.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحبيبة حسنة الجنوبية.. قبلتي على قدميك

صباح علال زاير

كثيرا ما كان والدي يردد اسم صديقه ابراهيم، الشاعر العاشق الذي مات قبل اربعين عاما، يستذكره بحنين وود لا يخلو من التأوه واللوعة التي لم اكتشف أسرارها الا مؤخرا وكيف لطفل بعمري آنذاك أن يسال عن الرجل الذي أحب أقاصي الجنوب وعاش معظم حياته هناك حيث حبه الذي لا شريك له.

عجبت لإبراهيم حين توسد أيامه الأخيرة وأحاط به ابناؤه وأهله ومحبوه بانتظار الساعة الموعودة عندما أشار لولده الأكبر، حسبما روى لي احد معارفي، أن يحقق آخر رغبة له في الحياة ويذهب الى قرية في أرياف سوق الشيوخ واصفا له مكانها بدقة ليسأل هناك عن امرأة اسمها حسنة، وشدد عليه أنه لو جاء بها اليه في حال وجدها على قيد الحياة فسيغادر الدنيا كأنه مزفوف الى عرش أبدي... ساعات وإذا بامرأة تجاوزت السبعين تقف على باب إبراهيم في غرفته التي أحاطها رجال بأعمار مختلفة، لكن السيدة التي التحفت بتجاعيد السنين وقسوة التقاليد وانحناءات العذابات المريرة لم تبصر الا حبيبها من بين كل الرجال... توقفت قليلا كأنها تستعيد خمسين عاما مضت حين لم يطلع على جمال الأمس الا هذا الممدد على الفراش.. تذكرت أخوتها الثلاثة الذين أمعنوا في إيذائها عندما اكتشفوا أنها اكتوت بغرام صديقهم ابراهيم الشاب الوقور والسيد الجليل والشاعر المميز وجليس الحكمة والضحكة المحببة والصحبة المخلصة، يومها كان يبادلهم الشعر قبل أن يسألهم عن النار الحامية التي لساعات تلتهم الحطب وقدر الماء الكبير المغلي يفور كمن ينتظر وجبة غير معتادة للعشاء..

 أجابوه.. بالفعل سيشهد القدر هذه الليلة سلق كبش كبير، وبحركة من حسنة علم أنه المقصود لا غيره، كانت قريته بعيدة الى حد ما من دار أصحابه لذا قرر الهروب من المصير والحبيبة... تذكرت حسنة، وقد طال وقوفها على باب غرفة الموت تلك الأحداث وشريط الذكريات ورسائل ابراهيم بعد أن أخذ يلقّن تلاميذ إحدى المدارس البعيدة الذين يسكنون قريتها أشعاره مكتوياً بعذاب البعد وانقطاع الأخبار، أشعار تحكي قصته معها عسى أن تسمع ما يكتب كي تأتي الى منفاه.. ونجح في مراده حين سألت التلاميذ عن شاعر تلك القصائد فوصفوا قائلها وحددوا لها مكانه قرب بستان مطل على مدرستهم، كان لقائها معه الأخير بعد سنة على الانقطاع.... ابراهيم.. لن أكون لك.. أخوتي يرون في دمك قربة الى الله.. إذهب وتزوج غيري ما شئت من النساء، لابد للرجل من امرأة لكني أعدك لن اختار غيرك ما حييت، وقبل أن يبدأ قسمه لها قاطعته.. لا تحلف، ستتزوج حتما غير اني قررت أن اتخذك زميلا لأحلامي ورفيقا لآمالي ما تبقى لي من الحياة، ثم أدارت ظهرها وحبست الدموع من دون ان تلتفت الى الوراء، لا تريد أن يكون آخر ما رأته من ابراهيم انكسارا وضعفا، ومن يومها لم تسمع عنه شيئا.

