.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفن الصحفي والاتصال الإعلامي الناجح بين الصحفي والقارئ

عمر سمير بشير النعيمي

الفن الصحفي هو فن التغلب على عقبات الفهم ويسر القراءة .. ولما كان النص في الصحيفة هو العماد أو الأساس ، فيمكن تشبيه الصحفي بالذي يرسل الشفرة والقارئ بالمستقبل ، وهذه هي عملية الاتصال التي ينبغي أن تتم بأقل ما يمكن من تداخل ،وبطريقة اقتصادية ناجحة. وعلى الصحفي أن يختار رموزه ـ كلماته وصوره ورسومه وعناوينه ـ ويقدمها بعناية تامة ، ويعرف مدى سرعة القراءة لدى القارئ ، ومدى التركيز على الكلمات أو مجموعات الكلمات ومدى ما يستوعب في ذاكرته من المعاني المؤقتة حتى ينتهي من قراءة الجملة، كما يعرض الصحفي بطريقة جذابة تحقق يسر القراءة ، وهو ما يعرف بفن الإخراج الصحفي. ـ أما فنون التورية وازدواج المعاني أو الهالات الانفعالية حول الألفاظ وغيرها من فنون الأدب التي تؤدي إلى تداعي المعاني وخاصة في الشعر ، فهي بعيدة تماماً عن الفن الصحفي ، لأنها تقطع تيار الاتصال الذي يجب أن يظل مجراه صافياً متميزاً
متى تفشل اللغة الصحفية في توصيل الرسالة الإعلامية ..؟!


أولاً : عندما تفشل في إدراك حقيقة أن الكلمات ليست سوى أصوات رمزية ومرد هذا الخطأ إلى الأيمان بالقوة السحرية للكلمات .
ثانياً: عندما تفترض أن الكلمات تعطينا ضمانات بالقياس إلى الأشياء ، فنحن نتصور أن الاسم والجرس الجميل الوقع يدل على جودة صنع الشيء الذي يشير إليه كأن تسمى إحدى الهيئات ـ مثلاً ـ نفسها باسم ( هيئة الشعوب الإسلامية) أو اسم آخر ، ولغة الأعلام تقتضي أن نسمي المعول معول .
ثالثاً: عندما تكون الكلمات لها أكثر من معنى واحد يؤدي إلى الفشل في الاتصال والتحرير الإعلامي, وهناك أربعة أنواع من الالتباس المعروف للاتصال والتحرير الصحفي وهي :
أ . التباس الجمل ، بمعنى تركيب العبارة بشكل يفضي إلى الخطأ في التفسير.
ب . التباس التطنيب ويحدث عندما نضع تشديداً غير مناسب على نبرة الصوت عند النطق بكلمات في الجملة .
ج . التباس الفحوى أي الالتباس بالقياس إلى أهمية أو مغزى مضمون الرسالة الإعلامية .
رابعاً: الافتقار إلى الفهم : يؤدي إلى فشل الاتصال والتحرير حيث لا يعرف المستقبل ما تعنيه كلمات المرسل ، ولا يفهم مايعني،ولذلك يتعين على المحرر أن يعرف فيما يتكلم ،وعندما نستعمل تجريدات مثل :الديمقراطية ، الحرية و الرأسمالية فينبغي أن نوضح معانيها ، كما يجب أن نتجنب استخدام ( الكلمات البراقة) التي لا نفهمها ، والاجدر بنا ألا نكتب إلا إذا كنا نعرف ما نقول .
لو تحدثنا عن الصحافة وفروعها الكثيرة لاحتجنا لموضوع طويل ولعدة صفحات ولكن سوف ناخذ اختصارا رؤوس اقلام كما يقال لبعض المسميات والفروع.....
نعني بالصحافة الصفراء ...... و هي نوع من الصحف تهتم بنشر أخبار الجريمة والعنف والجنس والإثارة دونما نظر لخطورة تأثيرها على وجدان الأمة ونفسية الجماهير .

