..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بغداد ، من سيفْركُ فانوسَك السحري ؟

صباح محسن جاسم

جمالية  التلقائية  في  ذاكرة  التراث -  رؤية  في  نصب  الفانوس  السحري 

الفنان العراقي محمد غني حكمت ( 1929 - 2011) غني عن التعريف فلا سيرة ذاتية تغطي كل حبه  لمنجزه  أو ما رافق محطات حياته من عذابات عبر اثنين وثمانين عاما،  نهل في خضمها من ذات المكنوز الخصب الذي شغف به استاذه ورفيق حياته الفنان جواد سليم حيث استلهم بجدارة الموروث الحضاري  الرافديني  القديم موظفا اياه برؤية جديدة .له سماته الأسلوبية المتأثرة بالنحت السومري واختامه الأسطوانية  ونقوش حروف اللغات السومرية والبابلية والآشورية. اما منجزه فيتعدى الخمسين عملا نحتيا ما بين نصب وتمثال وجدارية ونافورة اضافة الى اعماله النحتية على ابواب الكنائس الخشبية خارج العراق.

في مقدمة احد اصداراته عام 1994 يذكر الفنان حكمت : " من المحتمل ان اكون نسخة اخرى لروح نحات سومري أو بابلي أو آشوري أو عباسي تولّه بحب بلده  ".

رافق جواد سليم  في انجازه لـ ( نصب الحرية) في روما أواخر خمسينيات القرن الماضي وساعد وأشرف على عملية صب القطع البرونزية في مدينة فلورنسا ثم نصبها بعد الوفاة المبكرة لجواد سليم عام 1961 . وعلى ذات المنوال مع الراحل الفنان خالد الرحال وانجازة لنصب قوس النصر.

 

يعد أحد ابرز أعضاء- جماعة بغداد للفن الحديث - ببصمته الواسعة والعميقة على الفن العراقي ، كما تشرّبت  بتجربته اجيال من النحاتين العراقيين حتى رحيله ، أبدع في عمله وتميّز بعشقه لفنه فحظي بشهرة عالمية تعدت حدود الشرق الأوسط الى أوروبا. له مساهمات عديدة وقيّمة داخل العراق وخارجه بخاصة اشتغالاته الفنية على ابواب الكنائس وحصوله على شهادة تميّز بذلك.

في افتتاح المعرض الجماعي الأول، أعلنت جماعة بغداد للفن الحديث: "نحن نحلم بحلم يجمعنا مع جميع البشر ممن يحلمون ببساطة. حلم نسميه بغداد ".

 

عام 2003 اضطر الى ترك العراق خشية اغتياله وابنه واستقرا في عمان - الأردن.

في 15 سبتمبر 2011 وافاه الأجل ولم يبلغ مناه في رؤية نُصبه التي صمم نماذجها واصبحت جاهزة للتنفيذ.

لسوء الحظ  بغداد الجميلة مرة أخرى غدت اليوم حلما لمعظم الفنانين العراقيين . وقد صدق القائل حكمت في العراق (من لا يشعر بالحب لبلده سيعيش غريبا فيه).

بعد الأحتلال اتفقت أمانة بغداد مع الفنان محمد غني حكمت لأقامة أربعة نصب تتغنى ببغداد : ( انقاذ العراق) ويمثل ختما سومريا اسطوانيا وقد مال بسبب من ضربة اضرت بجزئه الأسفل فسارع يسنده شخص مفتول العضل بخمسة سواعد ، ويقع قريبا من ساحة الفارس العربي في المنصور . ونصب (بغداد) ويمثل فتاة جميلة شامخة تجلس على كرسي بالزي العربي أقيم في ساحة الأندلس ونصب (الفانوس السحري) في ساحة فتح بمواجهة المسرح الوطني ، على غرار فانوس علاء الدين السحري في قصص الف ليلة وليلة البغدادية  وبارتفاع مع القاعدة يبلغ عشرة امتار. وكلها تحمل دلالات عن عمق حضارة وتراث بلاد  ما بين النهرين.