اقتربت من ابراهيم غير مهتمة بالذين احاطوه داخل غرفته بين واقف وجالس لا يعلمون هوية هذه المرأة التي اقتحمت مجلسهم، ومن دون تردد خاطبت ابراهيم.. أنا حسنة.. هل تتذكرني .. عدت اليك ثانية .. افتح عينيك وانظر.. مازلت احبك.. مازلت باكرا كما وعدتك... مات اخوتي منذ زمن قبل ان ارفض عشرات الخاطبين.. رضخوا لإصراري فيما بعد ووافقوا كي اتزوجك لكني رفضت،.. عادت ثانية لتقول ابراهيم.. تغيّر لوني وانحنى ظهري وعاث الفراق في رأسي شيبا لكني مازالت بقلب حسنة التي كانت تلتقيك من بين صرائف الدار وشبابيك القصب الضيقة.. تجعد خدّي وارتجفت يداي سوى روحي ظلت تشتهيك الى الان.. ما زلت امنّي نفسي بقبلة منك، لا فرق ان تكون في يدك او في جبينك، ثم أطبقت تشم رقبته وقد اتخذت من يدها وسادة له، لم تحرص كما في ما مضى أن تعيد ترتيب عباءتها على متنها حين تدلت على ظهرها ولم تهتم لخصلات شعرها الأبيض حين بانت طلائعه وهي تنحني كي تقبّل سنين حبها اليتيم.. مرّت دقائق لترفع رأسها خجلة مما فعلت لكنها عادت تنتحب بوجع تلك السنين حين اغمض ابراهيم جفنيه مودعا بعد أن حقق آخر ما كان يتمناه قبل أن يموت.

 

صباح علال زاير


التعليقات

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2016-02-10 07:14:06
اخي الكبير ابو نوح ... يكفيني انك تقرأ ما كتبه قلبي وهذا اكبر فخر لي... اتمنى لك الخير دائما يا ابن الخير

الاسم: ابونوح
التاريخ: 2016-02-09 14:41:22
أقرأ ونسيت نفسي على اني أقرأ قصة .
بل كأني أسمع أغنية بصوت ناصر حكيم ومن بين النخيل والصوت يتقطع مع تيارات الهواء . فيصل بطيء الى مسامعي ويستقبله أحساسي بشغف .
السرد كان يشبه أسطورة حقيقية مختصرة يحكيها أستاذ تاريخ على مسامع طلبته وهو على عجل .؟
يمضي الاستاذ الى غايته . ويبقى الطلاب في حالة بهوت من غرابة القطيعة بين العاشقين ومابين اللقاء الذي كان وكأنه من فضل جن خرج من قمقم ولبّى طلب من حك جدار قمقمه من الخارج .
المبدع المتألق في سماء الابداع الاخ صباح .
كم يعجبني ويطيب لي المكوث على صفحاتك والتمتع بيراعك وكم اتمنى ان اراك يوما تتنافس مع اسماء العالم الخارجي بروايات كبيرة .
ولينعموا بتولستويهم وننعم بصباحنا والى هناك
ادعوالله لنا التوفيق بك
يارائع يابلسم للعاشقين
مع اجمل تحياتي ودعائي لك

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2013-01-04 13:31:59
الرائعة ولاء.. شكرا لمرورك يا اعذب العذبين

الاسم: ولاء الخفاجي
التاريخ: 2012-12-01 10:33:35
تسلم يداك عمو صباح فانت مبدع دائما وقصة غاية في الرقي ولا يسعني قول اكثرفالعبرات تخنقني على حسنة وابراهيم الله يجمعهم بالجنة ان شاء الله

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-08-05 10:33:03
اخي وسيدي منعم الساعدي كيف تقول انك مقصر وانت تغرقني بجميل افضالك ومنن مرورك وتعليقاتك .. اخي منعم انت معي كما انت سواء كثرت اتصالاتك ام شحت لان فيض كرمك اعظم ونبل مواقفك اسبق، سلمت انت وسلم اصلك ومعدنك دعائي لقامتك ان تظل شامخة لا تنحني لكل ريح تسعى لمعاكستها كي نستظل نحن بتلك القامة البهية ما حيينا

