..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفسيفساء العراقية والواقع الامني / الحلقة الثانية

محمود المفرجي

رابعا- السيد محمود الحسني : احد طلبة السيد الشهيد الصدر الثاني ، وقيل انه لم يتتلمذ عنده لفترة طويلة كالشيخين اليعقوبي والطائي ، ولم يعرف عنه أي نشاط سياسي او اتصال مع القاعدة الصدرية كالشيخين انفي الذكر حينذاك ، الا انه برز بروزا كبيرا في الفترة ما بعد الاحتلال وبني لنفسه قاعدة جماهيرية لا يستهان بها ، اكثرها ممن كانوا مقلدين للسيد الشهيد الصدر.
يتقاطع مع الذين سبقوه في كثير من الموارد وخاصة العلمية ، حيث اعلن اعلميته بشكل مباشر وكان لهذا الاعلان سببا لاستقطاب الكثير من الجماهير من جهة ونفور من القيادات الشيعية في كل العالم الاسلامي من جهة اخرى، وحاول اثبات ذلك في مرات عديدة عن طريق تحديه لبعض القيادات الصدرية ، ونجح بمناقشة بعض المؤلفات الاستدلالية للشيخ اليعقوبي واثبات عكسها ، ولكني لم اطلع على أي حادثة تثبت انه ناقش الشيخ الطائي ، اللهم الا حادثة واحدة اطلعت عليها بنفسي نشرت في مجلة الكوثر ، وهي قيام احد الطلبة بتحرير مئة سؤال وتقديمها الى السيد الحسني وطلب منه الاجابة عنها بصورة انية ، الا ان السيد رفض الاجابة عليها طالبا بان تبقى الاسئلة عنده ، فرفض الطالب ، وقام باخذ الاسئلة الى الشيخ الطائي مباشرة وطلب منه نفس الطلب ، فاستجاب له الشيخ الطائي وقام بالاجابة على الاسئلة بصورة انية وبدون الرجوع الى أي مصدر حتى اكمل اربعون سؤالا منها ، حينئذ طلب السائل منه ان يتوقف .

سجلت الكثير مسيرته الكثير من الاحداث ، منها اصطدامات عديدة مع بعض المرجعيات الشيعية، وبعض الشخصيات الدينية القاطنة في ايران ، واهمها قيام اتباعه بالهجوم على القنصلية الايرانية مطالبين الدولة الايرانية بالاعتذار عن تصريحات الشيخ علي الكوراني ، التي اعتبروها مسيئة الى السيد الحسني ، وفعلا قامت ايران بالاعتذار، وايضا الاصطدامات الدامية بين اتباعه وبين قوات الامن العراقية في كربلاء التي قامت باقتحام مدرسة الامام الصادق ، حيث سقط في هذه الحادثة الكثير من العراقيين ومن الطرفين ، فضلا عن اعتقال عدد كبير جدا من اتباعه .

ومن خلال تصريحاته التي تثبت انه ليس هناك أي مودة بينه وبين ايران ، التي يرفض وجودها جملة وتفصيلا. واعتقد ان هذا الرفض هو الذي جعله مقبولا للطائفة السنية، فضلا عن فتاويه التي تحرم التقاتل ، والقتل بين الجانبين.

استقراء

ومن خلال الاستقراء لمسيرة ووجود وتأثير هذه القيادات الصدرية ، يتبين انهم يفترقون في موارد عدة ، ولا يلتقون الا ببعضها ، وان العلاقة بين هذه القيادات وبعضها يشوبها الكثير من علامات الاستفهام ، فالكل يرى من نفسه انه هو الاحق بقيادة هذا التيار العريق ، حتى ان هذه العلاقة تركت اثرا في العلاقة بين قواعدهم الجماهيرية فيما بينها.

