.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معوقات اعداد المعلم

محمد حسن جياد

المقدمة
المعلم صاحب رسالة إنسانية سامية وعليه أن يكون مخلصا في أداء رسالته مدركا المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقه وهو أمين على أبناء الأمة فقد يهلك طلابه إن أساء تدبيرهم ويحطمهم إذا أهمل واجبه وهو نائب الوالدين وموضع شفقتهما لأنهما قد وكلاه تربية ابنهما فهو يقوم بالمدرسة بدور الوالدين ولقد بذل المربون على مر العصور جهود عظيمة لتحسين


نوعية التعليم وتطوير أساليبه التربوية وقد تغيرت النظرة إلى إعداد المعلم في الوقت الحاضر نتيجة عوامل كثيرة مر بها عراقنا الحبيب منها انحدار مستوى التعليم دون المستوى المطلوب بينما تطورت أهداف المدرسة في دول العالم والجوار خصوصا بحيث شملت تنمية الميول والاتجاهات والقيم والمهارات وأساليب الفكر العلمي السليم وتبنت تكوين أجيال قادرة على الابتكار والتجديد فالمعلم لحالي مهمته ثقيلة في التعامل مع رعيته والابتداء ببناء ماهدم والاتجاه بالعملية التربوية اتجاها سليما
فالمعلم يلعب دورا كبيرا في بناء الحضارات كأحد العوامل المؤثرة في العملية التربوية، إذ يتفاعل معه المتعلم و يكتسب عن طريق هذا التفاعل الخبرات و المعارف و الاتجاهات والقيم.
و لقد شغـلت قضية إعداد المعلم و تدريبه مساحـة كبيـرة من الاهتمام من قبل أهل التربية و ذلك انطلاقـا من دوره الهام و الحيوي في تنفيذ السياسـات التعليمية في جميـع الفلسفات و على وجه الخصوص في الفكر التربوي الإسلامي.
و لأن قيمة الإيمان تتحدد إلى حد كبير بقيمة العمل الذي يقوم به، و لما كان المعلم له قيمة عظيمة في التراث الفقهي و التربوي، احتل المعلم موقعا متقدما من حيث التقدير و التبجيل، مما جعل قضية تكوينه تتأثر باهتمام علماء التربية و الفقهاء.
فالمعـلم ليس خازن للعلم يغترف منه التلاميذ المعارف و المعلومات، و لكنه نموذج و قدوة. ولأن المعلم أمين على ما يحمل من علم كان لا بد له من صياغة و أن يحافـظ على كرامته و وقاره، و لا يبتذل نفسه رخيصة، فذلك من شأنه أن يحفظ هيبته و مكانته بين الناس ....نسال الباري عز وجل أن يمكن معلمي المستقبل ومعلمي الوقت الحاضر في تبني مسؤوليتهم باتم وجه كي نبني عراق المستقبل متمسكين بمبادئ المعلم الأول الرسول الكريم (ص).


مشكلة البحث
في ضوء ما سبق يمكن أن تتحدد مشكلة البحث من خلال التساؤلات التالية:
1. ما دواعي الحاجة لصيغة جديدة للمعلم ؟
2. ما مقومات الصيغة الملائمة لإعداد المعلم في الفكر التربوي ؟
3. ما أهم الحاجات التكوينية اللازمة لإعداد المعلم ؟
4. بناء الانسان اصعب بكثير من بناء العمارات وتاسيس المدن كيف نعتمد على ذلك من خلال معلم اليوم
5. معلم اليوم تلميذ الامس المحمل بكل تركة الماضي القريب كيف يكون معلما ناجحا


أهداف البحث
1. بيان دواعي الحاجة إلى معلم ينهج الفكر التربوي الإسلامي
2. الكشف عن مقومات الصيغة الملائمة لإعداد المعلم.
3. تحديد الحاجات التكوينية اللازمة لإعداد المعلم في الفكر التربوي.
4. كيفية تقويم معلم اليوم للاستفادة منه لبناء الجيل الواعد
5. واقع حال معلم اليوم ومساعدته في تحقيق جزء من تطلعاته