الاسم: منعم الساعدي
التاريخ: 2012-08-04 04:21:53
ابا انور ابا انور ابا نور .. لا يطاوعني لساني الا ان اسميك بكنيتك .. قلم مسلول للحق دائما.. فليس يغريب ان يستل هذا القلم للحب والوفاء وانت ووالوفاء واحد .. سلمت يداك وانت تصف الحب والوفاءوتعطيهما نكهه من عبق الملكه التي حباكم الله بها ...
اخوكم المقصر بالتواصل معكم
منعم الساعدي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-07-27 18:22:01
القريب الى الروح احمد العسكري... كم اشتاق لك ايها الهاديء المتحمل لجنون الاخرين شكرا لك لما ذكرتني به اتمنى ان اراك قريبا بعد انتهاء دراستي

الاسم: أحمد العسكري
التاريخ: 2012-07-24 02:22:50
انت كما عرفتك ساحر بكلماتك مبدع بخطواتك مميز بوصفك .. ما أروعه من وصف وما أجملها من لحظات جمعتني بهذه السطور التي تكاد تنطق ... كنت اخاطب نفسي وانا أقرأ حكاية حسنة وأقول .. أن من كتبها هو شخص يعرف كيف يستدرج القارئ إلى ساحته ويتلاعب بعواطفه ويتحكم بمفاتيح الدموع .. رائع أنت يا اخي الكبير وأستاذي الراقي .. صباح زاير ..

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-07-17 18:16:30
حبيبي واخي ونفسي وتوأمي جواد كاظم اسماعيل.... مازلت احبك

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2012-07-17 15:41:47
ماذا تفعل بنا ياصباح فصدقني كنت كل حرف اردد الا لعنة الله على الظالمين وكنت في كل سطر اقول ان صباح يحكي عني وعن واقع عشت جزء مهم منه فكيت ولازلت ابكيك ايها الماضي

الا لعنة الله على قلمك الشيطاني ياصباح لامك وضعتني هنا

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-07-13 14:15:37
حبيبي الغالي شهيد العبودي.. يامن كنت شهادة تخرجي من البكلوريوس .. كنت ايها الصديق والزميل حلو كبرحي مدينتك البصرة، وعذب بعذوبة اصوات المغنين وهم يطردون وحشة البحر بأصواتهم الشجية حين يلقون عدة صيدهم بحثا عن الاسماك المملوحة بلون وجوهكم ايها الأحبة، اعتقد اني رويت لك قبل عشرين عاما تفاصيل هذه القصة وحكايات اخرى غيرها ربما ستجد مكانها مستقبلا .. اسعدني مرورك وشرفني تعليقك شكرا لك بمساحة احاديثنا ونحن نتلوى تحت سياط الحصار ايام دراستنا.

الاسم: شهيد العبودي
التاريخ: 2012-07-10 20:14:05
العزيز ابو انور كل تراثنا فن راقي لااحسبه يتكرربل حتى المشاعر ومنه ما حملته هذه القصة الجميلة والكثير من امثالها وانت ققصتها علينا شفاهةوددت لوسطرتهن ليطلع عليها شباب الانترنيت ليرى عمق المشاعر عند العراقيين واخلاصهم في حبهم ،في صداقاتهم في ذلك الزمن الجميل .
تحيتي لك :شهيد

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-30 17:41:03
حبيبي حسن العطواني .. سنوات امتدت لأكثر عقد من الزمن ونحن نعمل معا في بلاط صاحبة الجلالة انا وانت تنقلنا من فضائية الى اخرى ومن صحيفة الى غيرها وانت معي قلبا وقلما شكرا لكلماتك الرقيقة وأشهد انك فعلا تحبني اكثر من حب حسنة لإبراهيم دمت الى أختي ام بتول وحفظ لك احبابي حسن ورسول ومن جاء بعدهم مع الف تحية

