..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجعية الشيعية والفكر القومي

علاء الخطيب

لقد أثارت مقالتي السابقة ( المرجعية الشيعية بين العروبة والاسلام) نقاشا حادا بين المؤيدين والمعارضين وكُتبت عنها مقالات عديدة ظناً من السادة القرآء أنني أميل لمرجعية دون سواها أو أتحامل على مرجعية بعينها, فأنا معَ أو ضد الفكرة ولست ضد الأشخاص.

لقد كان الغرض من المقالة هو تصحيح مسار الفكرة بين الاسلام والعروبة ، واقصد بذلك هو تسليط الضوء على الانتماءالحضاري للاسلام بدلا من الانتماءالقبلي او القومي او الإثني الذي يتشبث به البعض.

لقد كان للفكر القومي إنعكاساته على العقل السياسي والعقل الديني بأعتبارهما عقلان إجتماعيان يتأثران بالأفكار التي تدور في المجمتع وبما أن الإنسان ابن بيئته البار فقد إنفعل بهذه الأفكار, ومع إنتقال العقل العراقي من الوعي القومي الى والوعي الديني, إلا أن الأول ترك ترسباته في العقل. فحصل خلط بين مفهوم الانتماء الحضاري والانتماء القومي للإسلام والتشيع.

فلا تعارض بين الانتماء الحضاري للإسلام والعروبة, فالعرب هم مادة الاسلام، بل التعارض هو الثاني اي بين القومية والاسلام وهي فكرة جاهلية لا تمت للإسلام بصلة . وهذا هو الفارق بين المسارين ، وكذلك الحال بالنسبة للتشيع فهناك إنتماء حضاري للتشيع وإنتماء إثني قومي , فالمشكلة ليست في العنصر، بل بالعنصرية وليست في القوم بل في القومية.

فمن حقّك أن تفخر وتفاخر بقوميتك شرط ألا يكون على حساب ظلم آخرين أو التعريض بهم. ومن هنا يجب أن نفهم ان عربية التشيع ينبغي الا يفهم منها التعصب للعرب وتفضيلهم على غيرهم من الأقوام، بل هي ردٌ على من يتهمون التشيع بالفارسي والشعوبي. فقد سُئل الامام زين العابدين عن العصبية، قال: العصبية التي يأثم عليها صاحبها: ان يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين، وليس من العصبية ان يحب الرجل قومه، ولكن من العصبية ان يعين قومه على الظلم, والعنصرية والعصبية نوع من الظلم.

وسئل الإمام الصادق عن شئ قريب من هذا فأجاب ليس من العصبية ان يحب الرجل قومه ولكن العصبية ان تجعل شرار قومك خيرا من خيار قوم آخرين / حسن العلوي الشيعة والدولة القومية ص 19 .

وحينما اقول الانتماء الحضاري للتشيع بمعنى ان التشيع والعروبة يكمل بعضهم الآخر وليس هو إعتراف بفضل العرب على (الفكرة) اي التشيع أو الإسلام, فشرف حمل الفكرة يعود على الاسلام , وإنما تشرف العرب بالاسلام وليس العكس، وهذا عكس الانتماء القومي الذي يعتبر الاسلام صنيعة عربية وماركة مسجلة باسم العرب ، لذا تعتقد بعض الاحزاب القومية ان الاسلام هو نتاج العروبة،ولولا العرب لما انتصر الاسلام. ويؤمنون إيمانا راسخاً ان كل من يعارض هذه الفكرة فهو غير عربي ويوصف بالشعوبي ( ضد العرب) ، ولعل الدكتاتور ( صدام) كان من المهووسين بهذه الفكرة ،فراح يقول ان العرب لهم الفضل على كل الأقوام التي دخلت الاسلام, فالإسلام هو نتاج عربي / راجع نظرة في الدين والتراث - صدام حسين/ . وهي فكرة مقتبسة عن ابن تيمية في مجموع الفتاوى (19/29-30) حيث يقول: الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم:عبرانيهم ، وسريانيهم ، رومهم ، وفرسهم ، وغيره, وفكرة تفضيل العرب على غيرهم ملئت كثير من كتب المتأخرين ودعَّموها بأحاديث ملفقة ومكذوبة عن النبي ومنها (أحبوا العرب وبقاءهم، فإن بقاءهم نور الإسلام وإن فناءهم فناء الإسلام). (إذا ذل العرب ذل الإسلام).. (لا يبغض العرب إلا منافق).. (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق).. (لا يبغض العرب مؤمن) والكثير الكثير من هذه النصوص,ولعل القارئ للتاريخ سيجد نصوص تمجد بالفرس أمثال الحديث الملفق( لو كان العلم بأطراف الثريا لناله رجال من فارس) و أخرى تمجد البربر وغيرهم, وأحاديث تفضل بعض البلدان على بعض( راجع تاريخ دمشق , بن عساكر فضل الشام ), وبالمقابل هناك أحاديث تحط من قدر وقيمة الأقوام الأخرى كالمصريين والمغاربة الخ,وكلها تنسب للنبي(ص). كل هذا لو راجعه القارئ الكريم لوجده من آثار الحقبة الأموية أو الصراع الطائفي الذي شوه الأسلام بشكل كبير, وللأسف راح ينخر جسد العقيدة الى يومنا هذا.من هنا ترسخت هذه الفكرة عند البعض في اللاشعور وراحوا ينظرون الى المرجع العراقي والمرجع الإيراني والأفغاني والبقية تأتي.

