..........

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حول بيان الشيخ اليعقوبي الأخير

مهند حبيب السماوي

أصدر الشيخ المهندس محمد اليعقوبي الذي يُعد الاب الروحي لحزب الفضيلة الذي يضم 15 عضواً في البرلمان العراقي بياناًً بعنوان ( قبل أن يناقش أعضاء البرلمان الموازنة المالية لعام 2008)  وصلتني نسخة منه من مكتب الشيخ  الأعلامي, وقد تضمن البيان مجموعة من الأشارات والملاحظات الجديرة بالأنتباه والقراءة .

وقد رأيت _ من وجهة نظري الخاصة _ ان لا ضير اذا ما قمت  بايراد بعض ماجاء فيه من دلالات مهمة علمية ودينية كعادة الشيخ اليعقوبي الذي يبدو انه لم ينس ماضيه العلمي ومازال يؤطر أطروحاته وارائه , فها هنا أكتب _ ربما ملاحظات بسيطة لاترقى لمسمى المقالة_ من أجل أن يطلع عليه القراء والكتّاب لا الحجّاج أعضاء البرلمان العراقي !!! الا اذا حصلت معجزة جديدة وأخذ البرلمان العراقي بملاحظات الشيخ اليعقوبي لأباعتباره احد مراجع النجف المعتد بهم , بل باعتباره مواطن عراقي قبل كل ذلك.

البيان مهم وجاء في وقته وقبل ان يستأنف البرلمان العراق جلساته يوم الأحد المصادف الثلاثين من هذا الشهر, بعد ان فرغ الكثير من أعضائه من أداء مناسك الحج أو غيرها من الاعمال وهي العطلة التي رآها اليعقوبي غير شرعية من الناحية الدينية وغير دستورية من الناحية القانونية , ولكن من يسمع ومن يعي !!!

أن عنوان البيان يشير _ من الناحية البديهية _الى موضوعه المهم وفحواه الخطيرة, فاعضاء البرلمان يرغبون في جلسة الأحد مناقشة الموازنة المالية لعام 2008  من غير ان تنتهي قضية حسم ميزانية 2000 , والشيخ اليعقوبي يرغب ان ينبههم( الى ضرورة مراجعة وتقييم موازنة 2007 قبل النظر في موازنة 2008 لمعرفة نسبة النجاح في تنفيذها )  كما يقول البيان , وهذه ملاحظة دقيقة فالشعب العراقي يرغب ان يسأل الحكومة ( او المتبقي من الحكومة ) على حد وصف الشيخ الرائع للحكومة التي انسحب منها الكثير من الوزراء لأسباب متعددة , الشعب يريد ان يعرف وخصوصاً مواطنه الرازح تحت خط الفقر أين ذهبت اموال ميزانية 2007 التي وُصفت بالانفجارية واين المشاريع الخدمية ؟ وما الذي انجز منها ؟ وأين ذهبت الاموال المخصصة لهذه الميزانية ؟

بل ينبه الشيخ الى اثر زيادة سعر برميل النفط على ميزانية الحكومة فيقول متسائلاً : 

( أين ذهبت المليارات الأخرى التي تحققت من زيادة سعر برميل النفط من (50) دولاراً الذي حُسبت الإيرادات بموجبه إلى ان قاربت المائة ؟)

ثم يجيب الشيخ نفسه في بيانه على بعض اسئلته أعلاه فيقول :

أن الذي تحقق للشعب مايلي _ والترقيم يعود لي طبعاً_:

•1.   زيادة التضخم.

•2.   ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.

•3.   رفع الدعم الحكومي عن المشتقات النفطية.

•4.   عدم حصول المواطن على العديد من فقرات البطاقة التموينية التي تسدّ بالكاد رمق حياته.

•5.   تخريب المؤسسة الصناعية وانهيار النشاط الزراعي حتى أصبح العراق يستورد ذرات الملح وحبّات البصل والطماطة،

•6.   هذا غير الكوارث الإنسانية والاجتماعية والأمنية المحدقة به.

