..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلنا أغلـبيـة

رعد علوان الصكر

نعتقد وحين لا تكون خطاباتنا الوطنية مجرد ادعاءات مزيفة, وحين يكون إشراق وجوهنا ليس انعكاساً للعتمة التي تضمرها قلوبنا للآخرين فسوف يكون استخدامنا لمفردة الأقلية أو الأقليات بمثابة استخدامنا لمفردة الاجتثاث أو الإقصاء, فماذا نقصد حين ندعو"وبحجج واهية"بعض فئات شعبنا بالأقلية وهم يدمغونا بحجة "نحن كثيرٌ بكم"؟ ولا ندري كيف يبرر أحدنا منح نفسه أو طائفته أو قوميته صفة الأغلبية حين يكون بين طوائف وقوميات يرتبط معها بعدة قواسم مشتركة ويشكل معها أغلبية عراقية!

فالشعب العراقي مثلاً ووفقاً لرابطة الدين فإنه يشكل أغلبية إسلامية على الرغم من أنها صفة لا تمنع بذات الوقت أن يتصف بها أصحاب الديانات والقوميات الأخرى الذين يعيشون ضمن العراق وذلك طبقاً لمبدأ المرء كثيرٌ بأخيه.

  أفاق أغلبية الشعب العراقي يوماً فوجد نفسه يعاني من نعمتها فاستكثرها على نفسه فراح يعمل على تفتيتها بمعاول إيحاءات غيبية واستجابة ومحاكاة لانشقاق إبليس!

وكذا بقية القواسم المشتركة التي تسبغ على العراقيين صفة الأغلبية كونها تجمعهم بمظلتها كاللغة والوطن والتاريخ والمأساة .

  المفارقة أننا نعمد وربما بقصد إلى اتخاذ الدين ذريعة لاختلافاتنا على الرغم من دعوته لنا بالوحدة ،فلم نشهد أن ادعت فئة معينة أنها أغلبية؛ كونها تتكلم العربية ولم نشهد أيضاً أن ادعى أحد أن وطنه أكبر من وطن أخيه العراقي الآخر كما أننا نتفق (رغم أنها زيف )أننا أصحاب حضارة تمتد إلى ستة  آلاف كذبة؟

  ولا ندري لماذا تنجو من سوء تأويلاتنا جميع قواسمنا المشتركة ويقع في فخها فقط عامل الدين ؟ ترى دين هو أم ثغرة فينا؟

لماذا نقبل أن نجتمع بأغلبية تحت لواء لغة لا نفقه شيئاً عن صرفها ونحوها وعروضها ونرفض سياط دين تجمعنا صاغرين خمس مرات كل يوم ؟

  لماذا نتفق على أن نكون ورثة تاريخ تملؤه الفتن والهزائم المتكررة والفترات المظلمة ونأبى أن نكون بذرة نظرية ربما ستورثنا الأرض ذات يوم ؟

لماذا نتفق على وطن وهم .. وطن كان وما يزال نهباً لأطماع بعض دون بعض ونرفض ديناً هو للجميع ؟!

  نعتقد أننا بحاجة إلى نبذ جميع انتماءاتنا التي ما زالت تجر بأذيالنا للتناحر مع إخوة لنا "حسب تلك القواسم المشتركة" ونعلن انتماءنا لهذا الشيخ الجليل "العراق" الذي يكاد يفقد وقاره نتيجة عقوقنا, فمفارقة أننا نعلن صداقتنا لشعوب ودول أجنبية لا يربطنا بها قاسم مشترك ونعلن وبذات الصراحة عِداءنا لبعض فئات شعبنا لـَهي مفارقة، أولى بها أن تجعلنا نشعر بالندم والعقوق وكحد أدنى بالعار!

  لنعتنق العراقية إذا كان اعتناقنا الدين يشتت جمعنا !

   فلنتفق وإن على هبل !!!

 

رعد علوان الصكر


التعليقات




5000