..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارة غامضة......قصة قصيرة

سنية عبد عون رشو

سمعت طرقا خفيفا على الباب وكانت الساعة الثالثة فجرا ....نهضت في حالة من الفزع ..... أحسست أن قدمي قد شلتا عن الحركة ....حاولت جاهدة ان أسير ببطء مستعينة بذراعي اللتين توكأت بهما على الارض لمسافة ثم حاولت النهوض بظهر محدودب .....يا ترى من يطرق بابي في مثل هذا الوقت....ولماذا .....؟؟؟

حين فتحت الباب طالعني وجه أمي .....مبتسمة مستبشرة ....اندفعتْ بكامل جسدها من خلال فتحة الباب الضيقة .....عجبت لتصرفها وعدم مبالاتها وفهمت انها شعرت بخوفي وتحرجي لمجيئها ( أفي هذه الساعة المتأخرة من الليل؟؟.....بادرتني قائلة .....لا تفكري بأولادك فهم لا يسمعون حديثنا ولا تقلقي بشأن راحتهم ونومهم ..... قلت ....أتعتقدين اني كنت أغط بنوم مريح .؟؟.....

قالت ....سمعت انك تشكين من قلق وكآبة أو مرض .....وانك تشعرين برتابة وملل ....وهذا ما يقلق راحتي ايضا .....!!

نعم هذا صحيح .....ولكن من أخبرك .....؟ انا لم اخبر بشرا..!؟

قالت ....ليس مهما.... .ولكن ما سبب حزنك أو مرضك ...؟.. ان قلبي معك .....؟؟

جملتها ضاعفت حزني وكآبتي.و مرضي ....شهقت بنفس عميق وشعرت بحاجتي ان أصرخ بأعلى صوتي .....لكنها وضعت يدها فوق رأسي وتحسست جبهتي التي تتفصد عرقا .....يدها منحتني راحة وسكينة

بهدوء وصوت خفيض قلت ....رأسي يؤلمني ....فقرات ظهري غير متجانسة .....كل فقرة تحتاج لجهود مكثفة...... أوربما لإجراء عملية جراحية والأدهى من ذلك ان روحي مثقلة بالهموم ...كل ايامي متشابهة.... معاناتي تتفاقم وليس هناك بارقة امل تمنحني الراحة والشعور بالأمان .....اما الاطباء الذين راجعتهم ..... فوعود كاذبة لتغيير حالتي الجسدية والنفسية .ليس إلا......حتى شل تفكيري ....هناك تناقض كبير بين ما يقوله الشعراء والكتاب ...... وما ينسج خيالهم من عوالم جميلة ودنيا مليئة بأحلام وردية ... ومابين واقع صلد قاس... ..

تبا لهم ولما يكتبون .....أشعر ان الناس كلهم يجتمعون حولي محاولين

حبس أنفاسي حتى يكاد هذا الهاجس ان يقتلني ....

لا أدري أثمة أرواح شريرة تحرك هذا العالم من حولي .؟؟...أشعر ان أكثر صديقاتي بدأن يبتعدن عني وما زال صدى تحذيرهن في ذاكرتي.... جلست أمي قبالتي واضعة يديها فوق حافتي الاريكة .... منتصبة بجلستها كأنها هي الشابة وأنا المرأة المسنة ...... بحركة مستمرة تومئ برأسها .....دون ان تنطق بجملة واحدة ......حتى سمعنا تكبيرة اذان الفجر تصدح في الافق .....عندها ودعتني .....ما تزال ابتسامتها تؤذيني ..... اغلقت الباب خلفها ....وحاولت ان اعود الى فراشي .... ربما أفوز بإغفاءة مريحة ......

لكني نهضت صارخة مذعورة خائفة... فقد تذكرت ......ان أمي قد ماتت قبل عشرة أعوام .....فما الذي أتى بها .....؟؟؟.... وكيف ....؟؟...لم أكن نائمة .....وهذه ليست رؤيا ....بل حقيقة ... أمي كانت هنا تماما حضورها الطاغي ما زالت آثاره في وجداني.....!!

