هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وقد عشنا التجربة !!!؟؟

حسين محمد العراقي

نرى في الغرب تمة مكانة أجتماعية للسياسي وللمثقف وهاهم شمعتهم مضيئة من ناحية الحرية وحرية الرأي والرأي الآخر الأمن والعدل في مجتمعاتهم ومكانها لم يصل أليها إي اديب أو مثقف أو سياسي في العالم العربي بعد بسبب سياسة حكامنا العرب وبالخصوص (العراق وليبيا يوم ذاك)...البعض يعلل ذلك قائلاً بأن العالم العربي تتغلب عليه الرؤية المنقوصة لمفهوم الثقافة والأدب والتي عادةً ما ترتبط بالنظام السياسي السائد...فأن كنت مع النظام فأنت محفوظ ويشار لكَ من بعيد وأن كنت ضد النظام فمصيرك أما السجن أما المنفى ؟؟...

أكثر الأنظمة العربية ومنهم الرئيس بحكمه البائد صدام حسين الذي كان يحلل ما حرمَ الله والثاني معمر القذافي صاحب العهد المباد الذي يحرم ما حللَ الله بأسم الدين يكفرون...وبأسم البناء يهدمون... وبأسم العدالة الأنسانية الظالمة يسجنون...وبأسم الشعار الليبي الخداع (أن الأجراء مهما تحسنت ظروفهم فهم نوع من العبيد) هم يستعبدون ...

وبأسم الشعار العراقي المزيف (الكرامة أثمن من رغيف اليوم) وهم يجوعون...والذين جعلوا الأوطان تحت خط الفقر وهم العادلين بتوزيع ظلمهم على مجتمعاتهم بلا أستثناء وباتوا السيوف المسمومة على رقاب شعوبهم وأصبحت سياستهم مجافاة للحقيقة والحقيقةهي غياب العدالة الأجتماعية وحقوق الأنسان والتكتم الصحافي والإعلامي وكنا نريد بلهفة حادة وحارة وكلنا أشتياق الى قيم العدل والمساواة لكننا للأسف لم نلمس ونرى ونشاهد شيء على مدى أكثر من 4 عقود علماً من خلال سياستهم جففوا منابع الرحمة بقلوب جاحدة لتعاملهم مع شعوبهم وبكل ما حملت الكلمة من معان و أن العدالة الأجتماعية وحقوق الأنسان هي الأمل المنشود للمجتمعات القاطنة على الأرض ومستقبلها لكن للأسف جائت الرياح بما لا تشتهي السفن أنهم أصحاب الاحكام المطلقة الدكتاتوريين يشعرون ويعرفون ويعلمون بأنفسهم وكأنهم هم الكعبة وهي براء وعلى شعوبهم أن تطوف حولها لكونهم جهلة والجهل أبتلاء على الحاكم والحاكم الجاهل لا يحكم إلا بالأستبداد بما لا يقبل الشك والأستبداد الوانه متعددة وأشكاله كثيرة الاستبداد السياسيي , الاستبداد الحزبي , ,, الاستبداد الثقافي , الاستبداد الفكري وهم طبقوه على شعوبهم و بالتالي قد أثبت لنا التأريخ الحديث أن حكام العرب أعلاه ضعفاء أتجاه الغرب وأسود على شعوبهم المغلوب على أمرها ...

