.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هاي ليش ........شي HIL ؟؟؟((3))

حميد الحريزي

المواطن العراقي المغلوب بين الساحب والمسحوب!!! (3))

  

حين يدخل النائب العراقي ويؤدي القسم في قبة البرلمان يفترض ان يكون ممثلا  لكل الشعب العراقي، وليس ممثلا لحزبه وكتلته ، وبذلك تتيسر عملية انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ونوابهم ، تبعا لعدد الأصوات، وبذلك نتخلص من  كابوس الطائفية والعرقية وننتقل الى  فضاء المواطنة، وتسير  عملية  تشكيل الحكومة  بسهولة وسلاسة وشفافية عالية...وكذا هو الأمر في التصويت على تشكيلة مجلس الوزراء والمناصب الهامة الأخرى.. وبنفس الطريقة تتم عملية  تنحية  او عزل  او سحب الثقة من احد هذه العناوين والمناصب....  هذا الخيار هو الأمثل في ظل آلياتنا الانتخابية الحالية  لأنها   تعتمد الكتلة الأكبر وليست رئاسية كما في  أمريكا  او فرنسا او بريطانيا مثلا ، فوقعنا في فخ المكونات  التي تعني المحاصصة الطائفية والعرقية التي أسموها  بحكومة المشاركة وبالتالي وقعت الحكومة في شرك المشاركة والفوضى الملحقة  بها... فاختلط الحابل بالنابل وتفاقمت  الأزمات والمشاكل من كل الأنواع  فكل  مكون ((يحوز النار لكَرصته)) ، والحكومة معطلة والشعب يعاني من تردي  الخدمات وفقدان الأمن والأمان ، وتدهور اقتصادي واجتماعي مريع...

 ها نحن  نرى  قادة العراق يتعاركون  ويتزاعقون  ويتراشقون بالتهم   مختلقين أزمة ((سحب الثقة)) من رئيس الوزراء وبالتالي شخصنة الأزمة  وتعقيدها  وليس حلها... مبتعدين عن المنطق  والدستور ومصالح الشعب ... لتغرق البلاد والعباد في الفوضى  وتنشط عصابات القتل والنهب والإرهاب المنظم والفاعل مجهول..... وكأن رئيس الوزراء ليس واحد منهم وكأنهم ليسوا شركائه  في الصح والخطأ  ... عالم الأسرار وحده يعلم  الى اين ستسير الأمور في  البلاد ومصائر العباد...

وكأن المواطن العراقي المغلوب على أمره  يساءل (إصبعه البنفسجي ) قائلا:-

هاي ليش ........شي HIL ؟؟؟

  

 

حميد الحريزي


التعليقات




5000