..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يستفيد العراق من التجربة الباكستانية .

علي القطبي الحسيني

بالأمس  57/12/2007 توجهت الانظار الى مدينة راولبندي الباكستانية على إثر حادثة اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب الراحلة بينظير بوتو (رحمها الله تعالى) وبعد انتهائها من مهرجان القت كلمة حماسية بالجمهور من مريديها وانصارها , وليس لي إلا أن أدعوا لها بالرحمة وأقول رحمها الله ورحم اموات عباده من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات .

وادعوا الله تعالى أن ينجي بلاد العالم كافة من دول اسلامية ومن غير الدول الإسلامية من شرور العنف ومن شر الإرهابيين والأنتحاريين ..

وأقف عند حالتين حضاريتين أعتقد انهما على جانب كبير من الأهمية وينبغي التوقف عندهما .

 

 الحالة الاولى :

 إنها اول إمرأة تستلم رئاسة الوزراء الباكستانية , وكذلك أول إمرأة مسلمة تستلم رئاسة بلد إسلامي .

وهذه حالة ربما كانت شبه مستحيلة في مجتمع تتعرض المرأة فيه إلى مساحة واسعة من الاضطهاد والظلم .

ولكن المرأة تصبح أكبر مسؤول سياسي في بلد إسلامي محافظ , ووسط مجتمع متهم بأنه لايحترم المرأة .

مجتمع متهم بالتشدد والتطرف الاسلامي .

مجتمع يعتبر أن على المرأة ان تلبس الحجاب الكامل من الرأس الى القدم ولا ترى العالم إلا من خلال شباك شفاف بقدر مساحة العيبنين يقع أمام الوجه .

كيف يقبل الباكستانيون بأن تكون إمرأة زعيمة لهم , وفوق هذا هي إمرأة درست في جامعات بريطانيا وأميركا .

 

إذن لم يكن الدين الاسلامي مانعاً امام احترام المرأة ولم يكن مانعا أمام زعامتها , وهي التي استلمت الرئاسة مرتين ومرة في عام 1988 وكان عمرها خمسة وثلاثين عاماً ,ومرة في عام 1993 .

 

لقد رأينا ورأى العالم الدموع الغزيزة والحارة لمئات الالاف أو الملايين من الرجال الباكستانيين حزناً على بينظير بوتو !!!.

 كذلك في بنغلاديش وفي تركيا إعتلت دفة الرئاسة نساء مقتدرات في السياسة.

 

ماذا يعني هذا ؟؟؟

يعني هذا  أن التخلف ليس سببه الدين الاسلامي فلا يوجد أي تنظيم اسلامي يحرّم على المرأة الرئاسة  , نعم هناك رواية أو اكثر ولا أدري مدى صحتها لا تحبذ تولى المرأة الرئاسة , ربما بسبب بعض الحالات التي تعيقها عن العمل مثل أيام الحمل ومايتبعه من آثار اجهاد وتعب واشتغال برضاعة الولد أو البنت ,  وبعض الحالات الجسدية الأخرى .

 

شخصياً .. لم أقرأ حديثاً أو أسمع عالماً يحرم رئاسة المرأة السياسية .

حتى تنظيم القاعدة التكفيري الدموي لم يحرم رئاسة المرأة , ولكنهم يغتالون الرجال والنساء على حد سواء بعنوان سياسي مغطى بعنوان ديني وعقائدي .

 

الحالة الثانية

ربما لأول مرة يأمر رئيس البلاد في دولة آسيوية من العالم الثالث بإعلان الحداد ثلاثة أيام لأجل اغتيال معارض وأي معارض , معارض على مستوى رئاسة الوزراء ..

نقطة تحمل الكثير من الدلالات الحضارية ..

فلقد جرت العادة في دول العالم الثالث ان يقوم الحاكم العام  أو الرئيس باتهام خصومه بالخيانة والعمالة وحتى الردة عن الدين عن الله تعالى , لأن معظم الحكام  في العالم الثالث يعتبرون أنفسهم ظل الله تعالى في الأرض وهم الذي اختارهم الله لإنقاذ البلاد والعباد.

اللطيف إنا حتى في خلافاتنا العادية البسيطة ندخل الدين والرسول والأئمة لنثبت أن الله تعالى وأنبيائه والصالحين والأولياء معنا ضد من اختلفنا معه في قضية ربما لا تستحق الذكر .

 طالما نرى ونسمع البعض حين يختلف مع الآخرين في قضية سياسية أو شخصية يقول أحد الطرفين : الحمد لله نحن على طريق الحسين وعلى طريق الحق ,

يعني : ان المقابل هو مثل يزيد ابن معاوية ومثل الشمر الذي حز رأس الحسين . (ع) وحرملة وغيرهم ممن قاتل الإمام الحسين .

فإذا قلنا له ولكن الناس ليست معك في هذه الحالة يقول لنا أن الإمام علي قال : ما  أبقى لي الحق من صديق 

فيعبر نفسه والإمام علي (ع) على حد سواء في الحق !!!.

أللطيف في أحد المرات اختلفت مع أحد اصحاب المواقع فكتب لي في ختام الرسالة .. والسلام على من اتبع الهدى يعني .. جعلني من الكافرين بالله تعالى ( والعياذ بالله ) . فضحكت , وقلت سبحان الله .. هذا يعتبر نفسه من المثقفين وصاحب شهادة عالية ( كما يدعي)  ولأجل قضية عتب من عدم نشر مثال كفرني ..