كنا نعيش ومررنا بسنوات عجاف وجعلونا نقرأ ء التأريخ على بُعد عقود من الزمن بسبب ما عوملنا به من ويلات في بداية أستلام حكمهم وحتى نهايته وبالتالي جعلونا حكامنا أعلاه ومن دار بفلكهم شواهد خرساء على حياة البشر...وسوف نكتب قبل أن يغادرنا التأريخ وها نحنُ كتبنا جرائمهم وفضحناهم وعريناهم لأنهم قدموا لنا كأس الذُل الفساد والإفساد والدليل الدامغ السلطات الثلاثة هي... التشريع ... التنفيذ ... القضاء ...أجتمعت في شخصهم الصبياني وتحت رحمتهم الغلامية المتطفلة وأنصهرت في جهاز أمنهم الشوفيني الواحد سواقي القمع القهر القتل لصالح تقوية سلطتهم الدكتاتورية وتسلطهم المقيت بأحكام حقيقية على عنق الشعوب المستضعفة البريئة وقتلوا بنا روح الثقافة والتعبير والذين حرمونا من الحرية والشمس لأن عصرهم الظلم والعبودية حتى يستمروا بالبقاء في حكمهم حاكمين فرداً واحداً أحد وباتوا حديث الذكريات المرة الأليمة وحديث النهايات العقيمة ولقد أختلطت الحياة بأوجاعها وجروحها علينا بسبب تعامل سياستهم لنا وواقع بائس(تحت الكواليس) وأصبحت حايتنا سور من الدمار وعقول مغلقة وعيون معصوبة ويكيفينا عمراً ذهب سدى على مدى أكثر من أربعة عقود وقد شاخت ذكرياتنا وها نحنُ هرمنا بعد ما أتت لحظات الفرج و حرية التعبير وعلى الأجيال القادمة أن لا لا لا تنسى وتتذكر هذه الأوجاع التي حلت علينا من قبل الحكام أعلاه علماً عزيزي القارىء الكريم لكي أكون منصفاً نعم توجد أخطاء حقاً في وقتنا الحاضر لكن الحاضر الحاضر أرحم بكثير ودليلي الدامغ بشاهده وناظره الأنتقاد العلني والبناء حاصل الآن ...وحرية الرأي والرأي الآخر موجودة ... والحريات الصحافية والأعلامية سارية...

وللعلم والأطلاع كانت في العراق يوم ذاك الصحافة العراقية لم تصدر سوى صحيفتين الثورة والجمهورية والآن أكثر من 100 صحيفة ومجلة محلية واجنبية وأكثر من 1000 فضائية أنترنيت زائد الموبايل الذي دخل لنا وأصبحنا آخر شعوب العالم نستخدمهُ علماً الكاتب الذي يمس من خلال مقالاته هرم الدولة يوم ذاك فيقرأء عليه السلام وحتى الأمرهذا كذلك في ليبيا علماً لا أرى في صحافتهم حين عايشتهم إلا صحيفة أخبار بني غازي وكأنها دير أـشبيكل الألمانية وتحتوي على 4 قصاقيص ثلاث منها للقائد الضرورة والأمبراطور والسلطان الأبدي الذي ولا وصفحة واحدة لمجتمع بني غازي وحين يظهر هُبل أفريقيا على شاشة التلفاز يقول لهم أهل بنغازي كنكم أنتم غير مثقفين لأنه (متطفل؟؟؟)

وهو المثقف الداهية الفطحل و العارفة وبس لأنهُ حكم البلاد على مدى أربعة عقود بالحديد والنار وأوصل الشعب الليبي الى مستوى الحضيض... ونأتي الى جريدة العرب ورئيس تحريرها أحمد الهوني حين تأتي ليبيا واكثرها زوراَ وبهتاناَ والدليل الدامغ ها هي فلسطين محتلة صار اكثر من 6 عقود علماَ وكأـنها تهبط عليهم من السماء أو أشبه بالليفيكروا الفرنسية أو الأندي بندنت أضف الى ذلك القنوات الفضائية قناة الجماهيرية المحتلة لشخص القائد الضرورة فقط...

أما الآن عشرات من الصحف والمجلات المحلية والأجنبية في بنغازي وطرابلس الغرب ومصراتة والبريقة الموبايل والفضائيات التي تبث من أنحاء العالم وهنا النقيض والمفارقة ولُب القضية بين الماضي والحاضر...العراق .....بغداد ...عضو نقابة الصحافيين العراقيين

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000