أهمية البحث
يكتسب البحث أهميته من خلال:
1. بيان موقع المعلم الهام في العملية التربوية.
2. تقديم صيغة متوازنة لتكوين المعلم النموذج.
3. توضيح جوانب الضعف في تكوين المعلم بين الشخصية و المهنة.
4. اعطاء المعلم حقوقه ثم مطالبته بواجباته من اساسيات حفظ كينونة التربية والتعليم
5. التنظير لاعداد المعلم النجاح هل هي الاساس في نجاح تربية الجيل ومدى تاثره بالمواقف التي هو فيها الان


مناقشة البحث
بعد كل التدهور الذي حدث وعانى منه العراق وجب علينا ان نرى ونضع سبل كفيلة هدفها الاجيال القادمة لتكون اجيالا صالحة للمجتمع
فالمناهج الدراسية قد اخذت بالضعف منذ بدات الاوضاع السياسية بالاضطراب حيث انصب اهتمام القيادات السياسية الى استقطاب طلبة المدارس من اجل ان تتبنى مواقفها حتى لو اشغلهم ذلك عن واجبهم العلمي لذلك اضطرت الى ان تخفف من مناهج الدراسة وتتغاضى عن تقصيرهم في دراستهم وتمنحهم شهادة النجاح
وزاد في تردي الاوضاع قلة الرواتب الشهرية نتيجة التدهور الفضيع في قيمة الدينار الشرائية حيث كان ذلك سببا في حمل المعلم والمدرس على التهاون بعمله خصوصا بعد ان كان ذلك سبب في الجاء المواطنين على دفع المكافأة لذلك
ولذلك انتهى التدريس العام في المدارس الحكومية في النهاية الى عملية روتينية ضحلة لاتنهض بالمستوى العلمي المناسب لعامة الناس خصوصا مع كثرة التعطيلات بسبب ماكان النظام البائد يستحدثه من مناسبات واهية وعلى ذلك لايكفي ارتفاع المستوى المعاشي للمعلم والمدرس في حل المشكلة ولايكفي في احياء الشعور بالمسؤولية بعد ان مات في النفوس
غاية الامر ان يكون ارتفاع المستوى المعاشي سببا لفقد لمبررات التسامح المذكور ولوجود الارضية الصالحة لحل المشكلة مع توقف حلها فعلا على جهود مكثفة من قبل المعنيين والمخلصين ولو باحداث ندوات تلقى فيها محاضرات لتوعية المعلمين والمدرسيين وتذكيرهم بواجبهم واستثارة عواطفهم من اجل بناء بلدهم الذي دمره الظالمون ورفع مستوى ابنائه
المحرومين ثقافيا ولا تختص المسؤولية في الحقيقة بالمدارس والمعلم بل المسؤول الاول في ذلك الاباء واولياء الامور ويتسنى ذلك بتكثيف الاجتماعات بين الادارة واولياء الامور
فالامر المطلوب بالنسبة للتربوي في الوقت الحاضر ليس هينا والاعتماد على كوادر تخشى من استمرار تدهور المستوى التربوي
وعلى المدرس المعتدل ان يعود الان ويعزز بصلاحيات وحصانة ويضع حدودا للتجاوزات التي من شانها ان تكون مفتاح الحل للازمة التي تنجم بين المدرس والطالب التي تعود على ان للمدرس صلاحيات محدودة جدا في اداء درسه وممكن ان يجامل الطالب مدرسه ويعده صديق مرفوع التكلف بينهما ويقيموا علاقة ممكن ان تسيء لسمعة المربي الفاضل او ان عدم التزام الطالب بالدرس او الدوام لايشكل أي شيء عنده واذا تداخلوا في مزاحمة اوسوء فهم امام الراي العام في المؤسسة التربوية سواء
وذلك عامل اساسي في ضعف المدرس اليوم لاننا نريد ان يصل بنا المستوى الى ان تتبنى المؤسسات التربوية حصانة المدرس وزاد هذا الامر مرارة ان هذا المدرس هو تلميذ الامس القريب ولانه لم يؤلف المناهج ذات المستوى الرفيع او الاسلوب التربوي المجدي وان كانت هذه الفقرة ليست عامة وانما الغالبة