المفارقة ان الباكستان دولة من العالم الثالث وليست هي السويد ولا سويسرا ولا كندا أو بريطانيا , ولكنها وصلت إلى مستوى من الديمقراطية في اختلاف الرأي حتى مع أكبر الرئاسات التنفيذية في البلد , إلى حد أن الحكومة تحرس المهرجانات الخطابية التي تنتقد الحكومة وتهاجمها في الصغيرة والكبيرة .

يبدوا إنا مازلنا بعيدين حتى عن الباكستان وماليزيا واندونيسيا وموريتانيا وغيرها من بلدان العالم النامية .

أعتقد أن على أصحاب العقول والمفكرين العراقيين التخطيط لبرنامج على بعيد المدى يعمل على غرس مبادئ احترام الأفكار المختلفة واعتبار الخلاف السياسي والشخصي حالات طبيعية وفطرية , وليست نهاية العالم ولا خروجاً على الله تعالى ولا على رسله وأنبيائه واوصياء أنبيائه.عليهم افضل لصلوات والسلام . 

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 31/12/2007 03:17:11
مولانا وسيدنا العزيز د. عبد الأله الصائغ .. طال بقاءه سالماً .. كل عام وانتم بالف خير.. ما زال موقع النور مشرقاً بصورتكم وروحيتكم الجميلة ..
لا زلت يا سيدي الكريم تذكر وحدتي واغترابي وإن دل هذا فيدل على احساسكم بتلميذكم وابنكم , فلعمري لا يعرف غربتي ووحدتي إلا القليل ..وهذا دليل المحبة المخلصة واحساسكم الصادق بالإبوة الروحية . وأشكر الله تعالى أن تعاطفكم والأحبة في موقع النور وباقي المواقع الصديقة ينسيني , أو يهون علي بقائي معلقاً في بلاد الغربة لا أنا في وطني ولا أنا ابن السويد وهي بلاد غربتي الرحيمة بأهلها الطيبين .. شكراً لكم .
الكاتب القدير الأستاذ صباح محسن كاظم .. كل عام وانتم بالف خير ..كلامك تشخيص حقيقي ودقيق لواقع الأمر , وعباراتك الأدبيةالبديعة تلهننا قدرة أكبر على العطاء , كماإني لبيت طلبكم وقمت بإرسال المقال إلى عدة من المواقع .. أشكر لطفكم بالتعليق على كلماتنا.
مولانا سماحة الشيخ عزيز عبد الواحد .. كل عام وانتم بالف خير .. شكراً على اهتمامكم وتعليقاتكم الجميلة والهادفة وعسى الله تعالى أن ينفعنا بدعواتكم الصالحة وافكاركم القيمة .

الاسم: عبد الاله الصائغ ( المرعبي الحسيني )
التاريخ: 30/12/2007 21:53:56
سيدي الشيخ علي القطبي
اولا دعني اطبع قبلة على جبينك وان اتمنى لك ولاحلامك ولمشاريعك ولكتاباتك تحقيق ما تصبو اليه ونصبو
تهنئة لك بالعام 2008 عام مولد سيدنا الجميل عيسى بن مريم عليه السلام الزاكي
سوف نتذكرك ايها الشيخ الوحيد المغترب المنسي كما نتذكر افراحنا والمناطق الطاهرة في حياتنا
بارك الله لك فيك وبقلبك العامر بالحب والتسامح وبعقلك المكتنز بالنور والرغبة بالتحديث
واهديك باقة ورد ومن خلالك ازجي التهنئة والمحبة لولدي الناجح المتألق محمد رشيد وهي مناسبة لكي نصلي معا من اجل ان يحفظ الله العراق ونساءه ورجاله بعد ان ضيعه الساسة المستجدون على كل شيء
محمد رشيد والعزيزة سندرللا باقات ورد وهما ينتقلان من نجاح الى نجاح
عبد الاله الصائغ
31 ديسمبر 2007

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/12/2007 15:32:03
الأخ الفاضل علي القطبي
تحية وود
الشأن العراقي غلبت عليه الأنانية والطائفية.. غاب عن الكثيرين ان المتعة الفلسفية هي في اختلاف الرأي وأن اللغة هي الحوارية الجميلة، وهي التي تدير حياتناكونها أفضل قوة ممكنة يمكن تفعيلها لحل أعقد المشاكل. حتى اللغة تميل الى التطور المتقدم وهي تعيش حالة جمالية تتشذب معها طرائق تعاملنا مع بعضنا البعض ومع الآخر.
حبذا لو يجد مقالك مرافيء أخر ليطلع عليه من هو خارج سرب النور وممن يحمل سلالا من غير ذات الورد.
عام جديد لك ومن خلال سلة النور الى بقية سقاة الزهر وان يعيش الجميع أياما مختلفة ألوانها الزاهية.

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 30/12/2007 13:32:38
الشيخ العزيز القطبي
تحية طيبة
اعتقادكم في ختام مقالكم جميل وصائب , نرجوا ان تتهيأ الارضية على الواقع العراقي لتنفيذ مثل هذا البرنامج المهم والمهم جدا.




5000