.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حميميـّة ُّ بلاتعقيد

هاتف بشبوش

في بار ٍ يوناني ٍ ملئ ٍ بالموبيليا الثقيلةِ

والخشب الداكن 

وفتيانٍ يزدهونَ بالساتان ِ والمخمل 

وكأنهم جعلوا الستائرَ والشراشف

زياً حديثا وموضة

في البارِ.....

يقفُ العراقيُ المترنّح , من عرق ِ الرايك**

ومن دهشة ٍ وذهول

ومن عجيزتها التي جلس الشيطانُ عليها

ومن أسفٍ على مراهقةٍ , ظلّت تشكي من الضّاقة

حتى اليوم

ومن حقدٍ , على ضابطٍ بعثيٍ

كانَ يكيلُ لنا الشتائمَ

في بابِ نظام ِ الجيش .

يقفُ العراقي المترنّح , واثقُّ كما الدّون

ويسألها.......

عيناكِ جميلتان

قالتْ :

أعرفُ ذلك

ماهو نوع النبيذ هنا؟

قالت :

إسأل النادلة

هل لديكِ ولاّعة؟

لاأدخن

هل لديكِ مانعُّ لوجلستُ ؟

قالت :

في الحقيقةِ أعارض

ماذا لوطلبتُ لكِ وان بير**؟ .

وعند إطلالةِ الصباح المضئ

من النافذةِ النديةِ على الجانب الايمن

أحسّ بخصلةٍ وحشيةٍ , من شـَعرها الزيتي

قد إنسلّت ببطئ , من على أديم خــد ٍّ , ناعسٍ

قد تورّدَ في آناء الليل.

.....................

.....................

وظّبتْ حقيبتها السوداء

ثم لوّحتْ....... باي باي

واندلقت من البابِ , كقطة ٍ هادئةٍ

وهو , لما يزل يستطرد , مزاياها الحميميةِ

تحتَ لحافهِ الدافئ

 

عرق الرايك**.....الرايكي , عرق ُّ يوناني عالي التركيز

One beerوان بير**............

 

 

هاتف بشبوش


التعليقات

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2012-06-21 22:18:42
الناقد الكبير والشاعر الرائع الدكتور جميل حسين الساعدي .... ان صحيفة المثقف في خلل ولذلك لم يظهر ردي لك فيها ..فاشكرك على هذه المشقة التي جعلت منك تأتي هنا وهناك , كما وانني صدقني أريد الباجة والكراعين , خصوصا بعد الكأس العاشر , اتمنى ان يجمعنا يوم في المانيا مثلا او الدنمارك لكونهما جارتين انا وانت والشاعر الجميل سامي العامري , لانني قد عرفت أنتما جاران وصديقان في المانيا ,,,,سنفعلها ذات يوم ربما , من يدري ....

محبتي الدائمة
هاتف بشبوش

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2012-06-21 22:13:19
الكبير عبد الفتاح المطلبي ,, لقد استلمت الرد وسوف اعمل بكل ما ذكرته ,,,كما وانني اليوم مرتاحا لكونك اعجبت بالقراءة وهذا اهم ما في الموضوع ...واشكرك على كل هذه الاطراءات ايها الصديق العماري .. لقد كتبت لك في صحيفة المثقف ولكن هناك خلل في الصحيفة ربما لايظهر جوابي لك .. فأعتبر هذه الكلمات ردا هنا وهناك ....

محبتي الدائمة
هاتف بشبوش

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2012-06-21 17:08:47
لصديق هاتف بشوش أرجو السماح لي أن استخدم هذه التسميّة.. واقعية حتى النخاع.
إنّه تصوير لحال شريحة كبيرة من العراقيين , الذين يعيشون منذ سنوات طويلة في المنفى , يتناول أدقّ التفاصيل من حياتهم اليومية كما هي دون رتوش أو زخارف. نصّ يجمع بين القصّة والشعر ولكنه في المحصّلة الأخيرة نصٌّ واقعي حتى النخاع( دير بالك ما قصدت الباجة والكراعين)

الناقد والأديب الرائع هاتف بشبوش أجمل تحيّاتي مع محبّتي

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2012-06-21 12:02:02
العزيز هاتف الشاعر الكبير تحية وبعد/....
الولوج إلى عالم هاتف بشبوش الشعري يتطلب نسكا ووضوءاً بماء الحقيقة المجردة ليصح المدخل وتأخذ العبارة مداها الأوسع ، يمكن قراءة النص من خارجه لنجده شفافا براقا لا يلجأ لتزويق الجملة بمؤثرات أو زينه كلامية بل يزفها لنا هكذا بسحنتها الطبيعية وكما خلقها الله ، فنندهش من فرط الجمال ولذة الحقيقة ولو من الخارج أما إذا حاولنا قراءة النص من الداخل نفاجأ أن ذلك ممكن جدا ولكن بممانعة تصل إلى حد التمنع فجملة هاتف الشعرية تملك سحرين ، سحر الشعر بما هو شعر متلفع بحسية عالية للأشياء من حيوات وجمادات ، تشعر بفرحها وتوعكها والسحر الآخر هو تلك القدرة التي ميزت جملته بتوليد المعنى المتقدم والشجاع في رصد أسس القضايا وجذورها لنخرج بحصيلة نهائية مفادها أن لا يصح إلا الصحيح و إن هذه هي حقيقتنا المجردة
شكرا للشاعر الكبير المتعمد بماء الحقيقة وليس غير الحقيقة ، شكراله وتحايا ومودة ، دمت بخير




5000