.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديمقراطية وعدالة دراكولا مصاص الدماء أمريكا راعية الإرهاب الدولي

إدريس بيران

منذ عشرات السنين والحرب الدائرة في كوردستان من قبل الفاشية الطورانية التركية ضد الشعب الكوردي الأعزل  دون تميز, حرب ضد كل ما هو كوردي وينتمي إلى الأمة الكوردية .

منذ بداية قرن العشرين لم تتوقف الثورات الكوردية ضد الظلم والطغيان الذي يمارسه الطورانيون الأتراك لامحاء الأمة الكوردية عن الوجود ووصفهم للكورد بالأتراك الجبلين أي الأتراك المتخلفين , وتذرعت الفاشية التركية بكل الذرائع للتنكيل بالشعب الكوردي العريق الذي ساهم عبر كل مراحله التاريخية في الفكر والفلسفة الإنسانية بل كان أول من مهد الحضارة والحكمة والفكر في المنطقة والعالم واستمدت من فكره اغلب الروحانيات الرئيسية في العالم كما انبثق التوحيد في الله الواحد الأحد من الأمة الكوردية كما إنها الأمة التي أنجبت الرسل والأنبياء الأوائل وهي ذاتها البنية التحتية الفكرية الشرقية التي أثرت في كل مآثر الشرق العظيم وهي الأمة التي بحثت وتبحث عن الحرية الإنسانية عن الحق والحقيقة طوال تاريخها الموغل في القدم التاريخي ....الخ.

لكي أبقى في سياق الموضوع بوضعه الراهن في الساحة الكوردستانية والتركية انطلاقا من الثورة الكوردية منذ عام   1984بقيادة حزب العمال الكوردستاني والى اليوم والتي اندلعت ضد الظلم والقمع والتتريك الإجباري للشعب الكوردي من قبل الفاشيين الطورانيين الأتراك الذين استمدوا فاشيتهم ووحشيتهم ورجعيتهم من تاريخهم العريق باللصوصية والإجرام والوحشية واغتصاب حرمات الشعوب وعابري السبيل وسلب ونهب ممتلكاتهم حتى إنهم أي الأتراك يصفون بالذئاب والهمجية إلى يومنا هذا, وكما تقول المقولة الشهيرة عنهم وهي ( إن خبزهم وملحهم فوق ركابهم ) أي إنهم ذئاب وحشية لا يوثق بهم وغدارين همجيين ويخرقون العهود والمواثيق ولا يحترمونها وتاريخهم بعيد عن الحكمة والمعرفة إذ يتفاخرون بالقوة الهمجية الوحشية الغير أخلاقية لديهم ويحتكمون بحكم الغاب من دون النظر إلى إنسانية الإنسان .

ولكن انطلاقة ثورة عام 1984 والمستمرة إلى اليوم كانت تحت ضغط الفاشية التركية بسبب قمعها للشعب الكوردي وخير دليل على ذلك مقولتهم الكمالية الاتاتوركية الفاشية السارية المفعول حتى اليوم وهي ( سعيد كل من يقول بأنني تركي ) أي إن من لا يقول بأنني تركي مصيره الموت والهلاك بالإضافة إلى وحشيتهم وهمجيتهم المكشوفة في وضح النور ضد الشعوب الأصلية المتعايشة على البقعة التي سميت مؤخرا بتركيا مع العلم حتى إنهم لا يشكلون الغالبية في هذه البقعة الجغرافية المصطنعة وقد فرضوا لغتهم فيها كرها وغصبا وتحت القمع المشدد وعدم السماح بالتحدث بغير التركية وخاصة اللغة الكوردية  حتى في الشارع والمنازل إلى وقت قريب.

فانطلقت الثورة الكوردية كرد فعل طبيعي على الظلم والجور الذي يعانيه الأمة الكوردستانية على يد هؤلاء الذئاب الوحشية , فانطلقت من اجل الحرية من اجل التكلم والتحدث باللغة الكوردية والتعلم بها فهي لغة ما نحو خمسين مليون إنسان كوردي محروم منها وهي لغة ثقافة الشرق ومنبعها لغة سيدنا نوح عليه السلام وسيدنا إبراهيم خليل الله وسيدنا النبي هوري وذرادشت الحكيم ومن قبله وبعده .

وانطلقت الثورة من اجل عدم تهميش جنوب شرق تركيا كوردستان الشمالية - اقتصاديا - رغم إن غالبية موارد تركيا الباطنية والزراعية و المياه وغيرها من كوردستان ولعدم الاستمرار في سياسة إفقار الشعب الكوردي وتجويعه  - وأيضا لعدم تهميش المنطقة خدميا وتعليميا وسياحيا وغيرها - انطلقت الثورة الكوردية من اجل الاعتراف بالهوية القومية للأمة الكوردية والثقافة واللغة الكورديتين إذ يبلغ الكورد في شمال كوردستان جنوب شرق تركيا نحو ثلاثين مليون نسمة يعيشون على ارض الآباء والأجداد تحت أقسى الظروف وحشية وهمجية من قبل فاشية الأقلية التركية بنسبة لمجموع سكان ما يسمى بتركيا التي تحتضن الشعوب التالية - الكورد وهم الأغلبية كثافة سكانية وبقعة جغرافية واحدة - وثم  الترك - الأرمن - السريان - اليونانيين والروم -الأزرين - الشيشان - والعرب - وباقي الأقليات الاثنية كالروشنية والتاتية والجورجية وغيرهم والذين يتكلمون الكوردية واغلبهم يعتبرون أنفسهم كوردا وطواعية بحكم العرق الآري وتقارب اللغوي والدين  ....الخ.

الكورد لا يريدون في تركيا سوى حقوقهم الشرعية ضمن تركيا الموحدة تركيا الجميع تركيا الإنسان والإنسانية تركيا المساواة والعدالة تركيا التقدم والتطور والبناء الحضاري , لا تركيا القمع والظلم وإرهاب الشعب وتحكم الفاشية العسكرية ومن في فلكها .....الخ.

ولكن مع الأسف فالجشع الدولي ومصالح الذين ينادون بالإنسانية والمساواة والعدالة والديمقراطية في الشرق الأوسط زورا وبهتانا وعلى رأسهم أمريكا مصاصة دماء البشر التي تتغذى على عرق ودم وقوت الشعوب, تدعم وتوافق على إبادة الشعب الكوردي من قبل تركيا الفاشية التي لا فرق عندها بين مدني وبين مقاتل يناضل من اجل الحرية والعدالة والمساواة ,وبالطبع هذه هي المصالح المشتركة النزيهة والعادلة بالنسبة لأمريكا مع الفاشية التركية والتي هي على حساب دم وعرق وتدمير القرى والمدن الكوردية وتجويع وتهجير الشعب الكوردي وإبادته من بكرة أبيه  .

هذه هي الليبرالية الديمقراطية الحرة العلمانية الإنسانية كما تفهمها أمريكا وليس من حيث الجوهر الإنساني النبيل للفكر والأدب الأخلاقي الديمقراطي الإنساني , هذه هي المصالح المشتركة لأمريكا , وليست تلك المصالح المشتركة التي فيها خير الشعوب وتوافقها وانسجامها بحب وسلام , وحدة الشعوب وتوافقها عند أمريكا مرفوض العمل لأجل ذلك إرهاب في نظر أمريكا , ضرب وتقتيل الشعوب وقهر بعضها لبعضها والسلب والنهب والتدمير والحرمان والتخلف هي أفضل وأسمى الآيات الشيطانية التي تصب في مصالح أمريكا وترعاها .

 

إدريس بيران


التعليقات




5000