...........
 
 
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مـــن لــم يــمــتْ بـــالــســيـــفِ مـــاتَ بــغــيـــرهِ

حيدر الخضر

مـــن لــم يــمــتْ بـــالــســيـــفِ مـــاتَ بــغــيـــرهِ      

 تــــعـــددتْ الأســبــابُ والــمــــوتُ واحــــــــــــدُ

هناك حقيقة لم يدركها الإنسان أو بمعنى اصح يدركها جيداً ؛ ولكنه يتغاضى عنها وهي الحقيقة المطلقة الوحيدة وما دونها حقائق نسبية هي حقيقة الموت التي تغيب تماماً عن بال الإنسان ولا يفكر بها أبداً ، إن قضية الموت قضية حتمية لا بد منها وهي قضية غامضة وغيبية فلا يعرف الإنسان عن رحيله بعد الحياة وكيف سيكون مصيره وحاله ، فنرى الناس يرتجفون خوفاً عند ما تأتي عليهم سيرة الموت أو تقترب ساعته وذلك لانشغال الإنسان بالحياة وزينتها ولهوها فقال تعالى :   (( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )) وإذا أردنا أن نناقش هذه القضية من ناحية فلسفية هل يختلف شكل وزمن الموت بين إنسان وأخر أم انه واحد فالموت عند الناس يأخذ أشكال متعددة ومتنوعة فالبعض يموت موت الله أي نتيجة السن والشيخوخة والبعض يموت بالقتل والبعض يموت غرقاً أو حرقاً أو أي حادث أخر والبعض يموت نتيجة إصابة بمرض ما وعلى كل حال مهما كان شكل الموت فهو واحد وعلى أثرها يقول الشاعر ((  من لم يمت بالسيف مات بغيره ...    تعددت الأسباب والموت واحدُ )) أي نخرج بمحصلة واحدة ولا يفضل احد عن احد فهذا قانون الحياة ومجراها فالكل زائل مهما كان منزلته حتى الأنبياء والأوصياء والأئمة _عليهم السلام أجمعين _  زائلون وإنما يبقى منهم تراثهم الإنساني الذي ينفع الناس ، وإذا حاولنا أن نفهم هل هناك فرق إذا مات شخص وهو في العاشرة من عمره وشخص أخر وهو في التسعين من عمره ؟ إن الفرق بين إنسان وأخر هو ليس الفرق الزمني وإنما الفرق في العمل والتاريخ الإنساني فنجد علماء يموتون وهم في ريعان الشباب ؛ ولكنهم يتركون تراث إنساني خالد يبقى على مر العصور وآخرين يموتون وهم في مراحل متقدمة من العمر ولكن لا جدوى من حياتهم أو فائدة ، ولا اعرف لماذا الناس يتخوفون من هذه الحقيقة المطلقة والمصير المحتوم فإذا جاءت سيرة الموت نجدهم يقولون اسم الله ويتعوذون وربما يقال عن هذا الموضوع الذي كتبته موضع ( سخيف ) إن هذا الموضوع يذكر الإنسان بحقيقة مؤلمة وقاسية وهي الحقيقة التي تواجهه نهاية المطاف فانا لا أجد في الموت شر لأننا نعود من حيث أتينا بين أيدي الله ورحمته وعدالته الربانية بين بني البشر  فلا أجد احد رؤوف على الإنسان أكثر من خالقه أما الآخرين فانه حب زائل مهما بلغ قيمته ودرجته فيقول سبحانه وتعالى : (( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبه الذي يؤويه .... ))  فلا احد يعرف الأخر حتى إذا رأينا إنسان في الدنيا يموت حزناً على الأخر لأنه مات  نجده يتبرأ منه يوم الموقف العظيم أن الموت حقيقة ينبغي على الإنسان إدراكها واستيعابها وعدم التخوف منها وان توضع في الاعتبار في كل لحظة من لحظات حياة الإنسان وإلا يصطدم بها الإنسان دون منبه ينبهه بحقيقة الموت فالإنسان الذي ينسى هذه الحقيقة ينسى الإنسانية معها لان هذه الحقيقة مرتبطة بالعمل الإنساني والتراث البشري فالعمل الإنساني لا يفنى أبدا حتى بعد رحيل الإنسان .             

 

حيدر الخضر


التعليقات

الاسم: abd.salim961
التاريخ: 12/05/2014 00:23:24
من لم يمت بالسيف مات بغيره
تعددت الاسباب والموت واحد.
إن لكل إنسان منا اجل لابد ان يبلغه شاء ذلك ام لم يشا.صالحا كان ام فاسدا كافرا كان ام مسلما؛ صغيرا،ام كبيرا غنيا ام فقيرا بخيلا ام كريما جبانا كان ام شجاعا.هذه هي سنة الحياة، ولن تجد لسنة الله تبديلا.ورغم ذلك ترى كثيرا منا ينسى هذا او يتناساه ولا يعد نفسه لما بعد الموت.ويخاف كثيرا منه فيحجم عن الخير ويقدم على الشر ،ويكفر ولا يؤمن ويبخل ولا يعطي، ويجبن ولا يشجع علما انه يعلم مصيره المحتوم .




5000