معالجة المشكلة
صحيح ان هدم المستوى التربوي كان بتدرج فلبدا بناؤه بتدرج وان كان البناء اصعب فلنتوكل على الله ونبدا حتى وان كلفنا البناء مدة خمس سنوات الى سبع سنوات جدية فالنبدا بسنة دراسية واحدة على الاقل لحين توفر فرص اخرى في المستقبل المجهول القادم حيث يجب ان يشعر المدرس بجسامة الامانة المناطة به وليفتح امامه افاق المبادرة للقيام بشيء ما ويجب ان نضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف بيها بين يدي الله عز وجل فيسال عما كان فيه والضن في ان الامكانيات محدودة وما هو فيه لايمكن تغييره تلك نظرة فيها قصور والحقيقة ان الانسان حين يتطلع الى التفوق على ذاته والتغلب على المشكلات التي امامه سوف يجد ان امكانيات التحسين امامه مفتوحة مهما كانت ضروفه
فالارادة شرط لهذا التغيير بل وشرط لكل ثبات واستقامة وفي هذا السياق فان المدرس المعتدل يعطينا نموذج رائع في ارادة الاستمرار لاكتساب وادامة تنمية شخصية القيادية المطلوبة لاعداد جيل صحيح وخاصة في معاهد معلمي المستقبل والتي من ابرز سمات قيادة المعلم الناجح التي نسعى لتحقيقها
1- القدرة على تفهم الاهداف التربوية
2- توفر السمات الاجتماعية والنفسية الرفيعة
3- مراعاة الدرس والعمل معه بجدية متواصلة
4- ضبط النفس في المواقف الصعبة
5- الثقة بالنفس في كل المواقف والانتضام في العمل
وينبغي على المدرس ان يظهر بمظهر يليق بمكانته ودوره ليوحي بالثقة من خلال مركزه وشخصيته والاداب الاجتماعية التي تجعله اهلا لمركزه مضافا الى حسن تعامله والابتعاد عن التزمت والصرامة ويكون امام طلابه مثالا للسمات الانسانية فهي التي تسمو بدوره الكبير في تماسك الطلاب وتوفير مناخ دراسي مقبول للجميع يسمح بتحقيق الولاء لمدرسته وادراك مستوى الطالب وسماته الذاتية وذكائه وتركيزه وقدرته على الاستذكار واستنباط الحلول والاراء في المواقف المختلفة وتفهم حالات الطلاب بشكل تناسبي لان كل واحد منهم له حالاته الخاصة فنوع امام الالتزام مع عائلته وخضوعه لمتابعته من قبلهم وتساؤلاتهم عنه كيف يصل الى مدرسته ومتى يرجع ولماذا تاخر ساعة وهذا التساؤل عن شخص الطالب يغطي على متابعتهم اياه عن مسار دراسته فهو يرى صاحب فضل عندما يصل الى مدرسته بالوقت المقرر ولم يهرب منها طيلة الدوام الى ان ينتهي دوامه وبهذا يكون قد التزم بالدوام لكن بنتائج امتحانية ضعيفة وممكن تقوية نتائجه وتحفيزه بكثير من الامور التشويقية فمثلا اقامة سفرات علمية الى بعض المؤسسات التربوية والتاريخية مع الاخذ بنظر الاعتبار الناحية الامنية في الوقت الراهن وهذه السفرات يجب ان تكون قريبة وغير بعيدة للامان وعددها محدود المهم هو شد الطالب لمدرسته بتغيير الجو الروتيني له ومشاهدته امور اخرى هو محروم منها حاليا فمثلا تؤجر لهم قاعات للانترنت خلال مدة ساعتين او اكثر للاطلاع على العالم الخارجي وكسر طوق الاختناق ونحن بحاجة الى طلاب متطلعين او من هم على طريق التطلع الذي ممكن ان يتمنوه ويتصوروه ويضعوا انفسهم على اعتابه وممكن ان يفكروا في كيفية تحقيقه او التدرج بكيفية الوصول اليه ولايبقى محجوزا او مرعوبا من اوضاع تفرض عليه من ان يكون متاخرا فنحن نريده ان يتقدم لاننا بحاجة الى تقدمه وبحاجة الى قدرته على الاقتناع بتسهيل نقل المعلومات اليه والتحاور معه بالافكار والاهداف والخطط وحثه على موقف مشترك للدراسة بتفاهم وتنسيق الانجاز سنته الدراسية وتعويده على ان تكون نضرته ثاقبة للامور والانتباه المتواصل والمركز على تفاصيل الدراسة ومعرفة النواقص والحلول وجمع المعلومات الكافية والقدرة على استنباط النتائج او التوقع الصائب بالمستقبل مع الاخذ بنضر الاعتبار الفروق الفردية لطالب عن زميله