اللهم الا بعض البوادر التي تعد ممتازة من قبل هذه القيادات في طريقة تعاملهم مع الاحداث، مثلما حدث ابان احداث النجف الاشرف ، وهي امر هذه القيادات بنصرة المقاتلين المنتفضين مثلما فعل الشيخ الطائي حينذاك. مع الملاحظة ان التركيبة الانتمائية للمقاتلين لم تكن مقتصرة على اتباع السيد مقتدى الصدر ، بل كانت خليطا متجانسا بين من هم اتباع للشيخ الطائي واتباع للسيد الحسني، وايضا اتباع لبعض المرجعيات الشيعية . مما يضيء ببادرة امل بالتقاء هذه القيادات يوما ما بالرغم من استحالتها في الوقت الراهن.

واللافت للنظر ان هذه القيادات الصدرية هي مرجعية دينية وجودها يضاهي المرجعية الدينية المتمثلة بالمراجع الأربعة ، بل انهم اكثر انصهارا ووضوحا في تعاملهم مع الاحداث ، ونعتقد ان هذا سببا كافيا في صنع الهوة بين القيادات الصدرية من جهة والمرجعية الدينية من جهة اخرى.

 

ماذا لو التقت هذه القيادات

ان المتتبع للخريطة الجماهيرية الشيعية يرى ان الخط الصدري يملك مساحة كبيرة من الجماهير الشيعية ، قد تصل الى اكثر من نصف مجموع شيعة العراق ، وهذا العدد الكبير كانت له لمساته الواضحة على احداث الساحة العراقية بالرغم من التشرذم الذي اصابه مع شديد الاسف .

ونعتقد انه لو تم توحيد هذا الخط الخالد فانه سيؤدي الى النتائج الاتية:

أ- توحيد الخطاب السياسي الصدري مما سيترتب عليه الكثير من الثمرات الايجابية التي ستترك اثرها حتى على عمل الحكومة العراقية .

ب- استقرار الاوضاع الامنية دون اللجوء او الحاجة لمشروع المصالحة الوطنية ، لوجود بعض من هذه القيادات التي تستطيع ان تتعامل مع الطرف السني واقناعه.

جـ- تعزيز الثقة لكل اتباع الخط الصدري وتقويم علاقتهم مع بعضهما ، وحينذاك سيكونوا اداة فعالة تدعم العمل الحكومي العراقي.

د- توحيد القرار بالنسبة الى المشاريع والتطلعات الشيعية بصورة خاصة والوطنية بصورة عامة ، مثل البت بمشروع الفدرالية بصورة نهائية.

 

شروط الالتقاء

كثيرة هي البوادر التي اطلقت من هنا وهناك التي دعت الى توحيد الاقطاب الصدرية ، ولكنها كلها بائت بالفشل بسبب سوء ادارة هذه البوادر ، وقلة تأثير من اطلقها على هذه القيادات.

ونعتقد ووفق الظرف الراهن ان الحكومة العراقية والشخصيات السياسية هي القادرة على توحيد الخط الصدري ، وانها لو بادرت سوف تكون الطرف الذي سيحضى بحصة الأسد من النتائج والثمرات من جراء هذا التوحيد.

واذا ما ارادت الحكومة ان تخطوا هذه الخطوة عليها قبل هذا:

أ- ان لا تتعامل مع هذه القيادات بصورة واحدة من الاهمية وان لا تتعامل معهم بطريقة الكيل بمكيالين ، كما يحدث في الوقت الراهن في طريقة تعاملها باهتمامها بالتعامل مع الشيخ اليعقوبي والسيد مقتدى الصدر ، وتهميشها للشيخ الطائي والسيد الحسني. فلا معنى من تهميشهما عقليا وفعليا لوجود تأثيرهما في الساحة قبلت بذلك ام لم تقبل ، وان هذا التهميش لا يلغي هذا الوجود مهما حاولوا. بل ان الغائهما سوف يضفي جوا احتقانيا يعتم على اجواء العملية السياسية

ب- النزول لبعض مطالب هذه القيادات من اجل خلق موازنة تصب في صالح العمل الحكومي ، مثل مطالبة بعض هذه القيادات بجدولة خروج القوات الاجنبية من البلد.

جـ- ان تقر باهمية الخط الصدري ككل ، وان لا تعتبره كيان له قراراته الشاذة عن قرارات المرجعية الدينية .

 

محمود المفرجي


التعليقات




5000