.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وعلى المالكي شرطٌ مثله

عقيل الموسوي

fبرجولته المعهودة وقوة شخصيته وحنكته في أدارة منزله وعائلته أستطاع أقناع زوجته للمثول أمام قاضي محكمة الأحوال الشخصية كي تعلن موافقتها على زواجه من ثانية , حدث ذلك حين كانت الأمور محكومةً بقرارٍ أصدره الطاغية المقبور منع فيه الأقتران بزوجةٍ ثانيه دون موافقة الزوجة الأولى رسميا وقانونيا , ذلك القرار الذي سارع السادة البرلمانيون مشكورين الى ألغائه في وقتٍ مبكر لأنه يتعارض " وتعاليم " الدين الأسلامي الحنيف التي لازالوا ساهرين من أجل تنفيذها بكل سماحةٍ وشفافيةٍ وألتزام , فضلاً عن رفع الحرج عنهم حين تسوّل لهم أنفسهم شراء عفشٍ أو أستبدال قديم باخر جديد !!, هل تقبلين أن يقترن زوجك بأمرأةٍ ثانية ؟ طرح القاضي عليها صيغة السؤال الروتيني من أجل أجراء العقد والموافقة على تمشية المعاملة منتظراً الرد الأيجابي , الّا أنها فاجأت الجميع بما فيهم زوجها وزوجته الجديدة حين قالت : نعم ولكن بشرط ياحضرة القاضي , وهنا حبس الزوج وزوجته الجديدة أنفاسهما قبل أن تُفصح عن شرطها قائلة : حضرة القاضي خل يلزم شاربه گدامك ويواعدني يتزوج الثالثة وآني أوافق !! , أستجاب على الفور وأمسك بشاربه واعداً أياها تحقيق ذلك لتعلن بعدها موافقتها العلنية , وهنا بادرها القاضي بالسؤال عن سبب هذا الطلب فأجابت : حضرة القاضي ... الثالثة اذا أجت ماراح تحرگ گلبي ...

بس راح تحرگ گلب هاي الحرگتني !! , ياله من طلب شجاع وتحليل عميق ما ذهبت أليه تلك المرأة بكل بساطةٍ وعفوية أثبتت من خلالهما مدى عشقها لذلك الزوج وتمسكها به مادام يبدي شجاعةً وحُسن تدبير
لست بصدد القياس بقدر ما أردت من ذلك مثلاً وباباً أدخل من خلاله الى جوهر الأزمة الأخيرة والتي دخل على خطّها أكثر من مراوغ ومتخبط حاولوا تضليلنا بأسباب كانت من الوهن غير قادرةٍ على الصمود أمام بيت العنكبوت , ليتضح المغزى الحقيقي منها حين لم تسعفهم ألسنتهم من أفتعال الأكاذيب بعد أن تركوا الطريق سالكا لصنع الأزمات وتوسيعها , جوهر الأزمة التي أقصدها هو خوفهم بل يقينهم من أجتياح السيد المالكي لنتائج الأنتخابات القادمة لذا صارت أزمة الأزمات هي تحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين لا ثالث لهما
لم أكن في يومٍ من الأيام من الذين يعنيهم أمر المالكي ومنصب رئاسة الوزراء سواء كانت للفترة الاولى أو الثانية أو حتى العشرين , ولست من المستفيدين من بقائه على رأس الوزارة كما أني لست من المتضررين بخروجه سواء كان عاجلا أم آجلاً , ولكني أجد الأمر أستخفافاً بالشعب الذي يعتبر أحد مصادر التشريع حين تُشرعن الأمور بناءً على رغبات البعض الذي يحاول الأنتفاخ والتمدد على حساب الشريك الماثل أمام العين بحقوقه وكيانه وحجمه ..

فلو كان الأمر خاضعاً للديمقراطية فليتّبعوا سبلها المعروفة برلمانيا وليُدخلوا فقرةً نظاميةً الى الدستور تحدد عدد المرات التي يحق فيها للشخص شغل منصب رئيس الوزراء بكلمة مثنى دون ثلاث أو رباع ودون أفتعال أزمة تضاف الى بقية أزمات البلد التي تفننوا بصنعها حتى صدق عليهم القول بأن الغباء لديهم موهبة , أما اذا كان الأمر ألهياً بحتاً وفيه رضا العزيز الجبار فليشرحوا لنا الأسس العلمية التي تم أستنباط هذه العناية الألهية منها أن لم تكن ضرباً من ضروب الوحي والرؤيا والألهام السماوي
لذا فأننا نطالب دولة رئيس الوزراء وبشكل واضح بالأمساك على شاربه وعداً امام شعبه علناً بالتصدي لفترة رئاسية ثالثة أذا ما كان الامر ضمن الأستحقاق الأنتخابي لنكون من الداعمين له ولقائمته ليس لأعتقادنا بشجاعته وحسن أدارته للبلد فحسب , بل ولنجعل الآخرين يتعلمون أولى دروس الديمقراطية بعيداً عن الأهواء المريضة ووساوس الشيطان وأحلام اليقظة في العودة الى الوراء , والأكثر من ذلك لنحرق دماء الذين حرقوا دماءنا

عقيل الموسوي


التعليقات




5000