تقرن لساني ....وجف فمي ولم أقو على الوقوف فهوى جسدي الى الارض .....وغبت عن الوعي

في اليوم الثاني وجدت نفسي في عيادة للطب النفسي ... الطبيب. يدعي انه يصدقني بكل ما أقوله ....ربما أطفئوا الحاسة السادسة عندي .....ولا أمتلك سوى ناصية الهذيان.......!!.. اعرف ان ما اقوله خارج السياقات. وان الطبيب يتصنع التصديق..

أصدقك .. ولكن بم تنصحين .؟؟....يسألني الطبيب

أنصح ان تعلنوا للملأ شفائي من كافة أمراضي وان تعيدوا أحلامي وكل أماني المضاعة .....اطلب ان تعيدوا قوتي المانحة للحياة .....ان تشيروا بأصابعكم لسارقيها ....

حسنا ....حسنا ....

بحركة من رأسه انصاع رجلان .. فأخذا بيدي الى ساحة فسيحة تصطف فيها الأشجار بطريقة منتظمة وفي وسطها تجري ساقية كتلك التي كانت في قريتنا أيام طفولتي ....تحت كل شجرة هناك مجموعة من النساء والرجال يتفوهون بهذيان أفهمه...هو عين الحقيقة .....أدركت حقيقة أخرى ان هناك شبه كبير بيني وبينهم في حيرتهم وتقلب أفكارهم .....أو ربما جنونهم . أحسست اني افهم رواد المشفى الصحي اكثر من فهمي لمن هم في خارجه.. هذه الحقيقة هي التي تشغلني الان. وابحث عن تفسير مقنع بالنسبة لي على الأقل .

عالم ملتبس..والأحلام تركض بعيدا...والأيام . أيضا تنفلت من بين ايدينا .. كأنها تسرق

سنية عبد عون رشو


التعليقات

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 29/06/2012 13:35:55
الاديب المتألق صباح محسن جاسم
تحياتي وامتناني
الادب غايته مشتركة بين كل شعوب الارض للتعبيرعن معاناة الانسان وبما ان هموم الناس واحدة فالتشابه الوارد بين النصوص ليس غريبا ما دامت المعالجة وفنية النص مختلفين ملاحظتكم صحيحة استاذنا القدير
الا ان الخاتمة ما هي الا ضربا من الاضطراب الفكري والنفسي والذي يندمج مع رؤية الراوي
شديد اعتزازي لتفضلكم بزيارة صفحتي المتواضعة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2012 21:29:38
القاصة البارعة سنية عبد عون رشو
في كل مرة تتحفينا باسلوب جديد على الأغلب في اسلوب وطريقة التناول.
لا ضير ما يكتب الأخرون من تجارب قد تشترك في بعض من اساليبنا في الكتابة ، الأهم من كل هذا انك تثابرين وتتناولين ما هو حي ويومي بكل ما يحمله من مخاض الحالة المؤثرة والمتأثرة.
الأم قد تكون الوطن رمز الأستقرار والحنان والطمأنينة ولطف العلاقات ومؤشر الجمال القادم رغم كل معاناتنا التي لولا قدوم الليل لأكلتنا الواحد تلو الآخر.
انه رصد لواقع مفروض جاءت به الحروب على مشهد عرس لتخترق قلب عروسته اطلاقة طائشة غبية.
احيي فيك هذا التواصل .. والفت نظرك الى سهو طباعي في جملة( ربما أطفئوا الحاسة السادسة عندي) - اطفأوا -
كما اقترح لو انك انهيت القصة دون سطرها الختامي ففيه مباشرة واضحة والقصة من دونه تكون اقوى وابلغ.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2012 21:22:45
القاصة البارعة سنية عبد عون رشو
في كل مرة تتحفينا باسلوب جديد على الأغلب في اسلوب وطريقة التناول.
لا ضير ما يكتب الأخرون من تجارب قد تشترك في بعض من اساليبنا في الكتابة ، الأهم من كل هذا انك تثابرين وتتناولين ما هو حي ويومي بكل ما يحمله من مخاض الحالة المؤثرة والمتأثرة.
الأم قد تكون الوطن رمز الأستقرار والحنان والطمأنينة ولطف العلاقات ومؤشر الجمال القادم رغم كل معاناتنا التي لولا قدوم الليل لأكلتنا الواحد تلو الآخر.
انه رصد لواقع مفروض جاءت به الحروب على مشهد عرس لتخترق قلب عروسته اطلاقة طائشة غبية.
احيي فيك هذا التواصل .. والفت نظرك الى سهو طباعي في جملة( ربما أطفئوا الحاسة السادسة عندي) - اطفأوا -
كما اقترح لو انك انهيت القصة دون سطرها الختامي ففيه مباشرة واضحة والقصة من دونه تكون اقوى وابلغ.