 

ثم يتطرق اليعقوبي الى ماينبغي التركيز عليه عند مناقشة الميزانية , حيث يبدو ان البعض من البرلمانيين  يظن ان الميزانية (  تعني جداول أرقام كيفية يراد منها اخراج نتائج متساوية او غير متساوية بين الإيرادات والمصروفات ) وهذا استخفاف بمضمون الميزانية وفحواها, ويدل على جهل فاضح , بل ان الميزانية كما اوضح الشيخ يمكن ان تكون فضاءاً نكتشف فيه:

•1.   : أولويات الحكومة العراقية.

•2.   سياسة الحكومة الاقتصادية.

•3.   قدرتها على ادارة الاموال وصرفها في مواضعها بحسب الأهمية.

•4.    خطط الحكومة في الارتقاء باقتصاد البلد ومستقبل ابنائه وتحسين اوضاعهم المعاشي.

•5.   عناصر القوة في بنية البلد وغيرها من المعاني.

 

ويُذكر الشيخ اليعقوبي في بيانه على اننا _ ومن خلال استقراءنا للسنوات التي مضت _ لم نجد هذه الاشياء في تلك الموازنات ,لا نظرياً ولاعملياً , بل اننا نجد على العكس من ذلك حدوث تناقض(  بين آليات عمل السياسة المالية ,التي تشرف عليها وزارة المالية , والسياسة النقدية , التي يشرف عليها البنك المركزي ) فعبقرية وزارة المالية العراقية أدت الى أرتفاع التضخم بينما الثانية ادت الى زيادة قوة صرف الدينار العراقي خلال فترات شهد خلالها السوق العراقي هبوطاً وصعوداً في قيمة الأخير ادى الى خسارة المواطن العراقي .

ثم يتسائل اليعقوبي _على لسان الشعب العراقي _ ( الى متى يستمر هذا الانحدار المريع الذي يفرز يومياً قوافل جديدة تنضّم الى مستوى دون خط الفقر؟ وهل يُعقل أن يعيش الشعب العراقي هذا الوضع البائس الذي ألحقه بأفقر شعوب العالم وأرضه تضمُ ثاني اكبر احتياطي في العالم وتصدر موانئه أكثر من مليوني برميل من النفط يومياً).

وأنا بدوري أجيب الشيخ على سؤاله الثاني بأسلوب فلسفي فأقول له:

نعم يُعقل ذلك....لأن العالم _ وخصوصاً في العراق _ لايخلو من اللامعقول ومايشهد الشعب العراقي هو اللامعقول بعينه  !!!

 