اذ تعد ركيزة اساسية في تحديد المستويات العقلية والادائية الراهنة والمستقبلية لهم فلذلك نجد ان كل طالب متميز بذاته لايمكن ان يكون كذلك الا اذا اختلف عن الاخرين فمثلا هناك طلاب من عوائل ذوي الدخل المحدود والذين يحسبون لمصروفات ابنهم الشاب الطموح وهذا طموحه يكبح عندما يرى نفسه عالة على اهله فيبدا يحس على انه مذنب من خلال اللاشعور فاهله لايستطيعون ان يسدو رمق عيشهم فيما هو ياخذ اجرة السيارة ومصروفه منهم وبينما يرى غيرهم من هم في عمره يعمل بجهده عاملا ليوفر له ولاهله عيشتهم وهذا الاحساس يجب ان نتفهمه وكيفية وضعه بالصورة الصحيحة وخروجه من الرتابة والروتين فنحن بحاجة الى قياديي مستقبل عراقنا من الطلاب وخاصة من معلمي المستقبل القريب الذين هم الان في مراحل معاهد المعلمين فهم يستحقوا ذلك من عراقهم فكثير منهم معيلا حاليا لاهله
كونه فاقد لمعيل عائلته ولعله يتيم او له اب عاجز ولهذا نجده يسعى لان يعمل بجهده تارة ويباشر بدوامه تارة اخرى ويرضي مدرسيه ويستعطفهم لحالته ليغظوا عنه النضر نوعا ما عن دراسته وعن حضوره لذا يجب ان لانضحي بهؤلاء وهم ابناء من ضحوا لنا ويجب ان نعينهم على تحقيق مايسعون اليه وما نامله هو ان يواجهو الامور بثقة وثبات في المواقف الصعبة ازاء الوضع المتدني والمرارة المتواصلة لاحتوائهم
وهنا دور المدرس القيادي الذي يستطيع ان يجذبهم ليجعل منهم اناس يفتخروا للعمل معه والانتماء اليه ويتطلب هذا منه ان يكون قادرا على التحكم والسيطرة في اللقاء الاول لخلق انطباع جيد يمكنهم من اكتساب النضج الانفعالي والمقدرة على الامساك بزمام الامور وضبط النفس والاتزان الانفعالي في الرضا والغضب لدا التعرض للمواقف الصعبة واعطاء المثل الصالح لهم
وزيادة على ماتقدم يجب مراعاة مايلي
1- لايجوز الاكثار من التدخل في تصرفات الطلاب اذا كانت طبيعية او تحديد حركاتهم
2- لايجوز اضهارهم بمضهر العجز او الاستهزاء بهم او اذلالهم
3- يحسن عدم توجيه انتباه الطلبة اذا قام طالب بثورة غضب ويجب ان نضبط انفسنا قدر الامكان امامهم
4- يجب ان يكون الطالب مشغولا وقت فراغه بنشاط منتج كلعب او هواية وان تعطي له فرصة اللعب العنيف
وان مايكثر ضهوره عند الطلاب في الوقت الراهن هو مايسمى بنوبات الغضب نتيجة عوامل كثيرة تعاني منها اكثر البيوتات العراقية ويجري تاثيرها على نفسية الطالب وتكمن لديه باللاشعور وهذه نوبات الغضب تضهر باسلوبين اولهما ايجابي مصحو بالثورة او الصراخ او الرجم بالحجارة او اتلاف الاشياء او مايشبه ذلك
ولربما تتجه تلك النزعات الى مساويء جمة تتعرض الادارة لها او يتعرض زملاؤه بها وهنا بيت القصيد الذي نريد اصلاحه ونطمح الى ان تعالج تلك المعاناة بالتعاون مع اولياء الامور او مع قرارات صائبة من لجان التوعية المختصة في مديريات التربية
اما الاسلوب الاخر هو سلبي مصحوب بالانسحاب او الانزواء او التجهم او الاضراب عن الكلام والاكل وهذا كذلك يجب ان تلتفت له الادارة اذا انه يكون اخطر من الاول وان نتائجه تكون وخيمة اذا انه يصحبه كبت لانفعال الغضب قد يتبعه بعد مدة قصيرة او طويلة اغراق في احلام اليقضة التي قد يتصور نفسه فيها مضلوما او مقصودا في الضلم او قد يتبعه انفجار اما النوع الاول على الاقل انه يعطينا فرصة لفهم الطالب ودراسه سلوكه الضاهر غير المكبوت
ومن اسباب نوبات الغضب والعنف في السلوك الشعور بالخيبة الاجتماعية كتاخر الطالب بدراسته او اخفاقه في التقرب الى مدرسيه ومن اهم اسباب الغضب ايضا تقييد الحرية سواء في ذلك حرية الحركة الجسمية او اللعب الحر وكذلك تقييد حرية التعبير الحر عن الراي وتقييد اثبات الذات فعلى الاباء والمعلمين ان يتريثوا ولايقابلوا غضبا بغضب


