..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المختصر المفيد في شرح قانون النفط والغاز الجديد

كامل هادي الجباري

من: حكايات المواطن هلكان العراقي 

حدثنا المواطن هلكان بن تعبان العريان العراقي  , عن أبائه عن أجداده , بعد أن زكاهم علماء الجرح والتعديل في علم الرجال قائلا : قد أن ألأوان لكشف أسرار ماسلف من الزمان , فرفع الغطاء قدحان, بعد ولوحنا ((عصر الشفافية والديمقراطية)) مما أدى إلى ارتفاع أسعار (إلجام) أي الزجاج , ودخولنا في متاهات القرية الكونية , التي أنهت عصر الأسرار لتدخلنا في عصر الفضائح المعولمة فضائيا , وتيمنا بالديمقراطية البريطانية العريقة بكشفها الأسرار بعد مرور خمسين عاما عليها بعد أن تكون قد (باخت) وصارت عديمة الضرر أو الفائدة .

السر الأول: أن معنى أرض السواد الذي أطلق على بلاد الرافدين والذي نسب إلى كثرة وكثافة اللون الأخضر على هذه الأرض, هو في الحقيقة خدعة وتكتيك أبتكرها أجدادنا لإبقاء الحقيقة سرا على الطامعين , وتحويل أنظارهم إلى شيء أخر , وأن الحقيقة تكمن في كون العراق عبارة عن سفينة تطفو على بحيرة كبيرة من النفط ولكون لون النفط شديد السواد لذا سميت بأرض السواد . أن أسلافنا البعيدين من سكان الكهوف والغابات والبطائح , قد تركوا النفط في باطن ألأرض ولم يستخرجوه ويوزعوه على الشعب لافتقارهم إلى الصفائح (التنكات) اللازمة والكافية , وكذلك لانعدام أو عدم صلاحية ماهو موجود من البنية التحتية من الطرق والجسور التي تحتاج إلى القار أو القير , والقار من النفط والنفط في باطن ألأرض ولا نستطيع استخراجه وهذه مشكلة كالدائرة المغلقة ليس لها أول ولا آخر وليس منها مخرج (أن إشكالية البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة , هي براءة اختراع عراقية خالصة وليست أوربية كما يدعون . لنأخذ مثالا على ذلك . سؤال إلى وزارة الكهرباء: لماذا توجد شحه في الكهرباء برأيكم ؟ الجواب السبب وزارة النفط لأنها لا تمدنا بالغاز أللازم لتشغيل محطات الكهرباء سؤال إلى وزارة النفط: لماذا لا يوجد غاز ؟ الجواب السبب وزارة الكهرباء حيث لا توجد كهرباء كافية لإنتاج الغاز. ملاحظة أضافية يعتبر العراق الدولة الأولى في العالم التي تكثر من استعمال كلمة سوف ومشتقاتها وبذلك حاز مسئوليه على تشرفهم بدخول موسوعة جينز للأرقام القياسية لإدخالهم الطرق التسويفية في علم السياسة التكتيكية . ) نعود إلى حكاية المواطن هلكان وأسراره يقول: لقد اقترحت شركات النفط الاحتكارية , الكائنة آنذاك في بلاد جزر ألواق واق وبلاد ماوراء بحر الظلمات , على سكان أرض السواد استخراج وتسويق النفط بطريقة عقود المشاركة وتسمى أيضا بطريقة (أنهب و أضرب ) ولكن عقلاء أرض السواد أو ما بين النهرين استندوا إلى الحكمة القديمة ( ماحك جلدك غير ضفرك , وما حافظ على نفطك أحد غيرك ) والى التجربة الشعبية التي تتلخص في ( لاتسلط الغريب على مالك فيطمع فيك وينهبك ) المستندة إلى أغنية ( ألبا نفطك أمس حتما يبوة اليوم , لاتنخدع يا شعب  البومة نفس البوم ) للمطرب الشعبي سلمان المنهوب, لذلك فظلوا أن يبقى النفط في باطن الأرض ولا يستحوذ على خيراته الأجنبي . ومنذ ذلك الوقت والنفط السبب الرئيسي في مصائبنا, وكما قال الشاعر الشعبي صباح الهلالي ( كلب أبن كلب النفط ). وهو أصل الإجابة على سؤال : كيف حالك ؟ لتأتيك الإجابة ( حالي حال الزفت ) والزفت من النفط. وعندما نطلب من أحد أن يقوم بعمل فيه مخاطرة فسوف يجيب مستنكرا ( قابل أنه شارب نفط ) وعندما تسأل أحد عن استفادته من شيء ما فسيجيبك (ما حصلت لا قير ولا بسامير) و أن استخدام اللون ألأسود في التعبير عن الحزن هو ابتكار عراقي فالقتل الذريع الذي تعرض ويتعرض له الشعب العراقي سببه النفط , مما جعلهم يربطون لون الملابس الأسود بلون النفط الأسود كرمز لارتباط أحزانهم به , وهناك العديد من الشواهد التي تدل على مدى ارتباط النفط بحياة العراقيين . وكما قال الأستاذ نبيل جعفر عبد الرضا ( النفط كما الدم يجري في عروق العراقيين. والنفط مستقر دائما في عقل وضمير العراقيين . )