مهند حبيب السماوي


التعليقات

الاسم: سيف البطبوطي
التاريخ: 31/03/2008 08:56:07
بسمه تعالى
لقد أهبط الله تعالى هذه الأرواح الى هذا العالم لتتزود بما يقربها منه جل شأنه، وأعطاها فرصة من الزمن لتستغلها في ذلك، ومن هنا يكون الإنسان الرسالي أحرص الناس على استغلال الوقت للوصول الى هدفه الذي يسعى إليه، دون أن يهدر وقتاً أو يذخر جهداً ، ومثاله مثال الطالب الذي يسعى الى النجاح والحصول على الدرجات العليا وهو الآن في قاعة الامتحان ووقته المخصص للإجابة يمر ، فلا تجد مثل ذلك الطالب إلا ويستغل كل لحظة من أجل تدعيم إجابته لنيل أعلى درجة ممكنة . وهكذا العمر لأن كل آنٍ من آناته جوهرة ثمينة بل أعز منها ، لإمكان تحصيل الجوهرة بالكد والكسب دون العمر ، لذا ورد عن النبي القائد (ص) :((كن على عمرك أشح منك على درهمك ودينارك))(21) ، وورد أن (( من أفضل الطاعات حفظ الأوقات))(22) وأن (( من ضيع أيام حرثه ندم أيام حصاده))(23) بل ورد أشد منه ، وهو قوله (ص) :(( أن أهل الجنة لا يتحسرون على شيء فاتهم من الدنيا كتحسرهم على ساعة مرت من غير ذكر الله))(24) . ومثاله مثال الطالب الناجح الذي ندم على ما أضاع من بضع دقائق في وقت الامتحان كان يمكن لو استغلها لحصل على درجات أكثر مما حصل عليه حين ضيعها .
وقد أكد سماحة الشيخ (دام ظله) مراراً على رفع هذا المانع، يقول سماحته في خطاب ((الاستماع الى الأخبار في وقت الأزمات)): ((عدم المبالغة والإفراط في الاستماع الى الأخبار والاكتفاء بنشرتين من إذاعتين مختلفتين مع التعليقات التي تتعقبها فإن العمر ثمين وهو رأس مال الإنسان المعد للتجارة مع الله تعالى ويستطيع أن يستثمر كل دقيقة وكل ثانية في طاعة الله تعالى بعمل صالح ونافع دينياً أو دنيوياً للفرد أو للعائلة أو للمجتمع)) . ويؤكد ذلك في بيان الحكمة من رفض الإسلام لوسائل اللهو لا سيما التلفزيون كما في قوله في (( خطاب المرحلة 6)) : ((الإسلام يرفض وسائل اللهو ويحرم الكثير منها لأنها تشغل القلب وتهدر الوقت الذي هو رأس مال الإنسان وقيمته، فبهذا الوقت يكتسب الصديقون مكان الصديقين، قال الرسول الأعظم (ص): ((يابن آدم إنما أنت أيامك)). فانظروا أيها المؤمنون كم تهدر الأفلام والمسلسلات من الوقت، وكم حرمنا من صلاة الفجر بسبب السهر على فلم السهرة فأي كارثة أشد من هذه)) هذا فضلاً عما تحدثه متابعة مباريات كرة القدم وأمثالها من هدر للعمر لا يعوض بأي حال من الأحوال .
وفي بيان أهمية معرفة الهدف العظيم ورفع مانع ضياع الوقت ما أكد عليه سماحة الشيخ (دام ظله) في توجيهاته الى الطلبة بمناسبة العطلة الصيفية وكيفية استغلالها حيث قال في (( خطاب المرحلة 53)): ((ومما قلت بمناسبة الامتحانات أننا لنأخذ منها الموعظة؛ فإن هذا الجهد المضني وسهر الليالي والأعصاب المشدودة التي يعاني منها الطالب في فترة الامتحانات إذا كانت تستحقها شهادة دنيوية – مهما عظمت أهميتها – فإنها زائلة . فكيف يجب أن نستعد لامتحان الآخرة ونتائجها الباقية إما نعيم مقيم أو عذاب خالد – والعياذ بالله – مما لا تحتمله جلودنا الرقيقة، ولنأخذ أيضاً من لذة النجاح والتفوق في هذه الامتحانات أو الشعور بالخجل والخيبة والحقارة عند الرسوب فيها درساً لموقفنا حينما يحشر الأولون والآخرون في عرصة القيامة والحكم هو الله تبارك وتعالى والشهود هم الأنبياء والرسل والأئمة (ع) وتعرض نتائج السعي في الدنيا على الملأ العظيم فيا قرة عين الفائزين وطوبى لهم وواخجلة المسيئين، وقد دعوت في تلك المحاضرة الى الجد والاجتهاد في الدراسة لتحصيل أسنى المراتب .... وقلت بمناسبة العطلة الصيفية إن الإنسان المؤمن لا يعرف ( التعطيل) بمعنى الكسل والخمول والسبات فإنه ما خلق لذلك بل خلق ليتكامل ويسمو ويتنافس في درجات القرب من الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ) (25)، وقد عبرت الآية الشريفة عن حياة الإنسان بالكدح والعمل المضني الشاق: (يا أيها الإنسان إنك كادح الى ربك كدحاً فملاقيه) (26)، فلا نعني بالتعطيل : التعطيل المطلق وإنما التعطيل النسبي أي بلحاظ الدراسة وإلا فإنه ينتقل الى نشاطات أخرى..))، وقول سماحته في الكلمة التي شكرهم بها بعد ذلك في رفض التعطيل المطلق: (( هذه خسارة يأباها كل عاقل ، وقد روي في سبب تسمية يوم القيامة بيوم التغابن لأن الجميع يشعرون بالغبن والتقصير وضياع الفرصة حتى المؤمنين لأنهم أضاعوا شيئاً ولو يسيراً من عمرهم من دون استثمار أي (عطلوه) وكانوا يمكن أن يستثمروه فينالوا درجة أعلى )) .

