..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اوف ريكورد Off Record خـارج المــسؤولية!!

المستشار خالد عيسى طه

في بطون تراثنا وفي مفهومنا للدين ان كل خبر شاع بين اكثر من اثنين بواسطة الاعلام او المراسلة او اي وسيلة اخرى يكون في السطح العلني لسرية الكلام وان القوانين في الدول العربية والشرق الاوسط وخاصة العراق تمنع الاساءة الى الانسان وسمعته وان اي خدش بهذه السمعة واذى لمقام تعتبر في قانون العقوبات (قذفاً) يحاسب عليه القانون.

القانون في الدول العربية وخاصة العراق لا يجيز للانسان ان يستعمل حريته اذا ماتجاوزت هذه الحرية حرية الغير وبهذا الذي توارثناه حضارياً وقانونياً واثناء حضوري احدى المؤتمرات التي عقدت في انكَلترا في مدينة ساوث اند (south end) في اسسكس Assux   وكان هذا المؤتمر مركزاً حيوياً لمناقشة اللقاء في انابوليس ولم يكن في حضورنا هذا المؤتمر اي ضير على تفهمنا وقناعتنا في جدوى هذا اللقاء.

 كانت هناك تيارات في هذا المؤتمر تيار يحمل الافكار الفلسطينية والتي يمثلها السفير الفلسطيني في لندن وافكار اخرى تمثل اسرائيل التي تبرر مواقفها السياسية بالشرق الاوسط وسبب حضورها لمؤتمر  انابوليس وقام المسؤولين عن هذا المؤتمر بوضع المحاور التالية لتكون مداراً للنقاش وهي:-

•1-   ماهو مصير القدس وهل تبقى قدساً موحدة عاصمة لاسرائيل كما يقولون ام تقسم بين اثنين العرب والاسرائيليين، لاهمية القدس لا للفلسطينيين فقط بل للعرب والاسلام كافة بوجود المسجد الاقصى ثالث الحرمين لدى الاسلام.

•2-   مصير اللاجئين الفلسطينيين وهل لهم حق العودة وفق ظل الشرعية الدولية ومدى تقبل اسرائيل للنزوح المعاكس لملايين الفلسطينيين وهل تطبق قرارات مجلس الامن واخصها 242 التي تعطي حقا قاطعا للمشردين الفلسطينيين ضحية الاحتلال الاسرائيلي.

•3-   وضع غزة واحكام الاسرائيليين محاصرتها والامعان في تجويع الغزاويين الفلسطينيين.

•4-   موقع منظمة حماس في المفاوضات وهل تستطيع اسرائيل ابعادها عن كل حل او مفاوضات وهي الحكومة الشرعية المنتخبة وهي براي رقم صعب لا يجوز اهماله في الحل السلمي .

•5-   تبادل اراضي فلسطينية مع اراضي اسرائيلية كسبتها في حربها عام 1967 كما وضحت في المؤتمر خرائط عن الارض البديلة التي تقع ضمن حدود اسرائيل والذين يسكنون البدو.

برأي ان السفير الفلسطيني في لندن نجح في طرح وجهة نظر الفلسطينيين العرب  في نجاح وهدوء متميزين مما شجع المتعاطفين مع فلسطين ان يدخلوا في نقاش هادئ علمي موضوعي لشرح وجهة النظر الفلسطينية كما ان هذا الحوار ادى دخول الحاضرين في خضم نقاش مع الطرح الاسرائيلي ولم يحدث اي تشنج في الطرح الذي دام ثلاثة ايام هي فترة انعقاد المؤتمر.

ان ملاحظاتي والطروحات التي قدمتها من على منصة رئاسة الجلسة استطيع ان الخصها بما يلي:-

أ- حاولت ان اشرح ان على الذين عزموا على الحضور في هذا اللقاء ان يكونوا مخلصين مع انفسهم قانعين بشعارات التي تؤدي الى السلم ضمن ووفق قرارات الشرعية الدولية سواء اكان هذا الطرف اسرائيلي او فلسطيني وعلى الطرفين ان يثبتوا  بالواقع انهم جادون بالوصول الى حل سلمي والا ستكون هذه اللقاءات كغيرها من اللقاءات لا فائدة من عقدها ولا فائدة من الحضور بها بل هي دوامة لضياع الوقت وتقوية النفوذ الاسرائيلي وتحقيق طموحات الشعب الذي عانى وضحى الكثير.

ولم اجد مايقنعني في الطرح الاسرائيلي بتخيير اللاجئين الفلسطينيين في الخارج بين التعويض والرجوع فالقرارات وخاصة 242 لا تقبل النقاش في مثل هذه الحالات وقد تقبلت بروح رياضية سؤال احدهم هل توافق اسرائيل على قبول جثمام فلسطيني توفى في الخارج ليدفن في فلسطين المحتلة وباي منطقة يجوز دفنه؟ ولم يرد جواباً من الجانب الاسرائيلي لهذا السؤال!