النصب الرابع ( اشعار بغداد) بتشكيل كروي من حروف عربية تتضمن بيتا شعريا عن بغداد للشاعر مصطفى جمال الدين : ( بغداد ما اشتبكت عليك الأعصرُ / الآ ذوت ووريق عمرك اخضرُ) ، ومكان اقامته في حي العطيفية - جانب الكرخ.

المفارقة ان ساحة فتح  عرفت  بنصب الطيار العراقي البطل - عبدالله لعيبي- المشهورة قصة شجاعته ، والذي تم مؤخرا تهديمه لا نقله ، باسلوب لا ينم عن احترام للذاكرة الفنية ، كما وتكررت الحال مع اكثر من نصب منها  (التضامن)!

وعلى اثر انجاز نصب الفانوس السحري  في 24-12-2011 تابع الأعلام العراقي التعليق بالقول ( بدأت الحياة تدبّ في المشهد الثقافي العراقي. وما هذه النصب الآ انعكاس لقدرة الشعب العراقي في مواجهة التحديات وليثبت العراقيون ان الثقافة والفن انما يجريان في دمائهم).

كأغلب اعماله نلمس بصمة الفنان من حيث الأسلوب وقوة المخيال الشعري فتأثير الريح في الكتلة جلي كما في طيّات رداء نصب المتنبي في شارع النهر ورداء كهرمانة ، تعود لتظهر في حركة الدخان الذي يرافق انبعاث  شبيه الجني من داخل الفانوس .

وكما ظهر في تشكيل نصُبه كـ ( الختم الأسطواني ) من حيث السواعد الخمسة التي استنفرت للأنقاذ ، فأن سواعد الشعب  تتطاول في تشكيلها الجماعي من قاعدة النصب بهدف الوصول الى جسم الفانوس أملا بفركه. واذن من يفرك الفانوس ليست يدٌ واحدةٌ بل مجموع كل السواعد العراقية - ثمانية سواعد تظهر في تشكيل النصب في دلالة على التنوع الأثني والقومي والديني المكوّن للشعب. علما ان الرقم 8 اقترن عند قدامى الأغريق بالمقدرة ( كل الأشياء هي الثمانية) وهو رقم العدالة لأمكانية تقسيمه الى أقسام متساوية وهو يعني الأدراك الحسي والأنسجام العالمي. وفي القرآن الكريم " { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } سورة الحاقّة الآية 17 بدلالة الى الملائكة والعناية المسؤولة.

على ان النصب بكليته لا يتيح للناظر التعرف على كامل تفاصيل الفانوس في جزئه العلوي ، ربما امكنه ذلك اذا ما تطلع من شبابيك فندق مجاور.

الجدير بالملاحظة ان حراكا يمور في تشكيل الفانوس يوحي للرائي بأكثر من تشكيل - وهو جانب فني عالي الرقيّ يحسب له- ، فيذكّر مرة بحمامة تتطلع الى ما يدور، أو هو أشبه بطاووس او قارب من قوارب الأهوار المعروفة أو سفينة قديمة  وحتى دعامة لجسرٍ للعبور. وهو بمثابة زهرة عملاقة بدليل الورقة الظاهرة والحاضنة اسفل جسم الفانوس. ثمة فصين ذهبيين يوحيان بعينيّ مخلوق فضائي  ، ربما (E.T.) الذي بمجرد لمسة سحرية من اصبعه حتى يُحال اليباسُ الى خضرة دائمة. على ان وجود زخرفة لشمس مشرقة بين الفصيّن الذهبيين قد تدلل على الشمس البابلية وعلى حضارة بغداد. اما ما يلفت الأنتباه بشكل أخاذ فهو نقوش  الكتابة القديمة والتراثية التي توزعت على جانبي الفانوس.

