.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العائدُ من المنفى .. الجالسُ في المقهى

د. عبد الجبّار هاني

قال رجلٌ عادَ من المنفى

يجلسُ في مقهى -

للرجل الجالس في المقهى :

ما زلتُ أتذكّرُ هذا الشارع 

الذي يُحدّقُ فينا الآن ! 

أو نُحدّق نحنُ فيه .. 

ما زلت أحفظُ تفاصيلهُ

التي غادرتُها

مُنذُ عام ألف

وتسعمئة

وتسعين

ما زلتُ أحفظها عن ظهر قلب

ونحنُ الآن في العام

الثامن من الألفيّة الثالثة

بعد اثنين وثلاثين عاما

والشارع ذاتُ الشارع

وتفاصيله الماثلةُ

الحواجزُ .. وما إليها

والأرصفةُ

والعابرون عليها

ذاتُ الحواجز

والأرصفة

والعابرين

سبحان الله ... !

والمقهى ذاتُ المقهى

غير أنّ جداريّةُ أخرى هنا

وإطار آخر هناك

ولافتات أخرى

في الواجهة

مع ذلك

فالأطارُ ذات الأطار

بوجوه آخرى

واللافتاتُ ذاتُها

بصيغ أخرى

تُناسبُ

ما تطرحهُ الأعاصيرُ

فوق الأرصفة

بعد اثنين وثلاثين عاما

ورائحةُ الرطوبة

والغبار .. ذاتُ الرائحة

وحُزيرانُ ذاتُ حُزيران

الذي يُداهمُ البيوت

بالرطوبة والبعوض

والمساءُ ذات المساء

الذي يمُرُّ على الغُرباء

والغريبُ ذات الغريب

الذي ينزوي للغريب

والشئُ ذاتُ الشئ

الذي يميلُ الى مثله

والناسُ همُ همُ

أقدامُهم ذاتُ أقدامهم

أيّامُهم ذاتُ أيّامهم

يأكُلون ويشربون

ويلبسون

ويخرُجون

وحين يحاصرهم

في الليل النُّعاس

ينامون

ولا تلامسُ الأحلامُ

أسرّتهم

وشئٌ ما

يُقلّبُهم ذات اليمين

وذات اليسار

والعائدُ .. قبل سنين

ذاتُ الجالس في المقهى

أشربُ قهوتيَ المُرّة

أسألُ عابرا فوق الرصيف :

ماذا تُريد ؟

ويجيبني الرصيف :

هو لا يعرفُ ما يُريد

ولكنني أعرفُ

أنّك تعرفُ ما تُريد

 

د. عبد الجبّار هاني


التعليقات

الاسم: د.عبد الجبّار هاني
التاريخ: 06/06/2012 19:03:15
ألأخ الأديب العزيز ماجد , تحياتي لك شكرا لك ولأضاءتك .
ولتعليقك الجميل , بالنسبة لي فليس لي غير قطار الذكريات
أتنقّل فيه من عربة الى أخرى .. ولكني في الوقت نفسه حجزتُ فيه عربة للحلُم ! وهكذا نحنُ نسافر أبدا بين الذكرى وبين الحلم . تحياتي متمنيا لك السلامة ..


الاسم: ماجد عبد الحميدالكعبي
التاريخ: 05/06/2012 21:58:22
لازلت يا عبد الجبار تتحفنا بالصور البديعة عن جماليات المكان وألفته المتزامنة باحلام اليقظة والطفولة..
المقهى والعمر والامسيات..لاشئ منهن غير الذكريات......

الاسم: د.عبد الجبّار هاني
التاريخ: 04/06/2012 18:32:48
الشاعر المبدع فاضل الزيدي تحيّاتي لك ولقلمك .. شكرا لمرورك الجميل هذا ... نحن ما زلنا نعيش على حلم أو على هامش الحلم ! تقبل تحيّاتي

الاسم: فاضل الزيدي
التاريخ: 03/06/2012 15:37:30
صدقت ياسيدي....لم يتبدل شي اللهم الا بعض الاطارات
لابل كان في الماضي الذي تركناه هنالك حلم عشناه وحتى هذا الحلم الان لاتستطيع ان تعيده اذا مررت في المكان الذي .استوحيت منه الحلم.....كلمات ميلمعبرة وجميلة
مع تحيات فاضل الزيدي




5000