..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(دموع صامتة ) قصة قصيرة

هادي عباس حسين

دقات قلبي التي عطلت كل شيء في داخلي بدلا من تحرك النفس في صدري ,اضلعي بدأت تضيق شيئا فشيئا ,وعيني أصابها الدوار وهمسات مقتولة تحاول إن ترفعني إلى الفضاء ,إنني أموت كلما مر الوقت علي ولانا على هذه الحالة التي أيقنت من خلالها إن كل شيء ضاع ,وأصبح الضجيج بأعماقي يصول ويجول بعد إن  طمأنت روحي إن الذي يتراقص فوق ذاكرتي شيء جميل ,بين أيام الأسبوع على الأقل إن اسمع صوتها عبر الهاتف أو تمتلئ سطور رسالة الموبايل بكلمات الشوق وصدق التعبير وأجبرت إن أكون بين ثنايا حروف اسمها  فرح بنت الأعوام التي زرعت في دواخلي الأمل من جديد بعدما فقدته وانأ أتحرك كالمكانة لاج لان يعيش الباقين من هم حولي ,لم يفكروا بي وبالأخص عندما اجتزت الخمسين عام بأربع أو خمس ,وفضلت أتذكر قول أبي يوم كنتا صغيرا

_سيأتي يوم لم يحس بك الجميع مثلما إنا اليوم ..

عانقته وذرفت الدمع وأصابني الخوف والذهول من كلام أبي الذي زرع ومنذ ذلك الوقت الاهتمام بالإنسان الكبير الذي شابه عمري ,أكثر من نصف قرن والعالم حولي أدور فيه وأتنقل بين زماني كانسان قارب النهاية الحتمية فليذرف ما في عينيه من دموع صامتة من خلالها إن يخمد الأصوات الصارخة بقوة في ثنايا روحه ,,ان يكون فرحي ومن فرح ينطلق الحديث ,كانت رسالتها أتتني وأشعلت في نفسي النار لتحرقني وتنهيني لأنم نهايتي باتت مؤكدة ,دموع الصمت أغرقتني وبعثت في هواجسي عواطفي التعبى ,اليوم أطرقت بوابات جسدي تلك الحروف التي ما ا نقراتها حتى صرت أتصرف كالمجنون ,إن فرح سيقترب يوم فرحها وستغيب عن أنظارك وستتركك عند أول محطة وفي رحلة القطار السريع والأخير ,لا عودة إلى تلك الأحلام التي رسمتها العيون وقد وجدت احلى الصور عليها إن تنظر إلى الإنسانة التي تسرق السكون من بين جوانحي ,لم يكن حبا ربطني بها بل شيئا اقوى من ذلك ,أنها تشابهت مع المرحلة التي قلت فيها لنفسي

_انك وجدت من تفهمك بعد إن ردعتك سنوات العمر الكبير ..

ويا ليتني لم اكبر ولن اعبر شارع الربيع وان استقل تلك العجلة لتتجه بي دون إن اعلم إلى ذلك الكراج لياخني حلمي لأجد ذاتي محاطة بآلاف الهواجس الجياشة التي رمتني بين الحقيقة والخيال بعد هذا العمر اصب حلك شان فان هناك امرأة تفكر فيك وتهتم بك وأنت بعيد عنها أنها فرحتي وهيامي ولوعتي وقلقي وخوفي إن تكون النهاية كما كتبتها لي قائلة

_أنها ستتزوج عن قريب ..؟

وتترك ثانية تضيع بين الأفكار التي كانت تخنقك وتبطيء من العزيمة وتبدو أنسانا فاشلا لا تستحق الحياة أو البقاء لأنك تحولت إلى بقرة حلوبة ,المأساة والدمعات وكل شيء فات لايمكن إن يعود ,أنها بداية النهاية التي كل إنسان عليه إن يقتنع بها ,لكني ما زلت أتمسك بالروابط التي اجتمعنا لأجلها ,من الكون أصبحنا كائنين ربطتنا اصدق المشاعر واخلص الأحاسيس كي يمكنني إن أقول

_أنها فرحي ,أنها يومي وأمسي وحاضري ومستقبلي ....

أنها الإرادة والحكم المعلن إن تفتش فرح عن حياتها ومن حقها لكنها نست نفسها أنها صارت ذلك الأمل الذي كنت أراه يحتضر ويموت ,أنها بداية لنهاية ثابتة ,إن الفراق اليوم أو غدا والرحيل عنوان حكاية خلقتها الصدفة وأنهتها بقدر محتم ,صوتي بات خافتا ,ودقات قلبي لها الصدى الذي يستمع إليه القريب والبعيد ,والصمت ودموع أكدت بان القادم نحونا المجهول ,الساعة اقتربت إلى الفجر الأول وتكتكتها ابتليت بها وقد أبحرت في دواخلي ,ملعونا أيها الزمن الذي سيحرمني من أجمل صوت وأحلى صورة وارق قلب واصدق المشاعر ,لم اعد أتحسس بالأشياء وأغمضت عيني بالقوة لان جرعة السم سرت في بدني وعيني يخالطها لوحات من زمن قاس اليم ,وشفتي أصابها الجفاف وأطلقت الزفير ما قبل الأخير,وانأ اردد في صوت متعب مخنوق

_يا فرحي هيا أطلقي العنان ودعيني ارحل إلى ذلك البعيد ,إن أغمض العيون عند النهايات وان أوزع الكلمات الثقلى في جوانحي ..

الوقت الذي مر احسب انه بطيء وثقيل ,ودموع الصمت أتعبت العقل وأرغمته على الاستسلام وصوت حشرجة في صدري أردت بها القول

_إياك يا فرح الروح انت نسين حبا صادقا وقلبا سيظل يذكرك حتى بعد الموت ..

هادي عباس حسين


التعليقات




5000