من جهة أخرى وظّف الفنان فتحة املاء الوقود  - برمزية مقصودة - حيث البترول، بما يماثل الجني،  ينطلق من عقاله اثر فرك الفانوس خلافا لما هو معروف من الفتحة التي في مقدمة الفانوس حتى بدا الجني الفعلي بمثابة قزم مقابل فعل البترول ، في دلالة امكانية ان يحقق هذا الأخير اماني من يمتلكه وهي ومضة قصدية لأهمية امتلاك الشعب لثرواته كي يحقق الكثير من طموحاته وليس مجرد حلم بسيط فحسب . كما يوفر ايضا قراءة اخرى في مثل تلكم الأنثيالات وحراك التكتلات المتزاحمة المتشاكلة بما مفاده ان قوة البترول الحقيقية تكمن في تكاتف الجماهير وتلاحمها والتي يفترض أن ترص صفوفها قوةً تضاهي ما يقدمه البترول الرائح الى نضوب وزوال . امام هكذا الفة وتآلف سيغدو لهب الفانوس كفنار يقود السفين الى ضفة الأمان ( المتمثل بحمامة تبرز من تشكيل اللهب في مقدمة الفانوس) ، أي تثوير رائع لمهمة البترول/ الجماهير قد ابتدعتها وأبدعتها مخيلة الشاعر - الفنان ، وأي حكمة في كل هذا!

برأيي ، بلوغا لجمالية اكبر، حبذا لو جعل الفنان وضع الفانوس شبه مطروح على احد جانبيه دون الركون لتلك القاعدة الضخمة تأسيسا على ما تشكل في الذاكرة التراثية من عفوية حيثما عثر على الفانوس باديء ذي بدء وفقا لتداعيات الحكاية، وان يصار الى احاطة المساحة القائم عليها الفانوس بمادة الصلصال المعامل وعلى غرار تموجات رمال الساحل مع اضافة أنارة زرقاء أسفل الفانوس كي ما يبدو وقد قذفته مياه  النهر ، ذلك سيكسب العمل اضافة الى ترميزاته قربه من أجواء الحكاية التي ما تزال تفعل سحرها في ذاكرة المتداول الحكائي لأجيال متجددة.

على ان فكرة عمل مثل هكذا نافورة بالأمكان توظيفها في خدمة سياحية تماثل نافورة الأماني ( فونتانا دي تريفي) الشهيرة في روما عام 1762  كملتقى جميل للسياح .حبذا لو تم الأعتناء بحوض نافورة الفانوس لا ان تقلص بهذا الوضع الذي لا يتناسب وحجم الفانوس . متى نستثمر نصبنا توافقا مع ما تحمله من فكر ودلالة حضارية وتراث وجمال ؟

أما لغز الفانوس او( الحكمة)  فأظنه يكمن في رموز تلك الكتابة التراثية ، السؤال المقلق الذي يبتغي جوابا من عند فاختة الفنان التي لما تزل تنوح في عقر عشته الأبدية.. ولعلّ يوما ما سيعثر احدهم ويفرك لغز الكتابة تلك ويجيب على ما كان يقلق ذلك السومري البغدادي !

     

    

 

 

