....................

..............

 

القاصة سنية عبد عون 

الجزء الثاني

 

.............

 

 

 

 

 حوار فيسبوك النور

 أحمد الصائغ

ضيف الاسبوع  

 أحمد الصائغ

 الجزء الاول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

...................

اضاءات على
مؤتمر بغداد الدولي
الثالث للترجمة

عباس سليم عريبي الخفاجي

الحلقة الاولى

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

 

 

................. 

................
.
 
 ........

 

مجلة النور

...................

 

جريدة نور العراق

جريدة نور العراق

........

خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

للراغبين في الحصول
على هوية الانتساب
الى مؤسسة النور

.

ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع

 

    


رسالة مفتوحة الى كل من يهمه الامر

محمد قدورة

اطلقوا سراح المختطفين من ابناء مخيم النيرب - حلب

أفوق الهجرة و الشتات مذلة!!!

17 شابا في عمر البراعم، مقبلين على الحياة رغم قساوتها، يحدوهم الامل و الاصرار على العودة الى ديار ابائهم و اجدادهم، رغم انهم من الجيل الذي راهن عليه " بن غوريون " بانه سينسى فلسطين!!! صحيح انهم يفتخرون بانتمائهم لمخيم النيرب لوحدة حالهم و عيشهم معا كاسرة كبيرة ، شركاء في الافراح و الاتراح، لكنهم قد رضعوا من صدر امهاتهم بانهم من حيفا و عكا وصفد، بانهم من ترشيحا و الجش و البروة، من الطيرة و شعب و عين غزال، من الظاهرية و عكبرة و دير القاسي، من اجزم و الدامون و حطين، من الرينه و الكويكات و نحف ...الخ

17 رجلا يؤدون خدمة العلم في جيش التحرير الفلسطيني - هذا الجيش الذي جرى تشكيله في ايام الوحدة بين مصر و سوريا و كان اهالي مخيم النيرب اول من رفعوا شعار" عبد الناصر يا جمال هات سلاح و خوذ رجال " اثناء استقبال الرئيس الراحل جمال عبد الناصرعند زيارته الاولى الى مدينة حلب حيث حطت طائرته في مطار النيرب و كنا اول المستقبلين له امام بوابة المطار الذي كان لا يزال مطارا عسكريا، لا بل كانت هناك فتيات من مدرسة يافا مكبلات اليدين تجمعن باشراف المديرة نجاة غازي عند سلم الطائرة، و لا زلت اذكر اثنتين منهما، " امنة غزاوي  و " رفيقة حليمة " و قد خاطبته الاولى قائلة: "كما فككت قيدنا، فك قيد فلسطين "!!! - اولئك الشباب السبعة عشر الذين اختطفوا بسبب صراعات لا ناقة لهم و لا جمل في تفاصيلها لانهم كالغالبية العظمى من ابناء شعب فلسطين الذين اقاموا في هذا البلد برعاية كريمة و في ظل احسن وفادة عايشتها مجموعة فلسطينية منذ بدء رحلة التهجير و الشتات عن ارض الوطن، فكان ما ناله اللاجئون الفلسطينيون من اخوة المعاملة على الارض السورية و من قبل السوريين جميعا غني عن الوصف و التقديرا.

رسالتي الاولى للخاطفين و برسم السؤال، ما هو ذنب هؤلاء الشباب الذين كانت الفرحة تعمر قلوبهم و هم يصعدون الى الحافلة التي ستقلهم من معسكر مصياف لجيش التحرير الى مدينة حلب ليمضوا اجازة قصيرة بين اسرهم و ليكحلوا عيونهم بمراى ذويهم من الاهل و الاصدقاء؟!!! اذنبهم ان الفلسطينيين المقيمين في سوريا و منذ نشوب الاحداث فيها منذ عام و نصف  قد المهم ما يجري من تقتيل و تدمير لانهم لا يتمنون لسوريا و لا للسوريين الا الامن و الاستقرار و الحرية و العدالة التي ترفعهم الى مصاف الدول المتقدمة، ليس اقليميا فحسب، بل و دوليا ايضا، و باننا نرجوا بان يكون الحل سلميا في اطار تطوير ديمقراطيته الداخلية و تحقيق اصلاحات تكفل توفير هدر دم شعب يعز علينا و تعز علينا مكانته بين الدول و مصلحتنا ان يكون شعبا موحدا، حرا في عزيمته و ارادته نستمد منه الدعم و المساندة في سبيل انهاء ضيافتهم المشكورة لنا و العودة الى ديارنا فلسطين. انجازى على موقفنا الحكيم هذا باختطاف باقة من شبابنا منذ اسبوعين مضيا و هم لازالوا مجهولي المصير؟!!!!

