هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأسرى المعذبون في إيران/3

علي الطائي

بدأت الشمس تسدل أستارها خلف تلك السلسلة الجبلية الجرداء المحيطة بذلك السجن وزنزاناته الموحشة التي تتوسط صحراء أراك الرملية حيث تعج بة العواصف الترابية منذ الصباح وحتى المساء

تجمهر المئات من الأسرى العراقيين ليلقون نظرة الوداع الأخيرة على احد رفاقهم أنة الأسير محمد صالح مهدي من أبناء محافظة ذي قار الحبيبة

ذلك الجسد الأسمر النحيف وقد بانت علية صفرة واضحة واضعا يده اليمنى على بطنه من شدة تألمه أنة يعاني من قرحة معدية نازفة وبحاجة الرسالة إلى المستشفى لغرض التداخل الجراحي او لتعويضه عن الدم النازف بدم أو مغذي وريدي

في زاوية أخرى من السجن انشغل الدكتور قاسم بالتحدث إلى مسوؤلي المعسكر والسجن من الإيرانيين عله يستعطفهم الرسالة

لكن التعليمات الصادرة من الجهات العليا ترفض أرسالة لان هؤلاء الأسرى هم ( كفرة ) حسب تعبيرهم لأنهم ليسوا من مؤيدي وأنصار ولاية الفقيه وان كانوا شيعة او علويين

رفض المجرم ضابط الاستخبارات (مشهدي ) ذلك الطلب

لان توجيهات السيد - ولي الفقيه - قائد الأمة الإسلامية - قدس سره ودام ظلة لم تأذن بذلك

كان محمد ملتفا بوزرة حمراء عاضاً بأسنانه عليها علها تخفف من المة

يحدث الأسرى وبالذات من أبناء محافظته أنهالت الدموع وهم يذكرون ليالي ذي قار حيث شجن داخل حسن وحسين نعمة على ضفاف الفرات

علم جميع الأسرى إن محمد مغادرا هذه الليلة بعد إن اخذ ضغط دمه بالهبوط بشكل كبير

بعد ساعات قلائل وضع محمد رأسه على جدار الزنزانة متكئا عليها

وإذا بدمعتين تخترقان تلك الوجنتين وإذا برأسه يهوي ليلامس الأرض

ويلفظ انفاسة الأخيرة المليئة بحب ذي قار وبحب العراق

رحلت روح محمد إلى بارئها لتسكن في عليين فقد مات سجينا مظلوما غريبا جائعا

دخل المجرم مشهدي مع حراسة وهو يقهقه بأعلى صوته ( مردة ) وتعني بالفارسية مات

جمل الجسد الطاهر ببطانية رثة ليلقي في سيارة الإسعاف التي خصصت لنقل الموتى من الأسرى فقط ليدفن في ارض بلاد فارس اللعينة

وللحديث بقية إن كان في العمر بقية

المعذب في سجون إيران

ننقلها كما رواها احد إبطالها الحقيقيون

 

 

علي الطائي


التعليقات




5000