..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغدير رسالة السماء الى الأنسان

ناصر الحلفي

عيد الغدير رسالة سماويه من الله الى جميع البشر, لنقلهم من عالم الظلمات الى عالم الوجود, والحقيقه حيث قال الله تعالى

:({يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ }

المائدة67

يا أيها الرسول بلغ) جميع (ما أنزل إليك من ربك) ولا تكتم شيئا منه خوفا أن تنال بمكروه, (وإن لم تفعل) أي لم تبلغ جميع ما أنزل إليك (فما بلغت رسالته) وهذه دلاله واضحه من رب الغزة ,ان هذه الدعوة العظيمة التي امتدت 23 عاماً انها مرتبطه بهذا الأمر, اذا لم تبلغ هذا الأمر, بعنى انت يارسول الله كأنك لم تبلغ الرساله ,من هذا الموقف نحتاج ان نقف على اكثر من موقف, ومن خلال نستطيع ان نقراء عظمة هذا الأمر الذي ترتبط به حركة الدين, والأنسان ,والحياة(والله يعصمك من الناس)  والله هو العاصم من تقولاتهم وعتداءتهم عليك ,الغدير له موضع خاص وزمان خاص، وعيد خاص ,بل أعظم الأعياد في الاسلام، ، وهو تاريخ ومسؤولية.

أما الموضع فيقع على بعد عدّة كيلوات من مكة المكرمة، وهو الموضع الذي وقف فيه رسول الله صلى الله عليه وآله بعد رجوعه من حجّة الوداع ونزول الآية التبليغ عليه؛ فقد روى الخاصّة والعامّة أنه صلّى الله عليه وآله لم يتقدّم خطوة بعدها حتّى بلّغ الأمر الإلهي.

أما الزمان فكان في الثامن عشر من ذي الحجّة، واستمر يومين آخرين لغرض أخذ البيعة للإمام  علي بطل السيف والكلمه سلام الله عليه. أنّ الغدير تاريخ منقطع النظير أيضاً.. تاريخ ناصع كان ـ وما زال وسيستمر حتى ظهور بقية الله الأعظم الإمام المهدى عجّل‏الله‏‏تعالى‏فرجه ‏الشريف بل حتى القيامة ـ منيراً وهادياً للملايين من البشر من ظلمات الشرك والضلالة والجهل والانحراف عن الأخلاق والبعد عن أهل البيت إلى نور الهداية والإيمان والولاية وعندما تجمع الحجيج في ذلك المكان  خاطبهم رسول الله وكان عددهم مايقارب 120 الف حاج (ايها الناس من اولى الناس بالمؤمنين من  انفسهم ؟(قالوا الله ورسوله أعلم)قال:(ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين وأنا اولى بهم من انفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه) يقولها ثلاث مرات(قال  اللهم وال من والاه وعاد من عاداه واحب من احبه وابغض من ابغضه وانصر من نصره وخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار فليبلغ الشاهد الغائب ) ثم لم يتفرقوا حتى نزل امين وحي الله بقوله اليو اكملت لكم دينكم واتمت عليكم نعمتي  فقال الرسول صلى عليه واله وسلم (الله اكبر علىاكمال الدين وا تمام النعمه ورضى الرب برسالتي وولاية علي من بعدي ثم طفق القوم يهنئون امير المؤمين صلوات الله عليه وفي يوم الغدير أمر رسول الله بعد أن أخذ البيعة لعلي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين بزيادة الشهادة الثالثة:

(أشهد أن علياً وليّ الله) في فصول الآذان والإقامة.

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): إذا قال أحدكم لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فليقل: علي أمير المؤمنين.

وفي الحديث عن أبي ذر انه أذن بعد واقعة الغدير وأخذ يهتف بعد الشهادتين بالشهادة الثالثة، فرفع ذلك بعض إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: أما وعيتم خطبتي يوم الغدير لعلي بالولاية؟! أما سمعتم قولي في أبي ذر: ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبرآء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر؟!.

وروي عن سلمان الفارسي أيضاً أنه أذن بعد قصة الغدير فذكر بعد الشهادتين الشهادة الثالثة في أذانه، فأخبر بعض الصحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، فلم يرمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أنه أقرّ لسلمان ذلك، هذا بالإضافة إلى روايات أخرى تدلّ على أن الشهادة الثالثة جزء من الآذان والإقامة،   ويبقى حب علي رساله ومنهج لايعرفه إلإ من عرفه الأسلام  كما اراده رسول الله وقال(علي عليه السلام): لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَاأَبْغَضَنِي، وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي: وَذلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الاُْمِّيِّ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: «[يَا عَلِيُّ،] لاَ يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ».

 

ناصر الحلفي


التعليقات




5000