أما فيما يخص الادب فيجب ان نميز بين الصحافة والادب ...!!!!!
.. الأدب تعبير ذاتي ، والصحافة تعبير موضوعي: إن الفن الصحفي هو جعل الأحداث والمعلومات والثقافة بل والفلسفة والعلم في متناول الجميع ، بطريقة واضحة مشوقة درامية . وقد فطنت الحكومات إلى خطورة هذا الفن ، وأخذت تستغله لترويج المفاهيم الجديدة والمذاهب الحديثة بين الجماهير .ويستطيع الصحفي أن يعدل قيمة العالم تعديلاً مؤقتاً على الأقل، لأن الصحافة الجيدة تتخذ إطارا لها عالم الافتراضات اليومية العادية ، مؤكدة الوجه الدرامي ، والاهتمام الإنساني عن طريق أحداث عالم الحياة اليومية .
إن التقرير الصحفي الجيد هو في جوهره عملية خلق وابتكار، وهو كذلك كشف للمتناقضات التي توجد بين الصورة الظاهرية والواقع الفعلي ، ولاشك أن الخدع والمغالطات التي تكتشف ، كثيراً ما تؤدي إلى عملية تغيير القيم السائدة في المجتمع ولكن ذلك يتطلب بطبيعة الحال نظرة جريئة وتعبيراً موضوعياً.
والفن الصحفي تعبير موضوعي ، وابتعاد تام عن الذاتية التي يتصف بها الأديب مثلاً .. فالأديب يعني بنفسه ، ويقدم لنا ما يجول بخاطره، ويسجل ما يراه وفقاً لرؤيته الخاصة ، وبرموز تنم عن ثقافته وعقليه.وهو في هذا الصنيع إنما يصف النفس الإنسانية، أو يتعمق أسرارها، ويكشف عن سوأتها وصفاتها ، ويكون لأوصافه صدى في نفوس القراء من كل جنس، والأديب حر في اختيار ما يقول ، والقراء أحرار في قراءة ما يكتبه الأديب .
ولكن الصحفي ملتزم بالموضوعية ، لأنه يعكس مشاعر الجماعة وآرائها ، وهو مقيد بمصلحة المجموع .. فإذا كان الفيلسوف يبحث عن الحقيقة على المستوى المنطقي ، وكان الأديب يبحث عن الحقيقة على المستوى المنطقي، وكان الأديب يبحث عن الحقيقة الخالدة على المستوى الجمالي ن فإن الصحفي فنان موضوعي يقدر الواقع ويرصده بصدق وأمانة وفن، والصحافة تقوم على الوقائع المشاهدة ، تنأى عن المبالغات والتهاويل ، والفن الصحفي لصيق بالجمهور وبالديمقراطية والشعبية.

ــــــــــــــــــــــ

 

وللحديث بقية

 

 

عمر سمير بشير النعيمي


التعليقات

الاسم: عمرسميربشيرالنعيمي
التاريخ: 05/07/2012 02:45:11

الاستاذ ابراهيم ثلج الجبوري

الف شكر لمرورك الذي اضاء صفحتي

والف باقة ورد لاطرائك الرائع سيدي الفاضل تفبل تحياتي

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 04/07/2012 18:49:50
الفن الصحفي كان و مازال هو المرتكز الأساسي المميز و العمود الفقري لصناعة الصحافة ، وجانبها الإبداعي الذي يستطيع من خلاله المبدع الصحفي محررا ، أو رساما أو مصورا أو كاتبا أو مصمما للإعلان أو مخرجا ، إذ ينقل للقارئ الأحداث و الوقائع و الآراء و الظواهر و المشكلات و القضايا بلغة سهلة و بسيطة و في شكل مرئي جذاب قابل للاستيعاب .
تقبل تحياتي ابن اخي عمر .....

الاسم: عمر سميربشير النعيمي
التاريخ: 03/07/2012 04:16:56

د.حواء البدي

تحية واحترام

عظيم امتناني وتقديري لتفضلك سيدتي الفاضلة بالمرور بصفحتي المتواضعة


واسعدني اكثر الاطراء الرائع لمقالتي

سيدتي العزيزة اشعر بالفخر والامتنان لجميل عباراتك وروعة تعليقك

تقبلي اجمل واحلى الامنيات مع باقة ورد

الاسم: د.حواء البدي
التاريخ: 02/07/2012 20:58:02
الصحفي يحمل رسالة
ليقدمها للقاريء في سهولة ويسر
إذا فقد ما تفضلت به في مقالك القيم هذا
يفقد أي تواصل مع المتلقي وهو القاريء

مقال جيد المحتوى
عميق في تناوله للموضوع من جميع جوانبه




5000