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 27/09/2012 23:17:16
نعم استاذ صباح ،ان الفنان العراقي كان ومازال يواجه التحديات ومازال يصور الحياة بفرشته ومنجزه الفني؛ ليترك خلفه ابتكارا يحقق فيه فكرة الجمال التي ينشدها، بنهج خاص ومختلف ربما.. للوصول الى فكرة متبلورة ترقى في تعبير فردي لتحقيقها..ان الاستغراق والتأمل في الاعمال الفنية ودراسة اشكالها ليس بالامر السهل، وان الخروج بما تخفي القرائح هو عملية ابتكارية ايضا برأيي تضاف الى ابتكار الفنان، وتلك عملية صعبة المزاولة، لهذا كثيرا مايدهش المتمعن لغرابة مااكتشف.. انها عملية خلق، تاتي دائما بالجديد وهذه الجدية في القراءة تضفي للعمل فرادة واصالة تجعل المتأمل مندمجا تماما ومبينا المعنى والمغزى - ماورائية العمل - ان التحليل للأعمال يخرج بتقييم العمل وربما تقويمه ! بتقديم موضوعي في قياسات وحسابات بالغة الاهمية من خلال توضيح الأسباب.. وهذا يفيد في تكامل الثقافة العامة واسهام يتطلع في تكوين مجتمع متطور. وهذا مانحتاجه الان و في هذا الوقت تحديدا؛ للنهوض وبكل انواعه . لو رجعنا قليلا الى سبب اختيار النحات ( فكرة الفانوس السحري ) وفي ظرف يشهد تحول صعب وكبير وفوضى عارمة وعدم الاستقرار التي عمت في بلاد مابين النهرين ادخلتنا في نفق مظلم ، وماتعرض له في حربهم النظيفة والسريعة الذي لايمكن ان ينسى، انها حسابات موازين القوى في المنطقة.. خصوصا بعدما بدأت الحرب في العشرين من مارس عام 2003 ولحد الان. فقد مرت الأحداث علينا بشكل سريع وتغيير تخللها احداثا خطيرة وبشكل مخيف انها تعذيب لثقافة المجتمع. تغيير صاحبه الخوف من التغيير، الخوف من التفاؤل، الخوف من التفكير ولد الخوف من الحرية .. كأن الزمن قرر أحراق الوطن ؟؟ وكأننا نحتاج الى فانوس سحري نحتاج الى مارد ليحقق لنا السلام، الوئام والخلاص وهذا لايتحقق الا بوجود الفانوس السحري- الرمز - المصباح الذي هو من اشهر قصص التراث العربي القديم ومما لايخفى ان منحوتات محمد غني تميزت بالقوة والايحاء ، وبالمزاوجة بين التراث والمعاصرة ،بروح شرقية تفتح لنا بابا لعوالم غامضة ليجعلها شاهدا على العصر و" شاهدا له وعليه" انه يؤرخ لبغداد وتاريخ بغداد واساطيرها . كان يمهد باعماله جميعها للاجيال "الوعي والبدء من الخلاصة" انه دائما يهتدي الى الثغرة التي يملأها النحت فيضعها موضعها لنعيشها ، لنألفها لسبب بسيط؛ انها هويتنا بملامح عراقية ولابد ان تكون مفردة تراثية بتطلع عصري ..
فمفردة الفانوس هي تكرار لتقليد نموذج من التراث انه استدعاء للذاكرة وتصور للماضي نيابة في مدلول الفكرة .. الفانوس السحري كما هو معروف ( المصباح ) المحبوس بداخله جني من ايام الملك سليمان ويحكى انه عندما يجد هذا المصباح شخص ما ويقوم بفركه فإن جني المصباح المحبوس يخرج منه وعندها يخبره الجني بان من حقه ان يطلب 3 امنيات بعدها