الاسم: مهند حبيب السماوي
التاريخ: 29/12/2007 20:30:05
يبدو ان الاخ الهاجري قد خلط بين مقالي وبين تعليق احد القراء , فانا لم اذكر بحر العلوم وانما قرات مضامين بيان صادر من الشيخ اليعقوبي

الاسم: عمار البغدادي_باحث وشاعر
التاريخ: 29/12/2007 17:16:37
انا لااميل الى الدخول في سجالات كلامية على الطريقة العراقية الساخنة,مثلما احترم الاخوة الذين تكرموا وكتبوا ردودا على ردي والمفروض او القاعدة ان يكون الرد على مقال الاخ حبيب السماوي وليس على ردي ,هذا دليل اننامحكومون بالعصبية الحزبية بعد ان خرجنا بكفاءة عالية من عصبيةالقبيلة والطائفةالى عصبية التطرف للحزب.
اقول للاخ المهاجر لماذا لم ترفضوا بحر العلوم بعد اعلان التوزير مباشرة كما حصل في مواقفكم الاخيرة بالانسحاب من الحكومة؟ولماذا بقي الرجل وزيرا عن الفضيلة طيلة الفترة التي كان فيها السيد الجعفري رئيسا للوزراء؟انا لايهمني واعتقد ان ابن الشارع العراقي لايهمه كثيرا العودة الى التاريخ السابق للوزارات العراقية لان المرحلة السابقة انتهت بكل التباساتها وتفاصيلها الايجابية والسلبية.مايهمنا في الحقيقة الاجابة الدقيقة والشجاعة على سؤال اوردته في ردي على مقالة الزميل السماوي .
ولكي اكون موضوعيا ومتعاليا على السجال والكلام الطويل العريض لن ارد بما لدي من معلومات بهذا الصدد في هذه الزاوية المخصصة للردود المقتضبةبل سارد برسالة شخصية ارسلها لك على بريدك الالكتروني لانك تكرمت وارسلت لي رسالة على اميلي.
فائق شكري للاخوة الذين تكرموا بالرد وللاخوة في الفضيلة اقول ان من يتصدى لعمل وطني يجب عليه ان يقبل النقد لان الناقد سكين والحزب مبرده.هكذا تعلمت قواعد العمل السياسي ونقد الظواهر واذا كنت مخطئا فليدلني الاخوة على خيار انجع وافضل للوصول الى الحقائق.

الاسم: ابو عبد الله المهاجر
التاريخ: 29/12/2007 15:20:04
بسم الله الرحمن الرحيم


أرجو أولا ان يتجرد الكاتب بموضوعية وتجرد بدون البناء على قناعات مسبقة هذا أولا وثانيا أدعوا الكاتب إلى قراءة البيان بإمعان لأنه يحتوي على مرتكزات نظرية للشريعة السمحاء إذا شئت ان تجد لها مصاديق فعليك بكتاب اقتصادنا للسيد الشهيد إما فيما يتعلق بوزارة النفط فأرجو إن ترتب قناعاتك علما طرق في الفضائيات
المعادية لهذا الخط الشريف او الكتابات التي تنشر في الانتر ن التي مردها إغراض سياسية ولو شئت لأعطيتك مستندات كثيرة تبرهن على ذلك
.أ ن وزارة النفط فرضت من قبل الجعفري على الحزب وقبلناه لأجل المصلحة العامة فهل تجد شبيهاً لهذه الحالة ؟
وفرضوا علينا إن نستلم الوزارة من دون وزير فهل سمعت بذلك ؟ بدعوى مضحكة مفادها عدم وجود كفائة مناسبة من المرشحين السته من قبل الحزب فهل استخدموا ذلك مع الغير واصرو على بحر العلوم وبعد إن اتضح فساد بحر العلوم مالياً وعدم التزامه بالمواثيق التي تعهديها إصر الحزب على إقالته التي ذكرت قسما ً منها في فساده المالي وذهاب الأموال أول من تمسك به ( السيد الجعفري ) وعدد من المسؤولين المرتبطين
بالحزبين الحاكمين مالسبب في رأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
إما استشهادك في الآية ( ثيابك فطهر والرجس فاهجر ) فكان غير موفق تماماً ومرجوع عليك . ثم لماذا لم يشنوا حرباً على ممثلي الوزارات الأخرى وخصوصاً ( الفاشلة أداريا والفاسدة مالياً ) ؟

