هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل في العراق برلمانيون حقيقيون؟

عصام حاكم

سؤال قد يطرح نفسه ارضا ويمزقها من الغيض والحسرة مع ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة وهذيان له الف الف مبرر بسبب ما الت اليه الامور في ارض الانبياء والاوصياء والمصلحين ارض حرف الضاد وبلد السواد في عراق الشعر والشعراء وهذا غيض من فيض الاعراض الواردة والشاردة عن ذلك السؤال الذي بدى تائها متحيرا من اين يبدء والى اين ينتهي.

 وهو يرصد تحركات تلك الثلة التي اسميناها جزافا ومن دون رؤية بانهم ممثلي هذا الشعب او اعضاء البرلمان العراقي ان صح التعبير وكنا نحسبهم في بادىء الامر من المدافعين عن مصالح البلاد والعباد الى جانب مسؤوليتهم الاولى وهي تتركز على سن القوانين ومراقبة الاداء الحكومي الا ان هذا لم يتحقق ولله الحمد بفعل حكمة ووطنية السادة البرلمانيين انفسهم ممن فضلوا خيار العزف على الطبلة وعلى الطريقة المصرية المسمات هناك (عل الوحده ونص) واليكم تفاصيل ذلك اللحن المركب  وهو من اصول مصريه  الا ان  العزف عراقي مما يذكرنا بخصوصية المزاوجة ما بين العامية والفصحى  في الشعر المسمى عراقيا بالملمع.

 واذا ما اردنا ان نخوض تفاصيل تلك الوصلة الموسيقية التي يوديها اعضاء برلماننا المؤقر ليلا ونهارا ومن دون استحياء وبحضور المجتمع العراقي الذي اكد ويؤكد يوميا بان الاماسي البرلمانية الصباحية وحتى المسائية ليس لها طعم او لون او رائحة وهي تكاد ان لا تصمد امام النقد وتفتقر الى ابسط مقومات  النظم الموسيقية او السياسية بل يفهم منها بانها ذات اهداف محددة وهي ترنو استنزاف مقدرات هذه الامة والضحك عليها فلك ان تتصور ابتداءا ان الشهادات الدراسية مزورة والاصوات الانتخابية مزورة وبدعة تواقيع سحب الثقة عن دولة رئيس الوزراء مزورة.

وحسبك ان تفقد صبرك وان تتململ وانت في بداية المشوار اللحني وهناك الشىء الكثير بانتظارك حتى تشنف سمعك وبصرك باخر الصرعات البرلمانية خصوا اذا ما تعلق الامر بالسيارات المدرعة وغير المدرعة  وتحسين وضعهم الاقتصادي والاجتماعي مرورا بالية توزيع قطع الاراضي اضف الى ذلك السفر والحج المجاني والرواتب المجزية والمخزية لكل شريفا عفيف.

  ياتيك بعد ذلك سيناريو الفصول التشريعية العاطلة المعطلة لمصالح الامة العراقية ومواسم الافراح والاتراح والتصاهر ما بين البرلمانين شريطة ان يكون شهر العسل في البلاد الغربية حيث الاجواء الباردة والمبردة  بفعل الماء والخضراء والوجه الحسن  وكاني بالعراقيين حينما لونوا اصابعهم بالحبر البنفسجي  ليس لشىء يذكر بل كان شغلهم الشاغل اتمام مراسيم الاعراس البرلمانية حتى يتمكن السادة النواب او ممثلي هذا الشعب من استبدال زوجاتهم باخريات وعلى سنة الله ورسوله وضمن الحدود الشرعية والعله ياابناء هذا الشعب المظلوم هي الثراء المادي والاقتصادي الذي توفرونه لاصحاب السيادة والسعادة البرلمانين وقد يستمر الحال على ما عليه ليبدء فصل جديد وفقرة جديده يقال عنها الهدايا والعطايا  والاكراميات والامتيازات والمنح السخية وهي تتحدث بلغة الملايين والمليارات من الدنانير العراقية المصحوبة بارقى المعطرات والشامبوات والعصائر وان بوفي البرلماني العراقي ولله الحمد عامرة بكل ما تشتهي الانفس وتطيب وان التقديرات الاولية تتحدث عن مليار دينار عراقي واكثر قيمة المشتريات السنوية وان مسببات هذا الافراط والتفريط له علاقة بسن القوانين والتشريعات عل عسى ان تكون منصفة ومحقة خصوصا عندما يتعلق الامر بمشروع الرواتب التقاعدية  فان النسبة  تكاد ان تكون ضئيلة وهي لا تتعدى الثمان ملايين دينار عراقي شهريا لكل عضو برلماني  لقاء ما تم تقديمه من خدمة لابناء هذا البلد وكل هذه المزايا وغيرها لها طريق واحد وهو البرلمان العراقي صاحب السمعة غير الطيبة محليا وخارجيا  بسبب وفرة اعداده وقلة عمله وكثرة تصريحاته وغياباته وهم ولله الحمد موزعين على  جميع الاقطار العربية والغربية لضيق مساحات العراق والغريب ان من بين البرلمانين من مارس ويمارس ولحد هذه اللحظة شهوة القتل والسرقة والتامر على العراق والعراقيين.

ليبقى السؤال ملقى على الارض و(متمرغل) الى ما شاء الله  جلة قدرته ولسان حاله يقول متسائلا:   هل في العراق برلمانيون حقيقيون ؟

عصام حاكم


التعليقات




5000