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 17/06/2012 11:25:16
الاديب الفاضل المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
تحية وتقدير
الايام تسربت من بين ايدينا والعمر .....
حتى الامال ليست من حقنا
فليس من حقنا مثلا ان نفكر بالكهرباء ....
ولا بالماء الصالح للشرب ....
شكرا أستاذنا القدير ...امتناني لمروركم

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 17/06/2012 11:18:27
الشاعر المبدع فلاح الشابندر
تحية وتقدير
الاموات افضل حالهم من الاحياء ...ربما يمتلكون الكرامات وزيارة أحبتهم ..الاحياء في بعض بقاع الارض يمتلكون التسمية فقط ....شكري وتقديري لطلتكم الرائعة

الاسم: لطيف عبد سالم العكيلي
التاريخ: 16/06/2012 23:34:39
القاصة الفاضلة سنية عبد عون رشو
حين تتفلت الايام من بين ايدينا،احلامنا تكون عرضة للضياع ،
وربما نحال الى المحاكم لمجرد اننا نتامل .
ابارك القك الدائم بعونه تعالى .
تحيتي واحترامي .
لطيف عبد سالم العكيلي .

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 16/06/2012 21:03:03
سيدتى الرائعه سنبه عبد عون
اعتقد ان الاموات والصالح منهم والدتك الطيبه هم اكثر منا رؤيى لما يجرى حولنا وبالقدر الذى يمسنا فكانت على علم بحالك واعتقد هذه من الكرامات والصالح الذى انت فيه من سيرة بيضاء فكان اللقاء ومن منهل العلم يقول ان حولنا عالم لانراه مجهول ومتصل 0
ودمت سالمة من كل سؤ يا ام هاشم

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 15:53:07
الاعلامي القدير علي الزاغيني
تحية وسلام
امتناني لروحكم العالية التي لا تنضب طيبتها
مروركم يزيدني بهجة وسرورا ...اتمنى لكم المزيد من التألق

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 15:49:39
الشاعرة الانيقة الحرف د. هناء القاضي
تحية ندية معطرة
طلتك هي القوة المانحة للحياة ....تمنحني بهجة وقوة اضافية للعطاء والاستمرار ....شاكرة مرورك اختي الحبيبة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 15:42:44
الاديب المتألق سعيد العذاري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقديري العالي لكم ولطلتكم الميمونة ....رعاكم الله وسدد خطاكم ....مروركم منح النص اضاءة وبركة سيدنا الجليل

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 15:37:40
الشاعر المتألق سعود الاسدي
تحية طيبة
زيارة من نحبهم ضرورية سواء في الرؤيا أو أحلام اليقظة هذا ما حتمته ظروف النص وواقع حال حياة المرأة ( بطلة النص ) فهي مرتبكة بسبب ارتباك ما يحيط بها ....تقديري وشكري وامتناني لكم شاعر نا القدير

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 15:29:41
الشاعر الكبير سامي العامري
تحباتي
تعاني صاحبة قصتي (البطلة المهزومة) من حالة الشعور المبرر بالاختناق النفسي والجسدي نتيجة الواقع المفروض
شكري وتقديري لتحليلكم الصائب ....الف شكر لطلتكم