و الذي نتحدث عنه في هذه المقالة لا دخل له في موضوع الفخر بالعروبة أو النيل منها, فلا غبار على الإنسان حينما يفتخر بأصله دون أن التعريض بالآخر .

نحن نفتخر باننا عرب ونفتخر بأن محمد صلى الله عليه وآله عربي والقرآن عربي وهذا لا خلاف عليه بل الخلاف في تسييس الفكرة وإخضاعها الى منطق قومي بعيد عن الأدبيات الاسلامية التي تتحدث عن عالمية وإنسانية الفكرة فقد قال الباري عزوجل ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم/ الحجرات 13.

يريد الاسلام ان يعلمنا ان الذي احق ان ينبع هو الرسالة لانها اكبر من الرسول والدعوة اكبر من الداعية .

وأن لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى أي بما يقدم للفكرة والعقيدة.

وهذا هو الفعل الذي يريده الإسلام وما عداه ردود أفعال لا قيمة لها , وهناك سؤال أوجهه الى المدافعين عن فكرة المرجعية العراقية,هل طرحت فكرة المرجع العراقي كفعل حضاري يستمد شرعيته من الإسلام أم هي رد فعل لما يحدث في العراق؟ فأذا كانت رد فعل فمعناه أنها لا تستطيع الاستمرار والديمومة وتنتهي بأنتهاء المؤثر وتزول بزوال المسبب, وبالتالي لا يمكن أن نعتمد عليها كفرة قادرة على قيادة المجتمع, فهي وليدة ظرف معين وليست وليدة فلسفة عميقة وراسخة.

وأخيراً اقول ان صناعة الكراهية والعنصرية لا يمكن أن تكون سماوية أو مقدسة, فمحاولة البعض سبغ القدسية على أفكارهم هو نوع من الخداع والتضليل وإستغفال الآخرين.فالمؤمنون إخوة ( إنما المؤمنون إخوة) إلا اللهم أن تخرجوا جميع المراجع العجم من الايمان, ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) .

 

- 22-06-2012

 

 

علاء الخطيب


التعليقات

الاسم: احمد السماوي
التاريخ: 24/06/2012 00:22:05
رد الاخت المحامية واقعي وحقيقي وهو فعلا رد مفحم

الاسم: المحامية. هموم علي
التاريخ: 23/06/2012 20:26:28
سبق وان كتبت ردا واضحا على مقالك وكان بعنوان "كن منصفا يا علاء الخطيب ! فهذه هي المرجعية العراقية العربية" وتم توضيح كل شيء من خلال المقال , لكن انا اقدر وضعك الان لانك اردت ان تصحح ما وقعت به في مقالك السابق من خلال هذه الاسطر التي كتبتها حتى تدير عقل القارئ وتجعله يقتنع انك اتيت من اجل ان تستفهم هل ان طرح عنوان المرجعية العراقية العربية هي فعلا نابعة من صميم الاسلام ام انها قضية قومية مناطقية ؟