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-30 17:37:36
حبيبي الغالي الصحفي الرائع غسان حامد... اسف ان يكون يوم مرورك الكريم يصادف ذات اليوم الذي استشهد فيه والدكم الصحفي الذي كان يحب العراق اكثر مما يحب نفسه.. رحمه الله وابقاك خير خلف لخير سلف دمت اخا وصديقا وزميلا كريما ووفيا

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-30 17:35:22
شقيقي ناصر علال زاير .. الف تحية لك وانت تتلوى ألما منذ عشقك الأول والى يومنا هذا ربما استوقفتك محطة ما مما كتبته في مقالتي هذه وما اكثر محطاتنا في هذه الحياة بحلوها ومرها.. شكرا لمرورك وشكرا اخرى لملاحظتك بشأن عملية سرد الحدث لكني تعمدت ذلك أن لا ابدأ من حيث بدأت الحكاية وكأني اقول كان يا ما كان في قديم العصر والزمان بل أردت أن استفز ذهنية القارئ وأن استلطفه كي لا يسرح بعيدا وهو يقرأ، اذ أنه حالما يحصل ذلك سوف تضيع عليه الحكاية، كما اردت أن أحرك خياله مع القصة في نفس الوقت بأسلوب مبسط لكنه لا يخلو من شيء من التعقيد، رغم أني لست قاصاً... واخيرا شكرا ثالثة لما وثقته من اشعار لهذا الراحل الانسان

الاسم: حسن العطواني
التاريخ: 2012-06-30 16:06:01
استاذي الكبير صباح علال زاير لا استطيع ان اعلق على هذه الرائعة من روائعك فانت والله والله والله كبير في كل شي ... ولكن اتعلم ان حبي لك يفوق حب حسنه لشاعرنا ...
هذا الصدق في المشاعر الذي استطعت انت وحدك ان تصوره في قلمك المبدع لامس شغاف القلب وحرك اوجاع نحاول ان نتناساها واهمين .. وفقك الله صديقي الكبير

الاسم: غسان حامد
التاريخ: 2012-06-30 15:54:29
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها، قصة تستحق التوقف عندها عشرات المرات لما تحمله من معاني وعبر عن حياتنا القاسية، لكن الأروع ما في هذه القصة هو من حولها إلى كلمات رائعة، تحية واحترام لأستاذي العزيز والمبدع دوماً صباح.

الاسم: ناصر علال زاير
التاريخ: 2012-06-30 15:27:54
ناصر علال زاير
http://www.alnoor.se/article.asp?id=158816&msg=sent#comments
سأنزل لاحقا تحت مقال شقيقي صباح
ماحفظته من والدي من أبوذيات للسيد أبراهيم كان والدي يقرأهم بلحن جميل جدا وبصوت كصوت البلابل
ومنهم
-----------------
حسنه
أشلون أيام النه مضت حسنه
أنجمعنه ولا طلع للغير حسنه
لوسوه الوكت وياك حسنه
تحفظ لايغدرك بالثنيه
-----------------
وهنا لم يجلب أسم حبيبته بأي جناس بالمباشر
كما فعلنا نحن مع ملهمتنا نعم ملهمتنا وليس حبيبتنا هيفاء الحسيني والفارق هي التقاليد والفارق هنا لو جلب سيد أبراهيم أسمها بجناس يضرها وقد تقتل
فيما نحن مع هيفاء الحسيني نخدمها ويبزغ نجمها برضاها وبرجاء وتوسل منها أي من هيفاء نفسها ويكون دعاية مجانية لها هي كانت بأمس حاجة لها
ومن أبو ذيات السيد أبراهيم حيث كان والدي عندما يقرأها يقول
يقول سيد أبراهيم
ثم يحكي الجناس

يقول السيد أبراهيم

وفنه

أشحدها النفس من تزلف وفنه
بسبب بيدي براغيها وفنها
هذا الثوب موش اله وفنها
الطيب أحسن من الحاله الرديه