ان ردي عليك ليس من اجل الطعن بك والابرأيك بل لأثير فيك الموضوعية التي أرجو أن تكون مصداقاً لها علماً أن مرجعيتنا إمرتنا بعدم
التشجيع على السجال والرد المقابل رغم تجرعنا الالم من كثير من المقالات المغالية مع خالص دعائي .


أخوكم أبو زهراء المهاجر


الاسم: مثنى السعيدي
التاريخ: 29/12/2007 14:30:25
عزيزي عمار
ان بحر العلوم هو ليس مرشح الفضيلة وانما مرشح المتسلطين من الائتلاف واجبر حزب الفضيلة على القبول به مع شروط لكنه لم يستجب لهذه الشروط واعلن حزب الفضيلة عن تغييرة مرارا بعدما كشف عدم اهليته للوزارة وحزب الفضيلة هو الحزب الوحيد الذي غير ((مرشحه))علما ان من المدافعين عن هذا الوزير بعدما اقيل هم نفسهم الذين فرضوه على حزب الفضيلة

الاسم: مهند حبيب السماوي
التاريخ: 29/12/2007 14:15:01
الاخ عمار المحترم....
التعاطف شيء وقراءة بيان الشيخ اليعقوبي بصورة محايدة شيء اخر ...
انا اتفق معك تماما فيما قلته بعد ذلك وربما سيكون لي مقال أخر حول هذا الموضوع...

الاسم: عمار البغدادي_باحث وشاعر
التاريخ: 27/12/2007 22:01:54
قرات بامعان ماجاء في مقالة الكاتب العراقي حبيب السماوي,الاخ يبدو انه من المتعاطفين مع حزب الفضيلة الاسلامي ومرجعيته الدينية والسياسية وهذا حقه الطبيعي الذي لن ينكره عليه احد,وانا من الناس الذين يؤيدون بتحفظ بعض الطروحات السياسية والوطنية للفضيلة,لكنني لااخفي استيائي على تفاصيل مهمة في المشهد القيادي ووجود بعض الاشخاص في قيادة الفضيلة,وانا لااعرف الحقيقة للان الخلل الذي يدفع ببعض الوجوه التي لاعلاقة لها بتاريخ العمل الاسلامي الوطني العراقي الى تبوا مكانة قيادية لاتستحقها في الفضيلة,وهنا اقول على الشيخ اليعقوبي الذي اكن له احتراما شخصيا ان يولي عناية ما لهذا الجانب في الحزب الذي يشرف على قيادته قبل البحث في الموازنة العراقية سيما اذا اخذنا بالاعتبار الاية الكريمة التي تقول (وثيابك فطهر والرجس فاهجر).
ولي بعض الملاحظات التي ساتي على ذكرها فيما بعد على الاموال التي يتحفظ الحزب على صرفها ويطالب الحكومة بوقف الهدر والفساد,لكنني اود ان اشير ولو بالاشارة الى بعض الاقاويل التي كانت تتردد ابان وجود وزير النفط بحر العلوم_وزير الفضيلة_ حول مصير عائدات مالية للوزارة ذهبت هدرا ابان ولاية الفضيلة على النفط.
انا احاول مثل الكاتب ان ادفع شرا عن الحالة الوطنية واستجلب الخير العميم لها شريطة ان نكون على قدر كبير من المسؤولية في كشف الفساد والمتلاعبين بارزاق هذا الشعب المسكين.




5000