الخلاصة
جميل جدا اهتمامنا بالتربية والتعليم صناعة مانطمح اليه ولكن دعونا نقف مع انفسناوقفة صدق ومحاسبة
هل نحن فعلا نرسم لانفسنا هذا الطريق الصحيح والمؤدي للهدف الذي ينشده كل منتسب للتربية والتعليم رجالا ونساء ولو تمعنا في اساليبنا التربوية والتعليمية هل هي فعلا تتوافق مع تطلعاتنا القادمة وطموحنا سابق الذكر ونحن نسير ثم نقف وهناك من يسير وفق الطريق الصحيح ويجد عقبات حوله فعلية تجاوزها بكل ارادة وبكل عزيمة لانه يحمل هدف وان اسلوبنا في التربية والتعليم لا يهتم اغلب الاحيان في تنمية التفكير ولافي مشاركة الاخرين للمعارف والمهارات فتعليمنا اغلبه من طرف واحد وليس عيبا اننا نقول اننا نفتقر لكثير جدا للامكانات الحديثة في توصيل المعرفة وكسب المهارة بالشكل الشيق والمريح على الرغم من توفر الكثير منها في بعض المواقع دون الاخرى لقصور فينا او لعدم توفرها بالقدر الكافي الذي يسمح بتواجده في كل المواقع التعليمة وان نعترف بان هناك حلقة مفقودة وتكاد تكون مقطوعة في اغلب المواقع بين المستهدف من العملية التعليمية والتربوية - الطالب -
وولي امره فلا يعرف عنه كثير من الاهداف المرجوعة نحو ابنه ولايعرف كيف يكون له دور في مساعدة المواقع التعليمية والتربوية --- ونعرف اننا جميعا نكاد نقصر في حلقة الاتصال تلك فلا اولياء الامور ينهضون ولا ادارتنا تخطط للنهوض بها فكل طرف يرمي على الاخر دون اسباب وافعال حقيقية ودون عمل جاد نحو التصحيح الحقيقي ---- وان تلك المواقعتتفاوت في قدراتها التعليمية والتربوية وفق معطيات متوفرة في كوادرها وبيئات متناسبة لها بينما هناك مواقع تعاني الامرين لاكوادر تساعد على الارتقاء ولا بيئة محيطة تسهم في توفير جو مناسب للارتقاء ومن الطبيعي جدا ان نعترف عن قصور كبير في الادارة التربوية والتعليمية قد اسهم في فترات حدوث هذا الخلل في اساليبنا التعليمية والتربوية
فكما يعلم الجميع ان هناك وظائف للادارة -- تخطيط - وتنظيم - وتوجيه - ومتابعة هذه الوظائف الاربعة متى ماتمعنا فيها جيدا واعطيناها جل اهتمامنا ارتقينا
ويركز الكثير على مباديء تلك الوضائف ويجعلها ادوات كتابية لاغير فذاك يعد خطة عمل منقولة من موقع اخر يختلف كليا عن موقعه واخر يعدها لتكون علما للزينة والاطلاع واخر يخادع نفسه بتنفيذها تاشيرا دون واقع ملموسا واكن ما ننصبه اليه في تخطيطنا الذي ننشده للارتقاء نختلف تماما وان تنظيمنا يفتقد لتحديد احتياجاتنا
الحقيقية المادية والبشرية فلا مانع لدينا بالمطالبة بكل شيء متوفردون ان نعرف هل نحن له وهل هو لنا واذا توفر هل نقدر على تفعيله واستخدامه الاستخدام الامثل وهل عزائمنا قادرة على الصبر على تعلم تلك التقنيات الحديثة فمصادر التعلم مرفوض متوفرة في المدارس عالية جدا ليصل الامر في توفيرها للمدارس المتهالكة في بعض المناطق التعليمية