ويقول والدي
يقول السيد ابراهيم ثم يرد

مرعلينه
صديج الي نوده مرعلينه
يمر وألكه وكتنه مر علينه
مره أنه الليالي ومره علينه
ويروحي لاتصيبك مهضميه

ويقول والدي يقول سيد أبراهيم

وسادي
ماتدري أشجره أعليه وسادي
أفراشي الحزن وهمومي وسادي
أنه أشملحم حبل وصلك وسادي
تمت وتكطع أبتوت البديه

وكان هناك بيت أبوذيه يقرأئه والدي بصوت جميل جدا وحزين جدا عندما كان يضعني في حجره أو الى جانبه وأنا أتوسده يده في سنوات عمري الأولى أوحتى بعد أن أصبحت أبا عام 1989
كان والدي يردده

ولا أعرف لمن عائديته وهو يحمل نفس السيد الراحل أبراهيم
يقول

وأنصاب
من مثلي رماه الدهر وأنصاب
عبيط وسال دمع العين وأنصاب
على أفراكك لجيم النوح وأنصاب
حزن مادام ياجد نفس بيه

وللعلم أنا الوحيد خرجت شاعرا مرهف الأحساس جدا من بين جميع أشقائي حتى أن والدي ووالدتي يحسبون لي ألف الف حساب ولا يزعلوني الا نادرا جدا كوني أضرب عن الطعام وحتى أشقائي وحتى زوجتي لاتزعلني مطلقا طيلة علاقتنا قبل الزواج وحتى الان
والسبب أني تربيت على كلمات جميلة وصوت أجمل
وهكذا ربيت حتى حفيدي الان حسون وقبله والده علي ناصر الموسوي
الخلاصة
سيد أبراهيم يمتاز بأبوذيات تقطر حباً ولوعة وصدقاً وحنيناً وهي التي أثرت بنا شخصياً وخرجنا شعراء مرهفين الأحساس جدا كما تلاحظون
المهم
-------------------------------------------------------------------------------------
وكم كنت أتمنى من شقيقيأبو أنور يسردها بالتسلسل وحسب الأحداث لكانت أكروعة مما هي عليها الان

تحياتي
الخامسة من مساء السبت
30 - 6 - 2012

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-29 19:28:31
حبيبي استاذ صباح محسن جاسم يامن تشبهني في الاسم وربما في القلب والمشاعر والانتماء شكرا لما وصفتني واشاطرك ما ذهبت اليه بشأن ما تخشاه إذ كثيرا ما يعتصرني الألم حد شهقة الموت وانا سائر في موكب الذكريات التي عاشها اهلنا قبل سنين، يدفعني حبهم كي اميط اللثام عن تلك الزوايا الصادقة المنسية من تاريخكم لانها تستحق الكشف عن استارها

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-06-29 19:11:55
هنا قاص لو تجاوب وإياه زمن الأهتمام لتبوأ صدارة السرد الواقعي - الرمزي .
أتمنى له التواصل بمثابرة وصولا الى المنجز .. وأخشى عليه من رهافة ما يصطفيه من مواضيع .. فقد تنحت فيه وتقتله ..
لذا انصح ان يوجه دفة سفينه صوب ما هو وامض باتجاه عقرب الكوني .
محبتي

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-29 16:33:34
الأنيق علي ناصر علال شكرا حبيبي الغالي على تهانيك الرقيقة بمناسبة عيد الصحافة وشكرا اخرى على تعليقك ومروك دمت عزيزا

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-29 16:31:20
عزيزتي امنة وليد شكرا لتعليقك الرقيق ودعائك لهما بالجنة.. ليس الجمال في القصة بل في حقيقتها اسأل الله الرحمن الرحيم ان يحفظك ويحقق كل امانيك بحق محمد وال محمد

