.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حتى الحيوان المسكين

د. فاضل البدراني

حتى الحيوان المسكين الذي يعيش في العراء ولا يجرأ ان يقترب من الانسان او يذهب الى المستشفى وعيادة الطبيب لتلقي العلاج هو ألآخر لم يسلم من سموم الاحتلال الأمريكي في العراق ، لقد ظهرت أعراض مرضية على أصناف عدة من الحيوانات ومنها البرية مثل الأرانب والطيور والأبقار وغيرها، ولكن الحيوانات الولودة ربما كانت واضحة عليها أعراض شكا منها الأنسان في وقت سابق وحتى اليوم عند حصول ولادات حديثة بتشوهات خلقية غريبة.أن في علم البيئة تتشارك الكائنات الحية في الحياة والجميع يخضع لتأثيرات البيئة السلبية والأيجابية، بدليل أن ما جرى للأنسان العراقي من مظالم وصعوبات حياتية جمة عقب الغزو الأجنبي هي ذاتها عانى منها الحيوان بدليل ظهور أعراضها بشكل متطابق ما بينهما،وهذا الأمر يتعدى الى النبات الذي هو زاد الأنسان والحيوان وهذه الطبيعة البيئية تكون منقسمة ما بين هذه الأصناف من الكائنات كما هو الحال في تبادل ثنائي لاستخدام الأوكسجين وثاني أوكسيد الكاربون.أن من ابرز الأمراض التي بانت على النبات هي النقص الحاد في انتاج كميات الأثمار خاصة التمر لدى النخيل وأشجار الحمضيات ما يعطينا الدليل بان التربة ملوثة وكل الكائنات التي تعيش على منتوجها باتت هدفا لتلك السموم المغروسة بين ذرات ترابها جراء فعل الاستعمار الأمريكي ومن شاطره. في مقالتي هذه التي عززتها بالصور لحيوان جميل وديع رائع مسكين تنطبق عليه كل ما يمكن ان يعبر عن الحب والحياة السعيدة، انه حيوان الأرنب انظروا الى فعل الاحتلال الأمريكي ماذا فعل به وحول جماله الذي منحه الله سبحانه وتعالى الى صورة أخرى تكاد تكون مقززة،هذا الحيوان للأسف لا ينطق ولا نعرف كيف يبكي ويشكي من عذاباته التي ما كان يعرفه صنفه سابقا سواء في العراق او خارجه لكنه اليوم من خلال منظره المقزز أراد ان يقول لنا جميعا بطريقة الأيحاء أو كما يقال "الصورة تتكلم" انقلوا عني أهكذا يفعل بنا الانسان ،وأي أنسان ؟ انه الأنسان الغربي للأسف الذي بات يرفع شعار هذا العصر وهو الدفاع عن حرية وحقوق الانسان وحقوق الحيوان والبيئة ومن يعيش عليها...هذا الأرنب اللطيف الضعيف شاء القدر ان يتشارك مع الأنسان العراقي تحديدا وان يتقاسم الحياة في بيئة ملوثة وان يتشاركا سوية المعاناة حيث تجد طفل الأنسان بلا عيون أو بعين واحدة وبلا اقدام وبلا اذان وبرأس مخيف وباقدام متلاصقة وبجسدين في رأس واحد اذا كنا نتخاصم نحن بني البشر ما بين الغرب والشرق على النفط والغاز والثروات المعدنية او في محاولة الغرب لتقليل اعداد البشر في العالم العربي والأسلامي او هنالك صراع ما بين الديانات كما هي حالة الاستهداف الغربي للأسلام والمسلمين، فما ذنب الأرنب الذي لا يمتلك النفط والغاز وهذا المسكين الذي كنا نسميه " الأرنب الشاطر" سابقا اذا حظي بباقة من حشائش البرسيم ليأكلها بوقت هانيء دون محاولة عدوانية من جور الصياد المتعطش للقتل،فهذا وقت ثمين عنده ،وما ذنب هذا الحيوان الذي يجب أن نسميه اليوم ب" الأرنب المسكين"هل هو مسلم ؟والسؤال نوجهه الى بوش والى أركان أدارته وحتى الرئيس الأمريكي الحالي باراك اوباما،أن الحيوانات لا تدين بالاسلام ولا بالعروبة ولا تملك النفط والثروات؟. فلماذا تستهدف بشكل مباشر لتنجب ولادات مشوهة؟. اعتقد بأنه عبر التاريخ لم تعرف كتب الطب البيطري مثل هذه الحالات من العدوان الوحشي ضد الحيوانات، لذا فان من حقنا ان نصف بوش ب"مجرم العصر" لأنه استهدف الطبيعة كلها. في صورة مرفقة لحيوان الأرنب بولادات مشوهة بعين واحدة وبلا اذن وبرؤوس مشوهة ناهيك عن حالات عدة مسجلة في دوائر الطب البيطري وتعمل عليها كليات الزراعة والطب البيطري في جامعات عراقية ومنها جامعة الأنبار،وحذرت المصادر المختصة من أن قضايا التشوه الخلقي في الولادات الحديثة عند الحيوان الذي يتواجد في المناطق الزراعية والصحراوية في ضواحي مدينة الفلوجة بدأت تتزايد تدريجيا وهي جرس أنذار بالمخاطر المحدقة بالأنسان، فالفلوجة عانت من استهدافها بمواد كيماوية اعترفت بها قوات الاحتلال الأمريكي وخاصة قوات المارينز أيام معركتي الفلوجة الأولى والثانية في 2004.وفي احدث دراسة لفريق طبي في مستشفى الفلوجة توصل ببحث علمي الى أن نسبة الأمراض السرطانية أخذت تتزايد لتسجل 3- 6 حالات بالأسبوع بينما كانت قبل الغزو في 2003 تتوقف عند نسبة 1- 2 كل ثلاثة شهور،والفريق الطبي على استعداد لعرض تفاصيل البحث ونتائجه المذهلة في أي مؤتمر دولي أذا ما وجهت الدعوة لأعضائه.أننا نوجه دعوة بأسم المدافعين عن حماية البيئة والأنسان والحيوان والنبات لمقاضاة الرئيس الأمريكي ودولة الولايات المتحدة الأمريكية لما تسبب للبيئة العراقية ومن يعيش عليها من كوارث خطيرة.

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000