النتائج وبضمنها التوصيات
ومن خلال نتائج الاستبيان الذي اجريناه على شريحة من طلاب معهد اعداد المعلمين في مدينة الشطرة والبالغ عددهم 270 طالب موزعين على المرحلة الاولى والثانية وهم من مستويات متباينة ويلتقون بالمعهد كزملاء فتبين لنا
ان 72% من هؤلاء الطلاب لديهم عمل خارج الدوام ومنهم يستفيد من الجمعة والسبت ويتغيب يوم في الاسبوع ليعمل عامل بناء او عمل شبيه بذلك وهذا مالاتلتفت له مؤسساتنا التربوية فتنسيقهم يكون على الاكثر لصالح العمل لا للدوام حيث ان مكسب رزقهم ينقطع ان تركوا العمل
و ان 60% من الطلاب الذين يعملون مستعدين لترك عملهم اذا وفرت الدولة لهم مرتبا يسد رمق عيشهم او يعينهم على متطلبات الدراسة وكذلك في هذه الشريحة تبين لنا ان هناك طموح مكبوت سببه العوز المادي
حيث ان 50% من الطلاب يرغبون في الاستمرار بالدراسة الى تكملة الدراسات العليا ولكي تكون اجاباتهم غير متوترة استفسرنا عن المدخنين
فتبين لنا ان 30% من الطلاب مدخنين وهذا مالا تحمد عقباه
وكذلك 70% منهم يخلقوا تجمعات بينهم في مناطق سكناهم ويلتقون فيم بينهم ليظهر لنا من ذلك انه رغم الضروف المريرة بالوقت الراهن انهم يميلوا الى حب المجتمع والانتماء اليه واللعب سوية في الملاعب الشعبية وان غالبية هؤلاء هم اصحاب راي وفكر من خلال حبهم لقيادة زملاءهم وتوجيههم لما يرونه صائبا اما امنية الطالب ان يكون شاطرا ومجدا

 

محمد حسن جياد


التعليقات




5000