اما فيما يخص وضع القدس وحسب قرارات الامم المتحدة ورفع القيود عن غزة والجدار الذي ادانته محكمة العدل الدولية وعلى الطرفين ان يجلسوا في طاولة مستديرة فيه يشعر المفاوض الفلسطيني انه ند للاسرائيلي المحتل الذي يملك المال والقوة والسلاح ويستطيع كسب الراي العام العالمي وخاصة امريكا بجانب طروحاته.

ب- تضمنت كلمتي على منصة الرئاسة شرحاً  ان دولة اسرائيل خاطئة جداً ان ظنت ان قوة السلاح والقمع والضرب حتى كسر الايادي ستؤدي الى سلم يتعايش بها الشعبين العربي والاسرائيلي في جو من الاخوة والاحترام وليس لاسرائيل الا طريق من اثنين الطريق الاول ان تستمر في القمع والقتل والحصار وسياتي اليوم الذي تفقد كل مناصيرها ومؤيديها وداعميها حتى الامريكان عند تعاظم الراي العالمي ورفضه لمثل هذا الاحتلال المخالف لاتفاقيات جنيف واخصها اتفاقية الرابعة لسنة 1949.

اما الطريق الاخر على اسرائيل اتخاذه ان تجنح للسلم باخلاص وتقدم للفلسطينيين كل عوامل نجاح المفاوضات من اجل العيش المشترك في دولتين فلسطينية واسرائيلية وبرأي انه ليس هناك لا لفلسطين ولا لاسرلئيل خياراً الا احد الخيارين التي ذكرتها ونكرر ان استمرار الاحتراب والقتل وضرب المواقع الفلسطينية وقصف بعضها وفتح السجون في باب دوار يدخل اليه اكثر مما يخرج منه.

هذه الاعوام الستين التي مرت تجبر الاثنين ان عليهم ان  يتعايشوا وهذا هو الاحسن للفريقين فالشعب الفلسطيني لا يمكن ان يتنازل عن التعبير عن غضبه لما يجري في ساحته الميدانية والسياسية واصرار الجانب الاسرائيلي على التوسع في الاستيطان والبناء ومواصلة بناء الجدار الا بالاصرار على اطلاق بضع صواريخ  يتمكن بها من ايصال غضبه الى عمق اسرائيل ليثبت انه هو من الشعوب التي لا يمكن ان تموت بقوة السلاح والقمع المستمر مهما تعالت وتائر هذا القمع وهذه القسوة.

انا في المؤتمر تذكرت وهمست في اذن احد الذين يمثلون الجانب الاسرائيلي قائلاً عمري يساعد على تذكر ان كولدامئير القت خطاباً تخاطب العرب .. ياايها الشعوب العربية يوم تتعلمون الاصطفاف في صفوف انتظار منظمة (كيوQUEUE) وبشكل هادي وحضاري في حالات انتظاركم للوصول لعمل ما او شراء ما فاننا الاسرائيليون وحكومتنا الاسرائيلية سنكون مستعدين للتفاوض معكم !! وهذا كان قبل سنين واليوم اثبت فيه العرب انهم لا يقلون عن اي شعب في تطورهم الحضاري لولا تدخل القوى التي لا تريد الخير لهذه الشعوب وقد اطلقت هذا القول علناً وبشكل واضح ان لا سلام للشرق الاوسط الا بتفهم عدالة مطاليب الفريق المفاوض الاخر وعلى الاسرائيليين ان يتخلوا عن جُمل العنجهية والتعالي وان يمسحوا اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يُقهر ويؤمنوا ان هذا اصبح خرافة في بطون التاريخ بعد الحرب اللبنانية لذا الشعب الفلسطيني المناضل يجب اعتبارهم شركاء  في الارض وهم مواطنون لا رعايا!

 في مثل هذه الحالة يمكن ان نأمل ان هناك نقلة نوعية في التفهم السياسي لاحلال السلام بين العرب والاسرائيليين .

هذا طريق الاعتدال والعقلانية  وليس فيه تحيز لاي طرف من الاطراف ولكن فيه تحيز لمصلحة ومستقبل الشرق الاوسط الذي جميعنا نصلي لتحقيق السلم.

اذا كان الاسرائيليون قد ملكوا اوراقاً فالعرب يملكون اوراقاً اكثر والتاريخ والزمن مع الشعوب وليس مع الاضطهاد والقوة والاحتلال!

 ان نجاح هذا المؤتمر برأي هو بذرة صالحة ان استطعنا ان نعبر بجرأة كما فعلت انا لاخذ الطريق الصحيح لسلم حقيقي دائمي بعيد عن المزايدات .

على الشعبين العربي والاسرائيلي ان يملكوا التصور اللازم لفائدة المصارحة بين الطرفين والبعد عن الخوف في التعبير او الاغراء لموقف معين اي كان هذه عوامل النجاح الحقيقية للوصول الى اهداف تتوق اليها الشعوب.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000