.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين الضعف اللوجستي وحلحلة الأزمة

حسين النعمة

الصدر من تعطيل مشروع سحب الثقة يعارض على استجواب المالكي


بعد مغازلة الحكومة عقب جلسات ولقاءات دامت لأشهر تضافرت فيها جهود المؤتمرين بأربيل والنجف تتجه المشكلة السياسية ‏التي يمر بها البلد الى بوادر الحل ‏بعد نجاح بعض التحركات ‏السياسية التي تسعى لإلغاء فكرة استجواب رئيس ‏الوزراء نوري المالكي وسط ‏تأكيدات زعيم التيار الصدري ‏السيد مقتدى الصدر ان ‏الاستجواب قد يضر بالشعب.
وقد ذهب زعيم التيار ‏الصدري السيد مقتدى الصدر الى ‏ان "الاستجواب وسحب ‏الثقة امران دستوريان ‏وقانونيان، ولكن لوقوع ‏الخلافات والمماحكات التي ‏تضر بالشعب العراقي ‏وخدمته فقد يكون الاستجواب مضرا ‏ بعض الشيء، ‏وما ذلك الا لان العملية ‏السياسية برمتها ‏والديمقراطية بالخصوص ‏مازالت فتية".‏
فيما يرى الكثيرون من متتبعي أحداث المشهد السياسي العراقي في حالة تطور الأزمة السياسية العراقية والمطالبة بسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء على إنها أزمة شخصية وصراع داخلي من أجل الاستحواذ على السلطة والفوز بكرسي الحكم .
وإذا كان هذا التحليل قريب لحقيقة ما يجري في عراق ما بعد الاحتلال بيد ان هذا القراءة البسيطة والمبسطة لا توضح بموضوعية عن الاسباب الأولية لهذا الصراع السياسي (الشخصي) في حكم الدولة العراقية الجديدة والتي يمكن ان تنطبق عليه المقولة الغربية المشهورة (بأن ما نراه هو سوى جزء من الجسم العائم من جبل الجليد) والذي هو أصغر بكثير من الجزء المغمور المخفي في أعماق المياه، أي ان ما نراه ونفهمه ليس سوى غيض من فيض من حقيقة الأسباب والمآسي التي دفعت بالعراق وشعبه في الوصول الى هذا الوضع المزري من التشرذم السياسي والاقتتال الداخلي على السلطة.
فيما نشرت صحيفة السياسة الكويتية أن دبلوماسيين إيرانيين في بغداد بدءوا بتحركات جديدة لترتيب لقاء عاجل بين زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ورئيس الوزراء نوري المالكي لحل الخلافات بينهما إضافة إلى إقناع الصدر بالخروج من المحور الذي يضم شريكيه التحالف الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني وائتلاف العراقية برئاسة اياد علاوي من أجل تشكيل حكومة أغلبية بقيادة التحالف الوطني الذي يضم كبرى القوى السياسية في العراق.
في حين اوعز لفيف من سياسيّ العراق إن إصرار كتل برلمانية على استجواب رئيس الوزراء في مجلس النواب بتوجيه أسئلة واستفسارات في هذه المرحلة الحساسة وتكرار التلويح بسحب الثقة عنه يندرج في إطار الدعاية الانتخابية ومحاولة كسب ود الشارع دون الاتكاء على أسباب موضوعية.
ويقول النائب عن "القائمة العراقية" سالم دلي إن الاستجواب حق دستوري وقانوني وأحد واجبات مجلس النواب الأساسية، نافياً وجود تفكير في التعامل على أساس استخدام الاستجواب على انه دعاية انتخابية لأن من الصعب اتفاق ثلاث كتل رئيسة هي "العراقية" و"التحالف الكردستاني" و"التيار الصدري" على ذلك، مشيراً الى إن هناك مشاكل حقيقية لا بد من علاجها، ويؤكد على ضرورة بناء جسور الثقة لعبور هذه المرحلة.
من جهته لا يستبعد النائب عن "كتلة المواطن" عبد الحسين عبطان أن تكون بعض الاستجوابات دعاية انتخابية، لكنه يشير الى ان هذا لا يبرر منع البرلمان من ممارسة حقه الدستوري، معتبرا ان مساءلة أو استجواب أي مسئول في الحكومة التنفيذية تحت قبة البرلمان هو حق لا يمكن التغافل عنه، مضيفاً ان هذه الاتهامات قد تضعف من دور البرلمان الرقابي، وشدد على ضرورة المساءلة في سياق حدودها القانونية بعيداً عن الغايات والمكاسب الشخصية.
ولا يعتقد النائب عن كتلة "العراقية الحرة" زهير الاعرجي ان هناك أسباباً موضوعية وحقيقية لاستجواب رئيس الوزراء، وقال انه لو كانت توجد دواعٍ موجبة لكان ذلك مرحباً به، الا ان تكرار تلك الدعوات عبر وسائل الإعلام، وتصاعد نبرات التلويح بسحب الثقة تؤكد أنها لغايات الدعاية الانتخابية، وليست من باب الحرص على تنظيم وتقويم مجريات الوضع السياسي او تعضيد الفعل الحكومي.
في حين يرى عضو التحالف الوطني والنائب السابق قيس العامري ان جزءاً كبير من دعوات الاستجواب للمالكي فيه دعاية انتخابية وهي محاولات لاستثمار الاستجوابات من اجل تحجيم شعبية المالكي التي ارتفعت مؤخراً من وجة نظره، معتقداً ان الدعاية الانتخابية بدأت فعلاً وبشكل مبكر هذه المرة عبر دعوات البرلمانيين من خلال التصريحات واللقاءات في وسائل الاعلام لاستجواب رئيس الوزراء في ظل تكاسل واضح في أداء دورهم التشريعي والرقابي المنظم في هذة المرحلة.

حسين النعمة


التعليقات




5000