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 12:17:08
الاديب والشاعر حسن هادي الشمري
تحية وتقدير
تحية لمنجزكم وابداعكم الرائع من الشعر الشعبي الى الشعر الفصيح ....قرأ ت لكم بعضا مما نشرتم ...شكري وامتناني لطلتكم وعبير اسلوبكم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/06/2012 11:22:00
أنصح ان تعلنوا للملأ شفائي من كافة أمراضي وان تعيدوا أحلامي وكل أماني المضاعة .....اطلب ان تعيدوا قوتي المانحة للحياة .....ان تشيروا بأصابعكم لسارقيها ....

الاديبة الرائعة سنية عبد عون رشو
لا بد ان احييكم لابداعكم وسردكم القصصي الرائع
دمت بالق وابداع سيدتي الكريمة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 10:50:36
الشاعرة الرائعة الهام زكي خابط
تحية مع باقة ورد
قرأت نصك وشعرت بقربه من أفكاري وروحي ...انه احساس من يشعر بغربة قاسية وهو داخل وطنه ...انها غربة الاماني في صراعها مع الواقع ...كما حصل لبطلة قصتي القصيرة زيارة غامضة ....اهلا وسهلا بطلتك الودودة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 10:38:55
الاديب القاص البارع عبد الفتاح المطلبي
تحية وتقدير
بطلة قصتي مزجت بين الخيال والواقع من اجل تجاوز امور عديدة لا تطاق خلال حياتها ....
شهادة من قاص متمكن في مجال القصة ولكم روائع عديدة
انه من دواعي سروري وبهجتي ....شرفني مروركم

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 16/06/2012 07:49:27
الأرواح الصالحة تأتي أحيانا لتعتني بقلوب نقية وصافية ،قد تأتي على شكل رؤيا أو نسمع أصواتا تخاطبنا في المنام وهي أقرب ماتكون لسماعها ونحن في الصحو ،كل هذه ظواهر واردة ولها تفسيرها، هم يشعرون بتعبنا ويحاولون جهدهم مساعدتنا والتخفيف عنا.أبدعت يا عزيزتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/06/2012 06:44:51

الاديبة الواعية سنية عبد عون رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثابك الله على جهدك وجهودك وسدد خطاك
موضوع قصصي هادف و رائع بافكاره وارائه وتفاصيله
وفقك الله لكل خير

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 05:42:06
الاعلامي الرائع فراس الحربي
تحية نقية
اود ان أعبر عن امتناني وشكري لاهتمامكم بنصوصي والتي أجدها قد نشرت في مواقعكم الرائعة ...حال نشرها في مركز النور .....وهذا يدل على نقاء قلبكم وحبه للكلمة الصادقة امتناني وشكري وتقديري ثانية

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/06/2012 05:31:36
الاديب والشاعر المتألق جميل حسين الساعدي
صباحكم معطر بالبركة
نعم أستاذنا القدير لكنها حالة هروب يفتعلها اللاوعي للتخلص من واقع يرفضه الوعي ...شديد امتناني لعبق كلماتكم وبهاء مروركم وطلتكم

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 16/06/2012 04:15:53

الأديبة الكاتبة
الأستاذة سنية عبد عون رشو

تحياتي وأمنياتي
تصبحت بك اليوم وبزيارةغامضة
ونعم الصباح! وزيارات امهاتنا الغامضة صارت جزءا من تركيبنا الوجداني بوعي او بلاوعي وأنا كثيرا ما انادي امي في يقظتي بصوت حزين فتنعم على بزيارة كزيارة والدتك المرحومة.
ما احسن ان تبقى هذه الزيارات !
وتصورّي اننا بدونها
كم تكون الحياة موحشة
وكم نكون فقراء بل بؤساء
أبدعت سيدتي ولك الشكر.