و رسالتي الثانية : باننا لم نصنع نكبتنا بايدينا و لا هي كانت لقلة حيلتنا، او تخلف في وعينا و عدم ادراكنا لمخاطر ما الم بنا!!! فقد دفع شعبنا الغالي و النفيس في حربه الضروس ضد اتفاقية سايكس -

 

 

بيكو و التي جلبت الانتداب البريطاني الذي كلف بدوره بتسهيل الهجرة الصهيونية الاستيطانية الى فلسطين، و لم يكن الجنرال البريطاني " كلوب باشا " من عداد ثوارنا بل انه هو الذي اتمرت بامرته الجيوش العربية عبر تكليفه من قبل القائد الاعلى للجيوش العربية في ذلك الحين؟!!! ، ففرض تجريد

الثوار الفلسطينيين من سلاحهم، تحت دعوى ان جيوش التحرير العربية قادمة!!! فكانت الهزيمة و كانت النكبة التي تمخض عنها التشرد و التشتت و الهجرة فاللجوء. و لكننا بعد طول تيه اخذنا المبادرة بايدينا في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي في سبيل التحرير و العودة الى فلسطين، و على ما يبدو اننا في هذا قد  نغصنا على بعض الانظمة المعلبة على مقاس خدمة مصالح الاستعمار الذي غادرنا مخلفا له اذنابا محلية تحرس مصالحه السياسية و الجغرافية و الاقتصادية و على ما يبدو ايضا اننا خلقنا حالة من الارباك على توازنات المنطقة و مصالح الفئات الحاكمة فيها. و قد كلفنا عملنا الوطني هذا ثمنا باهظا، ندفعه بطيب خاطر على يد العدو الصهيوني في ساحات الصراع معه، لكنه كان مؤلما ما قد قدر علينا ان ندفعه مضاعفا على يد ما يفترض انهم الاهل و الحماة و الرعاة للقضية، و زج بنا في اتون حروب مخطط لها و مدروسة بدقة و موجهة بادق تفاصيلها من قوى متنفذة دوليا استندت الى ادوات اقليمية من ذوي القربى لا هم لها الا رعاية مصالح اسيادهم و  تسهيل او في الحد الادنى غض البصر عن حماية ربيبتها التي زرعت في قلب منطقتنا لتامين دوام تلك المصالح، و ان تمكنت تلك المخططات من اصطياد بعض المغفلين منا في اشراكها لتبرير افعالها الشائنة!!!، و لو لم يقع اي منا في تلك الافخاخ لوجدوا اشكالا اخرى من الحجج لتوجيه ضربة احترازية لحركتنا الوطنية التي استقطبت قوى وطنية ديمقراطية و تقدمية من سائر البلدان العربية. فدفعنا عشرات الالاف من الشهداء على مذبح حل ما سمي" ازدواجية السلطة " في ايلول الاسود في الاردن عام 1970، كما زج بنا حطبا في مواقد الحرب الاهلية الدورية في لبنان، و دفعنا نحن و لبنان وطنا وشعبا محاولة تعريب كامب ديفيد في اجتياح 1982، و عندما لم يجدوا مبررا لذبحنا كانوا ياخذونا في ظل جعجعة حروب غيرنا لندفع اغلى الاثمان فقد طرد مئات الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني من الذين ساهموا في بناء دول الخليج منذ الصرارة الاولى ليس فقط من الكويت و انما شملت كافة الاقطار الخليجية و لا ذنب لهم الا كونهم بلا وطن!!! و استكمل بعض اخوتنا العراقيين بذبح عشرات الفلسطينيين و فرض تهجيرهم الى البيداء السورية العراقية ليكونوا تحت رحمة العقارب و الافاعي ... و هكذا دواليك و هذا غيض من فيض ما عاناه شعبنا على يد بعض الاشقاء و صولا الى اختطاف هؤلاء الشبان بعملية جر رجل الفلسطينيين الى المطحنة البشرية الدائرة في سوريا و التي نتمنى لها ان تتوقف رحاها اليوم قبل الغد.

و رسالتي الثالثة الى من يهمه الامر من الفلسطينيين قادة ومواطنين، داخل الارض المحتلة و في بلدان الهجرة و الشتات : هلا اتعظ الانقساميون ، هلا اكتشفوا بان انقسامنا هو ضعف يشجع المتطاولين علينا بالنيل من ابنائنا اينما حللنا و لا يسعني الا ان اتذكر المخيمات الشهيدة: مخيم النهر البارد في شمال لبنان و تل الزعتر و جنين و صبرا و شاتيلا..... و يضعف قضيتنا و يقلل من هيبتنا امام الغادي و الرائح،

 سبعة عشر شمعة من فلذات اكبادنا يتعرضون لمصير مجهول دون ان ينبس من استقووا على انفسهم و على ابناء شعبهم و لو بكلمة مواساة لاهالي المخطوفين و لابناء مخيم النيرب المنكوب بابنائه!!! فكفى مهزلة و تقديم اوهام سلطة خلبية على كل ما عداها من قضايانا الجوهرية في كلا الحكومتين المدعيتين. 

انني ادعو الخاطفين الى استخدام ما تبقى لديهم من عقل و حكمة و الافراج الفوري عنهم، فالشعب الفلسطيني لا يصلح ان يكون رهينة بايادي " عربية "!!!. الا يكفينا بان لدينا حركة اسيرة في زنازين

الاحتلال من ست الاف اسير و ما يزيد؟!!! و ادعو كل من تعز عليه القضية الفلسطينية اقليميا و دوليا، انظمة و منظمات سياسية و مؤسسات اجتماعية مدنية و انسانية ان يرفعوا صوتهم للافراج عن المخطوفين و عدم تكرار مثل هذه الاعمال التي اقل ما يقال فيها انها اعمال لا انسانية!!!

و الى ابناء مخيم النيرب في حلهم و ترحالهم افرادا و مجموعات ان يعمموا هذا الخبر و ينشرونه في كل الوسائل الاعلامية الممكنة للنضيق على المختطفين و من اجل ان نضعهم امام خيار وحيد الا و هو الافراج عنهم و ضمان عدم تكرار مثل هذا الحدث ضد اي فلسطيني اينما كان.

 

مالمو 9/7/

محمد قدورة


التعليقات




5000