...........
..............
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
 ..............

.................

..........
............


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمناسبة العيد الثالث والاربعون بعد المائة للصحافة العراقية - الزوراء ربة الينبوع

كاظم الحناوي

قرابة القرن ونصف القرن على الزوراء ولا زلنا طلبة 

يسرني ان اتوجه باسمي شخصيا ونيابة عن الصحفيين العراقيين في بلجيكا بالتهنئة والتبريك من الصحفيين والإعلاميين والكتاب وعلى راسهم السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين ومجلس ادارة النقابة لجهودهم المبذولة من اجل خدمة الرسالة الصحفية

قبل ان اقدم التهنئة الى الصحفيين قمت بجولة بين المطبوعات العراقية القديمة حتى اتعبت عيوني وانا اتحرك ببطأ

بين المطبوعات انظر الى هذا التحقيق واتامل تلك المقالة ثم اخرج فاسال عن ذاك الكاتب وتستحضر في ذهني مطبوع او مطبوعين وانسى ماتبقى؟

يخطر لي ان ذاكرتي لم تقبض الا مطبوع واحد واهملت ماعداها؟

الزوراء وربة الينبوع، عمل صحفي خرج في وقت مبكر للناس بقصد ورسالة تلبية لنازع متأصل في النفس

العراقية صيغت وفق نواظم مختلفة تحت شروط تاريخية واجتماعية خاصة يتنازعها هموم ومقاصد بعضها قريب واخر بعيد

ان العمل الخالد هو اللذي يفلح في الحفاظ على حالة من التوازن والتكامل بين عناصره لينتسب للانسانية متخطيا حدود التاريخ والجغرافية

انقضى قرابة القرن ونصف القرن على الزوراء ولازال الصحفيين العراقيين طلبة في مدرسة الصحافة الا ماندر من حالة او

حالتين وهما لم ترقيا الى التنظير بل الارشفة ،العمل الصحفي عمل متصل يشغل الصحفي فينسيه زمانه في حركة دائمة تلك هي الحياة الصحفية

الحياة الصحفية العراقية عاشت عشرات الاعوام تحيا في ظل تلك الرهبة ...انباء توتر تتواتر على الصحفيين وانقلابات وهجومات واعتقالات بعظهم اعد ماخف حمله لانه لا مفر من الرحيل.اخرون لم تحملهم القوارب .والواقع اننا كنا نعيش شبه منقطعين عن العالم الخارجي وما كانت كتاباتنا الا من صنع قلقنا والبلبلة التي صنعتها الدكتاتوريات على مصيرنا

اللذين تركوا الاشتراك في الرحلة قضوا الليالي في مواقع الانتظار .لعلها تاتي ساعة التغيير ومع امتداد كل ليل كانت

الاشاعات تمتد وتتسع فننتظر ،وقلوبنا موجسة،واصبح كل منا قريب بعيد وعند اجسادنا الممدة بقية من كتابات

ادخرناها الى ساعة التغيير ،اجل التغيير فلم يكن احد يطيق ان يفكر اكثر من ذلك

كنت اعرف ان الصباح ياتي انا الذي اوجس خيفة من طريقة قدومه اما اليوم فانا مطمئن فثمة شعب يقبض على مصيره ويمضي هاتكا حجب الليل في طريقه الى وضح النهار

مامن تغيير كبير في حياة الشعوب الا كان له ضحايا وشهداء قلما يذكرهم التاريخ ،غير ان هذا التاريخ لايستطيع ان

ينسى اولئك الابطال من الصحفيين الذين خطوا بدمائهم مدادا نحو اعلام حر مستقل

ان مستلزمات وجود الصحفي لها الوان غير محدودة ينبغي ان تتوفر،فاذا نقص لون فيها ،كان ذلك في ابسط البديهيات

نقصا في العناصر ونقصا في القيم وعدم التكامل من ناحية الفهم والادراك

لذلك فعلى نقابة الصحفيين المطالبة من السلطات الثلاث بوضع القوانين التي تحرر الصحفي من عوامل الضعف

والخوف والتوكل ليتحرر الصحفي من عوامل التردد الذي هو رجس النكسة والقعود الملازمة لتاريخنا الصحفي

ايضا على الصحفي الادراك الصحيح الموضوعي لمعنى الحرية الصحفية،وقياس توافقها وتعارضها مع الحريات العامة

لان المجتمعات التي لم تحترم الحريات العامة نجحت في صناعة الالة لكنها ابدا لم تنجح في صناعة صحافة حقيقية او فنا اصيلا او ادبا رفيعا او شخصية للفرد مكرمة مميزة او كيانا موثوق التجاوب مضمون السلوك ،مامونا جانبه من النكسة والانحراف

لذلك نطلب من الاخ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين باعادة النظر بنوعية الورش التي تقدمها المنظمات العالمية

للصحفيين بالدعوة لمناهج تجريبية على كيفية العمل في المؤسسات الاعلامية لكي نخلق مؤسسات متجهه بقوة نحو

الهدف الاسمى وهو انقاذ الصحفي العراقي من ارثه الثقيل والانتقال به من مرحلة المتلقي الى المعلم

وخلاصة القول ان الصحفي العراقي لايمكن ان يبلغ مرتبة الصحفي الناجح مالم تنظم حياته المقبله عقائد راسخة تدفع

الى العمل على تحريره من رواسب الماضي وصعوبات الحاضر وهذا لاياتي الا بالتثقيف المؤسساتي على اصول العمل والتحرير الصحفي ببناء شخصية صحفية لتلائم تضاعف المساحة الاعلامية العراقية في السنوات الاخيرة

واذ نستذكر شهدائنا الذين سقطوا دفاعا عن حقوق شعبنا وكرامته فإننا ندعو الجميع الى التمثل بقيم هؤلاء الشهداء وتضحياتهم في سبيل الحقيقة.وكل عام والصحافة والصحفيون بخير ورفعة وسلام

نجدد التهنئة للجميع وكل عام وأنتم بخير

 

كاظم الحناوي


التعليقات

الاسم: كاظم الحناوي
التاريخ: 12/06/2012 07:19:16
الاستاذ ماجد مطرود املنا ان نعود من جديد ولنا من وعي الاخوة ومعاونتهم مايساعد على قبول العذر لتحقيق الغاية
شكرا لقرائتكم الموضوع اولا ومشاركتكم ثانيا

الاسم: ماجد مطرود
التاريخ: 11/06/2012 20:46:07
مقال جدير بالقراءة ذكرنا بيوم الصحافة وتاريخها ..فألف مبروك لجميع الصحافيين اينما وجدوا بتاريخ ميلادهم الطويل راجيا ومتمنيا ان يأخذ كل صحفي دوره الحقيقي في ايصال رسالته المقدسة في اظهار الحقيقة محبتي للكاتب كاظم الحناوي ومزيد من الانتاج والتواصل . أن تكون بخير وتأخذمكانك الحقيقي هذا جزء مهم من بعض امنياتي .




5000