الاسم: علي ناصر علال
التاريخ: 2012-06-29 15:25:07
قصة رائعة تسلم استاذ صباح علال قصة معبرة تعبر عن الحب الحقيقي البعيد عن المصالح الضيقة التي كثير مانشاهد علاقات تحدث اليوم لكن هذه التقاليد القديمة التي حرمت حسنة والشاعر العاشق ابراهيم كثير ايضا مانشاهده اليوم في المناطق العشائرية دمتم بحفظ الله ومزيدا من التوفيق ومن ابداع الى ابداع ونهنئكم بعيدكم الاغر عيد الصحافة العراقية

الاسم: امنه وليد
التاريخ: 2012-06-29 15:10:14
قصه جميله جدا كما عوتنا ياعمو صباح دائما مميز في كل شي هل من لمعقول ان يكون نوعيه هذا لحب موجود في هذا لزمن رحم الله لقلوب لصداقه ولمشاعر لنقيه وجمع بينهم في جنات عدن

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-29 13:40:06
الزملاء الأعزاء حسين الكعبي وحسن حامد ونهاد القيسي يشرفني مروركم ويسعدني تعليقكم كل حبي وحب ابراهيم لكم

الاسم: نهاد قيس
التاريخ: 2012-06-29 13:06:44
يخونني التعبير بعد ماقرأت من قصة عشق جميلة ابرز عناوينها الصدق وسط شرائع الشرق التي لاترحم ...
محبتي واحتراي لقلمك ومايكتب زميلنا الرائع استاذ صباح ابو نور

الاسم: حسن حامد
التاريخ: 2012-06-29 13:04:59
زميلي صباح سلمت يمينك قصة رائعة بكل معنى الكلمة لعشق هيهات ان يوجود مثيله في الوقت الحاضر ومثلا للوفاء الذي تجسد لدى العراقي دون غيره فعسى ان يتعلم شباب اليوم من جدنا ابراهيم

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-29 12:51:31
اخي وصديقي الكريم بشير الربيعي.. فعلا لم يكن امام من يحب في ذلك الوقت الا ان يكتوي بنار البعد وان كان قريبا من حبيبته لكنه محروم من رؤيتها بسبب الاعراف والتقاليد .. ومع ذلك لا تلم الانترنيت وبقية وسائل الاتصالات التي خففت معاناة المحبين واصبح الحبيب يبات ليلته في غرفة حبيبته دون ان يحجبه عنها شيئا بفعل الانترنيت كما ذكرت ...شكرا لمرورك واتمنى لك التوفيق

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2012-06-29 12:48:54
حبيبي العزيز عمار العاني شكرا لمرورك الكريم ورحم الله اهل زمان وحب زمان ورحم الزمان نفسه لو لا الفقر الذي كان سيد تلك الايام

الاسم: حسين الكعبي
التاريخ: 2012-06-29 12:27:55
الاستاذ العزيز صباح علال زاير جميل جدا ما كتبت، وجسدت القصة بشكل حرفي اعطى لها كل ابعادها الانسانية نتمنى لك التوفيق والمزيد من المقالات تحياتي الك حسين الكعبي

الاسم: بشير الربيعي
التاريخ: 2012-06-29 12:24:38
صديقي العزير الاستاذ صباح ابو نور الرائع تألمت كثيرا وتأثرت بما كتبت ولكن ليت الزمان الذهبي يعود لتكون قصص الحب حقيقة كالقصة التي تناولت .. السر في نجاح علاقات الحب الحقيقي برأيي المتواضع هو انعدام وسائل الاتصال ما بين الحبيبين مما يولد شوقا وهاجا يلسع ويكوي قلوب المحبين، أما في الوقت الحالي فوسائل الاتصال كالموبايل والانترنيت قضت على كل تلك المثاليات الجميلة في العشق .. تحياتي لك ابو نور المبدع

الاسم: عمار العاني
التاريخ: 2012-06-29 12:24:14
قصة جميلة تجسد معنى الحب الحقيقي الذي لو مضى عليه مئات السنين فيبقى في القلب.
رحم الله ابراهيم وحسنة وتغمدهم فسيح جناته
وعاشت ايد الكاتب المبدع صباح زاير




5000