 يستأنف المواطن هلكان حكايته : ومنذ ذلك الوقت والعراقيون يراقبون النفط ويحافظون عليه أكثر من حدقات عيونهم إلى أن جاء الجنرال البريطاني مود (( محرر )) العراق في الاحتلال الأول ليستخرج النفط من باطن الأرض , خوفاً عليه من التعفن والتحلل , لاعباً به ( شاطي باطي ) مالئاً من عائداته المنهوبة خزائن شركات النفط البريطانية وخزائن مستر 5% , ولكن للأمانة التاريخية فأنه رمى لنا ما فضل من هذه الأموال لأجل أعادة أعمار العراق , لوجه الله , ولكن المرحوم عبد الكريم قاسم لم يهن عليه النفط بعد أن سمع الفقراء ينشدون ( ومن هان النفط عليه هانت عليه نفسه ) فأصدر قانون رقم (80) رامياً بأبناء الجنرال مود إلى خارج النفط وحقوله . وأليك السر الثاني لقد عاقبوا الزعيم قاسم على تجرئه على الشركات لتقتله ((عروس الثورات )) وأن ما أسقط الزعيم ليس إصداره لقانون ألأحوال الشخصية, ولا رفضه للوحدة العربية الفورية, وإنما لضربه مصالح الشركات الاحتكارية النفطية.

قال المواطن هلكان : أن هذا العرض يشكل الخلفية التاريخية , 

كما يقول الباحثون الذين يبحثون عن أل.... ومن خلفه, لحقيقة ودوافع وأسباب مشروع قانون النفط والغاز الجديد و حتى تعرف أسرار الجديد, عليك بشبيهه من القديم الذي كشفت أسراره ففيه العبرة لمن أعتبر أن كان هناك من يعتبر. أخذ المواطن هلكان نفساَ عميقاَ من لفافته بعد أن أصلحها و قال : أليك السر الثالث أن الأناشيد الوطنية المختلفة في العصور الملكية والجمهو- ملكية حيث يورث رؤساء الجمهوريات والأحزاب المنصب لأولادهم وأقاربهم , هي أيضا خدعة وتكتيك وأن النشيد الوطني الحقيقي الذي نردده سراَ من جيل إلى جيل هو     

ألا كل شيء ماعدا النفط باطلا

وكل ثمين في فداه رخيصا     

 قررت أن أستفز المواطن هلكان قائلا : ولكن دكتاتورية الثورة البيضاء سليلة عروس الثورات قد أممت النفط . سكت قليلاَ في لحظة تأمل ليجيب : لقد قيل عنا نحن العراقيون أننا (نقرأ الممحي ) و أني لأعجب منكم يا أبناء هذا الجيل أذا أنكم تقرؤون المكتوب بصعوبة ألان : قلت له كيف يا عم قال : التأميم مثل السكين قد تستخدمه للقتل أو تستخدمه فيما ينفع الناس , ولا ذنب للسكين . فإذا كانت قد أمنت لغاية في نفس يعقوب ولأغراض سياسية كثيرة الذنوب, وبهدف الأمجاد الشخصية وإشعال الحروب, فالذنب ليس ذنب التأميم. ولو لم يعالجوهم لأعادوا الأمور ماكانت عليه بعد الانتقال إلى الخصخصة وبيع ما في العراق إلى الأقارب والأزلام .

           أذهلتني حكمة العم هلكان وأدركت أنه السهل الممتنع , وأنه كأبيات الدارمي و ألأبوذية قليلة الكلام عميقة المعاني . وعندما سألته عن القانون الجديد أجاب : أمر مريب دبر بليل والدليل أنهم جعلوه (مغيطيطة ) ولغز من الألغاز أو مثل ما يقول أجدادنا (ظلمه ودليله الله) حتى كثر فيه القيل والقال و داخت فيه وفي ملاحقه المكتوبة أو غير المكتوبة والله أعلم , العجائز والأطفال وأن الأشياء بطبائعها وفاقد الشيء لا يعطيه حتى وأن كان في زمن العولمة و (الواوي) نفس (الواوي) وأن تعولم , أنه الثعلب القديم ذاته .

 أخذ نفساَ طويلاَ من لفافته وتأوف قائلا

ﮔضيت العمر بس أجرح         وداوي

وصار ألون ألي ســــلوه          وداوي

ناس النفط ســـــــــــمنها          وداوي

الفكر من صار أوله وأخريه

إلى هنا سكت المواطن هلكان عن الكلام المباح , إلى أن يبزغ على الشعب العراقي وفقرائه نور الصباح .

 

هامش

المواطن هلكان هو النموذج للأغلبية الساحقة من العراقيين المهمشين والمحرومين منذ أن وجدوا . 

 

كامل هادي الجباري


التعليقات

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 26/03/2009 22:35:58
رائع اخي كامل هادي بما قلته ولي شأن في تناوله بعد لما فيه من صحيح يجهله الكثيرين...
خليل مزهر الغالبي




5000