ومع العلم اني اوضحت لك ان العنوان هذا هو نابع من صميم الاسلام واتيت لك بنصوص للمعصومين عليهم السلام تؤكد وتؤيد ما طُرح ولا بأس اذكرها هنا (( عن زين العابدين عليه السلام قال في دعاءابي حمزة الثمالي : اللّهُمَّ بِذِمَّةِ الاِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِحُبِّي النَّبِيَّ الاُمِّيَّ القَرَشِيَّ الهاشِمِيَّ العَرَبِيَّ التِّهامِيَّ المَكِّيَّ المَدَنِيَّ أَرْجُوالزُّلْفَةَ لَدَيْكَ , وعن السجاد عليه السلام قال في مسجد دمشق " ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي : أنا ابن مكة ومنى ، أنا ابن زمزم والصفا ... )) وغير ذلك الكثير من الروايات والاحاديث المقدسة التي تثبت ان هذا الادعاء مصدره الاسلام .
مع الاخذ بنظر الاعتبار انه وان لم يكن منصوصا عليه من قبل النبي او اهل بيته عليهم السلام وفي نفس الوقت هو لم يكن منهيا عنه فبالتالي ليس بحرام ولا بعيب ان يقول الشخص اني عربي او عراقي واذا كان ذلك فيبقى في حكم الاباحة ومن حق اي شخص القول بذلك ولا ضير ولا حرمة ولا عيب .

وسانقل لك كلاما لاحد المرجعيات العراقية العربية الذي يوضح ماهو سبب طرح مثل هكذا عنوان وهو السيد الصرخي الحسني دام ظله حيث قال (( سنبقى نتمسك ونعلن تمسكنا بعروبتنا وديننا تمسكا وطنينا قوميا شرعيا ليس تعصبا جاهليا بل لان نبينا الكريم عليه واله الصلاة والسلام عربي لان القرآن عربي ولان لغة اهل الجنة عربية ... انتهى .

التفت اخي القارئ السيد يقول تمسكا وطنيا قوميا شرعيا وليس تعصبا جاهليا ... اعتقد الان صار واضحا الجواب على سؤالك ؟

وقال ايضا ((انما حصل ووقع ويقع علينا هو بسبب تمسكنا وإصرارنا وافتخارنا بعراقيتنا وعروبيتنا في الوقت الذي يراد فيه وبكل جهد وشدة تفريغ العراق والعراقيين من وطنيتهم وعراقيتهم وعروبتهم وثم سلبهم من دينهم وتراثهم وحضارتهم وجعلهم اذلاء صاغرين تابعين خانعين لغيرهم طائعين لهم ...))

وهذا ايضا جواب اخر على سؤالك يا خطيب .
فهنا يراد اولا تفريغ العراقيين من عراقيتهم وعروبتهم وثم سلبهم من دينهم وتراثهم ... وان شاءالله تعرف لماذا اتى حرف العطف (ثم)؟
فعنوان العراقي العربي هو افشال لمخطط يراد به تفريغ العراقيين من عراقيتهم وعروبتهم وثم سلبهم دينهم ... وهذا التصدي بعنوان العراقي العربي هو واجب ديني وشرعي واخلاقي ووطني .

واعلم مرة اخرى ان الايات التي اتيت بها لم يكن موضوعها ما تناقش به وتريد تبيانه وهذا بحد ذاته خلط للاوراق ومغالطات فمن غير المعقول تعترض على من يقول انا بغدادي او ناصري او انباري او قمي او احوازي او اهوازي او كويتي او قطري او بريطاني ... وتقول له لا ينبغي ان تقول مثل هذا لان الله تعالى يقول ان اكرمكم عند الله اتقاكم !

ومرة اخرى اطلب منك يا خطيب ان تكون منصفا وتوجه سؤالك لمن يتلقب بألقاب قومية او مناطقية من العلماء مثل "السيستاني , الخميني , الخوئي , القمي , الباكستاني , التبريزي , البحريني الطوسي ... ولا اقصد اشخاص معينة بتلك الالقاب وان كانت لها دلالة على بعض الشخصيات , لكن اريدك ان توجه نفس السؤال لمن يتلقب بهكذا القاب وتقول لهم ما قلته للمرجعية العراقية العربية وهو:هل طرحت فكرة هذه العناوين والالقاب كفعل حضاري يستمد شرعيته من الإسلام ام لا ؟؟

وان لم تسأل فسأعلم ويعلم القارئ انك ممن تماشى مع المخطط الذي يراد به تفريغ العراق والعراقيين من وطنيتهم وعراقيتهم وعروبتهم وثم سلبهم من دينهم وتراثهم وحضارتهم وجعلهم اذلاء صاغرين تابعين خانعين لغيرهم طائعين لهم عابدين لهم ...

وارجو ان لاتكون كذلك وان شاء الله تعالى تكون منصفا وتبادر بالسؤال وانتظر ردك وجوابك .

والتمس من ادراة مركز النور اظهار ردي لان الخطيب سأل وانا اجيب وهذا هو عين الثقافة والتحضر واقصد النقاش والعلمي الشرعي الاخلاقي ومن خلال المؤسسات الاعلامية المتمسكة بالمهنية والحيادية .




5000