراقنا الحبيب كلما تازمت الامور يزداد قوة وتماسك بين ابناء الوطن الواحد وهذا من خلال الكلمة الصادقو والسياسي الذي يعمل للوطن وكل عامل حسب الوظيفة المناطة اليه في نهاية المطاف والحمد الله حب العراق يجمعنا ان شاء الله والشكر الجزيل لك سيدي والى هرم صاحبة الجلالة الزميل الاستاذ مؤيد اللامي وبه نفتخر دمت سالما
تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة |
|
| الاسم: |
عباس طريم / اريزونا |
| التاريخ: |
12/07/2012 16:59:34 |
|
الصحفي الرائع الاستاذ صادق الموسوي . لا يصح الا الصحيح .. اقولها لك وانا في اخر الدنيا .. ان الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين .استطاع بحنكته ومرونته ,واتساع صدره, وبصدقه مع الكل , ووقوفه مع الصحفيين في كل صغيرة وكبيرة ؛ ان يملك قلوب الجميع . والكل تحبه فعلا .. لانها بحاجة لمن يساعدها ؛ لا لمن يضحك على ذقونها , ويسقيها من الوعود كؤوس الامل . تحية لك اخي صادق الموسوي . وتحية لنقابتنا الفتية . وتحية لنقيبنا السوموراي , مؤيد اللامي .اللذي ندعمه باقلامنا وقلوبنا .. |
|