وبعد تحقيقها يصير الجني حراً طليقاً.. وهذه هي احدى قصص الف ليلة وليلة تبين ذكاء الانسان الضعيف على مارد المصباح الجبار الغبي وبطبيعة الحال هي قصة خيالية يتمناها معظم الناس.. الفانوس او المصباح السحري ميزته التي يختلف بها عن باقي المصابيح أن جنى محبوس بداخله لا يخرج الا اذا تم فرك هذا الفانوس فيسعد الجني بذلك ويطلب من صاحب الفانوس أن يطلب منه خدمه مقابل انه فك أسره من داخل الفانوس هذه اولى الدلالات التي نستدل بها في اختيار الفنان النحات محمد غني حكمت ..علاء الدين (أو زكرياء في بعض القصص) شاب فقير لا يملك قوت يومه, يجده أحد الحَواريين واسمه جعفر. وبعد زمن من الرحلة, يطلب الحواري من علاء الدين أن يأتيه بمصباح مقابل أن يحقق له أمنية صغيرة. لكن علاء الدين يفضل الاحتفاظ بالمصباح لنفسه, فيتركه الرجل وسط الظلام الحالك حيث بدأ المصباح بفقدان إنارته. ولكن ذلك المصباح كان يقطن به جني صغير وهذا ماذكر في الحكاية الشائعة, ويتمكن علاء الدين من التحكم في القوى الخارقة للمصباح ويصبح بذلك ثريا وذا قوة. ولهذا سيحاول الحواري الذي تركه سابقا استرجاع المصباح منه وذلك بالتحكم بجهل امرأة علاء الدين بأمر جني المصباح والتي تقبل باستبداله مقابل دمية للأطفال. ولاحقا سيدفع الرجل بعلاء الدين بتدنيس بيضة طائر الرخ, ما يشعل غضب هذا الطائر الذي يمثل المالك الحقيقي للمصباح السحري. علاء الدين سيجبر من جديد لإظهار قوته على استرجاع المصباح والتحكم في قواه.. وفي حكاية اخرى تقول : ان علاء الدين لن يتمكن من التحكم في القوى الخارقة لجني المصباح. وفي محاولة منه للخداع بالرجل الحواري الذي كان مسالما, وبهذا يعاقب علاء الدين بسبب جحوده.. اذن فحوى القصة هي سبب الاختيار حيث ربط النحات ذلك بايجاد الحلول بتسليط الضوء على الحقيقة التي تشبه حكاية علاء الدين بالمصباح ، هنا اكتفى بالفانوس السحري بقصدية ذكية .. هل اراد القول اننا نحتاج الى مصباح واحد و يوجد الف علاء الدين ام العكس ؟
دائما الفنان المبتكر تكون له نظرة الى مافوق العادي بشئ من الغرابة تحمل قيم فنية عالية ورمزية تحمل دلالات تثري العمل الفني وتعزز القيمة الاصلية له وهذا لايتأتى من اشياء عارضة بل ترتكز على جذور عميقة في كيان الانسان وقد اتسمت معظم اعمال المبدع الكبير محمد غني، وماتأمله الاديب والصحافي صباح محسن جاسم هو الوصول الى غاية الفن من خلال البدء بفكرة التحليل او التحليق في العمل الفني وانغماس في ظواهره الجزئية من منطلق وصف الفكرة حين قرأت المقال شعرت بأستمتاعه بالعمل من خلال الطرح المتسلسل وتقدير العمل الفني للنحات .انه يستنبط قضايا العمل من العمل انه يبحث في الغرض من العمل الفني . ان الحوم في منطقة العمل يزيد ويوسع من منطقة معرفتنا به – العمل الفني- خصوصا اذا كانت الاستبصارات صحيحة وهذا يزيد من استمتاعنا ..عمل الفنان وقارئه يشكلا منافسا حقيقيا للطرف الاخر من الحياة يعكسا تأثراتهما من النظرية التي تعلموها في حياتهم انهما يبنيا التاريخ بتفاصيل تحدد ملامح سمات التجربة في هذا الزمن .. ان اعمال كهذه تحلق بنا في عالم يسمو على العالم المادي ليصل الى عالم النقاء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/07/2012 15:23:12
الناشطة والأعلاميةالأديبة حذام يوسف طاهر ..
شكرا لمرورك البهي..
باعتقادي ان الخارطة الرئيسية لم تكن اساسا بهذا المقدار من المساحة التي شغلها النصب .. لكنها قلصت لسبب من الأسباب .. اي اختصرت قليلا .. والقليل الى الأقل .. على غرار يا شميسة .. اشوية اشوية .. يا شميسة .. اشوية اشوية اشوية ... " ان بعض الظن اثم " ...
من يفرك الفانوس السحري سيبين كل شيء ..