باحترام ومودة
سعود الأسدي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/06/2012 23:26:19
أحسست اني افهم رواد المشفى الصحي اكثر من فهمي لمن هم في خارجه..
-------
ليس في الأمر أية حالة غير طبيعية أو مرض بل هو رد فعل نفسي وفكري طبيعي إزاء عالم مريض منفصم كئيب شاحب ....
وأما ظهور الأم فهو قريب تماماً من الرؤيا وليس لها علاقة بالهلوسة أو بتعبير أوضح إنها الهلوسة التي تعيد للعقل استقامته واتزانه ! فعند أغلب المتصوفة لا يكون فهم العالم بعمق إلا من خلال هذا المنظور ...
خالص الإعجاب والتقدير للأديبة الكبيرة سنية عبد عون
وهذه باقة تمنيات بالفرح والمزيد من الإبداع

الاسم: حسن هادي الشمري
التاريخ: 15/06/2012 21:45:21
.هناك تناقض كبير بين ما يقوله الشعراء والكتاب ...... وما ينسج خيالهم من عوالم جميلة ودنيا مليئة بأحلام وردية ... ومابين واقع صلد قاس... ..

نعم إنهم يكذبون حتى على أنفسهم سيدتي القاصة المتألقة سنية عبد عون ... لأنهم أيضا ً يفهمون رواد المشفى الصحي أكثر من فهم من هم خارجه فهم مجانين مثلهم ... مودتي وتقديري

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 15/06/2012 20:40:03
الكاتبه المبدعه سنية عبد
قصة جميلة بسردها وباحداثها ، أما ما جاء عن دخول والدتك رحمها الله الى الدار فأنا لا استبعد هذا الاحساس ، فقد حدث لي فعلا حينما شعرت في احد الأيام وأنا في غاية الحزن والألم بأنا طيف أمي قد حام حولي ، وقد كتبته في نص ـ تعال معي ـ
لكني استبدلت الصحو بالمنام واليك جزء من النص

فقد رأيت في المنام
قلبي على الأرض مسجى
وكان الوقوفُ عليّ عصيا
فحامَ حولي
طيفُ أمي
ذعرًا
على ما حل بيّ
شدني بقوة
وأومأ
تمسكي ... !
ولا تنسي الوصية

إنها ضغوط الحياة القاسية يا عزيزتي
حبي وتقديري
إلهام

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 15/06/2012 19:35:17
القاصة الرائعة المبجلة سنية عبد عون رشو ، درج بعض كتاب القصة والرواية على تقنية المزج بين المتخيل والواقعي عبر بوابة شفيفة يكون نجاحها عبر قدرة الكاتب على تمرير الواقع إلى المتخيل وبالعكس بيسر وسهولة دون استهجان القارئ للحظة الإصطدام بين العالمين وكانت الكاتبة البريطانية الشهيرة دوريس لسنغ في رائعتها (( مذكرات من نجا)) قد أجادت ذلك
وأنت أيتها المبجلة رغم أن النص قصير لكنك استطعت ذلك و أنا كقارئ وجدت نفسي أعبر تلك البوابة بيسر
تحياتي لك كاتبة نصوص مبهرةودمت بخير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 15/06/2012 17:14:56
عالم ملتبس..والأحلام تركض بعيدا...والأيام . أيضا تنفلت من بين ايدينا .. كأنها تسرق

.................. ///// سنية عبد عون رشو
ها هو الابداع من جديد لك ولما خطت الانامل من رقي الروعة والابداع ايتها النبيلة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 15/06/2012 16:53:55
يتعرض الانسا ن في بعض الأحيان الى ضغوطات نفسية شتّى من مصادر عديدة قد تكون اجتماعية أو أقتصاديّةأو صحيية, مما تؤدي في كثير من ألأحيان الى تحوّلات في طريقة تفكير وسلوك الشخص. وهنا تحدث فجوة في العلاقة بين الأنا والآخر. القاصّة تصور لنا حالة قريبة مما ذكرت, حيث يتداخل الحلم بالحقيقة وبالعكس تحت تأثير المرض وضغوطات الآخرين
قصة جميلة بلغتها واسلوبها وواقعيتها

تحياتي للأخت المبجّلة المبدعة سنية عبد عون رشو




5000