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 16/07/2012 10:29:21
التقاطات جميلة لهذا النصب الجميل .. واتمنى فعلا تتنبه امانة بغداد في عمل نافورة تتناسب مع حجم النصب .. عسى ولعل ان ننهض بموضوع السياحة في بغداد لان يبدو انا انقرضت مع امور كثيرة !!! . شكرا لك استاذ صباح وعاش قلمك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/06/2012 12:11:38
حرير وذهب الجميلة ست انعام
جميل ان نؤشر الى ما ينبغي .. وان نساهم ولو بقدر نتمكن عليه من التنبيه الى موضوعة التعلّم.
ما اشرت اليه هو في غاية الأهمية .. على اننا ننبه امام حقيقة سبقتنا اليها شعوب تتنافس في خدمة ما هو انساني جميل.
اما موضوع مروري السريع على هدم التماثيل فقد صادف اثناء اعدادي لمقالي ان وصلني خبر الهدم وهو امر بحاجة الى موضوع خاص به.
شكرا باخلاص

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 24/06/2012 02:57:40
الأخ الأديب صباح محسن جاسم
تحية الفن والجمال والفكر
إضاءات وومضات يحتاجها القارئ في سبيل ثقافة مكتملة قدمها لنا مفالك هذا ...
كيفية قراءة العمل الفني لدى الشعوب المتحضرة تبدأ في المهد حين يؤقلَم نظر الطفل على مشاهدة الأماكن الجميلة والآثار، ثم فيما بعد في المدارس منذ المراحل الأولى في السفرات المدرسية المنظمة مع وجود منشورات تشرح تاريخ كل أثر والرموز التي تحتويها اللمسات الفنية فيه مع تفعيل دور المعلم في توجيه نظر الطفل وتحريك فكره لقراءة فنية لما يراه بدلاً من انشغاله فيما تحتويه لفّة الطعام التي جهزتها له الوالدة الكريمة من خير العائلة أو من شحة ما لديها ومقارنة المنازل بمحتويات اللفة!

أنت تبحث عن البداية في النهاية ... أي تثقيف الكبيروهذا شيْ جميل، ولكن، كما أعتقد، يحب تثقيف الكبير الذي سيكون له دور في تدريب أجيال المستقبل... المعلم بالأخص... ثم تهيئة الوسائل البصرية والمطبوعات التي تساعد في هذه التنشئة وكذلك تهيئة برامج تثقيفية للطفل مغلفة بالتسلية لا الوعض والتعليمية، وكل هذا يحتاج إلى رصد موارد كافية لإيجاد برنامج اهدافه بعيدة الأمد.

وجدت في مقالك لفتة مهمة تدل على حس وذوق فني لإضافة الجمالية لما يحيط بالنصب، وهذه نقطة يجدر الإشارة إليها باهتمام؛ فلكي يسبر الناظر غور الرمز في النصب يجب جلب انتباهه اليه أولاً وذلك بجمالية ما يجيط بالنصب مما يدعو الناظر العابر للتوقف عند النصب والنظر اليه كجزء من المشهد العام بدلاً من كونه المشهد كله، ولن ينقص ذلك من أهمية النصب بل يقدمه بحلة تليق به...

والنقطة الأخرى المهمة التي مرّ عليها مقالك سريعاً هي هدم الآثار كنصب الطيار مثالاً، وفي هذا أرى ضرورة العمل على تثقيف رؤوس السياسة على احترام تراث البلد وإن خالف نظرتهم وأهواءهم السياسية والأثنية وعدم هدم الآثار اعتباطاً لمحوها من الناريخ بتغير النظم,
مقال استحق القراءة الجادّة، ولعلك قد ساهمت بفرالثقافي،
ك المصباح.
دام لك الحسّ الفني والثقافي؛
......
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2012 21:48:44
العزيز ابا رسل المحترم
هؤلاء هم جزء من شعبنا .. العتب على المثقف الذي لم يوضح لهذا وذاك كيف يقرأ لوحة فنية كي ما يغدو من السهل على الجميع فرك الفانوس في الوقت المناسب.
حين يتعلم هؤلاء البعض كيف يقرأون العمل الفني ، عندذاك يغدو من اليسير التوجه بثبات للأرتقاء واللحاق بركب الشعوب والبلدان التي سبقتنا مئة ونيف من السنين.
شكرا للعزيز والصديق الذي اتألم كيف بمقدوره ان يراقب ذات الشاشة وذات الفلم البائس وبثلاثة اوقات !
الله يعين الفرات .. ونوارسه الهاربة !

الاسم: ابو رسل العطار
التاريخ: 23/06/2012 21:31:29
ترنو الروح الى من غادورا و تحن النفس لرؤيتك من تعودت عليهم
و نذوب فى الحزن و نغرق فى الياس و يلوح السواد راياتة فى اعيننا
فلا نستطيع الاان نبقى ضحكاتنا مزوعة فينا
استاذي العزيز الاترى ان الضاحكون على اللحى هم القادرون علىفرك فانوسنا المبجل لااستطيع التكمله

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2012 15:55:54
الأخ الأعلامي - عبد الله السلطاني -
مساء فراتيا طيبا
اشكر لك مرورك ونباهتك ...
بتصوري - علاء الدين - لم يكن يعمل لأحد بل كان يعمل لحساب الفقراء .. هذا ما تقوله حكاياه ..
اما من تقصدهم فقد سرقوا فردة من حذائه وظنوا انه المصباح .. فلا تستغرب خلافهم فستكشف جيفة الجلد غير المدبوغ حقيقة ما توهموه.
لك اطيب المنى .. من نوارس الفرات ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2012 15:48:30
الجميل سليم السراي
بوجودك وامثالك ستغدو الحياة اجمل ..
شكرا لمرورك وللأمنيات..

" يا دارة دوري فينا ضلي دوري فينا
تاينسو أساميهن و ننسى أسامينا
تعا تا نتخبى من درب الأعمار
و إذا هني كبروا نحنا بقينا صغار
و سألونا وين كنتوا و ليش ما كبرتوا أنتو منقلن نسينا
و اللي نادى الناس تيكبروا الناس راح ونسي ينادينا"
فيروز

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 23/06/2012 14:23:38
الاستاذ الجميل ابا ايلوار
بوركت اناملك موضوع جميل وياريت ان يقراءه احد المسوولين
الذين استفادو من علاء الدين عندما كان يعمل لحسابهم وقبل ان يقتل وتقتل معه احلام العراقيين
مزيد من التالق ياابا الوطنيه كلها
احوك
عبد الله السلطاني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2012 05:51:24
ابن اخي الذي رأيت ثماره فغاب عني قبل ان أراه !
كن قويا كعهدي بك .. شكرا على اهتمامك .. سنتواصل ، هكذا هي الجذور.
سلام الى الأهل والصحب جميعا.
ان احتجت الى شيء فقط افرك الفانوس السحري فأكون عندك.
سأتعلم منك الكثير ..
" تعا بالضباب .. تعا بلا خيال ..." فيروزيات عراقنا الأجمل.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2012 05:45:04
الأعلامي فراس حمودي الحربي ..
نواياك الحسنة نابعة من طيب جذرك السومري ..
ينبغى علينا جميعا ان نتعلم كيفية قراءة الأعمال الفنية ، لا ان نمر عليها مرورا عابرا فنغمط جهد فنان تلوّع في صياغة رسالته كي يعزز ينبوع الطيب في خلجاننا.
شكرا بقوة اصرارك في تجتاز تلك المحنة..
آمل لك دوام الصحة وان يبقى قلبك ينبض على غرار طبولك الحربية.

الاسم: سليم السراي
التاريخ: 23/06/2012 04:31:50
الاستاذ صباح محسن
جهود مباركه على لم شمل هذه الموسوعة الرائعة
تقبل من ارق المنى

الاسم: غيث رحيم الغالبي
التاريخ: 23/06/2012 00:41:26
السلام عليكم استاذ صباح
انا غيث ابن الشاعر المرحوم رحيم الغالبي
لم اجد طريقه اخرى اتواصل بها معك هذا ايميلي
واسمي على الفيس بوك gaith raheem
اتمنى ان اتواصل معك وشكرا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 22/06/2012 20:11:49
صباح محسن جاسم

.................. ///// سيدي الكريم لك وما خطت الانامل من ابداع الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000